الفصل 12 | من 16 فصل

رواية تغريدتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك عبد الرحيم

المشاهدات
21
كلمة
1,309
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

انتي متعرفيش حاجة، اهدي. = اهدي وانت سايب راجل غريب يبوسني؟ = اهدييييي، فارس يبقى أخوكي. = انت بتقول ايه؟ انت كداب وبتقول كدا عشان تبرر انك حد زبالة، انت ازاي كدا؟ كتم أمجد بوقها بس كانت بتعيط بشكل هستيري. = طب والله العظيم أخوكي، والله أخوكي. = اهدي طيب وهنفهمك كل حاجة، اهدى. فضلوا الاتنين يحاولوا يهدوها لحد ما أخيرا رضيت تسمعهم. = اسمي عمر، عمر ما لفت نظرك؟ = ويلفت نظري ليه؟ هطلعلها بطاقته.

= شوفي اسمي إيه كدا، فارس رأفت عبدالحميد الحسيني، ولو فاكرة إنها ممكن تكون مزورة، إحنا ممكن نروح نعمل تحليل دلوقتي، وكمان أروح أعملك فيش وتشبيه من السجل المدني. = طب إزاي؟ إزاي وانت أكبر مني وأنا أبويا مجوزش غير مرة واحدة، ها إزاي؟ = انت مش بنت هدي. = اخرس، انت كداب. كان أمجد قاعد جمبها وبيطبطب عليها. = اهدي يا تغريد واسمعي للآخر. = اديني سامعة.

= هدي أصلاً مبتخلفش. كان أبونا الله يرحمه ويسامحه، كان بيعرف ستات كتير على أمنا، وكان من ضمنهم هدي، اللي لفتت عليه وعملت عليه دور الشريفة وقدرت تعلقه بيها. كانت وقتها أمي حامل فيكي، أول ما ولدتك، أبويا كان زي ما تكون عفاريت الدنيا بتنط في وشه، طلقها وقال إنها مش ابنه، وتروح توديني للراجل اللي جابتني منه، وطلقها وخدك، مسجلش ب اسمها، سجلك باسم هدي. وأنا عشت طول عمري بدور عليكوا، بس أبوكي كان حريص ومخلاش أي حد يعرف

يوصله. معرفش هو اللي كان حريص ولا هي اللي خلته يعمل كدا، مش عارفة الصراحة. أنا معنديش دليل على إن هدي مش أمك غير إنها مخبية عليكي الوصية الحقيقية بتاعت أبوكي، وغير كمان إن في أملاك ليكي ومعرفتش عنها حاجة، وبتخليكي تشتغلي زيك زي أقل موظفة. دا غير تعاملها معاكي وطردها ليكي من عزى أبوكي، وقالتلك إنك ملكي. حاجة كانت فاكرة أبوكي كتب كل حاجة ليها. وبعد العدة بيوم راحت اتجوزت حامد، بس مقلتش لحد غير بعدها بتلت شهور.

ابتدت تغريد تفكر في كلام فارس. كله هو فعلاً أبوها كان غني جداً، فلوسه كلها راحت فين لما مات؟ = اثبتلي يا فارس، طل كلامك. = يعني انت مصدقاني؟ = تثبتلي كلامك وهصدقك. = خليكي عارفة إني هثبتلك كل حاجة، وانت فعلاً أختي ومش هسيبك ولا هتخلى عنك تاني. وسابها فارس وطلع، وسط ما هو بيفكر هيعمل إيه في هدي وحامد اللي أكيد هيبقوا منتبهين لكل حاجة، وكان عايز يخلي تغريد تحبه عشان متتعاملش معاه على إنه حد غريب تاني.

أما عند تغريد وأمجد، كان أمجد واخدها في حضنه. = أنا مش عارف إزاي محدش جه على صوتك المزعج دا وعمالة تصوتي وخلاص. = وانت مفكر إن دي حاجة طبيعية؟ انت كنت عارف ومقولتليش يا أمجد. = كانت رغبته متعرفيش عشان يعرف يحميكي من هدي وكل اللي هي ممكن تعمله فيكي. فارس مش وحش والله يا تغريد وهتعرفي دا، وأنا هخليه يثبتلك فعلاً كلامه. = مستنية.

