وقفل في وشها وسط ما صفيه كانت بتستحلف له هو وتغريد وانها هدمر حياته وهتخسره كل حاجه. عند فارس كان وصل الشركه وبيحضر كل الورق بتاع الاجتماع وهو باله في بسمه الي حاسس انو منجذب ليها اكتر من اي واحده عرفها وحاسس ان هي ممكن تكون بتحبه. كان بيفتكر تفاصيلها. ابتسامتها. عيونها. كل حاجه حلوه فيها. هو كان شايف ان هي كلها مفيهاش عيوب. بس دي تبقي بنت اخت هدي الي امه اكيد تعرفها. ولو اي حصل لا يمكن توافق عليه.
نفخ فارس بيأس ومحسش بالي دخلت من الباب. «معقوله يا فارس كل دا ومتسالش عليا؟ «احنا مش كنا فسخنا الخطوبه وارتحتي. عايزه ايه؟ «عيزاك انت. وحشتني اوي. انا ندمت اني سبتك.» «فرح لو سمحت تازمي حدك. وياريت تتفضلي برا عشان انا مش فاضي لا ليكي ولا لغيرك. ويلا برا.» «اسمعني بس يا فارس.» فارس كان بيلم الورق وهيطلع. بس وسط عصبيته وانه ب ايد واحده لان التانيه متجبسه وقع معظم الورق. وفضل يلمه. وهي قربت منه. «يعني انا موحشتكيش؟
الي هنا وفارس مقدرش يفضل هادي. زقها وضربها بالقلم. ومسكها من شعرها. «انتي لو مطلعتيش برا دلوقتي انا هخليكي كنتي تتمني انك متعرفنيش. انت فاهمه؟ كانت بتعيط. وفارس زقها ولم الورق. ومشيلقي في وشه امجد وتغريد. «ما لسه بدري.» _بتزعق ليه؟ «اصل حضراتكوا شايبين الدنيا تضرب تقلب وكل حاجه عليا. وجاين متاخر. رغم ان شغلك يا تغريد انك تحضري الورق. وانت ك رئيس مجلس اداره تبقي موجود قبل ما حارس الامن يجي. بس بكلم مين. تن اذنكوا؟
والاجتماع كمان خمس دقايق.» ومشي فارس وهو متعصب. وامجد مكنش فاهم في ايه. لحد ما شاف فرح طالعه من مكتبه. ف شد تغريد ودخل بيها لمكتبه. _متزعليش من فارس.» «=انا مش فاهمه ازاي يكلمني كدا. وليه يزعقلي.» _حقك عليا يتوتو.» «=بلا توتو بلا زفت.» _متزعليش اصل الاكس بتاعته كانت هنا.» «=اعمل ايه يعني.» _اصل الواد مجروح وملقاش حد غيرنا في وشه.» «=قدامي يا امجد عل الاجتماع قدامي. انتوا عالم لا تطاق اصلا. قدامي.»
ومشيت وهو وراها. وكان بيضحك عليها. الي حس انها هتتحول لساحره شريره هتبلعه هو وفارس. كانت بتبص لامجد وفارس بقرف. وفارس كان بيكلم بفتور رهيب. وسط ما الكل مكنش فاهم سبب نظراتهم لبعض كدا. «استاذ امجد. احنا موافقين على الصفقه.» «]بس انا مش موافقه. محتاجه شويه وقت. عشان دي فلوسي ومش هرميها في الارض.» «=والله انت ممكن ترجعي المكان الي انت جيتي منه. ولما تبقي شايفه انك هتتفقي تبقي تيجي.»
«]وانت مين بقي عشان تقوليلي اعمل اي. لم موظفينك يا امجد. لولا اني قدامك كنت عرفتها مقامها ووريتها هي تسوي ايه.» «=والله انت الي لو ما لميتي لسانك لاقطعهولك. وتلمي نفسك. ومسمعش نفسك. انت شريكه ب18%. يعني انا ممكن اطلعك من الليله دي كلها. بس انا مقدر انك هتفلسي. اتفضلي اعتذري لتغريد دلوقتي حالا. انجز.» بصت صفيه لتغريد. «]انا اسفه.» بعد ما خلصوا الاجتماع والكل طلع. صفيه كانت قاعده ومستنيه تغريد تكلع عشان تقعد مع امجد.
_تغريد حبيبتي سبيما مع بعض خمس دقايق.» طلعت تغريد وعلى وشها علامات الغيظ. لي يبقي عايز يقعد مع صفيه لوحدهم. _صفيه ياريت لو تروح فندق تقعدي فيه.» «] ايه انت بتقول ايه.» _زي ما سمعتي. انا ومراتي عرسان جداد. ومن حقنا نقعد براحتنا. انا سبتك امبارح بس بمزاجي.» «]الي تشوفه يا امجد.» _شاطره. انا مرضتش تيجي من تغريد وهي الي تطردك بنفسها. ودا حقها. لانو بيتها مش بيتي. بس انت كدا عملتي الصح. عن اذنك.»
