ابتسم زين ثم نظر إلى ملاك وقال: "أنا فرحان إنه هيبقى عندي بنت شبه كده." أمسكت ملاك الورقة وكتبت: "لأ، هو هيبقى ولد." زين: "ليه؟ إنتي مش عاوزة بنت؟ هزت ملاك رأسها بمعنى "آه" وكتبت: "أنا عاوزة ولد عشان ما يكونش في بنت في حياتك غيري." ابتسم زين لملاك ثم ضمها إلى أحضانه وهو يقبل فروة رأسها. في مكان آخر، في غرفة أميرة، كانت تجلس هي وعز وهبه وندي. تحدثت أميرة بغضب: "ملاك حامل! خلاص كل حاجة خلصت." عز بهدوء:
"ومين اللي قالك إن كل حاجة خلصت؟ ثم تابع: "كمل الخطة النهاردة." أميرة: "تمام." الساعة 12. اهتز هاتف زين يعلن عن مكالمة. أمسك زين الهاتف وأجاب. ولم يمر كثيرًا حتى استقام بسرعة وارتدى ملابسه وذهب خارج المنزل. في مكان آخر، في أحد المنازل، كانت أميرة تجلس وهي تتكلم مع عز. أميرة: "عز، أنا خايفة زين يكشفنا. زين مش سهل، ولو عرف مش هيرحمنا." عز: "ما تخافيش."
كانت أميرة على وشك الحديث، لكن قطع ذلك طرق على الباب. ذهب عز وفتح الباب، وما إن فتحه حتى تلقى طربًا قويًا في وجهه، فارتد إلى الخلف بسببها. دخل زين وأمسك عز من ملابسه ولكمه مرة أخرى، وكان على وشك أن يلكمه لولا تلك العصا التي نزلت على رأسه مما جعله يقع على الأرض. نظر عز إلى أميرة وقال: "يلا بسرعة." دخلت أميرة إلى داخل الغرفة. حمل عز زين إلى نفس الغرفة التي دخلت إليها أميرة. دخل وساعدت أميرة في وضع زين على الفراش.
ذهبت أميرة إلى جانب زين وجاءت تفك أزرار قميص زين، لكن ما إن فكت أول زر حتى وجدت يدًا قوية تمسك يدها. نظرت إلى اليد بصدمة وخوف، ولم تكن سوى يد زين الذي لم يفقد الوعي من الأساس. نظر عز بصدمة إلى زين وكان على وشك الخروج خارج الغرفة، لكن كان زين أسرع منه وأمسكه وأخذ يسدد له لكمات لا متناهية حتى فقد عز وعيه. ثم نظر إلى أميرة وأمسكه من شعره وقال:
"أنا كنت عامل احترام إنك بنت عمتي وبنت الراجل اللي زي أبويا، لكن إنتي اتخطيتي كل الحدود." كانت أميرة خائفة كثيرًا. اقتحمت الشرطة المنزل ومعهم أدهم ومالك. أمسك رجال الشرطة عز وذهبوا من أجل أن يمسكوا بأميرة، لكن أميرة ذهبت باتجاه أدهم وقالت بتوسل: "أدهم، أنا أختك، أرجوك ما تخليهم يقبضوا علي." نظر أدهم إلى أميرة بتعاطف ولعن قلبه وطيبته، ثم وجه نظره إلى زين. نظر زين إلى أدهم وقال: "أدهم، ما تحاولش."
"ده جزاته." أنهى زين كلامه وهو ينظر إلى أدهم. نظرة قد فهمها أدهم وكانت تخبره أن كل شيء سيكون بخير. أما أميرة فدخلت في نوبة هستيرية لم يستطيعوا أن يسيطروا عليها حتى فقدت الوعي. أخذ أدهم ومالك أميرة إلى المستشفى، وعز أخذته الشرطة، وزين ذهب إلى البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!