الفصل 12 | من 16 فصل

رواية طفلتي الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
437
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رعد نزل لقي جنه في أوضة المكتب، والخزنة مفتوحة ومضروبة على رأسها وبتنزف. رعد شالها وراح بيها المستشفى ومستني الدكتور. رعد: ها يا دكتور، جنة عاملة إيه؟ طمني. الدكتور: الحمد لله، إحنا خيطنا الجرح وهي بقت كويسة. رعد: يعني هي فاقت وأقدر أدخلها؟ الدكتور: آه، اتفضل. رعد دخل. رعد: جنتي عاملة إيه؟ جنه بتعب: الحمد لله، كويسة. رعد: إيه اللي حصل يا روحي؟

جنه حكت له إن كان في حرامي. هي شافت حد وهي نازلة تجيب ميه من المطبخ، منور كشاف في المكتب. جنه لقيته حرامي وصوتت، فراح ضربها على دماغها. رعد: وإنتي مش شوفتيهوش؟ جنه: ملحقتش، ضربني على دماغي أول ما صوتت واغمي عليا. رعد: ألف سلامة يا روحي. تسريع الأحداث. جنة روحت ورعد لقي فلوس وورق مسروق من الخزنة. طبعًا زود الحراسة ورجع كاميرات المراقبة. والصدمة كانت إنه أحمد أبو جنة. جنه اتصدمت ورعد ما استغربش لأنه كان شاكك.

وجنه طبعًا مصدومة وزعلانه وطلعت أوضتها. ورعد دخل وراها وأخدها في حضنه وطبطب عليها. رعد: ممكن أفهم بتعيطي لي؟ جنه: أنا السبب في كل حاجة بتحصلك. رعد: أوعي تقولي كده تاني، أنا هتصرف معاه. جنه: والنبي يا رعد، أوعي تأذيه. رعد: إنتي شكلك اتجننتي صح؟ بعد ده كله؟ جنه: أعمل إيه، ما هو بابا. رعد: نسيتي اللي عملوا؟ نسيتي كان بيعاملك إزاي؟ نسيتي إنه قتل أبوكي... قصدي يعني اللي رباكي وإنتي مكتوبة على اسمه. أوعي يصعب عليكي يا جنه.

جنه: معاك حق. أنا عايزة أنام. رعد فضل قاعد جنبها لحد ما راحت في النوم وقام لبس وخرج. راح على المخزن. مراد كان هناك وأحمد متربط وميت ضرب. رعد: بقي أنا تعمل فيا كده، وفي جنة؟ مش هرحمك. وبعدين هي مش دي برود بنتلك اللي... وأمها قتلتوا اللي المفروض كان أبوها؟ أحمد ضحك ضحكة باردة ومستفزة وبكل بجاحة قال: لي هو إنت متعرفش إن السنيورة... رعد بغضب: إنت بتقول إييييييههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...