_متعرفيش تجيب مز زي أصلاً. =مز زيك؟ آه، اتنيل يا أمجد. _وات إيفر، أنا هسافر أسبوعين وبعدها أوعدك كل حاجة هتتحسن. =عايز تسبني؟ _صدقيني مجرد سفرية هتحل كل حاجة، بس كمان فترة مش دلوقتي يا حبيبي. =ممم، ماشي. _إيه ده؟ إيه اللي على وشك ده؟ =وشي ماله وشي؟ _قربي كدا أما أشيلك اللي على وشك. قربت تغريد وهي مدياله خدها، باسها عليه بسرعة. _مم، شكلها طلعت قشطة. =على فكرة انت مش متربي يا أمجد بجد. حاوطها بإيده الاتنين.
_على فكرة أنا جوزك. =طب ابعد عني عشان مضربكش. _هتصدق نفسها بقى ولا عشان الواحد ساكت؟ =متسكتش كدا، وريني هتعمل إيه. بصلها أمجد بسماجة وقرب منها وباسها تاني، وهي كانت بتحاول تبعده عنه. =ابعد إيه؟ هتغتصبني؟ _أغتصبك!! بعد عنها أمجد، هو بس بيعمل كدا عشان ينكشها ويعصبها، وهي فكرت في كدا، هو عمره ما قرب منها إلا لو حس إنها بتحبه، بس هل يعقل إنها تفكر كدا؟ بصلها أمجد. _أنا مسافر بليل يا تغريد، سلام. =هتسافر أسبوعين بس صح؟
_ربنا الوحيد اللي يعلم. وسابها ومشي بتحفظ شديد، وتغريد فضلت تفرك إيدها الاتنين. =ما هو أنا مكنش ينفع أقوله كدا، وأمجد بيحبني أصلاً، بس ولو هو اللي بيقرب مني ليه؟ أومال لو مكنتش أنا اللي لازقة فيه؟ أنا هصالحه قبل ما يمشي، وأكيد هيتصالح يعني. علاقتهم كانت معقدة لأبعد الحدود، أمجد بيحبها من سنتين وهي لسه بتحاول تتعود على وجوده، بس هي كمان بتحبه ومش قادرة، سبب خوفها منه. عند هدي: (يعني رجعت معاه؟
=آه، رجعت. البت دي معندهاش كرامة بجد، ده أنا كنت مخليه صفية مقلعاه كل هدومه، وهي كمان كانت قالعة كل هدومها وكانت في حضنه قدامها، ومع ذلك رجعتله. (أكيد في حاجة تايهة عننا يا حامد) =معرفش يا هدي. اللي عرفته إنوا هيسافر صفقة قريب، ودا أحسن وقت نخلص منها ونخفي الوصية دي بقى، أنا مش هصبر أكتر من كدا. كل ما أعملهم حاجة ميأثروش بيها. (معاك حق يا حامد) عند فارس في المستشفى: كانت بسمة قاعدة جمبه بتاكله وبتعتني بيه.
‹بصي كدا، هو أنا سخن؟ ~حاضر. لسه هتحط إيدها على جبينه، مسكها وقربها لشفته وباسها. ‹مم، أعتقد السخونية هتيجيلي لو نزلتي على وشي بالقلم دلوقتي. ~هحترمك عشان مريض بس. ‹يواد يا محترم، بقلك إيه؟ أنا لو هاجي أخطبك هخطبك من مين؟ ~عمو حامد وأخويا حسام. ‹حلو، هاتي رقم حسام، ملناش دعوة بعمو وخالو. ~ليه يعني؟ ‹اسمعي الكلام بس. ~طيب، أنا همشي بقى لأني كدا يعتبر اتأخرت، طنط ماجدة قالت مش هتيجي النهارده.
‹والله شكراً يا رجولة على الواجب دا، الممرضات هنا مزز فمش حوار، هيخلوا بالهم مني. ~ودي حاجة تفوتني بردو؟ ممرض راجل اللي هياخد باله منك، يلا تشاو. ‹أصلاً يعني مفيش أحلى منك. عند تغريد وأمجد: هو سابلها البيت بس مسافرش، راح قعد في شقة له في منطقة بعيدة عنها، كان بيحاول يستجمع نفسه، إحساس إنها مش بتحبه ولسه بتحب علي بيستنزف كل طاقته، كان بيقرأ كتاب وقرأ جملة واحدة كسرتُه من جواه أوي.
"الشخص الذي تحبه لا يحمل لك أي مشاعر حقيقية، كل ما تراه في عينيه ما هو إلا انعكاس لمشاعرك أنت." أمجد انصعق من الجملة، حس إنها رد على كل أسئلته، كل حاجة. واخد قرار بينه وبين نفسه، قرار هيخليه يدفن نفسه تاني، بس بالنسبة له هو دا القرار الصح اللي هينقذه من الدوامة. فضل يفكر لحد ما رن عليه فارس. ‹اللي ناسيني. _اللي واحشني. ‹ما لو كنت وحشني كنت جيتلي. _مش عايز تغريد تعرف إني في مصر. ‹إيه؟ هو حصل إيه؟
_ولا أي حاجة عادي، بس هبتدي أنفذ. ‹آه يشيخ، خضتني أمجد بجد. تغريد أمانة في رقبتك بجد بجد، خلي بالك منها. _حاضر يا فارس، من عنيا. ‹يلا سلام. _أبيض عليك. ‹وعليك يا صاحبي، سلام. عند تغريد: كانت قاعدة لوحدها بملل، حتى الشغالين مش من النوع اللي بيتكلموا معاها، وخصوصاً اللي اسمها ندى دايماً بتبصلها بحقد، هي مش لاقية له مبرر. كانت بتقلب في موبايلها وبعدين النور قطع. =أصل وقتك صح، دا وقتك؟ طب أعمل إيه أنت دلوقتي؟ طيب.
وقررت تكلم أمجد اللي مكنش بيرد. فكرت إنه زعلان منها لسه، فضلت ترن أكتر بس مردش، لحد ما سمعت صوت حد برا، فكرتها حد من الخادمات جايبه كشاف. =أنا في الأوضة يا ندى، هاتي الكشاف وتعالي. طب ينفع مش ندى؟ ينفع حامد. =إنت إيه اللي جابك هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!