تحميل رواية طفلتي الصغيرة بقلم سلمي حمدي pdf
بقلم سلمي حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عمو عمو دياب بابتسامة: تعالي ياقلب عمو في أي قمر بدموع: عمو تعال شوف ماما دياب: مالها ماما قمر: أمه عليه مش عم توفق دياب بخوف: طيب يا دياب نزل ومشي معه قمر دخلت قمر بدموع: ماما فوقي دياب نزل لمستواه وشاف نبضها كان ضعيف دياب: طلبت الإسعاف دياب: اتحملى شوية الإسعاف شوية وهتوصل قمر بصوت متقطع: خلي بالك من قمر كان دا آخر كلامها قبل ما تموت قمر بدموع: ماما عمو هي مش راضية تفوق لأني زعلتها دياب غمض عيونه بحزن وهو شايف حالتها قمر وهي تهز فيها: ماما حبيبتي فوقي وأنا والله مش هزعلك تاني وعد بس متسيبنيش د...
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي حمدي
أنا سألت ياسمين عنك وهي قالت إنك عملتي حادث ومتي.
قمر كانت واقفة مش قادرة تتحرك من مكانها، وفجأة وقعت من طولها.
دياب بخوف: قمر!
دياب مسكها بسرعة: قمر قمر.
مروة بخضة: قمر!
أكرم: دياب، طلعها لفوق. أنا هطلب الدكتور. وانتي يا ماما خليكي هنا مع الضيوف.
مروة هزت راسها بالموافقة.
دياب شالها بسرعة وطلعها على جناحه.
***
هناء: ما شاء الله قمر، ربنا يحفظك.
ندي: بجد طالعة حلوة.
هناء: وربنا قمر، أنا متأكدة وليد مش هيقدر يشيل عيونه منك.
ندي ابتسمت بكسوف.
ندي كانت لابسة فستان فضي بأبيض، ضيق من الأعلى وواسع من تحت، وكوتشي أسود، وحجاب من نفس لون الفستان.
***
دياب كان قاعد قصاد قمر اللي كانت نايمة على السرير، كان خايف عليها أوي.
بعد مدة، أكرم خبط على الباب.
دياب: فوت.
دخل أكرم وكان معاه الدكتورة.
الدكتورة: ممكن تستنوا برا؟
دياب بغضب: مش خارج، ويلا شوفي شغلك.
أكرم: تمام.
شد دياب اللي كان عامل زي الطفل وطلع.
الدكتورة بدأت تكشف عليها.
***
بعد وقت قصير، طلعت الدكتورة.
دياب بخوف: عاملة إيه؟
الدكتورة بابتسامة: مفيش حاجة خطيرة، هي كويسة، متخافوش.
دياب اتطمن نوعاً ما.
أكرم: هي فاقت؟
الدكتورة: اه.
دياب دخل من غير ما تكمل كلامها.
***
دياب كان جالس بجانبها، قبل جبهتها بحنان.
قمر دموعها كانت نازلة.
دياب: ما تعيطيش يا قمري، أنا هعرف أجيب لك حقك منهم.
قمر بدموع: ما كنتش متخيلة إنهم بيكرهوني كده.
دياب حضنها وفضل يمسح على شعرها.
***
نزل عادل وهو ماسك إيد ندي، اللي أول ما شافها وليد تسمر مكانه. في حق كانت فاتنة بجمالها.
وليد قرب من عروسته وأخذها من أبيها.
وقبل يداها.
وليد: ألف مبروك يا روحي.
ندي بخجل: الله يبارك فيك حبيبي.
وليد: إيه الحلاوة دي يا بنتي.
ندي بكسوف: دي عيونك الحلوة.
وليد بغمزة: يا بنتي اتعدلي بدل ما أعمل حاجة تندم عليكي.
ندي: وحد قليل الأدب.
وليد: انتي لسه شفتي حاجة.
ندي: سفلة.
***
دخل أكرم على وشه ابتسامة.
أكرم: عاملة إيه يا قمر؟
أكرم بص عليها بحزن.
مروة: عاملة إيه يا قلبي؟
قمر بابتسامة: الحمد لله يا ماما.
***
في مكان تاني.
كان قاعد باصص قدامه.
حاله مسج أول ما فتحت اتصدم.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي حمدي
في مكان تاني
كان قاعد باصص قدامه، حاله مسج أول ما فتحت اتصدم وطلع يجري.