سابها امجد وراح لمكتب فارس. _عايز افهم ايه الي انت هببته دا.» «امجد حل عني واطلع برا.» «لما تزعق لمراتي الي هي اختك. ومستني مني اقلك حاضر هطلع برا تبقي عبيط. متكررهاش يا فارس. وكفايه انك انت الي مدبسني في الحربايه دي. واتمني نحط حدود بعد كدا. بم ان دا الي هريحك. بس حاولي تنسي الي دمرتلك حياتك.» سابه امجد وطلع من غير ما يسمع رده. ومسك اقرب حاجه على المكتب ورماها في الارض.
عدى وقت كتير. تغريد كانت مخاصمه في امجد. فارس قال لامجد انو هيسافر يباشر الشغل من برا. ودا فعلا حصل. وامجد حس بفراغ من بعد فارس رهيب. حتي تغريد حست انو وحشها. بس كانت بتحاول تكدب. لان في نظرها هي بتخون امجد. كان امجد نايم. ولقى الي بيصحيه. _في ايه.» «=قوم.» _ليه طيب. انا هنلت ايه.» «=قوم نام برا.» _بس يتغريد.» «=مبهزرش. اطلع نام برا يلا. عشان انا هكلق وهرام تقعد معايا.» «=حاضر حاضر. تعالي نامي. وبكرا هنطلق كلنا.»
«=يعني هطلقني.» _مممم طبعا. اتخمدي يا تغريد. اتخمدي.» «=عليك رخامه مشوفتش زيها والله.» «=قلنا انخمدي.» عند فارس كان قاعد بيكلم بسمه. «‹انا والله حاسس ان الجبس وحشني.» «~عادي عادي. دا عشان التعود بس.» «‹لا بجد وحشني. وعيون الجبس وحشتني. وصوته.» «~لا حول ولا قوه الا بالله. الجبس بتاعك كان ملبوس ولا اي. هو في جبس له صوت.» «‹كان احلي صوت. كان كروا.» ضحكت بسمه على فارس وهي فاهمه قصده. وقاصده تستهبل عليه.
«~شوفت امجد وتغريد. تغريد كل يوم تعمل مصيبه شكل. مره مثلا عملت ان عندها صرع. ومره ملبوسه. وكذا حاجه. بجد فايتك ضحك كتير اووي.» «‹احسن. امجد يستاهل انها تطلع عينه.» «~لو بيحبها اكيد هيفضل مستحملها.» «‹اه دا اكيد.» نرجع لتغريد وامجد. «=امجد اصحي.» _يستي خلاص بقي. مش كل يوم.» «=امجد انا تعبانه بجد. قوم.» _تغريد بلاش اشتغالات.» «= امجد قوم. انا بنزف.»
انتفصل امجد عشان يشوف بتكدب ولا لا. ولقي فعلا في دم حواليها. شالها ونزل بسرعه على العربيه. وطلع بيها على اقرب مستشفي. كان قلقان ومتوتر. ومش فاهم هي حصلها ايه. وانها كانت كويسه ومره واحده دا حصل. فضل يدعي انها تطلعي بخير. وان باذن الله ميجرلهاش اي حاجه. عند هدي وحامد. «•بقلك يا بيه. شكلها كانت بتنزف جامد اوي. اصل السلم والفيلا موجود فيهم دم كتير اوي.» «انت كنت بتحطلها قد اي الجرعه.»
«•الصراحه انا لقيت الجرعه الي انت قلتها مبتعملش اي حاجة. ف قمت بقيت احطلها ضعفها.» «انت عبيطه يبت انت ازاي تعملي كدا.» «•ليه يا باشا.» «امجد لو عرف وجبتي سيرتي اعتبري نفسك ميته.» وقفل في وشها. وسط ما اترعبت هاله. لان امجد قلبته وحشه. وممكن يرجعها عند اهلها. وعند حامد. (حصل ايه.»
كنت مخلي حد من خدم امجد يدي تغريد دوا اجهاض. بس بنسبه معينه عشان لو حملت يحصل تشوهات للجنين ويتسقط. بس الغبـ،ـيه راحت اديتها ضعف الجرعه الي 5 حبوب. والبت في المستشفي. لا وبتقولي كاتت بتنزف دم كتير اوي.» «(ينهار اسود. البت دي لو قالت عليا انا وانت المره دي مش هتعدي نهائي. انا مش ناقصه حد يعرف عني حاجه. انا دفنتها يا حامد.»
«(اسمها دفناها انا وانت دفناها. وهي معندها دليل. ف اهدي وبلاش هبل. وانا هعرف اتصرف معاها ازاي. بس اهدي يهدي يحبيبتي.» عند امجد كان واقف مستني لحد ما الدكتور طلع. جري عليه امجد بسرعه. _مالها. في اي.» «°تعالي مكتبي يا استاذ. ونتكلم هناك احسن.» وخده الدكتور عل المكتب. وقفل عليهم. «°حضرتك ازاي تسيبها تاخد ادويه للاجهاض من غير ما تحمل حتي.» _ادويه للاجهاض اي حضرتك. تغريد مبتاخدش اي ادويه نهائي.»
