سطعت الشمس و سطع نورها الذي ينير الأجواء، وتسرب ليقتحم تلك الغرفة مسلطًا ضوءها على عينيها. فتحت عينيها بتثاقل تنظر بجوارها، فوجدت الفراش فارغًا. جالت بعينيها الغرفة فلم تره أو تلمحه. كادت أن تعود وتستكمل نومها مرة أخرى، ولكنها وجدته يدلف إلى الغرفة وبيديه منشفة يجفف بها خصلاته. فاعتدلت قليلاً متمتمة بابتسامة. -صباح الخير. لاحت ابتسامة لعوبة على جانب وجهه وأجابها بهدوء. -صباح النور يا جميل. -صاحي من بدري؟
وقف عدي أمام المرآة ينظر لصورتها بالمرآة والتقط ساعة معصمه ينظر بالوقت، فوجدها تخطت السابعة صباحًا. -من نص ساعة بس. اتسعت ابتسامتها ودفعت رأسها على الوسادة وهمهمت بهدوء لا يخلو من نبرتها المدللة. -عدي أنا مش قادرة أقوم وعايزة أكمل نوم، اديني إجازة النهارده. التفت ينظر لها بنظرة متفحصة، منتشلًا قميصه من على الفراش مرتديًا إياه. -وما له؟ خدي إجازة النهارده، مش هقولك لأ.
اتسعت ابتسامتها ونهضت من على الفراش بلهفة وهي تسير على ركبتيها مقتربة منه، مقبلة إياه قبلة سريعة على شفتيه. -حبيبي ربنا يخليك ليا. حاوطها بذراعيه مقتربًا منها أكثر وأكثر وقال بمكر. -إيه ده؟ هي دي بس؟ داعبت أزرار قميصه وتمتمت. -تعالالي انت بليل بس وأنا هروق عليك، قلت إيه! أومأ لها برأسه محررًا إياها. -وأنا موافق وجدًا كمان. **********
جالسة على الفراش وهي على أتم استعداد، تطلع أمامها بغضب تفرك يديها ببعضها البعض، تهز قدميها بقوة مخمنة سبب غيابه عن المنزل. فهي على يقين تام بأنه قضى ليلته داخل أحضان أحدهم. فكم تملكها الغضب بتلك اللحظة وشعرت بمشاعر سوداء تكاد تظلم الدنيا من حولها. فمن يكون هو حتى يتجرأ على خيانتها بذلك الشكل المهين؟ متذكرة تلك الأيام والليالي التي ظل بها يجري خلفها يتلهف لنظرة من عينيها. والأسوأ عدم رغبته في الإنجاب منها.
و بتلك اللحظة تحديدًا تأكدت بأنه شخص هوائي لا يحب سوى نفسه، فكلما رأى فتاة يسعى خلفها، متناسيًا من وعدها بالعشق والحب الأبدي. نهضت من على الفراش واقتربت من الشرفة وهي توعد له، فلن تسمح له بأن يكرر معها ما فعله مع زوجته السابقة. فهي لن تكون كحورية وستسعى لتشفي غليلها. وذلك سيحدث اليوم وسترغب برؤية ألمه على غياب أطفاله. ولج إلى الغرفة فاستمعت لصوت الباب وهو يغلق، فتجاهلت وجوده. فأقترب منها وصاح بلهجة باردة. -جاهزة؟
التفتت تنظر له بعدما أخفت غضبها وحل محله حزن وألم، فأومأت له بخفة متمتمة بخفوت شديد. -جاهزة يا عدي، جاهزة. ********** فتحت جفونها بتثاقل ورفعت رأسها تطلع لذاك الذي يحاصرها بذراعيه. فاخفضت رأسها مرة أخرى وابتسامة ترتسم على محياها، وأحداث أمس تتدفق برأسها، وغيرته عليها التي أشعرتها بأنوثتها. لمست يديه ورفعت كفه تجاه فمها مقبلة إياه بحنان وهدوء شديد حتى لا يوقظه من نومه.
