تحميل رواية طفلتي الصغيرة بقلم سلمي حمدي pdf
بقلم سلمي حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عمو عمو دياب بابتسامة: تعالي ياقلب عمو في أي قمر بدموع: عمو تعال شوف ماما دياب: مالها ماما قمر: أمه عليه مش عم توفق دياب بخوف: طيب يا دياب نزل ومشي معه قمر دخلت قمر بدموع: ماما فوقي دياب نزل لمستواه وشاف نبضها كان ضعيف دياب: طلبت الإسعاف دياب: اتحملى شوية الإسعاف شوية وهتوصل قمر بصوت متقطع: خلي بالك من قمر كان دا آخر كلامها قبل ما تموت قمر بدموع: ماما عمو هي مش راضية تفوق لأني زعلتها دياب غمض عيونه بحزن وهو شايف حالتها قمر وهي تهز فيها: ماما حبيبتي فوقي وأنا والله مش هزعلك تاني وعد بس متسيبنيش د...
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الأول 1 - بقلم سلمي حمدي
عمو عمو
دياب بابتسامة: تعالي ياقلب عمو في أي
قمر بدموع: عمو تعال شوف ماما
دياب: مالها ماما
قمر: أمه عليه مش عم توفق
دياب بخوف: طيب يا
دياب نزل ومشي معه قمر
دخلت قمر بدموع: ماما فوقي
دياب نزل لمستواه وشاف نبضها كان ضعيف
دياب: طلبت الإسعاف
دياب: اتحملى شوية الإسعاف شوية وهتوصل
قمر بصوت متقطع: خلي بالك من قمر
كان دا آخر كلامها قبل ما تموت
قمر بدموع: ماما عمو هي مش راضية تفوق لأني زعلتها
دياب غمض عيونه بحزن وهو شايف حالتها
قمر وهي تهز فيها: ماما حبيبتي فوقي وأنا والله مش هزعلك تاني وعد
بس متسيبنيش
دياب دموعه نزلت لأول مرة دياب المعروف بالقاسي دموعه نزلت
أخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها: الماما في مكان أحسن من هنا
قمر: أنا زعلتها أوي
دياب فضل يطبطب عليها لحد ما نامت في حضنه
دياب: إيه دا هعمل إيه دلوقتي بس اللي عارفه إني مش هسيبها
دياب شالها وطلع على شقته
في مكان تاني
خلصت عليه
أه ياباشا
الباشا: والبت
مجهول: بكذب.. خلصت عليها
الباشا: حلو امسك عايزك تختفي لفترة ومتظهرش
المجهول: أمرك باشا
قمر فتحت عيونها وكانت في غرفة كبيرة والغرفة عبارة عن أسود، كل حاجة فيها أسود
دخل دياب وهو ماسك صينية أكل
قمر بدموع: إنت جايبني هنا ليه يا عمو أنا عايزة ماما
دياب: بصي يا حبيبتي ماما دلوقتي في مكان أحسن من هنا، إنتي بس ادعيلها وقولي ربنا يرحمها
قمر بدموع: ربنا يرحمها
دياب: إيه رأيك تعيشي معايا هنا
قمر بصت عليه بدموع: إنت مش هتضربني
دياب: عمري ما هفكر أمد إيدي عليكي
قمر: مممم موافقة
دياب بضحك: طيب قوليلي إنتي اسمك إيه يا قمر
قمر بضحك: ههههه
دياب: في إيه أنا قلت حاجة تضحك
قمر: هههه إنت قلت قمر
دياب: ما إنتي قمر بس قوليلي اسمك إيه
قمر بضحك: هههه أنا اسمي قمر يا عمو
دياب فهم هي كانت تضحك على إيه وضحك هو كمان
دياب شدها وشالها على رجله وبدأ يأكلها
قمر: وإنت مش عايز تاكل
دياب: أنا كلت
دياب فضل يأكلها لحد ما شبعت
قمر: خلاص مش قادرة
دياب بصرامة: أنا قلت آخر واحدة يلا
قمر بصت عليه بغيظ وأكلت
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي حمدي
دياب فضل ياكلها لحد ما شبع.
قمر: خلاص مش قادرة.
دياب بصرامة: أنا قلت آخر وحدة.
قمر بصت عليه بغيظ وأكلت.
دياب: يلا ادخلي خدي شور وغيري لحد ما تنامي.