_______
دياب نزل تحت ع الحفلة، أنا قمر رفضت لأنها كانت تعبانة، فضل أكرم معاها.
________
قمر: انت مش هتنزل؟
أكرم: لا، مابحبش جو الحفلات كتير.
قمر: عامل إيه مع دراستك؟
أكرم: الحمدلله، وانتي عاملة إيه؟
قمر: الحمدلله.
أكرم: احكيلي.
قمر (حاجب مرفوع): احكيلك إيه؟
أكرم: انتي من وين بتعرفي دياب؟ وكمان إزاي إيه عايشة؟
قمر: هو أنا مامتك عشان أعيش؟
أكرم: إزاي؟
قمر بدت تحكيله من يوم ما قابلت دياب لحد دلوقتي.
________
وليد وندي كانو يرقصو مع بعض، ووليد حاضن ندي بتملك.
وليد: أنا حبيتك من لما كان عندك 17 سنة، حبيتك حب من أول نظرة.
ندي (بدلع): وأنا بعشقك.
وليد: يابنت اتقي شري، أنا مجنون، بطلي دلع وخلي الخطوبة دي تمر على خير.
ندي: ههههه.
خلصت الأغنية ووليد شالها ولف بيها جامد وهو بيقول بصوت عالي: بحبك، بحبك.
ندي: نزلني يا مجنون.
وليد: تؤتؤ.
دياب كان مبسوط على فرحة أخوه.
________
أكرم (بحزن): ربنا يرحمها يارب.
قمر: ربنا يرحمها.
أكرم: هو انتي مش ناوية تسجلي السنة دي؟
قمر (بحزن): لا.
أكرم كان هيتكلم بس قطعه دخول دياب.
دياب: لا، هتسجل.
قمر (بفرح): بجد؟
دياب: اه، أنا مش هسيب بنتي تقعد في البيت من غير مدرسة، بعدين مش بنت دياب الحديدي اللي ماتتدرس.
قمر نطت وحضنته جامد وهو شدد من احتضانه ليها.
قمر (بدموع): بحبك أوي يا بابي، انت عوض ربنا.
دياب: وأنا أكتر ياقلب بابي.
أكرم: احمم، أنا هنا.
دياب (بغيظ): امشي اتزفت من هنا.
أكرم (بغبظ): تؤ، مش همشي.
قمر: فيه يا جماعة.
دياب: لا، مفيش حاجة.
_______
انتهت الحفلة، وكل واحد مشي بيته، وكان أسعد يوم على وليد وندي.
_____
دياب: يلا يا جماعة، احنا هنمشي.
مروة: لا، مفيش مشي.
دياب: بس.
مروة (بمقاطعة): متسبسليش، مفيش مشي يعني مفيش مشي.
جاسر: انت سمعت كلام أمك، يلا اترزع اكل وسيب البنت تاكل.
أكرم (بضحك): هههه ههه، اترزع اكل.
دياب (بغبظ): اسكت 😒.
أكرم: 😂😝.
قمر: 😂😂😂.
مروة: _______
بلال كان قاعد شغال على ورق الشركة، الباب خبط.
بلال (بصوت عالي): فوت.
دخلت السكرتيرة.
كانت لابسة فستان قصي مكشوف.
السكرتيرة رقية: قربت منه بدلع. الورق يابيه.
قالت كلمتها وهي بتقرب منه أكتر.
بلال اتعصب أوي وشدها من شعرها بقوة.
رقية (بوجع): آه، سيب شعري يا حيوان.
بلال بغضب ضربها قلم: انتي واحدة رخيصة، مش عايز أشوف وشك في الشركة.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي حمدي
كان قاعد في البلكونة ماسك كوباية قهوة سرحان في الطبيعة.
مروة جاء وقعدت قصاده.
"بتحبي"
"دياب بحاجة مرفوعة.. احب مين؟"
"مروة.. متستعبطش عليا انت عارف."
"دياب بحزن.. اكتر من نفسي بس للاسف هي طفلة."
"مروة بحنية.. لو ربنا كتب تكون من نصيبك عمرها مهتكونش لغيرك او تبعد عنك."
دياب نزل تحت ونام في رجلها.
"انتي الوحيده اللي تفهميني مع انك مش امي بس عمرك ماشفتيني اني اغل من اكرم ووليد."
"مروة ضامته بحب… انت طول عمرك هتفضل ابني اللي بحبه."
"دياب.. اي دا بسبوسة."
"مروة.. عملها مخصوص ليك."
