الفصل 12 | من 12 فصل

رواية تغير قلبي بها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
18
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رفيف كانت قاعدة على الأرض وهي بتبص لباب أوضة العمليات في المستشفى وزينب واقفة بتعيط. أسيل راحت وقعدت جنب رفيف وقالت: "هو بابا بخير؟ رفيف بصتلها وقالت بدموع: "آه يا حبيبتي." أسيل: "يعني مش هيسيبني زي ماما؟ رفيف حضنتها وقالت بدموع: "لا." مريم بزعيق ودموع: "أخويا بيموت بسببك، انتي سبب كل البلاوي اللي في حياتنا." زينب بزعيق: "اسكتي يا مريم." مريم سكتت وهي بتبص لرفيف بغضب. أما رفيف فخدت نفس وحضنت أسيل ودموعها نزلت.

وفجأة خرج الدكتور. رفيف: "هو كويس؟ الدكتورة بابتسامة: "يا جماعة متقلقوش، جرح بسيط الحمد لله. مفيش داعي للقلق والخوف، إحنا هننقله أوضة عادية، وحمد لله على سلامته." رفيف اتنهدت بارتياح وأسيل حضنته. بعد وقت في أوضة آدم في المستشفى. زينب كانت ماسكة إيده بتبوسها ومريم قاعدة جنبه وأسيل جنبها ورفيف واقفة ورا. آدم بدأ يفتح عيونه وأمه قالت: "الحمد لله، آدم حبيبي أنت كويس؟ آدم بتعب: "رفيف... رفيف بلعت ريقها وقربت منه.

زينب ابتسمت وقالت: "خلينا نسيبهم يا مريم." مريم بغيظ: "ماشي." أسيل: "طب أنا هقعد معاهم." زينب وهي بتشيلها: "لأ، انتي هتيجي معايا يا قردة، تعالي." آدم بص لرفيف اللي مش بتبصله وقال: "بصيلي." رفيف بغضب: "لو كان جالك حاجة مكنتش هسامح نفسي." آدم ابتسم وقال: "وأنا كويس أهو يعني مموتش." رفيف بزعيق: "متقولش كده تاني." آدم: "قربي يا رفيف." رفيف: "ليه؟ آدم: "من غير أسئلة، قربي وخصوصاً راسك."

رفيف قربت منه وهو فك شعرها اللي نزل على وشه. آدم: "صدقيني، أنا مكنش فيه في قلبي غير نور. وبعد اللي عمله يوسف فيها، بقيت وحش لدرجة إنه لو كان بيحبك وبيخاف عليكي، كنت ممكن أقتلك وقتها لمجرد إني أكسره." رفيف دموعها نزلت وهو مد كف إيده ومسح دموعها وقال: "متبكيش. بس تعرفي، طيبتك وحنيتك خلو ده يتغير." قالها وهو بيشاور على قلبه. آدم: "قلبي اتغير بحبك. قلبي رف ليكي يا رفيف، قلبي." رفيف رجعت شعرها ورا ودنها وكشّرت وجت تقوم.

مسك إيدها بوجع وقال: "بصي في عيوني وقوليلي بكرهك يا آدم، ووقتها أوعدك أسيبك." رفيف بغضب: "انت عايز إيه؟ أنا بكرهك." آدم: "بصي في عيني وقوليهالي." رفيف دموعها نزلت وقالت: "بس أنا مش بكرهك، أنا مجروحة. وخصوصاً منك، لأني فكرتك مش زيهم." آدم: "أنا كمان كنت مجروح، بس انتي داويتيني." آدم اتعدل بوجع وقرب منها ومسك كف إيدها وباسه وقال: "جربي." أسيل دخلت وقالت: "تيته بتقولي إنكم هتجيبولي أخت صغيرة ألعب معاها."

آدم ابتسم وبص لرفيف اللي حاولت متبتسمش وقال: "قريب يا روحي، تعالي." أسيل طلعت على السرير ونامت على رجل آدم وقالت بتفكير: "هو انتوا هتجيبوا اختي منين؟ رفيف وهي بتبص لآدم: "رد." آدم بص لأسيل وقال: "اسألي تيته، مش هي اللي قالت لك." أسيل: "ماشي." بعد أسبوع في بيت آدم. آدم بص لرفيف وهي بتاكل وطلع تليفونه ورن على زياد. آدم: "بجد يا زياد؟ زياد: "عيب عليك." آدم بص لرفيف وقال: "رقم واحد، حازم هيخلد في السجن." رفيف: "إزاي؟