قمر بخجل: أصلاً أنا معنديش حاجة ألبسها.
دياب: أنا عملت حسابي وجبتلك ملابس، هتلاقيها في الخزانة بتاعتك.
قمر بفرح طفولي: بجد؟
دياب: آه.
قمر فتحت الخزانة وكانت مليانة ملابس بكل الأنواع.
قمر بفرح طفولي: دول كلهم ليا؟
دياب: آه كلهم ليكي.
قمر ضمته: عااااا شكراً أوي.
دياب بفرح لفرحتها: يلا ادخلي خدي شور.
قمر طلعت تجري ودخلت الحمام.
دياب بابتسامة: وربنا مجنونة.
____
في مكان تاني.
يا أهل إدر، وينكم؟
الأم هناء: أخيراً شرفتي، أخيراً افتكرتي إن ليكي أهل تسألي عليهم.
ندي: معلش يا ماما، حقك على راسي والله. أخدتني المذاكرة بس وحشتوني.
الأب عادل بابتسامة: ربنا يوفقك يا قلبي.
ندي وهي تضم أمها وأباها: وحشتوني أوي.
عادل وهناء: وإنتي أكتر.
____
دياب: احكيلي يا قمري، وين بابا؟
قمر بصت عليه بدموع وسكتت.
دياب مسح دموعها وشدها لحضنه: خلاص بطلي عياط ونامي يا قمري.
قمر: ممم.
دياب: تصبحي على خير.
قمر اتنهدت وبدأت تحكيله.
بابا كان يضرب ماما على طول ويخليها تشتغل لحد ما تصرف علينا، ولو رفضت يضربها وكان يضربني معاها. بابا كان بيجيب واحدة كباير، كان كل يوم يجيب واحدة البيت. ماما لما كانت تسأله مين دي كان يضربها ويحرمنا من الأكل.
وفي يوم جه وكان جايب معاه واحدة، بس هي مكانتش أي واحدة، كانت مراته. أه، بابا اتجوز على ماما من غير علمها.
مراته كانت واحدة شريرة، قالت لبابا: يا أنا يا هما هيعيشوا في البيت دا.
وكملت بدموع: وبابا بكل بروده اختارها هي، فضلها هي علينا.
دياب مسح دموعها، ضمها ليه بتملك: خلاص يا قمري، متعيطيش.
قمر: كان نفسي يكون ليا أب يحبني ويخاف عليا. كنت بغار من أصحابي لما يتكلموا عن آبائهم، كان نفسي يكون ليا أب زيهم.
دياب مسح دموعها بحنان: ممم، فيكي تعتبريني باباكِ.
قمر بفرح: بجد يا بابي؟
دياب: آه بجد يا قلب بابا.
قمر ضمته بتملك.
دياب ضمها أكتر وفضل يمسح على شعرها.
دياب: وعد مني يا قمري، هعوضك.
بص عليها لقاها نامت.
باسها من رأسها وغمض عيونه ونام.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي حمدي
تاني يوم
صحت قمر قبل دياب، حاولت تقوم مقدرتش تتحرك. بصت على دياب اللي ماسكها بإحكام كأنه هيتهرب منه.
دياب فاق على حركتها.
دياب: صباح الخير.
قمر بتزمر: هو انت ماسكني كأني هرب منك؟
دياب: ههههه، اه هتهرب.
قمر: وسّع كدا، أنا جعانة.
دياب بابتسامة: خلاص، يلا ادخلي خدي شاور لحد ما نعمل أحلى فطار أنا وإنتي.
قمر بفرحة طفولية: ماشي.
بعد مدة، طلع دياب وهو لابس لبس بيت.
دياب: يلا.
قمر: يلا.
قمر: بابا.
دياب: عيون بابا.
قمر: انت ليه طلبت من الخدم يمشوا؟
دياب شال قمر وحطها على رخامة المطبخ وبدأ يطبخ.
دياب: لأني مش عايز حد يشوف دياب الحديدي وهو يطبخ.
قمر: بابا، أنا عايزة أساعدك.
دياب: مممم، طيب قومي حضري السفرة.
قمر: حالاً.
دياب: ☺
عادل: وليد طالب إيدك وأنا مش هوفق بدون ما آخد رأيك.
ندي: بابا، أنا عايزة أكمل تعليمي وأنت عارف.