"دياب قبل ايده بحب… ربنا يخليكي لينا يارب."
"أكرم بغضب طفولي… اي الخيانه ديه انتو قاعدين تاكله بسبوسه بدوني."
"مروة.. تعال وانا هعملك وحده."
"دياب.. هو انت اي للي جابك دلوقتي."
"أكرم.. البسبوسه جابتني عندك مشكله."
"دياب بغيظ.. اه عندي."
"أكرم.. مروة خلاص انتو الاتنين وانت تفضل بسبوستك."
"أكرم… شكرا."
"مروة.. بالهنا."
جاسر كان واقف بعيد كان شايف حب مروة لاولاده ابتسم بحب وانضم ليهم.
"بحبك !! بالله متتخطبيش انا بحبك."
"البنت بدموع.. بس انت اخويا مش كان دا كلامك."
"بلال بصريخ.. انا مش اخوكي ، مش اخوكي افهمي بقاا !!"
"البنت بسخرية.. انت سكرتني مره فمش هعيد الغلط مره تانية انا خلاص نسيتك وهكمل حياتي من دونك."
"بلال بغضب.. جربي توفقي بس وانتي هتشوفي هعمل ايايه."
"تمام هنشوف."
طلعت ومبصتش وراها عشان عارفه لو بصت هتضعف وتقول وانا والله بحبك وعمري ماعتبرتك اخويا.
في الصباح يوم جديد.
صحت قمر ودخلت تصحي دياب وجدته نائم بعمق.
سرحت في ملمحو الرجوليه مدت يدها علي وجه بدات تمشي يدها علي دقنه بخفه.
"قمر بحب.. بابي."
"دياب بنوم .. عيون وقلب بابي."
"قمر.. اصحي يلا كفاية كسل."
"دياب سحبها وقعت في حضنه وباس خدها.. انا طلعت كسلان."
"قمر من كتر الكسوف كانت هتعيط.. لا انت نشيط اوي اوي بس خليني اقوم."
"دياب ضحك بصوت عالي على كسوفها.. خلاص قومي لومي."
"قمر اول ماسبها طلعت تجري."
"وليد.. صباح الخير."
"أكرم.. صباح النور ياعريس."
"مروة.. صباح النور."
"دياب.. صباح الخير."
"الكل.. صباح النور."
"مروة.. تعال أفطر معانه."
"دياب.. لا هفطر في الشركة."
"مروة.. طيب."
"مروة.. ماتخفش هتكون في عيني."
"دياب حضن قمر وطلع."
"ندي.. صباح الخير."
"هناء. صباح الورد."
"عادل. صباح النور."
"ندي.. انا جعانه اوي."
"عادل وهناء. ههههه."
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي حمدي
عده اليوم ودياب لسه مارجع.
قمر: ماما هو بابا مالو اتاخر؟
مروة بتوتر: مش عارفة بس اكيد هيكون مشغول بالشغل.
قمر بحزن: طيب.
"دياب…"
"معليش ياماما عندي اجتماع مهم، أنا هااخلي قمر معاكي…. خلي بالك منه."
دا آخر كلام قالو دياب قبل مايطلع.
عدت 3 سنين ولسه مارجع. كل ما كان يتصل قمر كانت ترفض تكلمه.
قمر دلوقتي عندها 18 سنة.
قمر بحب: صباح الخير.
مروة: صباح الورد، كله دا نوم؟
قمر: نمت متاخر بسبب المذاكرة، بس قوليلي بتكلمي مين من الصبح.
مروة: دا دياب، امسكي اتكلمي معاه.
قمر بدموع محبوسة: معليش ياماما أنا اتأخرت، عندي محاضرة.
مروة: طيب استني أكرم يوصلك.
قمر وهي تقبل مروة: لا أنا همشي مع زين.
أكرم وهو قاصد يسمع دياب: في اي ياقمر؟ هو كل حاجة زين؟
قمر بغيظ: أنا ماشية، مش هرد عليكم.
مروة: طيب يا حبيبتي.
زين: كل دا أنا لو منتظر ملكة بريطانية مش هتتأخر كدا.
قمر بدموع محبوسة: معليش راحت عليا نومة.
زين بقلق: في اي ياقمر؟ مالك؟
قمر: مممم.
زين: دياب اتصل مش كدا؟
قمر هزت راسها بدموع.
زين مسح دموعها بحنية وضمها.
دياب بغيرة: مين زين؟
مروة: ابن عمها.