رفعت رأسها مرة أخرى تريد أن تملأ عينيها منه ومن ملامحه العاشقة لها منذ أن رأته، راغبة بلمس تلك اللحية التي تزين وجهه وتزيد من وسامته. شهقت بصدمة عندما وجدتـه مستيقظًا ينظر لها بعينيه المزينة ببريق مشاعره. ازدردت ريقها وقالت بخفوت. -انت صاحي من امتى؟ اقترب من رأسها وقبلها بنهم على جبينها متمتمًا بصوت حنون دافئ كمشاعره. -من بدري... من قبل ما انتي ما تصحي... بتأمل ملامحك... أنا مش عارفة أشبع منك يا وجد...
حاسس إني مش عايز أقوم من جنبك... عايز أفضل جنبك... مش عايزك تبعدي عني ولو ثانية... امبارح رجعت بدري عشان أقعد شوية معاكي ولما شوفتك واقفة مع رائف مش عارف إيه اللي حصلي... أنا واثق فيه بس بغير عليكي يا وجد. استمعت لحديثه بشغف ولمعت الدموع بعينيها، فرفعت يديها محاوطة وجهه، وأنفاسه اللاهبة تصفع أعلى وجهها. أسندت جبينها على جبينه مغمغمة بحب صادق.
-أنا مش مصدقة لحد دلوقتي إننا بقينا سوا، أنا حاسة إني بحلم يا داغر، حاسة إني في حلم جميل مش عايزة أصحى منه. قاطعها قائلاً بهمس. -مش حلم يا وجد، دي حقيقة وإحنا فعلاً مع بعض. أنهى كلماته وهو ينحني تجاه شفتيها ملتهمًا إياهم، ينهل منها ما تمناه وتاق إليه كثيرًا. ********* -ندى... ندى. صدح صوتها وهي تنادي باسم أختها الصغيرة.
-يا ندى تعالي خرجي معايا الفطار، أنا عايزة أنزل عشان عايزة أشوف زين وزياد وأتكلم مع جدهم، هو اللي ممكن يقدر على عدي ويقنعه ويخلي الولاد معايا. دَلفت ندى إلى المطبخ مستجيبة لها. -تصدقي صح؟ أكيد عمو سلامة اللي هيقدر يقنع عدي، إزاي مكلمتيش معاه لدلوقتي؟ زفرت حورية وهمهمت وهي تخرج خارج المطبخ حاملة إحدى الأطباق بيديها.
-مكنتش حابة أدخل حد، بس عدي زودها أوي وأنا عايزة ولادي يبقوا في حضني أنا، مش مرتاحة وهما بعاد عني، أنا محدش حاسس بيا، أنا يمكن بتكلم وباينة إني عادي، بس أنا جوايا نار وهما بعاد كده، أنا قلبي بيوجعني من بعدهم. أنهت كلماتها وهي تضع الطبق على الطاولة ملتفتة تجاه شقيقتها. -ندى أنا هروح دلوقتي أقابله، أنا مش قادرة أستنى. -طب استني أجي معاكي. أجابتها برفض قاطع وهي تفتح باب المنزل حتى تغادر. -لا، هروح لوحدي.
شهقت بخوف عندما وجدته أمامها ويديه معلقة، فكاد أن يطرق الباب بتلك اللحظة التي فتحت بها باب المنزل. -هتروحي لوحدك فين بالظبط؟ تنفست الصعداء مغمغمة وهي تمر بجواره، مغلقة الباب من خلفها، بوجه ندى التي كانت تراقبهم بنظراتها. -ملكش دعوة يا عمر. قبض على ذراعيها مانعًا إياها من استكمال سيرها ونزولها من أعلى الدرج. -هو إيه اللي مليش دعوة؟ أنا لما أسألك تجاوبي، أنا خايف عليكي!
