في المنزل رجع زين بعد كل تلك الأشياء التي حدثت وكان يبدو الإرهاق على وجهه. وجد جميع العائلة جالسة تنتظره. الجد: زين إيه اللي حصل؟ كنت فين أنت وأدهم وأميرة؟ ميرا: زين... عز تعرف هو فين؟ جلس زين وقال: زين: اقعدوا الأول. جلس الجميع، وبدأ زين يخبرهم بكل شيء حصل. (زين كان عارف بكل حاجة وإن ندى وهبه كمان مع عز، وكان عارف كل اللي كانوا بيخططوا ليه) بعد أن أنهى حديثه، نظر الكل بصدمة إلى ندى وهبه.
ذهب الجد إلى ندى وهبه وقام بصفع كل واحدة منهم. دلف أدهم ومالك إلى المنزل وهما يبدو الحزن على وجههم. سألهم زين: زين: عملتوا إيه؟ تحدث أدهم وقال: أدهم: أميرة... ما إن قال أميرة حتى وقع قلب هبه وقالت بلهفة وخوف: هبه: مالها أميرة بنتي؟ حصلها إيه؟ أدهم: للأسف أميرة... هتعد في مستشفى الأمراض النفسية. حزن الجميع على ما حدث لها، أما هبه فما إن سمعت ذلك حتى وقعت فاقدة للوعي.
ذهب أدهم إليها هو وجمال وعلاء وصفاء، ففي النهاية هي من العائلة. بعد مرور سبعة شهور قد تغير الكثير. خطب أدهم ميرا. ومالك طلب الزواج من أميرة ووافق الجميع وتم تزويجه من أميرة. وأميرة تحسنت ولم تعد تهتم بزين وأصبحت هي وملاك أصدقاء. عز تم سجنه. وهبه وندى ما زالوا يكرهون، لكن تعود على الأمر. ملاك وزين فقد كبرت بطن ملاك وزاد حبه إلى زين، وزين أيضاً كان يهتم بملاك كثيراً ويزيد حبه إليها كل يوم عما سبق.
والآن كانت جميع العائلة تحتفل بعيد ميلاد ملاك، فقد تمت ملاك اليوم 19 سنة. كانت ملاك جميلة جداً، وكان يوجد أناس كثيرون في الحفلة وكان الجميع سعيد والفرحة ظهرت على وجوههم. ولكن السعادة لا تستمر، بل في الواقع لا يوجد شيء يبقى على حاله، كنت اليوم سعيد غداً سوف تكون تعيس. كانت جميع العائلة تلتف حول المائة التي يوجد عليها قالب الكعكة. كانوا يغنون أغنية عيد الميلاد المعروفة، ولكن حدث شيء لم يكن في الحسبان.
كانت ملاك تقف وبجانبها زين، الذي يضع يده حول خصرها. كانت ملاك تنظر إلى زين بحب وهي تجول بنظرها إلى الجميع. وجدت شخص تعرفه جيداً، نعم إنه هو... عز. عز، أليس من المفترض أن يكون في السجن؟ كيف خرج؟ يا الله! إنه يمسك بسلاح بيده، ماذا سوف يفعل؟ كان ذلك يدور في رأس ملاك. أمسكت ملاك بيد زين بقوة. نظر زين إلى ملاك التي تنظر له بوجه شاحب وخوف. زين بقلق: ملاك مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ في حاجة بت...
لم يكمل كلامه بسبب ذلك عز الذي قال بصوت عالٍ أشبه بالصراخ: عز: زيييييين! نظر الجميع إليه، وكان عز ممسكاً بسلاحه وهو يصوبه باتجاه زين. عز: كان في طار بينا قديم، قلت هاخده لما أحسرك على مراتك، بس مش عرفت. بس دلوقتي هاخده ومنك أنت مش من حد تاني. أنهى كلامه وضغط على زر الأمان. انطلقت الرصاصة، ولكن لم تصب زين بل أصابت ملاااااااااك. كان ذلك صوت زين وهو يمسك تلك التي وقعت بين يديه مثل جثة هامدة.
أخذ زين يهز في ملاك وهو لا يصدق ما حدث. كانت ملاك تحاول قول شيء ولكن لم تكن تعرف. أمسك الحراس بعز. وذهب أدهم ومالك إلى زين الذي في حالة صدمة. أدهم وهو يهز زين: زين لازم نوديها المستشفى. حمل زين ملاك، ركب السيارة وفي الأمام أدهم ومالك، وفي الخلف هو وملاك. وبقيت العائلة خلفه. وصلوا إلى المستشفى، نزل زين من السيارة وهو يحمل ملاك وأخذ ينده إلى الدكاترة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!