دياب بغيرة: واي اللي جابه؟
مروة: بعد شهر من سفرك عمها شافها في المدرسة ولما عرف اللي حصل معاها حول يخدها معاه الصعيد بس هي رفضت، هو رجع بس خلى زين.
دياب بغيرة: وهو مفيش حد كلف نفسه يحكيلي؟
مروة: ممم.
دياب قفل الخط والغيرة كانت تاكل فيه.
مروة: كان في داعي تجيب سيرة زين؟
أكرم بمكر: والله مكنش قصدي.
مروة: ربنا يهديكم.
أكرم: هههه.
ندي: عاااااا.
وليد بفزع: في اي مالك؟
ندي: شعري! شيل ابنك من شعري قبل ماأموتك!
وليد بضحك: هههه، حبيب بابا، تعال.
أحمد: بابا.
وليد شاله وطلع.
ندي بغضب: الحيوان بوظلي شعري، اه يا نا يا ما.
بلال كان حاضن آية بحب.
آية: حضنك دافي.
بلال: دا نوع جديد من الغزل.
آية بضحك: ههه.
بلال هو يرفع وجهها إليه ويقبّلها من شفتيها قبـلة رقيقة وبدأ يقبـل رقبتهـا.
بلال بأنفاس متفرقة: وأخيرا انتي في حضني، مش مصدق إنك دلوقتي معايا وفي حضني… بحبك.
آية: وأنا بعشقك.
بلال: شششش.
دياب بغضب: عايزك تجيب كل المعلومات اللي تخص زين وتعرفي هما وين دلوقتي وبيعملوا اي.
الرد: أمرك يابيه.
في الـ 3 سنين اللي مرة ندي ووليد اتجوزوا وخلفوا أحمد اللي عنده سنتين. أهل قمر ظهروا بس هي رفضتهم تمام. أما زين فهو أخو قمر في الرضاعة.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي حمدي
دياب بغضب:
عايزك تجيب كل المعلومات اللي تخص زين وتعرف هما وين دلوقتي وبيعملو إيه.
أمري يابيه.
دياب بغضب:
ماشي يا قمر اصبري عليا.
***
في المساء.
زين بنوم.
قمر بغيظ:
كل ده نوم؟
زين.
قمر:
زين زييييييين.
قام مفزوع، وقع من السرير.
قمر بضحك:
هههههه.
زين بغضب:
الله منك ياشيخة.
قمر:
يا زين قوم بسرعة عايزة.
زين:
عايز إيه يا قمر دلوقتي.
قمر:
يا زين قوم بالله عليك ساعدني.
زين:
طيب أنام شوية وبكرة أساعدك.
قمر وهي تمثل العياط:
يا زين قوم.
زين بغيظ:
خلاص قمت بطلي عياط، عايزة إيه؟
قمر:
عايز تذكرلي بكرة عندي إمتحان.
زين:
يابت وأنا مالي بإمتحانك.
قمر:
اخص عليك يا زين، هيرضيك إني أسقط؟
زين:
طيب جاية يا آخر صبري، ربنا ابتلاك بيك.
قمر:
تمام، هكون في انتظارك، أوعك تنام.
زين بغيظ:
مفيش حد هيعرف ينام بعد الإزعاج ده.
قمر:
بحبك وانت عسل كده.
زين:
وأنا بكرهك.
قمر:
مش مهم.
***
زين أخد شور ولبس بنطلون جينز وقميص أبيض مع جاكيت أزرق ورش برفيوم حلو وطلع.
***
أكرم:
قمر.
قمر:
عايز إيه؟
أكرم:
تعالي عايز أسألك.
قمر:
خير، عايز إيه؟
أكرم:
بصي، أنا عايز أجيب هدية لبنت.
قمر بمكر:
بنت! اها.
أكرم:
آه، بس أنا مبعرفش البنات بيحبوا إيه.
قمر:
وإيه المناسبة؟
أكرم:
عيد ميلاد.
قمر:
بص، البنات بيحبوا الشوكولاتة والدبدوب و.
أكرم:
كل ده؟
قمر:
في زيادة بس أنا مش متذكرة الباقي.
أكرم:
وأعمل إيه دلوقتي؟
قمر:
اختار أنت على ذوقك.
أكرم:
طيب، ماتيجي معايا؟
قمر:
يا ابني أنا عايزة أذاكر، عندي امتحان إنجليزي ورياضيات، كلمت زين لحد ما يساعدني.
أكرم:
طيب، أنا همشي، أمري لله.
