في صباح اليوم الثاني استيقظ زين قبل ملاك وظل ينظر إليها وهي تلعب في شعره إلى أن استيقظت ملاك ونظرت إليه وابتسمت. زين بابتسامة: صباح الورد والياسمين على عيونك. ابتسمت ملاك له وضغطت قبلة على خد زين واستقامت من على الفراش وذهبت باتجاه المرحاض. ابتسم زين وهو يضع يده على مكان قبلة ملاك. بعد دقائق كانت قد أنهت ملاك وخرجت من المرحاض. كان زين يجلس على الأريكة وهو يعمل على بعض الأوراق. نظر زين إلى ملاك وعلى وجهه ابتسامة.
زين: سرحي شعرك وأنا هروح آخد شاور وننزل. أومأت ملاك برأسها بمعنى ماشي. دلف زين إلى المرحاض وبقت ملاك تسرح شعرها. في الأسفل كانت أميرة تجلس هي وندا وهبه يتحدثون إلى أن قطع ذلك عامل. أميرة: عز.. اعمل إيه؟ ميرا: يعني عز بس اللي موجود وأنا لا. أميرة وهي تحضن ميرا: حبيبتي إنتِ.. وحشتيني. ميرا: وإنتِ أكتر والله. ... طنط هبه عاملة إيه؟ هبه: بخير. عز: أميرة مين دي؟ قال ذلك وهو يشير إلى ملاك التي كانت تنزل على السلم.
أميرة بحقد: دي يا سيدي ملاك هانم... مرات زين. ميرا بصدمة: دي مرات زين؟ انتي بتهزري دي شكله كيوت أوي.. انتي ليه كنتي بتقولي عليه وحشة وشريرة. نظرت أميرة إلى ميرا بغيظ. ميرا وهي تذهب باتجاه ملاك. ميرا بابتسامة وتمد يدها إلى ملاك: هاي أنا ميرا وإنتِ؟ ابتسمت ملاك وصفحتها. ميرا: انتي مكسوفة مني؟ نفت ملاك برأسها. ميرا باستغراب: أومال مش بتتكلمي... قطع ذلك زين وهو يمسك يد ميرا ويصافحها. زين: ملاك مش بتتكلم.
نظرت ميرا إلى ملاك بأسف. زين: بس قريب أو هتتكلم. نظر إلى ملاك، أمسك يدها وقال: ندا هتعرفي الكل إني هاخد ملاك معايا الشركة. كانت أميرة على وشك الكلام ولاكن زين لم يعطِ لها فرصة وأخذ ملاك وذهبوا إلى الشركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!