الفصل 11 | من 12 فصل

رواية تغير قلبي بها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
20
كلمة
452
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رفيف: لأن قلبي مش هيبقى ليك ومش هيميل ليك يا ابن نصار. رفيف طلعت أوضتها وأدم اتنهد بحزن. زينب قربت منه وقالت: صدقني أنا لو أمها كنت جبت مصر. أدم برق وبصلها. زينب: أنا مبقولش إلا الحق، البنت دي اتأذت وانت كملت في أذاها. أدم: غلطت. زينب طبطبت عليه وقالت: أدم ابني اللي خلفته وربيته، أنا واثقة إنه هيصلح كل حاجة وهيجيب حقها. أدم ابتسم وحضن أمه. فوق. رفيف طلعت من الحمام بفستان

قصير وشعرها بينقط وقالت: أقسم بالله لوريكم كلكم مين هي رفيف. أدم دخل وابتسم وهي كشرت وبقت تسرح شعرها. أدم قعد على السرير وقال: رفيف. رفيف خلصت وقامت طفت النور وتجهزته ونامت. أدم كشر وراح نام جنبها وشدها في حضنه وكتفها وقال: لو انتي عنيدة قيراط فأنا عنيد ٢٤ قيراط ومش هتنامي غير في حضني ولا هبو. رفيف ابتسمت ورجعت كشرت لحد ما النوم غلبها ونامت. أدم باس راسها ونام. في صباح يوم جديد. أدم صحي

وقال بضيق لما ملقيش رفيف: ماشي يا رفيف. في شركة LN. يوسف: أنا موافق على موضوع بيع الشركة. حازم: وأنا كمان. دخلت رفيف ورجعت شعرها لورا وقالت وهي بتخبط على التربيزة: بس أنا مش موافقة، واظن لو حد من الشركاء رفضوا البيع يبقى مفيش بيع. يوسف بلع ريقه وقال: أزاي. رفيف مالت عليه وقالت: يا جو أنا زي القطط بسبع أرواح، المفروض تفهمها. يوسف بزعيق للمواظفين: الاجتماع خلص، كله بره. الكل خرج ورفيف قعدت

وحطت رجل على رجل وقالت: من النهاردة أنا هدير نسبتي في الشركة وأي حاجة مش على هوايا مش هتحصل. رفيف قامت خرجت وحازم قال: مش قلت قتلتها. يوسف: معرفش إزاي عاشت، معرفش. حازم: مش مهم، المهم نخلص منها وهيحصل. في الليل. رفيف رجعت البيت ودخلت أوضتها بعد ما شافت أسيل اللي نامت. رفيف غيرت لبسها ونامت على السرير وفجأة سمعت صوت من البلكونة. قامت وأدم دخل الأوضة وكان لسه هيتكلم لقي واحد لابس قناع أسود وفي إيده سكينة.

أدم جري على رفيف وحضنها والسكينة جت فيه. رفيف بزعيق: أدم. أدم: سامحيني. ومكملش كلام وغمض عيونه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...