عادل: وليد موافق إنك تكملي تعليمك.
ندي:
دياب جهز الأكل وحطه على السفرة.
قمر: يمي، الأكل يشهي.
دياب: بالهنا.
قمر: مممم، واو طعمه حلو، تسلم إيدك.
دياب: 😊😊
قمر: بابا، ممكن سؤال؟
دياب: سئلي يا قلب بابا.
قمر: هو انت عايش لوحدك؟
دياب: لا، عايش مع بابا وهو دلوقتي مسافر.
قمر: طيب، فين مامتك؟
دياب كان مرة واحدة رمى السفرة على الأرض.
دياب بغضب: وانتِ عايزة تعرفي ليه؟
قمر بدموع: أنا مكنش...
دياب بيقطعها: بصي، انتِ مليكيش دعوة بيها. وكمل بصوت عالي: فهمة؟
قمر بدموع: فهمة. وطلعت تجري لفوق.
دياب بغضب فضل يكسر في المطبخ.
ندي: أنا معنديش مانع، بس مش هنعمل الفرح دلوقتي.
عادل: هو كتب كتاب فقط.
ندي وهي تقبل يد أبوها: موفق.
عادل بفرح: طيب، أنا هتصل على أخويا وأبلغه.
ندي اكتفت بابتسامة.
قمر كانت ضامة نفسها وبتعيط بهستيرية. وأصوات مزعجة بتتردد في أذنها.
قمر صرخت بصوت عالي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن.
دياب خاف وكسر الباب، بس اتصدم لما شافها مرمية على الأرض. جري عليها بسرعة ورفع راسها وحطها على رجله.
دياب وهو يلطم على وجهها: قمر، قمر، فوقي يا قلبي، قمر.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي حمدي
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي حمدي
دياب طلب من السكرتيرة تجيب أكل لقمر، لأنها ما أكلتش من الصبح.
السكرتيرة بدلع: تفضل يابيه.
دياب ببرود: مش ليا، للانسه.
السكرتيرة بصت على قمر بغل: تفضلي.
قمر: ممم، شكراً.
السكرتيرة بسوء: أي أوامر تانية يابيه؟
دياب بقرف: لا.
طلعت السكرتيرة وهي متغاظة من دياب، فهو جاف مع الكل، وخصوصاً النساء.
دياب بأمر: قمر، خلصي الكل، أنا عايز أشوف الصحن فاضي.
قمر بتذمر: بس دا كتير أوي.
دياب بحزم: لا مش كتير ولا أي حاجة.
قمر بصت عليه بغيظ وسكتت، وهو ضحك عليها.
بعد مدة، كان دياب مشغول بالشغل، وقمر قاعدة تبص عليه.
قمر: اااا.
دياب بخضة: في إيه، مالك، أنتي كويسة؟
قمر: أي دا، المكان ممللللللل، والله أنا هموت من الملل.
دياب: الله منك ياشيخة، خضيتيني، فكرت حصل لك حاجة.
قمر: ممم.
دياب: امسكي موبايلي، العبي فيه، وأنا عشرة دقايق وهخلص ونطلع.
قمر: عشرة دقايق بس؟
دياب بضحك: عشرة دقائق، يلا، امسكي العبي فيه.
قمر مسكت الموبايل وفضلت تلعب فيه.
***
ندي كانت قاعدة تتصور بموبايلها.
هناء: ندي، امشي افتحي الباب، أنا مشغولة.
ندي: حاضر.
فتحت الباب وتفاجأت بعمها وعيلته.
ندي وهي تضمه: عمي حبيبي.
محمود: عاملة إيه ياقلب عمه؟
ندي: زي الفل، وأنت.
محمود: الحمد لله.
ندي وهي تحضن عمتها: وحشتوني أوي.
منال: وأنتي أكتر ياقلبي.
ندي: تفضلوا.
وليد بخبث: وأنا مليش حضن زيهم؟
ندي بصت عليه بكسوف وجريت من قدامه.
وليد: ههههه، نهايتك تيجي تحت إيدي.
***
دياب باصص على قمر اللي نامت في الكنبة وهي مستنية يخلص.
دياب: قمري، فوقي ياقلبي.
قمر بنوم: عمر، سيبني أنام بالله عليك.
دياب بغيرة: قمر، قومي.
دياب شالها وطلع بيها، تحت استغراب كل الموظفين وهمسات.
