الفصل 1 | من 33 فصل

رواية طفلي الصغير الفصل الأول 1 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
20
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

زين بلهفة وشوق: ماما مامااااا ردي عليا. يمنى بدهشة: ماما؟! بتشاور على نفسها وبتسأله أنت بتكلمني أنا؟ زين بعصبية: ماما أنتِ نسيتي زين؟ أنتِ إللي مسمياني وديما بتحبي تقوليلي يا زيزو؟! يمنى بدهشة: إيه زين؟! زين ببراءة: بابا كان بيقولي إنك عند ربنا وإني مش هشوفك تاني، بس الحمد لله لقيتك أخيراً. ماما أنا مبسوط أوي إنك رجعتي. أيمن بصوت فيه قسوة وخوف عليه وقلق: أنت فين يا زين أنا عمال أدور عليك من بدري في كل مكان!!!!!؟؟

زين بأمان: أنا مع ماما يا بابا، وبسعادة أخيراً لقيتها شوف بتحبني إزاي؟ أيمن بصدمة، إزاي تكون عبير عايشة؟! هي نفس الحنية بالظبط ونفس الشكل، وكأنها فولة واتقسمت نصين فعلاً. يمنى بابتسامة: ماما مين يا حبيبي، ده ابن حضرتك؟ أيمن مش عارف أرد من صدمتي بجد إزاي يكون فيه حد شبه عبير أوي كده؟! أحم آه ده زين ابني. يمنى: آه ما أنا عرفت إنه اسمه زين. زين براحة

كأنه اتأكد إنها مامته: الحمد لله إنك طلعتي فكراني يا ماما، كنت هزعل أوي لو نستيني؟ يمنى بحضن: أنا مش ماما يا حبيبي، انتوا جايين هنا ليه؟! أيمن: زين تعبان شوية و.. يمنى بحضن وخوف وحب: حبيبي ليه مالك؟ ألف سلامة عليك. زين: يا ماما متقلقيش دا برد عادي وأنا بقيت كويس أول ما شوفتك. أيمن مش عارفه أرد أقوله إيه كم

من الدهشة والحزن في قلبي: مش أنا قولتلك يا زين ماما عند ربنا وهنشوفها تاني في الجنة، واتفقنا خلاص إننا نصلي ونعمل كل حاجة حلوة علشان نشوفها تاني. زين بحزن ودموع وتمرد: يعني إيه؟! يعني دي مش ماما؟! أكيد بتهزر صح؟! بابا أيمن رد عليا؟ يمنى دمعت وأنا مش قادرة أرد غير إنه يكون في حضني: أنا مش ماما بس ممكن تعتبرني خالتوا أيه رأيك؟ *** أيمن بقلق: زين ماله؟!! فيه إيه؟!

يمنى بتوتر: أنا مش عارفة زين أنا ماما رد عليا ياحبيبي أنت كويس؟ ، بدموع يا دكتور يا دكتور. الدكتور: إيه يا يمنى؟ يمنى بخوف على زين: الحقني بسرعة يا دكتور مرة واحدة جسمه بقى أحمر ودرجة الحرارة بترتفع. *** في غرفة الكشف *** الدكتور: هو بيشكي من أي أمراض؟! يمنى بسرعة: أبوه بره استنى هسأله. بتوتر ودموع وقلق وبأسأل أيمن: هو زين عنده أي أمراض؟! أيمن بخوف وخضة: أمراض؟!!! قصدي لا مش عنده حاجة الحمد لله.

يمنى بهدوء: لا يا دكتور مش بيشكي من حاجة الحمد لله. الدكتور: الطفل ده أكل حاجة ملوثة من الشارع وهو مناعته ضعيفة هي إللي عملت كده لازم يدخل العمليات حالا علشان يعمل تنظيف معدة. *** بعد أربع ساعات *** زين بدأ يفوق: ماما فين؟! يمنى بدأت أعصابي تهدأ، أخدت نفس عميق وكأني أول مرة أتنفس من ساعة ما زين تعب قدامي: أنا جنبك يا حبيبي. أيمن بدأ يبتسم وهو مطمن إني معاه. زين:

أيمن: يا زين أنا هنزل أشتري أكل وهجبلك عصير تفاح من إللي بتحبه. يمنى بابتسامة وحب: بتحب عصير التفاح زيي دا إحنا على كده أصحاب بقى. زين: عارفة يا ماما أنا مكنتش عايش وأنتِ مش معايا، ماما أنتِ هتسيبيني تاني؟! يمنى بدموع وتردد وخوف: مش عارفة يا زين بس خلينا في دلوقتي أنا معاك أهو.. ^^ بعد عشر دقائق ^^ أيمن: زين دلوقتي يقدر يشرب أو ياكل؟ يمنى: آه أكيد بس مش هينفع ياكل أي أكل من بره لمدة أسبوع. زين بيكشر: بس أنا جعان أوي.

يمنى بابتسامة: أنا عاملة أكل بيتي جايباه معايا، وحظك حلو النهاردة فيه فراخ، استني هجيبه وأجي. أيمن: والله مش عارف أقول لحضرتك إيه شكرًا جدًا. يمنى: ولا أي حاجة يا أبو زين الشكر لله. الدكتور: زين عامل إيه دلوقتي؟! أيمن: كويس الحمد لله. الدكتور: لازم يقعد أسبوع بدون أكل من بره. أيمن: آه عرفنا من مس يمنى. الدكتور: يمنى دي من أشطر الناس في المستشفى كلها ومحبوبة من الكل على فكرة.

يمنى بسعادة: أنا جبت الأكل يا زين باشا، الأكل ده كله لازم يخلص ماشي يا جميل. الدكتور بابتسامة: مش قولتلك محبوبة من الكل هنا. زين بدأ يأكل: الأكل جميل أوي يا ماما. يمنى بهدوء: هتفق معاك اتفاق حلو إيه رأيك؟ زين بضحك: اتفاق اتفاق أهم حاجة إنك معايا. يمنى: لما يكون أم وابنها أصحاب بيقولها باسمها صح؟ وأنا وأنت أصحاب صح، بلاش كلمة ماما وقولي يا يمنى على طول. أيمن: وعلشان زين محترم هيقولك يا مس يمنى صح يا زين.

زين بدأ عليه الحزن بدأ يرجع لورا ومش بياكل. يمنى بترفع حاجبها: الأكل مش حلو؟! مش عاااااجبك يعني؟ زين ساكت.. يمنى بقلق لحسن يكون زعل مني: مش هشرب غير لما أعرف زين ماله زعلان كده ليه؟! وكمان مش بياكل. زين بزعل: بابا أنا عايز أمشي من هنا. يمنى بهدوء: مش أنت كنت عايز تقعد معايا على طول واتفقنا إننا هنشوف بعض كتير. زين ببرود: مش فارقة.. يمنى بضحك: كلامك أكبر من سنك بكتير إللي يشوفك يقول عندك 17 سنة 😅 .. اللهم بارك طبعاً.

الدكتور: ماماااا؟!! هو ابنك؟! يمنى: هو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...