تشتت تفكيرها من كلماته وما يفعله معها واهتمامه بها الزائد عن حده. فدفعته بعيدًا عنها وعينيها تجول من حولها تتأكد من خلو الطابق وتمتمت بخفوت خافت. -انت عايز مني إيه؟ بتدخل في حياتي ليه بالطريقة دي؟ رفع يديه ومسح وجهه وقال بغموض. -انتي لسه مفهمتيش أنا بعمل معاكي كده ليه؟ ولا انتي فاهمة وبتستعبطي يا حورية؟ كزت على أسنانها وهمهمت. -أنا بستعبط، ولا انت... انت عارف إني مطلقة وعندي ولاد و...
قاطعت كلماتها وكان صدرها يعلو ويهبط بقوة. انزلقت نظراته إلى صدرها الذي يرتفع وينخفض بسرعة شديدة، فقال. -اهدى يا حورية، أنا معملتش حاجة لكل اللي انتي عملاه ده، أنا مش عايز أتسلى ولا عايز أضيع وقت، أنا ناضج كفاية عشان أبقى عارف عايز إيه ومش عايز إيه، وأنا عايزك يا حورية وبحبك، فاهمة يعني إيه بحبك... يعني عايز أقضي بقية عمري معاكي... عايزك تبقي مراتي حلالي يا حورية... انتي مغبتيش عن بالي من يوم ما شوفتك أنا.
قاطعته وهي تشعر بأن قدميها بالكاد تحملها. -متكملش يا عمر، متكملش، أرجوك، أنا مش حابة أسمع أي حاجة منك، وهعتبر نفسي مسمعتكش، ويا ريت تبعد عني، أرجوك. تشنجت عضلاته وارتعش صدغه وهو يجيبها من بين أسنانه وعينيه تفضح أمره. -مقدرش يا حورية، مقدرش، أنا مش بعد ما لقيتك عايزاني أسيبك، أنا آسف يا حورية، بس أنا مش هبعد. احتدت عيناها وقالت بقسوة.
-يبقى أنا اللي هبعد يا عمر، أنا اللي هبعد، وبطل تيجي ورايا في كل حتة، متحسسنيش إنك حارسني، انت كنت بتخنقني، انت سامع؟ تحركت من أمامه سريعًا، فأخذ نفسًا طويلاً مغمضًا عينيه، يعاهد نفسه ألا يستسلم أبدًا. صدح رنين هاتفه، فأخرجه مجيبًا عليه بعدما وجده شقيقه. -أيوه يا إيهاب. -انت فين يا عمر؟ إحنا وصلنا وانت مش موجود، معقول كده. تنهد عمر ورسم ابتسامة بسيطة متمتمًا. -لا مينفعش طبعًا، أنا جاي يا إيهاب. **********
جالس بجوار والدته النائمة والتي ارتفعت حرارتها ليلة أمس، وجلب لها الطبيب الذي وصف لها دواءً، فظل طوال الليل بجوارها والقلق ينهش قلبه، يخاف عليها... يخاف أن يفقدها... وبشدة، فمهما كانت أفعالها وأسلوبها، تظل والدته التي يحبها رغم عنه. التقط مقياس الحرارة وقاس لها الحرارة، فوجدها قد انخفضت، فتنهد براحة ورفع يديه يمسح على خصلاته غير المهندمة وعينيه لا تفارقها.
اقترب منها ومسك يديها مقبلًا إياها بحنان ونهض بجوارها حتى يأخذ حمامًا دافئًا. وبعد مرور بعض الوقت خرج من الحمام واتجه تجاه غرفته وهو يبحث عن هاتفه. كاد أن يمسكه فوجده لا يتوقف عن الرنين، فأجاب على شقيقته التي صاحت بأذنيه والقلق الممزوج بغضب يغلف صوتها. -انت بتستعبط يا إسلام؟ أنا بكلمك من امبارح مش بترد ليه؟ أنا قلقت عليك، وبعدين على أساس هتيجي عشان تشوف وجد.