***
دياب:
جبت المعلومات.
أه، جبت.
اسمه زين المنشاوي، ابن عمها، كان عايش في الصعيد بس دلوقتي عايش في فيلته الخاصة، عنده 27 سنة.
دياب:
بس.
آه يابيه.
دياب:
عايزك ترقبه وتعرف هو وين ومع مين وبيعمل إيه.
حاضر يابيه.
بعتلك الصور.
دياب:
تمام.
***
قمر:
هو اتأخر كده ليه؟ مش معقول يكون نام.
زين:
هو فيه حد هيعرف ينام وعنده مصيبة زيك.
قمر:
منور ياباشا.
مروة بحب:
أهليين يا ابني، عامل إيه؟
زين:
الحمدلله.
وإنتي؟
مروة:
الحمدلله.
زين:
قومي جيبي كتبك يامصيبة.
قمر:
ما خلاص ياعم.
زين:
انجزي.
قمر.
***
إيه بقلق:
انت وين؟
بلال:
افتحي، أنا في الباب.
أول ما شفته اترمت في حضنه.
قلقت عليك أوي.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي حمدي
قمر..زين انت لسه ملبستش لحد دلوقتي هتأخر يا اخي علي اللامتحان
زين..خلاص اهو نزلت يابنت
قمر بإعجاب..اي الحلاوة دية انت عايز تتعاكس ولا اي
زين بغرور ..من يومي حلو
قمر بغيظ..مغرور
زين..بس قمر
قمر..ننننننن
زين..تفضلي يابنتي خلينا نمشي بدل ماارتكب فيكي جريمة قتل
قمر..تقتل مين ياعنيا
زين بغضب مكتوم ..نفسي يلا خلينا نمشي
قمر باستفزاز..وانا كمان بقول كدا
زين بهمس..وانا كان مالي ومالك
قمر بغيظ..بتقول حاجة
زين..لا
قمر
_______
صحت ايه وجدت نفسها في احضان بلال كان محوطها من وسطها بايده جامد ونايمايه مشت ايدها على وشه قربت وطبعت قبلة على شفا**فه ولسه هتبعد بلال فتح عيونه
ايه بخجل بعدت عنو فسحبها اليه وقب**لها قل**به عم**يقه دامت لدقايق معدوده وابتعد لتاخز أنفاسها
ايه اتكسفت بصت الناحيه التانيه.
بلال..الله ع الطماطمايه
وهي تضربه على صدره بخفة..بلال
بلال..قلب وعيون بلال
ايه..قوم ياابابا هو انت معندكش شغل
بلال بخبث..تؤ معنديش انا واخد إجازة
ايه..لا بجد
بلال بمكر..ماتجي اقولك على سرا
ايه بخضب..بلاااااالششششششششش
_______
وليد كان قاعد يلعب معه طفلة وندي في المطبخ
ندي..وليد شوف مين في الباب
وليد..فتح الباب وكانت المفاجاة عيلة ندي
وليد رحب بيهم بحفاوة
وليد..منورين والله وحشتونا
هناء وعادل..وانتو اكتر
ندي سلمت على امها وابوها ورحبت بيهما
احمد..جدو تيته
عادل بحب..حبيب جدو
هناء شالته بحب…حبيبي عامل اي
احمد..تويس اوييي (كويس )
_______
قمر بتوتر..انا خايفة اوي
زين بحب..اهدي خليكي وثقة في نفسك وفي الله وانا متأكد انك هتحليه كله
قمر… انشالله
زين..انا هستناكي هنا
قمر لسه هتدخل مبايلها أعلن عن وصول رساله
قمر فتحت الرساله وكان محتواها دعاء وحديث
في مكان تاني
ياسمين بحقد..شايفة ياماما هي عايشه في نعم وانا هنا اتمرمطت بي شغل البيت …. اانا اللي كان لازم اكون مكانها
الام بحقد..اصبري عليا بس وهتشوفي اناا هعمل فيها اي
اكرم..هبة وين ملف الصفقة بتع لندنه
هبة..اتفضل يابيه هو دا
اكرم..تمام ابتعتيلي القهوة بتاعيه
هبة..اي حاجة تانية يابيه
اكرم..لا تفضل
هبة اول ماطلعت اكرم ابتسم بخفة ورجع كمل شغل
_______
قمر بفرح…عاااااا
زين..عملتي اي انشالله حليتي
قمر بفرح وهي تضمه..اه حليت كل الورقة مش مصدقة اني حليتها
رواية طفلتي الصغيرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي حمدي
دياب كان قاعد والحزن باين عليه.