دياب بأمر: كل واحد على شغله.
قال كلمته وخرج، ركبها العربية ورجع ع البيت.
***
ندي: والله الولد دا عسل.
ميار: ههههه، والله كان شكله حلو.
ندي بزعل: هو أنا فاتني كتير؟
ميار: آه، بس معلش، تحضري السنة الجاية.
ندي: والله كنت عاوزة أشوفه وأتصور معاه.
ميار: بتتكلمي مين؟
ندي بخوف: ____.
***
دياب شال قمر وحطها ع السرير.
دياب بغيظ: والله لو خطفوها مش هشوف.
دياب دخل أخد شاور وطلع يكمل شغل في اللابتوب.
***
ندي: خضيتني ياشيخ.
وليد: سلمتك من الخضة ياقلبي.
ميار: على فكرة، أنا لسه في الخط.
وليد: هههه، اقفلي.
ميار: تؤ، مش هقفل.
وليد: هههه.
ميار: وحشتوني.
وليد: وأنتي كمان.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل السادس 6 - بقلم سلمي حمدي
قمر صحة بصت في كل الغرفة بس ماشفت دياب
دخلت اخدت دش ولبست بنطلون جنز وتشرت
بينك وكتشن اسود ونزلت
قمر..بابي
دياب وهو يضمها عيون وقلب بابي عاملة اي طفلتي
قمر..الحمدلله
دياب بحب..اي الحلوة دية بس
قمر بكسوف..ديه عيونك الحلو
دياب شد قمر قعدها ع رجلو
قمر بغيظ وغضب طفولي..انا بعرف اقعد على فكرة
دياب بضحك..ما أنا عرف
قمر…بس كده رجلك توجعك اوي
دياب بابتسامة..لا ماتخافي انا مرتاح كده
قمر..بابي
دياب..عايزة اي ياعيوني
فمر بكسوف..انا جعانه
دياب..ممم انا طلبت بيتزه خمس دقائق وتوصل
وكمان طلبت يجيبولك كرتونتين شوكلاته وعصير فروالة
قمر بفرح..بجد
دياب..بجد
قمر ضمته فرح…عاااااا بحبك اوييي
دياب…وانا اكتر
_____
ندي كانت وقفه مستنية تكسي
ياحلو بص هنا يا قمر
ندي لفت وضربة الشاب بوكس بس اتفجأة بوليد
ندي بخضة..اسفه اسفه مكنش قصدو
وليد بوجع..هههه هو انتي عنيف كدا
ندي..ما انت القلطان مين قالك توقف ورايا وتعكسني
وليد..مكنتش بعرف انك هتضربيني كدا
ندي..اسفة
وليد..محصلتش حاجة
ندي
.وليد ..تعالي وصلك
ندي..لا متشكرا هخد تكسي
وليد..ندي قسم بالله لو ماطلعتي بنفسك هشيلك
وطلعك بنفسي وانتي عارفة اني مبهزرش
ندي..بس
وليد..قرب منها جامد…ندي خافت وطلعت جري
وليد..ههه
_____
دياب…قمري قمر تعالي الكل وصل
قمر..ااهو جيت
دياب..تعالي ياقلبي
قمر بتزمر بس مش هقعد على رجلك
ديااب بضحك..ههه تؤ وشدها على رجله
قمر..بس انت كدا مش هتعرف تاكل
دياب بابتسامة…لا هعرف
بعد مده
قمر..بابا تعال نتفرج على كرتون
دياب بضحك..هههه دياب الحديدي يتفرج ع كرتون
دياب..طيب يلا انتي شغلي الفلم وانا عمل تلفون ورجع
قمر…ماتتاخر
دياب..ماشي
رواية طفلتي الصغيرة الفصل السابع 7 - بقلم سلمي حمدي
دياب.. أنا جيتقمر..
دياب.. اتأخرت هيبدا.
دياب.. معليش كانت مكالمة ضرورية.
قمر.. طيب.
دياب سحب قمر في حضنه.
دياب.. هنتفرج على إيه؟
قمر.. سندريلا.
دياب.. إيه رأيك في الحسناء والوحش؟
قمر.. أشطا.
ندي كان سرحانة في وليد وازاي هو إنسان جميل بيحبها وبيخاف عليها من نفسه.
وليد.. عارف إني مزة وقمر بس مش لدرجة دي.
