الفصل 17 | من 33 فصل

رواية طفلي الصغير الفصل السابع عشر 17 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
19
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

زين بعصبية: بت، قوليلي الحقيقة، وإلا والله هفضحك وأقول لماما. مريم بخضة: إيه؟ هتفضحني في إيه وعلى إيه؟ كلامك مش واضح. زين: ماشي، اعملي عبيطة لحد ما تعرفي. دلوقتي طالما الاحترام مش جايب معاك، وهدخل لجوه. مريم بعصبية: زين، خلي خلافاتنا على جنب. أنا وأنت مش بنطيق بعض، ومفيش توافق بينا. وبلاش كلامك الغير مفهوم ده، لحسن حد يصدق وتحصل مشاكل. زين: طب قوليلي، إللي في الصورة دي مين؟ مريم بخضة ودون فهم: صورة إيه؟

زين: اتفضلي شوفي. مريم بصوت عالٍ: ده زميل في الجامعة، وأقسم بالله مش عارفة. وكان طلب مني أشرح له حاجة،

وقلت له: "أنا مش دكتورة ولا معيدة عشان أشرح لك"، وزعقت فيه جامد ومشيت. وأنا ماشية اكتشفت إني نسيت الكرنية بتاعي في المدرج. دخلت لقيته على الأرض، ولسه بجيبه لقيت باسم فوق مني. ووقتها فضلت أعيط وطلعت بسرعة من الكلية، وقلت ليارا كل حاجة. محدش يعرف غير يارا، حتى ليلى متعرفش. خوفت حد يقول لماما. وعندك يارا أهيه، روحي اسأليها. مين إللي لاقت الصورة دي؟ كانت مقصودة؟

زين بهدوء: أنا واثق فيكِ، وده إللي مخليني مستغرب. أنا بجد هتجنن، مش عارف مين إللي صور الصورة الزبالة دي. إزاي حد يحاول يضرك والصورة توصل لحد باب البيت؟ الصورة كانت تحت باب البيت، والحمد لله إنها جت في إيدي أنا. مريم بدموع: أختك محترمة، واسألي عنها في الجامعة كله. زين: أنا معاكِ في نفس الجامعة، وعارف. مش محتاج أسأل حد. مريم: أنا إللي نفسي أعرف، إيه العلاقة بينك وبين ريم؟ الجامعة كلها بتتكلم عنكم.

زين ببرود: يا ها، للدرجة دي؟ ملكيش دعوة؟ مريم بعصبية: ممكن ترد عليا؟ ريم مش شبهك يا زين. ريم عارفة نص شباب الدفعة. زين: بس ريم بتحبني. مريم بضحك فيه سخرية: بتعمل إيه؟ بتحبك. يمنى بعصبية: واقفين انتوا الاتنين بتعملوا إيه؟ مش إحنا فصلنا بينكم عشان الخناقات والصداع؟ البنات في الدور الثاني والشباب تحت. زين: لا، دا إحنا اتقابلنا صدفة. يمنى: يلا عشان الأكل جاهز، هناكل كلنا مع بعض.

زين: معلش، أنا خارج. أصحابي عزمني على الغداء. يمنى بزعل: كل يوم هتاكل من بره؟ ركز إنك بقيت بتخرج كتير اليومين دول، وهقول لبابا على فكرة. زين بجرأة: أنا مش صغير، على فكرة. وعارف أوي إمتى أخرج وإمتى أقعد. دي عيشة بقت زهق. يمنى بعصبية: لا، دا أنت بقيت قليل الذوق خالص. زين، أنت مكنتش كده. في إيه؟ زين بابتسامة واستفزاز: سلام. يمنى: يلا يا مريم عشان نأكل. مريم: ... يمنى: سرحانة في إيه؟

مريم بخضة لحسن ماما تحس: هاااا، لا مش سرحانة. يمنى: أنتِ كويسة؟ مريم: آه. يارا جات؟ يمنى: فوق نايمة. يلا عشان نأكل إحنا. مريم: هناكل أنا وهي شوية كده. يمنى: ليه؟ أخواتك كلهم هنا. مريم: مش قادرة دلوقتي يا ماما. يمنى: ماشي يا حبيبتي، براحتك. مريم بغضب: يارا، شوفتي إللي حصلي. يارا بدون فهم: إيه إللي حصل؟ مريم: باسم. يارا بخوف: أوعى يكون جه جنبك. والله مش هيكفيني فيه موتة.

مريم بدموع: مش عارفة إذا كان هو ولا غيره. بس أنا عايزة أعرف مين إللي يعمل كده، ويعمل كده لي؟ يارا: عمل إيه؟ مريم: خدي شوفي. الصورة دي كانت مع زين. يارا بصدمة: صورة إيه؟ زين؟ مين إللي بعت الصورة دي؟ مريم بدموع: ده السؤال إللي محيرني. ليه حد يعمل كده؟ يارا: زين قال لك إيه؟ مريم بعصبية: زين صدق إللي في الصورة. يارا بخوف لحسن يكون قال لماما: قال لماما؟ مريم: ربنا ستر، الحمد لله. وقولت له إللي حصل.

يارا: الحمد لله إنك كنتِ معرفاني إللي حصل. عموماً، اطمني، أنا هكلم زين أول ما ييجي وأعرفه. مريم: أنا مش خايفة من زين، أنا خايفة من إللي أخد الصورة. إللي عمل كده، سهل يعمل أي حاجة. الغريب إن مفيش حد بيكرهني، كلهم بيحبوني. دا أنا أكتر واحدة بتساعد الكل. إزاي ممكن حد يأذيني، وهو مشفش مني غير كل خير؟ محدش في الدفعة بيطلب حاجة إلا لما أعملها.

يارا بهدوء: للأسف الناس بقت غريبة وصعبة جداً. فعادي جداً تكوني بتقدمي كل خير مقابل إنك تتأذي. افتكري ديماً إنك بتعملي الخير عشان ربنا مش عشان حد. مريم: فعلاً، بعمل الخير عشان ربنا. أيمن بدموع وخوف: يمنى، الحقي زين. يمنى بدهشة: زين؟ كان هنا معايا من شوية. في إيه؟ أيمن: زين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...