عدت أيام كتير فارس اختفى فيها، تغريد مبقتش تشوفه ومحبتش تكلم مع أمجد عنه. هي بعدت عن أمجد ذات نفسه، مش قادرة تتقبل الصدمة اللي حصلت لها. كل حاجة بتبوظ مش بتتحل. هدي رجعت تبعد عنها تاني. كانت مستنية أمجد يرجع من شغله زي كل يوم، بس اليوم دا اتأخر فيه أوي وهي مكنتش فاهمة ليه اتأخر، لحد ما جالها رسالة من حد مكتوب فيها: "جوزك بيخونك في *****. لو مش مصدقة تعالي وشوفي بنفسك". تغريد اتصدمت وقررت إنها هتروح. في مكان تاني.

= خلص بسرعة زمانها جاية، انقله بس بسرعة على السرير وقلعه. = انجز يا حامد. = ما هو تقيل، اصبري. انتي فاكرة وزنه طبيعي؟ = اه، ف تستني لما تيجي وتشوفك وتعرف إنها لعبة. كان رمى حامد أمجد على السرير. = اوف، اديني جبته أهو. اتخرسي بقى وابدأي قلعيه. = طيب طيب، روح انت استخبي. ونامت هي جمب أمجد. عند فارس.

كان مقرر إنه مش هيرجع تاني، بس كان بيكلم أمجد يودعه ومش بيرد، ف بعتله رسالة وبعت رسالة لتغريد وكمان لماجدة وقفل موبايله وقرر إنه مش هيرجع تاني. بس افتكر بسمة. بسمة اللي حس إنها بيحبها، واللي حس إنها حد كويس وطيبة أوي من جواها. كان بيحس بكل أنواع الفرحة لما يبقى معاها، بس قرر إنه مينفعش يفضل تاني. وجوده بيدمره وبيدمر كل اللي حواليه. عند بسمة.

كانت قاعدة في المستشفى بتشتغل كالعادة لحد ما فارس جه في بالها. بس هي قررت تكلم تغريد. ~ إيه يبنتي، وينك؟ = تعالي ليا بسرعة يا بسمة حالا. ~ حاضر، في إيه؟ اهدي، انتي بتعيطي ليه؟ = مفيش، تعالي. هتروحي معايا مشوار. ~ حاضر، نص ساعة وأبقى عندك. عند حامد وصفية. = تفتكر اتأخرت كدا ليه؟ = زمانها جاية، اصبري. = أنا ابتديت أقلق، أمجد لو فارق مش بعيد يحرقنا. = متقلقيش، اصبري بقى.

عدى وقت وأخيرا سمعوا صوت. قامت صفية نامت جمب أمجد بسرعة وحامد استخبي وحصل زي ما كانوا متوقعين. تغريد أول ما شافته كدا انهارت وفضلت تعيط وتصرخ. والي صدمها إن بسمة معاها وكانت بتحاول تهديها. وصفية مثلت إنها متفاجأة من وجودها. = تغريد، انتي فاهمة غلط. = فاهمة غلط إيه يا *****.

وشدتها من شعرها وفضلت تضرب فيها. بعد خمس دقايق بالظبط أمجد فاق واستغرب من الوضع اللي هو فيه. مكنش فاهم أي حاجة، هو فين وتغريد ليه بتضرب صفية، وإيه اللي جابه هنا وإزاي قلع هدومه. = أنا جيت هنا إزاي؟ = انت هتستهبل؟ أنا بكرهك، بكرهك ومش عايزة أشوف وشك تاني. = تغريد اصبري، أنا مش فاهم أي حاجة، تغريد. وكان بيلم هدومه وبينزل وراها، بس هي كانت ركبت العربية وسقتها. رن موبايل بسمة وكان فارس. اللي بسمة قالتله: ~ انتوا فين؟

= إحنا عند محل كدا. ووصفته العنوان. في اللحظة اللي وصل فيها فارس، كان في عربية جاية بسرعة. حاولت تغريد توقف العربية بس الفرامل كانت سايبة. فارس مكنش عارف إيه اللي خلاها داخلة في العربية، بس وقف بعربيته بين عربيتها والعربية النقل. والاتنين خبطوا عربيته وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...