ندي.. أه.
وليد ضحك على كلامها.
وليد.. ههه.
ندي.. بتضحك على إيه؟
وليد.. أصل في واحدة اعترفت إني قمر.
ندي بتوتر.. لا مقلتش حاجة.
وليد وهو يبص عليها.. لا، قلتِ.
ندي.. بص قدامك يابني، أنا مش عايزة أكون بحادث.
وليد..
قمر ودياب كانوا بيتفرجوا ومندمجين مع الفيلم، قطعهم صوت بلال.
دياب عرفه كويس.
دياب.. إيه اللي جابك هنا يا حمار؟
بلال.. في شخص بيرحب بصاحبه كده؟
قمر طلعت من حضنه وبصت على بلال اللي استغرب أول ما شافها.
بلال بغباء.. إيه دا، أنت اتجوزت من ورانا وكمان مخلف؟
دياب بغضب.. قسمًا بالله لو سكتت له لأكون موتك.
قمر.. بابا، هو صحبك ده مجنون؟
بلال بغمزة.. مجنون بس قمر.
قمر بغيظ.. أنت مغرور أوي.
وليد وصل ونزل فتح الباب لندي ولسه هيمشي.
ندي مسكت إيده.
ندي.. مش هتدخل؟
وليد.. لا، عندي شغل.
ندي وهي تسحبه.. مفيش أشغال، يلا تعالى.
هناء.. في إيه ياندي؟ مالك سحبة الود زي الجاموسة.
ندي.. حبيب قلبك كان عايز يمشي من غير ما يسلم عليكي.
وليد.. لا، هي كذابة.
هناء بصت عليه بزعل مصطنع.. أهون عليك؟
وليد وهو يضمها.. أكيد لا، بس كان عندي شغل مهم، متزعليش مني.
عادل ضرب وليد بوكس خفيف.
عادل.. أنا إزاي تحضن مرتي يا ولد؟
وليد بضحك.. هو أنت هتغار عليها مني؟
عادل.. وأغار من نفسي؟
هناء وهي تدفن وشها في رقبته بكسوف.. عادل، بطل.
وليد.. ههه.
عادل.. ههه.
دياب.. دي كل الحكاية يا صاحبي.
بلال.. طول عمرك جدع يا صاحبي.
دياب.. أنا عايز أطلب منك طلب.
بلال..
دياب.. عايزك تجيب كل المعلومات اللي عنها، أنا لحد دلوقتي مبعرفش مين هي غير اللي هي قالتهولي.
بلال.. تمام.
دياب.. وعايزك تعرف مين اللي كان عايز يقتلها، لأني حسب ما عرفت موت أمها كان مدبر.
بلال.. طيب.
وليد.. مرت عمي، أنا جعان أوي.
عادل.. أنت على طول جعان.
وليد.. سامع جوزك بيقول عليا إيه؟
عادل بص له بغيظ وسكت.
ندي.. ههه، دا أنتم قط وفأر.
هناء.. ههه.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي حمدي
بابي تعال الفلم هيخلص
بلال بضحك.. ههه امشي يابني الفلم هيخلص
دياب.. بديق.. اخرص
بلال… هههه
_____
وليد.. طيب انا همشي تصبحو على خير
هناء .. وانت بالف خير
وليد وهو يقبل ايد عادل.. تصبحو على خير
عادل بحب… وانت بالف خير
طلعت ندي مع وليد
______
وليد.. هتوحشيني
ندي.. هو انت لحقت تطلع
وليد.. بتوحشيني وانتي معايه
ندي بصت ع الارض بكسوف
وليد.. اموت في الفروالة ديه
ندي.. وليد
وليد.. هههه
ندي.. ممم
ندي.. تصبح على خير
وليد.. وانتي من اهل اخير
ندي كانت وقفه تبص عليه لحد مااختفي تمام
_____
بلال ودياب وقمر كانو مندمجين مع الفلم اوي
بعد مده خلص الفلم
قمر… عاااااااا كان حلو اوي
بلال… هههه
_____
دياب جاله اتصال وطلع يرد
_____
دياب.. بلال انت خليك مع قمر عندي شغل مهم هخلصو وارجع بسرعة
بلال.. طيب تمام
_____
بلال.. انتي بأي سنة
قمر بحزن.. كنت باول ثانوي
بلال.. ودلوقتي
قمر.. بطلت ادرس
بلال.. واي السبب
