زين بلهفة وشوق: ماما مامااااا ردي عليا. يمنى بدهشة: ماما؟! بتشاور على نفسها وبتسأله أنت بتكلمني أنا؟ زين بعصبية: ماما أنتِ نسيتي زين؟ أنتِ إللي مسمياني وديما بتحبي تقوليلي يا زيزو؟! يمنى بدهشة: إيه زين؟! زين ببراءة: بابا كان بيقولي إنك عند ربنا وإني مش هشوفك تاني، بس الحمد لله لقيتك أخيراً. ماما أنا مبسوط أوي إنك رجعتي. أيمن بصوت فيه قسوة وخوف عليه وقلق: أنت فين يا زين أنا عمال أدور عليك من بدري في كل مكان!!!!!؟؟
زين بأمان: أنا مع ماما يا بابا، وبسعادة أخيراً لقيتها شوف بتحبني إزاي؟ أيمن بصدمة، إزاي تكون عبير عايشة؟! هي نفس الحنية بالظبط ونفس الشكل، وكأنها فولة واتقسمت نصين فعلاً. يمنى بابتسامة: ماما مين يا حبيبي، ده ابن حضرتك؟ أيمن مش عارف أرد من صدمتي بجد إزاي يكون فيه حد شبه عبير أوي كده؟! أحم آه ده زين ابني. يمنى: آه ما أنا عرفت إنه اسمه زين. زين براحة
كأنه اتأكد إنها مامته: الحمد لله إنك طلعتي فكراني يا ماما، كنت هزعل أوي لو نستيني؟ يمنى بحضن: أنا مش ماما يا حبيبي، انتوا جايين هنا ليه؟! أيمن: زين تعبان شوية و.. يمنى بحضن وخوف وحب: حبيبي ليه مالك؟ ألف سلامة عليك. زين: يا ماما متقلقيش دا برد عادي وأنا بقيت كويس أول ما شوفتك. أيمن مش عارفه أرد أقوله إيه كم
من الدهشة والحزن في قلبي: مش أنا قولتلك يا زين ماما عند ربنا وهنشوفها تاني في الجنة، واتفقنا خلاص إننا نصلي ونعمل كل حاجة حلوة علشان نشوفها تاني. زين بحزن ودموع وتمرد: يعني إيه؟! يعني دي مش ماما؟! أكيد بتهزر صح؟! بابا أيمن رد عليا؟ يمنى دمعت وأنا مش قادرة أرد غير إنه يكون في حضني: أنا مش ماما بس ممكن تعتبرني خالتوا أيه رأيك؟ *** أيمن بقلق: زين ماله؟!! فيه إيه؟!
يمنى بتوتر: أنا مش عارفة زين أنا ماما رد عليا ياحبيبي أنت كويس؟ ، بدموع يا دكتور يا دكتور. الدكتور: إيه يا يمنى؟ يمنى بخوف على زين: الحقني بسرعة يا دكتور مرة واحدة جسمه بقى أحمر ودرجة الحرارة بترتفع. *** في غرفة الكشف *** الدكتور: هو بيشكي من أي أمراض؟! يمنى بسرعة: أبوه بره استنى هسأله. بتوتر ودموع وقلق وبأسأل أيمن: هو زين عنده أي أمراض؟! أيمن بخوف وخضة: أمراض؟!!! قصدي لا مش عنده حاجة الحمد لله.
يمنى بهدوء: لا يا دكتور مش بيشكي من حاجة الحمد لله. الدكتور: الطفل ده أكل حاجة ملوثة من الشارع وهو مناعته ضعيفة هي إللي عملت كده لازم يدخل العمليات حالا علشان يعمل تنظيف معدة. *** بعد أربع ساعات *** زين بدأ يفوق: ماما فين؟! يمنى بدأت أعصابي تهدأ، أخدت نفس عميق وكأني أول مرة أتنفس من ساعة ما زين تعب قدامي: أنا جنبك يا حبيبي. أيمن بدأ يبتسم وهو مطمن إني معاه. زين:
أيمن: يا زين أنا هنزل أشتري أكل وهجبلك عصير تفاح من إللي بتحبه. يمنى بابتسامة وحب: بتحب عصير التفاح زيي دا إحنا على كده أصحاب بقى. زين: عارفة يا ماما أنا مكنتش عايش وأنتِ مش معايا، ماما أنتِ هتسيبيني تاني؟! يمنى بدموع وتردد وخوف: مش عارفة يا زين بس خلينا في دلوقتي أنا معاك أهو.. ^^ بعد عشر دقائق ^^ أيمن: زين دلوقتي يقدر يشرب أو ياكل؟ يمنى: آه أكيد بس مش هينفع ياكل أي أكل من بره لمدة أسبوع. زين بيكشر: بس أنا جعان أوي.
يمنى بابتسامة: أنا عاملة أكل بيتي جايباه معايا، وحظك حلو النهاردة فيه فراخ، استني هجيبه وأجي. أيمن: والله مش عارف أقول لحضرتك إيه شكرًا جدًا. يمنى: ولا أي حاجة يا أبو زين الشكر لله. الدكتور: زين عامل إيه دلوقتي؟! أيمن: كويس الحمد لله. الدكتور: لازم يقعد أسبوع بدون أكل من بره. أيمن: آه عرفنا من مس يمنى. الدكتور: يمنى دي من أشطر الناس في المستشفى كلها ومحبوبة من الكل على فكرة.
يمنى بسعادة: أنا جبت الأكل يا زين باشا، الأكل ده كله لازم يخلص ماشي يا جميل. الدكتور بابتسامة: مش قولتلك محبوبة من الكل هنا. زين بدأ يأكل: الأكل جميل أوي يا ماما. يمنى بهدوء: هتفق معاك اتفاق حلو إيه رأيك؟ زين بضحك: اتفاق اتفاق أهم حاجة إنك معايا. يمنى: لما يكون أم وابنها أصحاب بيقولها باسمها صح؟ وأنا وأنت أصحاب صح، بلاش كلمة ماما وقولي يا يمنى على طول. أيمن: وعلشان زين محترم هيقولك يا مس يمنى صح يا زين.
زين بدأ عليه الحزن بدأ يرجع لورا ومش بياكل. يمنى بترفع حاجبها: الأكل مش حلو؟! مش عاااااجبك يعني؟ زين ساكت.. يمنى بقلق لحسن يكون زعل مني: مش هشرب غير لما أعرف زين ماله زعلان كده ليه؟! وكمان مش بياكل. زين بزعل: بابا أنا عايز أمشي من هنا. يمنى بهدوء: مش أنت كنت عايز تقعد معايا على طول واتفقنا إننا هنشوف بعض كتير. زين ببرود: مش فارقة.. يمنى بضحك: كلامك أكبر من سنك بكتير إللي يشوفك يقول عندك 17 سنة 😅 .. اللهم بارك طبعاً.
الدكتور: ماماااا؟!! هو ابنك؟! يمنى: هو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!