"في إيه يا صاحبي، مالك؟" صحبة اسر.
"خايف تضيع مني يا اسر."
"هتضيع منك لو فضلت كده."
"عايزني أعمل إيه؟ أنا تعبت أوي."
"طيب إيه اللي مقعدك هنا؟"
"انت عارف."
"أنا عارف إنها بتحبك."
دياب بوجع: "انت عارف كان إحساسي إيه لما سمعتها تقول بحبك؟"
فلاش باك.
أكرم: "دورك صراحة ولا جرأة؟"
قمر: "صراحة."
أكرم بخبث: "إيه رأيك في دياب؟"
قمر بتوهان: "بابي جميل أوي، قلبه طيب أوي وحباب."
أكرم: "طيب بصي، هسألك آخر سؤال وجاوبيني بدون كذب."
قمر: "طيب."
أكرم: "إنتي بتحبي دياب؟"
قمر بتوتر: "هو..."
أكرم بمكر: "جاوبي."
قمر بكسوف: "آه بحبه أوي."
أكرم: "هههه، ما كنت عارف."
(دياب كان سامع كل كلمة قالتها قمر من خلال الموبايل، أكرم كان فاتح مكالمة)
باك.
"بس أنا خايف يكون حب مراهقة."
"يا ابني، انت كده بتضيع نفسك."
دياب بحزن: "أنا ملخبط يا اسر، مش عارف أعمل إيه."
اسر بحزن: "قوم صلي واشكي همك لربك، وأنا متأكد هترتاح."
"شكراً يا صاحبي."
"امشي يا ابني، أنا مش عايز شكرك دلوقتي. صلي وبعدين هنتحاسب."
دياب بص عليه بقرف وطلع.
***
في نص الليل، موبايل قمر بيرن بس مافيش رد. رن تالت ورابع.
قمر بنوم: "إلو."
دياب: "مممم."
قمر بنوم: "اسمع يابني، إذا مش عايز تتكلم بترن ليدي."
"وحشتيني."
قمر بدموع: "بابي."
"وحشتيني، هل كلمة منك."
قمر بدموع: "إيه يا بابي، تسيبني وتمشي؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ أول عملت حاجة زعلتك مني؟"
"ممم."
قمر بدموع: "انت واحد كذاب، انت وعدتني إنك هتفضل معايا، بس انت سبتني ومشيت، زيك زي ماما."
"ممم."
فجأة سمعت صوت صويت. اتفزعت بسرعة وجريت فتحت الباب ونزلت.
"في إيه يا ماما، مالكم؟" قمر بفزع.
"هو هو."
"في إيه؟"
"زين."
"في إيه ماله زين؟"
"حد اتصل من شقة زين وكان بيقول إن زين اتصاب وهو دلوقتي في المستشفى."
التليفون وقع من إيدها.
"قمر، الو الو." دياب.
ياسمين: "عملتي إيه يا ماما؟"
الأم منال: "خلصت من أول فريسة."
ياسمين: "خلصتي من قمر؟"
منال: "تؤ تؤ، من زين. هو كان حجر طريقي وأنا شلته، زي ما شلت صفاء (أم قمر) من طريقي."
ياسمين بخوف: "ماما."
منال باستغراب: "إيه؟ مالك مصدومة كأنك شايفة عفريت؟"
ياسمين بصوت ضعيف: "بابي."
منال بصدمة...
***
وليد كان قاعد بيبص على ندي، كانت اللي كانت شايلة احمد في حضنها ونايمة بعمق.
وليد بغيظ: "ابن الكلب أخد مكاني، بس والله مش هسيبهاله."
وليد شاله ونيمه في سريره الصغير، ورجع أخد ندي في حضنه ونام.
(نتعرف على ياسمين: ياسمين بنت بيضاء اللون، حلوة بس مش أكتر من قمر. بنت منال من جوزها السابق، عندها 23 سنة).
رواية طفلتي الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمي حمدي
زين في المستشفى.
قمر لما سمعت الخبر، اترددت وسابت كل حاجة وطلعت المستشفى جري.
أكرم طلع وراها ومسكها بسرعة.
أكرم: قمر استني، انتي مش شايفة الدنيا ليل.
قمر بدموع: أكرم ارجوك خليني أمشي، أخويا بيروح مني، ارجوك.
أكرم بحزن: طيب تعالي، أنا هوصلك.
