الفصل 27 | من 32 فصل

رواية طفلتي "زين وملاك" الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية

المشاهدات
19
كلمة
464
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وصل زين وملاك إلى الشركة، وكانت ملاك خائفة كثيراً. كانت ملاك تتذكر كل أحداث المرة السابقة. أمسكت ملاك يد زين ونظرت إليه بخوف. فهم زين أن ملاك خائفة مما حدث المرة السابقة، لذا حاول أن يخفف عنها. أمسك زين بيد ملاك وابتسم وقال إليها: "ملاكي، طول ما أنا معاكي، أوعي تخافي أبداً." ابتسمت ملاك ونظرت إلى زين. دخل زين وملاك إلى الشركة وذهبا إلى مكتب زين تحت همسات العمال. دخل زين وملاك المكتب وخلفهم السكرتيرة.

جلست ملاك على الأريكة وذهب زين وجلس على المكتب. وقفت جانبه السكرتيرة وهي تخبره عن جدول اليوم، وكانت قريبة منه وتتميل بإغراء. لم يكن زين مكترثاً لأمرها، أما ملاك فكانت تنظر إليه بغيرة كبيرة ولم تتحمل أكثر من ذلك. نهضت وذهبت وأمسكت بيد تلك السكرتيرة وأبعدتها بعيداً عن زين، وجلست هي على قدمه ووضعت يدها حول عنقه، وكانت تنظر إليه وكأنها تخبرها أن زين ملكي أنا. نظر زين إليها بتفاجؤ ثم ابتسم على غيرتها وقال إلى السكرتيرة:

"هايدي، روحي أنتِ دلوقتي، وخليهم يبعتولي قهوتي وعصير لملاك." هايدي بغيظ: "حاضر." ثم خرجت خارج المكتب. نظر زين إلى ملاك وقال: "بتغيري عليا؟ نظرت ملاك وهزت رأسها بنعم. أمسكت ورقة وقلم وكتبت له: "أنت ملكي أنا لوحدي، ولي تفكر دخدك أو تقرب بس منك، هكون قتلتها قبل ما تعمل كده." سعد زين كثيراً من كلام ملاك له وشده إلى أحضانه أكثر وهو يقول: "وأنا مش هسمح لأي واحدة تقرب مني." ابتسمت ملاك له ثم قبلته من خده.

في منزل عائلة الحديدي، كانت أميرة وهبه وندي وعز يتحدثون. ندي: "إحنا لازم نعمل أي حاجة... البت دي كل يوم بتتعلق بزين بيها أكتر، وفضل كده كل حاجة هتروح من أيدينا." هبه: "أيوه لازم نتصرف." عز: "أنا هساعدكم إن أميرة تتجوز زين، بس في المقابل...... تخلوني أتجوز ملاك." أميرة: "يعني تتجوزيني زين وخليه يطلقه وتتجوزه أنت؟ عز: "آه." ندي: "إزاي؟ عز: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...