ضحك أحمد ضحكة باردة ومستفزة، وبكل بجاحة قال: "لي هو انت متعرفش إن السنيورة جنة شافتني وأنا بسرق وهربتني وقالتلي اهرب بسرعة قبل ما رعد يجي، أصلها طمعانة فيك." رعد بغضب: "انت بتقول إيه؟! وضحك ضحكة سخرية: "غبي، حتى الكدبة مش عارف تكدبها. انت كداب، أنا شفت كل كاميرات المراقبة، ولك عين تكدب وتحور؟ وأمر الرجال أن يروقوا، وطلع راح على البيت، لقي جنة قاعدة مع شهاب وبتلعب معاه. رعد بحب: "جننتي، إيه اللي منزلك؟
انتي لسه تعبانة؟ جنة: "شهاب كان عاوزني ألعب معاه." رعد: "مسكه من قفاه. انت عاوز تتعب مراتي ليه يا ضنى؟ شهاب بلماضة: "أنا والله ما حصل، هي اللي قالتلي تعالي نلعب يا شهاب يا حبيبي." رعد: "انت جايب اللماضة دي منين؟ يلااااا انت." شهاب بلماضة: "هكون جايبها منين يعني منك انت." وطلع يجري. رعد واقف مصدوم، وطلع يجري وراه. فالبيت كله يضحكوا ويهزروا، وجنة تضحك عليهم. ورعد طلع لنهى عشان يشوفها ويطمن عليها، بقاله كتير مش بيشوفها.
لقى نهى نايمة وحاضنة صورتها هي ورعد زمان، أيام ما كانوا متجوزين. رعد بص لها وقال: "عارف إني ظلمتك، وإنك اتظلمتي، بس غصب عني، وعشان أنا لسه عارف إنك بتحبيني. عشان متتعلقيش أكتر من كده، أنا مش هخليكي تعيشي معايا في نفس البيت، مقدامييش حل غير كده." وباسها وقام وطلع. وراح أوضته هو وجنة. جنة: "رعد." رعد: "إيه يا حبيبتي؟ جنة: "أنا… أنا تعبانة." رعد بخضة: "مالك يا جنة؟ انتي كويسة؟ تعالي نروح للدكتور."
جنة: "لا يا رعد، أنا… أنا." رعد: "انتي إيه يا جنتي؟ قلقتيني." جنة بخجل: "أنا في بطني نونو." رعد بصدمة: "يعني انتي… انتي؟ جنة هزت راسها: "آه، أنا حامل." رعد مبقاش مصدق نفسه، وقام يتطنطط على السرير زي الأطفال، وشالها ولف بيها. جنة: "بس ي مجنون، هتوقعني." رعد أخدها ونزل بيها وقعد يقول بعلو صوته: "جنة حامل، هبقى بابا." نزلت ياسمين ونهى وشهاب على الصوت. كلهم: "إيه؟ في إيه؟ رعد بفرحة: "جنة حامل."
ياسمين بفرحة: "بجد يا ابني؟ وحضنت جنة جامد. ونهى في عينها دموع: "مبروك يا رعد، مبروك يا جنة." وحضنت جنة، وبعد كده طلعت. وشهاب كان فرحان إن هيبقى له أخ. رعد طلع ورا نهى، لقاها بتعيط وماسكة نفس الصورة. نهى بعياط: "غصب عني، مش قادرة أمسك نفسي."
رعد: "أنا عارف إني ظلمتك، وإنك اتظلمتي في الحياة جامد، وبسببي. بس أنا كمان مش عاوز أظلمك معايا، لأني بحب جنة، وكمان عشان متتعبش بيا أكتر من كده، أو تتعبي أكتر من كده. أنا هخليكي تعيشي في بيت لوحدك انتي وشهاب، مش هتعيشي معانا أنا وجنة." نهى: "أنا كنت لسه جايه أقولك كده، عشان أنا عاوزة أساعدك يا رعد." جنة دخلت. جنة: "رعد، معلش اطلع دلوقتي وسيبنا شوية." رعد طلع. نهى بصت على جنة بدموع: "غصب عني، مش بإيدي."
جنة: "عارفة، بس انتي لازم تعيشي حياتك وتنسي رعد. مش عاوز يظلمك معاه. كان ممكن يرجعك لي تاني، أو يقولك إنه لسه بيحبك، بس هو مش عاوز يظلمك معاه." تسريع الأحداث. نهى مشيت وراحت قعدت هي وشهاب في بيت لوحدهم. ورعد طبعًا، كان كل يوم بيشوف شهاب، وجنة كذلك. وقربت من نهى أكتر، ونهى لحد ما بتحاول تنسى عشان هي عاوزة تساعد رعد. بعد مرور عدة أشهر. جنة: "رعد، الحقنيييي! آه، مش قادرة، بولد." رعد: "أهدي يا حبيبتي، أنا معاكي."
ودخلوها أوضة العمليات. بعد فترة. الدكتور: "مبروك، المدام جابت بنوتة زي القمر، وحالتهم هما الاتنين كويسة." ومراد وياسمين ونهى باركوا لرعد، وكانوا فرحانين، حتى شهاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!