الفصل 7 | من 10 فصل

رواية تغمرني عيناها الفصل السابع 7 - بقلم رحاب رضا

المشاهدات
19
كلمة
587
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

قاطعه يزن قائلاً: بابا في حاجة أصلاً مش مظبوطة، إزاي ريم متعرفش إن في تصاميم في بيت جدي وهي اللي طلبت مني أعمل نسخة احتياطي؟ في حاجة ريم مخبياها علينا أكيد. ورد بموافقة على حديثه: أنت مُحق، ريم تكذب فهي لم تأخذ تلك التصاميم لهذا السبب، بينما لسبب آخر، يُمكنني رؤية ذاك في عينيها بسهولة. يزن بحزن وهو يقترب من ريم ويضع وجهها بين يديه:

إنتِ أختي الصغيرة وأغلىٰ ما عندي، وأنا واثق فيكي ومتأكد إن عمرك ما حقدتي عليا، عشان خاطري أكديلي ده وأنا هدعمك صدقيني. ريم وقد اجتمعت الدموع في عينيها وأزاحت يده وهي تذهب مسرعةً قائلة: أنا بكرهك ومقدرتش أشوفك بتنجح. محمد بحزن: أنا آسف، إني خلقت الحقد في قلوبكم، بس صدقني يا ابني أنا مكنش قصدي، أنا كنت فاكر إن دي مصلحتك. يزن وهو يحتضن أباه بسرعة: عشان خاطري متلومش نفسك، وأنا متأكد إن في سبب تاني لـ ريم. محمد بدموع:

إنت فعلاً ناجح يا يزن، ومن النهاردة أنا هدعمك في كل خطوة بتاخدها. يزن بدموع فرحة: وأنا ممتن لوجود حضرتك. محمد بابتسامة: يلا بقىٰ عشان تشوف شغلك. يزن بابتسامة: حاضر. محمد متذكراً ورد: هي مين دي؟ وليه كلامها كان غريب كده وغامض؟!! يزن: بعدين هفهم حضرتك كل حاجة. محمد وهو يربت على كتفه ويذهب: تمام ربنا يوفقك. *** اتصال يأتي لـ ريم بعد أن خرجت من شركة يزن.

_كويس إن يزن معرفش حاجة وجييتي الموضوع كله على نفسك، ده كان هيعود عليكِ بأضرار كتيرة. إنتَ عرفت منين يـ حيوان!! _كلامك مكتوب علشان مأذيش أخوكِ. حقيقي إنتَ حيوان وأنا هقول لـ يزن كل حاجة النهاردة. وبعد أن انتهت من كلماتها أغلقت في وجه الخط ورأت يزن وهو يأتي خلفها وسرعان ما أتت سيارة مسرعة كادت أن تدعس يزن. ريم: يزن حاسب!! يزن: متخافيش أنا كويس، ده واحد حيوان لسه متعلم السواقة تقريباً. ريم: أنا رايحة البيت. يزن:

وأنا هاخدك أوصلك يلا. *** حينما خرجت ورد لم تجد ريم ولا يزن، ظلت تبحث عنهم في كل مكان حتى أخبرها أحد الأشخاص أنه ذهب إلى البيت هو وريم. ترقرقت الدموع في عينها كيف له أن ينساها ويذهب، وهو يعلم أني لا أعلم شيء عن عالمهم ذاك. *** الأمير: سامحني جلالة الملك، ولكن أنا لا أريد سوىٰ رؤية الأميرة، وسوف أقنعها على الفور بالرجوع معي. الملك: قصي أنت تعلم أن ورد لا تحبك، وسترفضك مرة أخرى وبشدة؛ لذالك لا تحاول وتهدر وقتك. الأمير:

أرجوك اسمح لي بتلك المحاولة فقط. الملك بتنهيدة: حسنًا ولكن إن فشلت ستترك ابنتي على الفور، ولن تُفكر فيها مرة أخرى. قصي بفرحة: حسنًا أعدك بذلك جلالة الملك..... *** خرجت تلتفت يميناً ويساراً على أمل أن يدلّها بعض الأشخاص على الطريق ولكن دون جدوى، وبسبب لغتها ظنها الناس أنها مجنونة. _ورد!! بتعملي إيه لوحدك في الشارع؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...