-اهدى يا آلاء، أنا معرفتش أجي امبارح، ماما كانت تعبانة جدًا ومقدرتش أخرج وأسيبها وفضلت قاعد جنبها، ومجاش في دماغي خالص إني أكلمك، أنا آسف إني خليتك قلقتي عليا. دق قلبها بعنف حتى ظنت بأنه سينفجر قائلة بصوت متقطع. -مالها؟ تعبانة؟ عندها إيه؟ -حرارتها علت مرة واحدة امبارح، جبتلها دكتور، قالي دور برد شديد وكتبلها على أدوية، جبتهالها وفين وفين على ما نزلت حرارتها. -طب هي أحسن دلوقتي؟ تنهد براحة. -آه الحمدلله، أحسن كتير.
صمتت قليلًا وقالت دون أي مقدمات. -إسلام أنا جايلكم عشان أطمن عليها وأقعد معاها شوية. اتسعت ابتسامة إسلام وقالت بحنان. -آلاء متضغطيش على. قاطعته قائلة. -متقلقش عليا يا إسلام، يلا مسافة الطريق وأكون عندك. ********* جالسة على مضض تشعر بنظرات الجميع المصوبة تجاهها، تلعن نفسها لاستماعها لحديثه وموافقتها على تناول الإفطار مع العائلة. فصاح سلامة محاولًا تغيير ذلك الجو الذي سيطر عليه التوتر. -مبتأكليش ليه يا بنت أخويا؟
ولا أقول يا مرات ابني؟ رمقت وجد داغر بنظرة سريعة وأجابت عمها بابتسامة مكلفة. -أي حاجة يا عمي، اللي تحبه. ابتسم لها سلامة، فابتلعت ريقها ونهضت عن الطاولة، فسألها داغر بلهفة. -رايحة فين يا وجد؟ انتي مكلتيش حاجة. رمقت الجميع بنظرة سريعة وقالت باقتضاب. -هطلع أجيب ولاد حورية وأطلع في الجنينة شوية.
أومأ لها داغر، فأرتسمت ابتسامة جانبية على وجهه. رائف الصامت عندما رأى اقتراب الخادمة وبيديها تلك الباقة وتلك العلبة المحتواة على أفخم أنواع الشوكولاتة. -وجد هانم، الورد والعلبة دي جايين لحضرتك. ابتلعت وجد ريقها بتوتر وهي تأخذ منها كل من الورد والعلبة، فداغر على وشك أن يكشف ذلك الأمر الذي أخفته عنه. نهض داغر من مكانه والتقط ذلك الورد بملامح متهجمة، فمن ذلك الذي يرسل ورد لزوجته؟
أخرج ذلك الكارت وسريعًا ما قرمشه داخل قبضته عندما قرأ محتواه الذي لم يختلف عن سابقه، فرمق الخادمة وسألها بعينين مشتعلتين ونار جحيمية بثت الرعب بقلبها. -مين اللي بعت الورد والعلبة دي؟ انتفضت الخادمة وأجابته بصدق. -مش عارفة والله، ده واحد سلمهولي وقال لي إنهم لوجد الهلالي. انتشل تلك العلبة من يديها واتجه تجاه النافذة تحت مراقبة الجميع، وقامت بدفعهم من النافذة صارخًا بالبواب الذي وصل إليه صوته الغاضب الجهوري.