قمر كانت طول الطريق الدموع مالية عينيها. أول ما وصلوا المستشفى، طلعت جري.
قمر للممرض: في شاب وصل من شوية وكان متصاب.
الممرض: اه هو في غرفة العمليات.
قمر: في أنهي غرفة؟
الممرض: الغرفة رقم 413.
قمر: شكراً.
وطلعت على الغرفة.
قمر للدكتور: دكتور، زين عامل إيه؟
الدكتور: ادعيله بس.
ودخل غرفة العمليات.
قمر بدموع: يارب اشفيه، أنا معنديش غيره، يارب ارجوك ماتحرمنيش منه.
أكرم: بعد مرور 4 ساعات.
قمر بدموع: الدكتور طول جو، هو بيعمل إيه لحد دلوقتي؟
أكرم بحب: اصبري شوية ياقمر.
دياب كان على الخط طول الوقت.
دياب: أنا عايزك تعرف مين اللي كان ورا قصة *******... حاضر يابيه.
ياسمين بخوف: ماما.
منال باستغراب: في إيه مالك؟ مصدومة كأنك شايفة عفريتي.
ياسمين بصوت ضعيف: بابي.
منال بصدمة وخوف: متهزريش.
ياسمين: أنا مبهزرش.
منال لفت بخوف وتخضت أول ما شافت شكل خالد أبو قمر اللي كان عامل زي البركان.
منال بخوف: أنا هفهمك.
قطعها قلم من خالد.
منال: خالد حبيبي خليني أفهمك.
خالد بغضب جحيمي: بقيتِ انتي يابنت ال*** تتأمري على بنتي؟ بس خلاص، أنا هخلص البلد من شرورك انتي وبنتك.
منال بخوف: حبيبي متتهورش وتودي نفسك في داهية.
خالد بخبث: متخفيش عليا.
خالد اتصل على الشرطة، والشرطة ألقت القبض عليهم.
بعد مدة، كان أذن أذان الفجر.
خرج الدكتور، علامات التعب باينة عليه.
قمر بلهفة: زين عامل إيه يا دكتور؟
الدكتور: اطمنوا، مفيش حاجة خطيرة دلوقتي. الرصاصة كانت جنب القلب، والحمد لله ربنا كتبله يعيش.
قمر بفرح: هو أنا أقدر أشوفه؟
قمر بدموع: شكراً يارب.
أكرم بحب: الحمدلله.
الدكتور بحب: فيكم تدخلو تشوفوه دلوقتي، هو فاق.
قمر أول مادخلت، راحت دخلت في حضنه.
قمر: حمد الله على سلامتك.
أكرم بحب: حمد الله على سلامتك يابني، خضيتنا.
زين: مفيش حاجة ياصاحبي.
وبعدين بص على قمر: إيه اللي دموعها نازلة؟
زين سحب قمر لحضنه وهي انفجرت في العياط.
زين: خلاص ياحبيبتي متعيطيش، دموعك ديه غالية عليا.
رواية طفلتي الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي حمدي
اسر.. ناوي تعمل إيه دلوقتي؟
دياب.. هنزل مصر.
اسر.. بغمزة.. عين العقل يا صاحبي.
دياب.. ههها.
اسر.. هو انت مش خايف إنها تطلع تحب زين؟
دياب.. بضحك.. شفتلك واحدة تحب أخوها؟
اسر.. بصد.. أخوها؟
دياب.. اتنهد بارتياح.. آه زين أخوها في الرضاعة.
اسر.. بغباء.. أخوها في الرضاعة؟ هو انت في حد ضرب عقلك بجزمة معفنة؟ إزاي زين أخوها في الرضاعة وهو أكبر منها بتسع سنين؟
دياب.. بغيظ.. أولًا احترم نفسك يا ابني. ثانيًا زين أمه ماتت بعد ما ولدته وأبوه ما اتجوزش لأنه كان بيحب مرته الأولى، فـ أم قمر هي اللي رضّعته وكبرته، وهو كان بيحبها أوي.
اسر.. آه دلوقتي فهمت.
دياب.. بغيظ.. أحسن.
***
عدا أسبوع وزين اتحسن وطلع من المستشفى.
قمر.. أنا خايفة أوي. النتيجة هتطلع.
زين.. بحب.. اهدي يا قلبي، متخافيش.
قمر.. طب مين هيجيبها؟
اكرم.. متتبصليش، أنا عندي شغل.
زين.. وأنا كمان.
قمر.. بس..