قمر.. ماما مش موجوده وعمه دياب لسه ماادخلني
بلال… مممم طيب انا هتكلم مع دياب وهخليه يدخلك
قمر بفرح.. بجد ياعمو
بلال.. اه بجد ياقلب عمو
قمر.. انت احلى عمو
بلال… وانتي احلى قمر
_____
في مكان تاني
_____
ماما.. انا مبسوطة اوي اوي اخيرا خلصنا من قصة قمر
الام.. وطي صوتك ابوكي لو عرف هيق**تلنا
البنت بهمس.. اسفة بس انا مبسوطة اوي اوي
الام.. وانا كمان
البنت…. انتي مش متخيلة فرحتي دا انا هطير من الفرح
_____
بعد مده رجع دياب متاخر اوي دخل وشاف قمر وبلال نايمين والتلفزيون شغاال
دياب.. شال قمر وطلع نيمها ورجع
دياب.. بلال فوق يابني
بلال
دياب بصوت عالي.. بلاااااااال
دياب.. هههه
بلال.. الله منك يا دياب في حد يصحي كدة
دياب بضحك… اعملك اي اذا انت حم**ار
بلال
خضيتني ياشيخ
رواية طفلتي الصغيرة الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي حمدي
قمر تجاهلت السؤال وكملت عياط.
دياب قرب، قعد، مد إيده ومسح دموعها.
"ممكن أفهم بتعيطي ليه؟"
قمر بصوت باكي: "ماما وحشتني أوي."
دياب أخدها في حضنه وباس راسها.
"قمر: وحشتني أوي ياريتها أخدتني معاها."
دياب وهو يمسح على شعرها بحنان: "بعيد الشر عليكي."
"إيه دا انتوا هنا قاعدين تحبوا في بعض وأنا طلعت عيني في المطبخ."
دياب وقمر بصوا بصدمة على بلال اللي جسمه كله دقيق وشكله مبهدل على الآخر.
قمر: "هههههه إيه دا ههههه."
دياب: "ههههه إيه دا ههههه."
بلال بغيظ: "سكتوا انتوا الاتنين."
قمر: "ههههه."
بلال: "الأكل جاهز."
دياب: "هه."
ندي بغباء: "انت إيه اللي جابك هنا؟"
وليد: "نعم يا أختي، هو انتي في حد ضرب راسك ولا إيه؟ انتي ناسيه إنه الليلة هيكون كتب كتابنا."
ندي: "إيه دا تصدق إني نسيت على الآخر."
وليد بغيظ: "قدامي يا ندي أحسن أقتلك دلوقتي."
ندي: "مممم."
قمر: "طبخ حلو أوي يا عمو."
بلال: "مش أحلى منك."
دياب: "يييع زي الزفت."
بلال بغيظ: "محدش طلب رأيك."
دياب: "رأيه مش مطلوب رأيه المفروض."
في المول.
وليد: "إيه رأيك في دول؟ أنا طلبت يتصمموا مخصوص ليا."
ندي بزهول: "بجد؟"
وليد: "آه بجد."
ندي بسعادة: "عاااا تحفة أوي أويييي."
وليد: "بصي دا ليا ودا ليكي."
ندي: "حلوة أوي."
وليد وهو يشبك إيده بإيدها: "طيب تعالي نكمل تسوق."
ندي: "يلا."
في المساء.
دياب كان واقف مستني قمر، كان لابس بدلته الزرقاء مع ساعة فضية وشوز أسود ورش برفان حلو، كان من الآخر مزة.
دياب: "قمر وينك تأخرنا."
أوينزلت قمر وكانت لابسة فستان أسود قصير يصل لحد الركبة وكوتشي أبيض وكانت عاملة شعرها ديل حصان ونولت بعض من الخصل.
دياب: "اتنحى من جمالها."
قمر بخجل: "يا دياب."
دياب: "احم."
"يالا يا قمر، بابا هو انت مش هتقولي وخدني على فين؟"
دياب: "بصي ياستي إنحنا هنمشي خطوبة أخويا وأنا مش هينفع أسيبك في البيت لوحدك."
قمر بزهول: "إيه دا انت عندك أخو؟"
دياب: "آه عندي من مرت أبويه."
دياب فتح الباب لقمر وركب هو وانطلقوا بالسيارة.