-بعد كده أي حاجة تيجي لوجد تعدي عليا الأول، انت فاهم؟ أنهى كلماته وهو يدلف من الشرفة ويحاول تهدئة روعه، يتطلع لوجد المتوترة بنظرات مخيفة تراها لأول مرة. رأت آلاء التي كانت تهبط درجات الدرج صراخه ذلك، فرمقت رائف بنظرات مشتعلة، فانتبه رائف إليها، فظل يرمقها وابتسامة جانبية على محياه. ظل يطلعون ببعضهم ثوانٍ وعينيهم لا تنزاح، فكانت نظراتها تعبر عن غضبها، أما نظراته فلم تستطع تمييزها، أهي تحدٍ، عناد، أم حزن؟
غادرت بصمت من أمامهم مفضلة عدم التدخل بالوقت الحالي، فلحق بها رائف للخارج ونادى عليها. -آلاء... آلاء. توقفت آلاء عن الحركة أمام باب المنزل والتفتت تنظر إليه بحركة سريعة قائلة بغضب. -ورحمة أمي يا رائف، وحياة أمي لو موقفتش اللي بتعمله ده لهقول لوجد وداغر، والعيلة كلها ويشوفوا حركاتك السخيفة دي. تجاهل تهديدها المباشر وصاح ببرود متأملًا ثورة غضبها. -انتي رايحة فين؟ أجابته بتلقائية وهي تغادر من أمامه. -وانت مالك؟
خليك في حالك. كادت أن تخطو خطوة واحدة فوجدته يتحرك سريعًا ويقف أمامها مباشرة عائقًا حركاتها مغمغمًا. -بقولك رايحة فين! أجابته بأنفاس تخرج متهدجة أثر غضبها واقترابه ذلك. -أظن إني جاوبتك، ولا انت ما بتسمعش. بلل شفتيه وقال وهو يتحرك أمامها. -طب يلا عشان هوصلك وفي الطريق هتقوليلي رايحة فين! ظلت تطلع له بصدمة لا تستوعب أفعاله الغريبة بالنسبة لها، فتجاهلته محركة رأسها نافضة حديثه وضاربة إياه عرض الحائط.
فوجدته يقبض بشدة على معصمها معتصرًا إياه وجذبها معه وأجبرها على صعود السيارة مغلقًا الباب من خلفها. صعد بجوارها وأدار السيارة ونظر لها قائلاً. -قولتيلي بقى رايحة فين؟ رمقته بغيظ وتأففت قائلة. -أوووف بقى. ********* بسيارة عدي. كان يرمقها بنظراته من حين لآخر أثر بكائها ونحيبها الذي لا يتوقف، فضرب مقود السيارة بيديه صارخًا بها. -ما تسكتي بقى؟ انتي مش هتبطلي عياط؟
متفكريش إنك هتعرفي تأثري عليا بدموعك دي، أنا محدش يعرف يأثر عليا، وبعدين انتي عايزاه أوي كده ليه؟ استدارت نحوه تحدق به بترجٍ. -عدي عشان خاطري أنا مش عايزة أنزله، وبعدين العمليات دي بتبقى خطر، انت كده بتضحي بيا، انت إزاي عايز تعمل فيا كده؟ انت مفيش في قلبك رحمة يا عدي؟ بقولك نفسي في الولد. أنا طول عمري عايشة لوحدي، الولد ده هيغير حياتي وهيغيرني، بلاش تعمل فيا كده أرجوك. ابتسم بسخرية.
-هو أنا مش لسه قايلك إن محدش بيعرف يأثر فيا يا مي؟ منكرش إني بحبك و... قاطعته مرددة كلماته بسخرية وهي تشير تجاه نفسها. -بتحبني؟ انت كده بتحبني؟ هو ده الحب بالنسبالك يا عدي؟ عايز تموت ابننا و بتعرض حياتى للخطر و بتخونى و تقولى بتحبنى حدق بها بغموض فاكملت -انت شايفنى عبيطة يا عدى أنا عارفة كويس أوي انت لسه مرجعتش البيت امبارح. مع الأسف كنت فكراك بتحبني بس انت طلعت مبتحبش غير نفسك و بس يا عدى.
صدح رنين هاتفه فوجده داغر فأجاب عليه قائلاً: -أيوه يا داغر. -عدي زياد و زين اتخطفوا و متسألنيش إزاي أنا كلمت البوليس انت فين !!!!!!! أوقف السيارة بسرعة الفهد مغمغم بصدمة و خوف حقيقي: -انت بتقول إيه يا داغر !!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!