بغــــراب.. يعني همشي لوحدي؟
زين.. معلش يا قلبي.
قمر.. مممم.
زين.. بفمزة.. اكرم تعال عايزك.
اكرم.. بيلاقي قمر بستغراب.. مالهم دول؟
***
في الجامعة.
وصلت قمر لحتى تاخد النتيجة.
العميد.. في شخص جه واخدها.
قمر.. بستغراب.. مين اللي خدها؟
العميد.. مش عارف، أول مرة ييجي.
قمر.. بستغراب.. مين دا؟
***
بلال.. إيه؟ إيه؟
حبيبتي تعالي شوفي جبتلك إيه.
إيه.. إيه..
بلال قلبه اتقبض من الخوف، فضل يتفتش عليها بكل مكان، فضل ينادي عليها كتير أوي.
دخل المطبخ واتصدم لما شافها مرمية على الأرض.
بلال.. بخوف.. إيه.. إيه.
شالها وطلع على أقرب مستشفى.
بلال.. بخوف.. دكتور دكتور.
الدكتور.. دخلها على الغرفة لحتى يكشف عليها.
***
بلال كان ميت من الخوف.
طلع الدكتور وعلى وشه مرسومة ابتسامة حلوة.
بلال.. بخوف.. مرتي عاملة إيه يا دكتور؟
الدكتور.. بابتسامة هادية.. ألف مبروك، المدام حامل.
بلال.. من كتر الفرح نط حضن الدكتور.
الدكتور.. بدله الحضن بحب.
بلال.. ممكن أشوفها؟
الدكتور.. آه، تفضل.
***
قمر.. دخلت القصر بس اتفاجأت إنه مفيش حد.
قمر.. ماما، اكرم، وينكم؟
قمر.. فضلت تدور عليهم بكل مكان بس مكنش في ليهم أي أثر.
بس كان فيه بوكس ومعاه رسالة.
قمر.. إيه دا؟
فتحت الرسالة وكان مكتوب: البسيه ونزلي تحت، في شخص هييجي وياخدك.
فتحت البوكس وكان فيه دريس طويل مع كوتشن جميل.
قمر.. دخلت ولبست الدريس وحطت ميكاب خفيف ونزلت.
زمان.. السوق مستنيها.
تفضلي يا آنسة.
قمر.. ركبت معه واتحكت.
***
بلال.. أول ما دخل ضمها بحب.
بلال.. أنا مبسوط أوييييييي.
آيه.. دائمًا يا حبيبي.
بلال.. انتي من اليوم مفيش حركة لحد ما تولدي.
آيه.. بغيظ.. في إيه يا ابني؟ هو انت هتربطني في السرير ولا إيه؟
بلال.. بحب.. إذا كان كدا فاااه.
***
السوق.
نزلها وسابها.
فضلت باصة للمكان بخوف.
كان المكان ضلمة، مكنش فيه أي شخص.
قمر.. انت انت استنى.. مشي وين وسيبنا هنا؟
قمر.. بخوف.. إيه دا؟ المكان بخوف.
قمر.. أول ما تقدمت شوية اشتغلت الأضواء وكان المكان مزين بطريقة جميلة أوي، كان مكتوب بالزينة: ألف مبروك.
فضلت باصة على المكان وكانت مبهورة من جماله.
بس دموعها نزلت لما شافت دياب متشيك.
كان لابس بدلة سوداء.
جرت عليه وضمته ودموعها مقرقة عيونه.
دياب.. وحشتيني يا قمر.
قمر.. بعدت عنه بعتاب.. لي يا دياب سبتني ومشيت؟
دياب.. آسف، كان غصب عني يا عيوني والله.
قمر.. بعتاب.. مش هسمحلك، أنا زعلانة منك أوي.
دياب.. ركع على رجله وطلع خاتم.
دياب.. أنا بحبك.. بحبك أوي يا قمري. كنت بتعذب كل دقيقة وأنا بعيد عنك، مش مستعد أخسرك. عارف إن إني آذيتك، اعملي أي حاجة بس متسبنيش.
دياب.. بابتسامة.. يعني مش زعلانة؟
قمر.. بابتسامة.. هو أنا بقدر أزعل منك؟
زين.. صفر وقال.. ألف مبروك، جبتي 100%. مبروك.
قمر.. الله يبارك فيك.
دياب.. لبسها خاتم ألماس وصرخ.. بحببببببببك.
قمر.. وأنا بعشقك.
تمت بحمد الله.