في الطريق.
قمر: "بابا ممكن سؤال."
دياب: "اسألي."
قمر: "انت ممكن تتخلى عني بيوم؟"
دياب بابتسامة: "أنا بعمري مش هفكر أتخلى عنك."
قمر فرحت أوي بجوابه.
دياب بفضول: "بس اللي خلاكي تسألي؟"
قمر بدموع: "بابا اتخلى عني وبخاف يجي يوم وانت كمان تتخلى عني."
دياب: "انتي مليتي الفرق اللي كان بحيات دياب الحديدي اللي كان كل وقته شغل بس، أنا بقيت مش بعرف أقضي يومي من غيرك."
رواية طفلتي الصغيرة الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي حمدي
دياب... انتي مليتي الفرق اللي كان بحيات دياب الحديدي اللي كان كل وقته شغل بس.
أنا بقيت مش بعرف أقضي يومي من غيرك.
قمر مسحت دموعه بإيديها شبه الأطفال.
بجد؟
دياب وهو يضحك عليها: بجد.
قمر ضمته بقوة.
بحبك يا أحلى بابا.
دياب كان سايق، وقف على جنب وبدلها الحضن.
دياب... وأنا كتير يا قمري.
***
في القصر.
هناء كانت واقفة تشرف على الخدم.
عادل بحب: القمر بيعمل إيه؟
هناء: وانت شايف إيه؟
عادل: مش قادر أشوف حاجة.
هناء بضحك: امشي يا عادل خليني أعرف أشتغل.
عادل: ههههه.
***
بعد مدة كان المعازيم بدأوا في الوصول.
الحفلة كانت كبيرة جداً فيها كبار رجال الأعمال والوزراء، فاليوم خطبة ابن أكبر رجال الأعمال.
***
صلوا دياب وقمر الحفلة.
مسك يدها ودخل بها إلى الحفلة بغرور، فهذا دياب الحديدي أكبر رجال الأعمال.
وكانت الصدمة قمر اللي كانت شبه الحورية.
فمنهم من كان مصدوم ومنهم من كان حاقد عليهم ومنهم نظرة سعادة.
بدأت الصحافة تأخذ بعض الصور لهم.
دياب وهو يضم مروة مرت أبوه.
عاملة إيه يا قلبي؟
مروة: الحمد لله، بس أنا زعلانة منك أوي. معقول ما تيجي تزور أمك؟ يعني ما وحشتك؟
دياب بحب: معلش يا ست الكل، حقك عليا، كان عندي شغل.
مروة بحب: ربنا يوفقك يا ابني.
ومكانت بهمس: بس مين القمر اللي معاك؟
دياب بضحك: هههه، قصة طويلة هحكيلك بعد الحفلة.
مروة بحب: تمام يا قلبي.
دياب: قمري، بعرفك ماما.
قمر: بحب... عاملة إيه يا طنط.
مروة بحب: الحمد لله، وانتي؟
قمر: الحمد لله يا طنط.
مروة: طنط إيه؟ قوليلي ماما زي دياب.
قمر والدموعها تلمع: حاضر يا ماما.
مروة: تعالي في حضني.
قمر ضمتها بحب، فهي كانت محتاجة حضن دافئ زي دا.
قمر... كان دا صوت أكرم أخو دياب الصغير.
قمر بزهول: أكرم؟
دياب بحاجب مرفوع: انتوا بتعرفوا بعض؟
أكرم: انتي إزاي عايشة؟ انتي مش مفروض ميتة.
قمر بصدمة: انت بتقول إيه؟
دياب بغموض: انت بتعرف قمر منين؟ مين اللي قالك إنها ماتت؟
أكرم: أنا وقمر كنا بنفس المدرسة، بس هي كانت في الأول وأنا تالت. وبعد مدة عرفت إن قمر ماتت هي ومامتها في حادث سيارة.
قمر كانت مصدومة، دموعها نزلت بغزارة.
دياب: مين اللي قالك قمر ماتت؟
أكرم: ياسمين أختك.
قمر بصدمة: ياسمين؟
أكرم: آه، أنا سألت ياسمين عنك وهي قالت إنك عملتي حادث ومتي فيه.
قمر كانت واقفة مش قادرة تتحرك من مكانها، وفجأة وقعت من طولها.
دياب بخوف: قمرررر.