الفصل 6 | من 10 فصل

رواية تغمرني عيناها الفصل السادس 6 - بقلم رحاب رضا

المشاهدات
19
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ريم! أنا أجلس مع يزن ولكنه ذهب إلى المرحاض، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟! بتخرجوا من غيري يا أندال! أنا يا بنتي مش قولتلك بحب آجي وسط البلد كتير علشان بحبها؟! ورد: انتظري حتى يأتي يزن لكي نتسكع قليلاً وبعدها نذهب إلى البيت. ريم: يزن جه أهو. يزن: إزيك يا ريم. ريم: بخير الحمدلله. ورد: ما رأيك أن نتمشى قليلاً بصحبة ريم؟!

يزن: لا، إتصلوا عليا في الشركة وقالولي إنهم تفقدوا كاميرات المراقبة وعرفوا مين اللي قام بسرقة الملفات، وهو محتجز هناك عندهم، فأنا لازم أروح هناك ضروري. ريم: بجد!! يزن: أمال بهزر! ورد: سوف نذهب معك. يزن: هو أنا رايح الملاهي يا ورد، أكيد هيكون في زعيق هناك وضرب مش هينفع آخدك. ورد: سوف آتي وأنتهى النقاش. يزن: طيب يلا. في الشركة... بشمهندس يزن السارق يوجد هناك. ذهب يزن مسرعاً إلى هناك لكي يرى من هو.

حينما فتح الباب وجد شخص مكبل اليدين والقدمين ولكن لم يتعرف عليه. يزن: إنتَ مين!! وليه سرقت التصاميم! الشخص: أنا مجرد شخص إتبع علشان ينفذ المهمة ليس إلا. يزن: مين اللي بعتك طيب؟! الشخص: مش هينفع أقولك علشان دي آمنة شغل. يزن: مش هينفع أقولك. الشخص: صدقني لو قلتلك ممكن يحصلك حاجة. قطع حديثهم دخول والد يزن إلى الغرفة. يزن: بابا، إنتَ بتعمل إيه هنا؟! والده: جيت علشان عرفت كل حاجة وإن في حد حاول يسرق تصاميمك.

يزن: شكراً يا بابا. كانت ورد وريم ووالد يزن يقفون بجانب بعضهم البعض. يزن: ليه يعني هيكون مين اللي خطفهم علشان يحصلي حاجة! والده: حد من عيلتك. يزن: إنتَ كداب. والده: وكمان واقف معانا هنا. يزن: طيب يلا شاورلي عليه. كان إصبعه يتنقل بين ورد تارة وبين ريم تارة أخرى وبين والد يزن. يزن: هتفضل كده كتير!! استقر إصبع الرجل على.... يزن: إنتَ متخلف ولا إي!! أصلاً ورد متعرفش حاجة خالص. ورد: أيها الكاذب أنا لم آراك من قبل حتى!

الشخص: هوريك الدليل يا أستاذ يزن، أنا كنت مسجل مكالمة بيني وبينها. ضحك يزن: أساساً ورد مش عارفة يعني إيه تليفون! وأول مرة شفيته كان النهاردة. أخرج الرجل التليفون الخاص بيه ثم أخرج المسجل الصوتي. يزن: ريم!! إنتِ اللي عملتِ كل ده. ريم: أيوة أنا اللي عملت ولو كانت الفرصة جاتلي أكتر من ألف مرة كنت هعملها. يزن: ليي! أنا عملت ليكِ إيه؟ ريم: إنتَ عايز تكون ناجح وبابا يحبك أكتر مني!

ذهب محمد والد يزن إلى ريم وقام بصفعها على وجهها. ريم: إنتَ بتضربني علشان يزن!! مش ده اللي بتقوله إنه فاشل ومش ناجح في حاجة!؟ محمد: بقوله علشان يكون واثق في نفسه، تقومي تعملي كده فـ أخوكِ!! ريم: عارف لو كنت أعرف إن فيه تصاميم في بيت جدي مكنتش إترددت لحظة وأخدتها هيا كمان. محمد: إنتِ أكيد إتجننتي...

قاطعه يزن قائلاً: بابا في حاجة أصلاً مش مظبوطة، إزاي متعرفش إن في تصاميم في بيت جدي وهي اللي طلبت مني إن أعمل نسخ احتياطي؟! في حاجة ريم مخبياها علينا أكيد....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...