«°المدام كانت بتاخد جرعه كبيره كل يوم. ودا الي ادي للنزيف. الحمدلله اننا مشيلناش الرحم.» شهق امجد باستنكار. _اكيد في حد بيحطلها حاجه في الاكل.» «°الله واعلم. ايه ب اي حاجه تانيه. وتقدر تخرج بعد يومين يا استاذ.» _تمام. شكرا لحضرتك.»
وطلع امجد وسط زهوله. هو كل يوم بياكل معاها. طب بتاخد الادويه دي ازاي. حس لن بجد دماغه هتنفجر من التفكير. وراح اوضتها. مسك ايدها وباسها. وعينه دمعت عليها. لان عمرو ما يتمني انها تتعب او يشوفها بس بتتوجع. _حقك عليا ينور عيني. حقك عليا. والله لاخلي بالي منك. وما هخلي حد يقرب منك تاني.» فضل امجد قاعد كدا. لحد ما نام جمبها. وهو ماسك ايدها. مكنش قادر يسيبها. تاني يوم فتحت تغريد عينها ببطئ. لقت امجد جمبها نايم على ايدها.
بدأت تملس عل وشه وتلعب في شعره. لحد ما صحي. وهي عملت نايمه. _عارف شكلي امور.» «=اتنيل يا امجد.» _بقلك ايه. هو انت كنتي بتاخدي اي ادويه.» «=اخد ادويه ليه يعني. صحتي زي البومب.» _زي البومب. اه. واحظه عندها كل امراض الدنيا. ب اختصار انت هبله يبنتي.» «=طب جاملني حتي. جاملني.» _انت في حاجه وجعاكي.» «=لا طبعا. انا اصلا مش حاسه ب حاجه.» «=ممم باين يحبيبتي.»
فضل امجد باصصلها ومركز معاها. وتغريد متوتره منه ومن تصرفاته الي بدأت تحسها طفوليه. _بقلك اي.» «=نعم.» _الصراحه انا محتاج انام. ومفيش سرير غير هنا. ف مل تاخديني جمبك وتزحزحي كدا شويه.» «=اتزحزح!! طب ولو حد دخل علينا.» _ودي حاجه تفوتني. انا قافل الباب بالمفتاح من امبارح. المهم يلا خليكي طيبه واتزحزحي.» اتزحزحت تغريد زي ما قالها. بس هو اول ما نام جمبها خدها في حضنه ونام. وهي كذلك.
كان كل شويه موبايله يرن. بس مكنش بيرد. لانه نايم. اول ما صحي وشاف كذا اتصال من فارس. ف رن عليه. _ايه. في ايه.» «‹انت فين يا امجد.» _ليه بتسال.» «‹يعني اي اجي من السفر واسال عليك انت واختي. الخدم يقولولي كانت تعبانه وبتنزف. انت عملت ايه في اختي يا امجد. ها.» _اتخرس.» وقام بسرعه من جمب تغريد. الي خاف تسمع كلام فارس.
_انت عبيط. هعمل فيها ايه. دا حوار كبير. لما اشوفك هحكيه. وعموما انا في المستشفي. وهبعتلك لوكيشن. لاني مش عارف حتي انا جيت ازاي. تمام يا فارس.» «‹ماشي يا امجد. مااشي.» وقفل في وشه. امجد وطلع يستني برا. عشان عارف ان فارس متخلف وهيفضحهم. وصل فارس. الي كان لسه هيكلم. _قبل ما تفتح بقك ب كلمه اسمع.»
«‹سمعني يا امجد. بس والله لو جرالها حاجه هخليك ما تنفع نفسك تاني. انت فاهم. كفايه اني مطاوعك ومش عايز اقلها عشان محدش يعرف اني اخوها. ومستحملك.» «‹يختي بيضه. مستحملني اه.» وحكاله الي قاله الدكتور. وتعامل هدي المريب. «‹طب بقلك ايه.» _ينعم.» «‹بص خليني بس اخش اشوفها. لاني مش هعرف اشوفها وهي صاحيه.» _تدفع كام.» «‹=بطل رخامه يمجود.» «‹=دلوقتي مجود. قدامي.»
دخل فارس يشوف تغريد. الي اول ما شافها بصلها بحنان. وقعد جمبها. وباس راسها. بس انتفضت تغريد بسرعه. تحاول تفهم الي بتحصل. فارس بيبوسها. امجد قاعد في مكانه. «=انت بتعمل ايه. انت بتعمل ايه. وانت ازاي سايبه كدا. انتوا ايه.» «‹اهدي يا تغريد. هفهم والله هفهمك. اهدي.» «=اهدي يا تغريد.» «‹اهدي. انت متعرفيش حاجه. اهدي.» «=اهدي وانت سايب راجل غريب يبوسني.» «‹اهدييييي.» «فارس يبقي اخوكي.»
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!