وحشتيني يا رعد. وانتي كمان وحشتيني أوي يا جنتي. وانت كمان يا رعدي. مراد: اهدي يا رعد، هي هتبقى كويسة. الرصاصة في كتفها. بص يا رعد، احنا لازم نعمل خطة. رعد: خطة إيه؟
مراد: انتوا هتبقوا مراقبين. دول بتوع مافيا، هتبقوا مراقبين في المستشفى. حتى احنا عاوزين نحمي جنه. هنعمل إن جنه اتوفت وهنتفق مع الدكتور إنه هيقول كده، وانت هتقتله الدور صح عشان يصدقوا يا رعد. وبعد كده احنا هنعمل كل حاجة تمام وكأنها اتوفت. وانت هتمثل الدور صح وهتقعد محبوس في البيت وهتعمل نفسك حزين وهكذا. جنه: وحشتني أوي يا رعدي. هو أنا هرجع امتى بقى؟ رعد: مش دلوقتي يا جنتي، أنا خايف عليكي. وبعدين أنا عندي ليكي مفاجأة.
جنه بفرحة: مفاجأة إيه؟ رعد: أنا هقعد معاكي هنا. طبعًا أنا فهمت ماما إني نزلت الشغل النهارده وهبلغها إني هسافر في شغل وهاجي أقعد معاكي هنا. جنه: بجد يا رعد؟ رعد: بجد يا عيون رعد. جنه: وحشتني أوي يا رعدي. هو أنا هرجع امتى بقى؟ رعد: مش دلوقتي يا جنتي، أنا خايف عليكي. وبعدين أنا عندي ليكي مفاجأة. جنه بفرحة: مفاجأة إيه؟
رعد: أنا هقعد معاكي هنا. طبعًا أنا فهمت ماما إني نزلت الشغل النهارده وهبلغها إني هسافر في شغل وهاجي أقعد معاكي هنا. جنه: بجد يا رعد؟ رعد: بجد يا عيون رعد. وبعدين قرب منها، وبعد عنها عشان ياخد نفسه. وجنه وشها احمر من الخجل والكسوف. وبعد كده جنه لسه هتقول: رعدي... رعد: هتفضلي كده كتير يعني؟ جنه قامت وبصاله. رعد: امممم. جنه ببراءة: هو أنا كده هجيب نونة؟ رعد ضحك ضحكة بينت غمزاته: مش دلوقتي يا جنتي. جنه ببراءة: لي؟
امال امتى؟ رعد بخبث: لما يحصل كده تاني. جنه: انت قليل الأدب. في مكان تاني. مجهول: هنتقم منك يا رعد. جيالك ومش هسيبك يا رعد. عند رعد وجنه. جنه طلعت من الحمام ورعد قام دخل الحمام وطلع هو كمان. وهما الاتنين قاعدين مبسوطين وفرحانين. والباب خبط. رعد قام فتح الباب اتصدم. رعد: ن... ن... نهي! انتي عايشة ازاي؟ لا لا أنا بيتهيألي. نهي: لا يا رعد، أنا نهي مراتك. أنا وابنك. رعد بصدمة: ابني؟ نهي: اه يا رعد. جنه جت: رعد مين دول؟
نهي: أنا مراته نهي وده ابنه شهاب. جنه بصدمة: ازاي؟ انتي ميتة يا ماما؟ عفريت! أعاااا! رعد: اسمك شهاب؟ شهاب: اه يا بابا. أنا بحبك أوي ووحشتني أوي يا بابا. ماما كانت على طول توريني صورتك. رعد حضنه. وجنه مصدومة. ونهي على وشها ابتسامة شر. دخلوا جوه. رعد: نهي، انتي عايشة ازاي؟
نهي: انت فكرتني موت في الحادثة، بس في حد انقذني وأنا كنت فاقدة الذاكرة. وبعدين افتكرتها بعد فترة طويلة. كنت ولدت، أنا كنت حامل وكنت هقولك في يوم الحادثة بس ملحقتش. ولما افتكرت ورجعتلي الذاكرة سافرت بره مصر عشان خفت على ابني. ولسه راجعة قررت إني أرجع وأرجعلك ابنك. بس كنت على طول بحكي لشهاب عنك. شهاب: أيوه يا بابا، أنا بحبك أوي. وجري حضنه ورعد حضنه بحب. جنه اللي قاعدة مصدومة. نهي: مين دي يا رعد؟ رعد: دي جنه مراتي.
نهي: مراتك؟ انت اتجوزت يا رعد؟ أنا كنت متوقعة إنك بتحبني وكنت مستحيل تحب غيري. رعد: لو سمحت يا نهي، أنا مش عاوز أتكلم في أي حاجة دلوقتي. رعد قالها: تعالي معايا يا نهي عشان آخدك وانتي وشهاب في مكان تقعدوا فيه. نهي: بس أنا خايفة يا رعد. أفضل أنا والولد لوحدينا. لو سمحت خليني هنا. جنه بطيبة: خلاص يا رعدي خليها هنا، حرام. رعد: طيب. نهي دخلت أوضة هي وشهاب. وجنه ورعد دخلوا أوضتهم. جنه متكلمتش في أي حاجة. في أوضة نهي.
نهي بتفتكر أي اللي حصل. سليمان: رعد عاوز يقتلك يا نهي. نهي: إيه؟ سليمان: أيوه لازم تهربي ونمثل إنك موتي عشان تهربي منه قبل ما يموتك بجد.
ونهي هربت على حسب ما سليمان فهمها. وطبعًا سليمان عمل كده عن قصد. وده كان مخطط منه. وفهم رعد إن بتوع الصفقة هما اللي حاولوا يقتلوها. وفهم نهي إن رعد هو اللي حاول يقتلها. وده كان مخطط منه عشان ساعتها رعد كان متعلق بنهي وبيحبها. وكان هو عاوز يفرقها عنه عشان يحزنه وحاله يتغير للاسوأ. وفعلاً، وده اللي حصل. وخطته نجحت. ونهي طول الفترة دي كان سليمان متواصل معاها وبيسخنها على رعد. لحد ما قبل ما يدخل السجن قالها إن رعد اتجوز
جنه وبيحبها جدًا ومش فارق معاه إن حاول يقتل نهي. عشان كده نهي رجعت. وده فعلاً يبقى ابن رعد. نهي صدقت سليمان وصممت إنها تهرب. خافت على ابنها. هي كانت عاوزة الحمل ده وابنها من رعد. لأن نهي كانت بتحبه جدًا. بس طبعًا سليمان خلاها تكره وتفكر في الانتقام وبس.
مش هسيبك يا رعد. مش هسيبك. هنتقم منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!