أيمن بدموع: يمنى زين هيضيع مني. يمنى بدهشة: زين! ماله؟ كان هنا من شوية. أيمن بدموع: يمنى بسرعة دوري العربية وعلى المستشفى. يمنى: مستشفى ليه؟ ومستشفى إيه؟ أيمن بعصبية: مافيش وقت، زين عمل حادثة. يمنى بخوف وقلق: يالهوي حبيبي، ليلى جاية من بره، ليلى تعالي معانا، أنا معنديش أعصاب أسوق العربية. ليلى: في إيه؟ أيمن بقلق: ليلى يلا، مافيش وقت. ليلى: طب هو عامل إيه؟ أيمن ويمنى:
(مش قادرين نتكلم، مافيش كلام أصلاً، كل اللي ظاهر دموع) في المستشفى أيمن باستفهام للدكتور: زين فين؟ الدكتور: اللي عملوا حادثة من ربع ساعة؟ يمنى بدموع: آه. الدكتور بحزن: هم اتنين، فيه واحد ربنا يرحمه، والتاني في العمليات. يمنى بصوت عالي وصدمة: واحد مات؟ وواحد في العمليات، يعني إيه الحالة خطر؟ أيمن بدموع: زين هو اللي عايش إن شاء الله، اللي كلمني في التليفون قالي إنه عايش، الدكتور كذاب.
ليلى بدموع: أكيد عايش يا رب يكون عايش. طلعت بسرعة أوضة العمليات، رفضوا أدخل أتأكد إذا كان هو ولا لأ. يارا بدهشة: ليلى! ليلى بتسمع صوت يارا وهي بتنادي عليها: إنتي إزاي هنا؟ يارا: أنا جايه نبطشية يوم في المستشفى، لأن المستشفى فيها عجز والحالات كتير. ليلى بتترمى في حضنها وبدموع: زين. يارا بدهشة: عمل مشكلة مع مين تاني؟ ليلى بدموع: شوفي زين اللي جوه ولا لأ، طمنيني. يارا بدون فهم: زين جوه ليه؟ ليلى بدموع: زين عمل حادثة.
يارا بخضة وصدمة: ياربي حبيبي يا أخويا. ودخلت بسرعة أوضة العمليات. يارا بعد ما خرجت من العمليات بدموع: لازم يعمل عملية في رجله، بس الحمد لله بسيطة، بس للأسف فيه كدمات كتير في وشه، بس مع العلاج هتخف إن شاء الله. ليلى بسرعة: كنت نزلت تحت أطمن ماما وبابا. يارا: ليلى رايحة فين طيب؟ ليلى: اطمنوا زين كويس. أيمن: عايش؟ يمنى بلهفة: هو فين؟ ليلى بهدوء: اطمنوا معاه دكتورة شاطرة وهتخاف عليه زينا بالظبط. يمنى: هو فوق يعني؟
ليلى: آه، تعالوا ارتاحوا هنا. يمنى بعصبية: نرتاح إيه؟ أنا مش هرتاح غير لما أشوف أخوكي، ودكتورة مين اللي هتخاف عليه زينا؟ ريم جاية بسرعة: فين زين؟ يمنى بدهشة: مين؟ ريم: بسأل على زين، أيمن عمل حادثة. يمنى بتبص لليلى باستغراب: تعرفي زين منين؟ ريم بعصبية: زميلي في الجامعة، وكان هييجي يطلب إيدي الأسبوع الجاي. يمنى بعصبية: شيلوا البت دي من هنا، أنا ماعندييش طاقة. ريم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!