آدم: "قدرات." رفيف قامت وراحت قعدت جنبه وقالت: "تقصد اللعب بتاعه؟ آدم: "ومالو، أنا آه طريقتي كانت غلط، بس هدفي نبيل." رفيف: "نبيل ده ميت عندك." آدم: "أنا معملتش حاجة غير إني مضيته بطريقتي على وصولات أمانة، ومن الآخر ميقدرش يسدد تمنها وهو في السجن." رفيف: "طب وازاي هو مضى عليها؟ آدم: "مشكلة حازم إنه بتاع ستات، واحدة حلوة من بتوع... رفيف برقت على آخر كلمتين وهو بلع ريقه وابتسم وقال: "مش قصدي." رفيف: "فعلاً." آدم:

"وبس يا ستي، فضلت تشربه لحد محسش بحاجة ومضيته على وصولات بيضا، وهو أهو في المكان اللي يستحقه. أما يوسف، فخسرته كل حاجة. وشركة باباكي باسمك دلوقتي، واظن مفيش خسارة بالنسبة ليوسف أكتر من إنه خسر كل الفلوس اللي عمل عشانها كده." رفيف خدت نفس واترمت في حضن آدم وهو ابتسم وقال: "اعتبره اعتراف صريح منك بالموافقة." رفيف ابتسمت وهي بتبص لآدم وهو قال: "ومالو، تعالي بقي معايا." بعد شهر.

آدم دخل الأوضة ولقى رفيف قاعدة على السرير ودموعها نازلة. آدم قعد قدامها وقال بخوف: "مالك؟ بتعيطي ليه؟ رفيف بصتله وفتحت إيدها وهو بص لإيدها ورجع بصّلها وهو بيضحك. آدم بفرحة: "وبتعيطي؟ رفيف بدموع: "أنا آخدة على إني أعياط حتى لما أفرح." آدم ضحك وقال وهو بيبوس راسها: "دموعك مينزلوش حتى لما أموت." رفيف ضربته وقالت بدموع وزعيق: "بعد الشر عليك، متقولش كده." آدم حضنها وقال: "فيه مشكلة لحد دلوقتي؟ رفيف: "إيه هي؟

آدم وهو بيدغدغها: "إنك مقولتليش بحبك." رفيف وهي بتضحك: "آدم كفاية، مش قادرة." آدم: "قوليها يا عنيدة، قولي بحبك." رفيف بضحك: "بحبك، بحبك." آدم قرب منها وباسها وقال: "وأنا قلبي بيرفرف من كتر حبك." بعد سبع شهور. آدم قعد جنب رفيف اللي أسيل نايمة على رجلها. أسيل قالت وهي بتحط إيدها على بطن رفيف: "هو لسه فاضل كتير عشان أختي تيجي؟ آدم بابتسامة: "هانت يا روحي." رفيف بصت لآدم وقالت: "آدم، أنا عايزة بطيخ." آدم ضحك وقال:

"من عيوني." آدم باس راسها وقال: "أنا هروح الشركة، هخلص كام حاجة ومش هتأخر. وماما ومريم زمانهم جايين، وانتي يا أسيل متتعبيش مامي." أسيل بطفولة: "أنا هنام بس على رجلها." آدم باس راس رفيف وهي مسكت إيده وقالت: "بحبك." آدم ابتسم وقال: "مش هتأخر." آدم مشي. يوسف كان واقف بره وفي إيده سكينة. يوسف راح خبط على باب الفيلا. رفيف قالت: "انت لحقت يا آدم؟ رفيف قامت وراحت فتحت واتفاجأت بيوسف قدامها وفي إيده سكينة. رفيف حطت

إيديها على بطنها وقالت: "يوسف، انت إيه اللي جابك هنا؟ يوسف قرب منها ومسك شعرها وشده وهي صرخت بوجع. أسيل بصت لرفيف بخوف وخدت التليفون واتصلت بآدم. في عربية آدم. آدم كان بيسوق وفجأة تليفونه رن وابتسم لما لقى اللي بيتصل. آدم بابتسامة: "لحقت وحشتك؟ أسيل بخوف: "بابي، تعالي بسرعة، فيه واحد ماسك مامي وهي بتصرخ." آدم وقف فرامل ولف بعربيته وقال بزعيق ممزوج بخوف: "أسيل، اطلعي أوضتك بسرعة، وأنا جاي يا بابي."

آدم قفل واتصل على البوليس وهو بيسوق بسرعة. عند رفيف. يوسف ضربها بالقلم وهي وقعت على الأرض وحطت إيدها على بطنها بوجع وهو قال: "خسرت كل حاجة بسببك، أنا استنيت لحد النهارده عشان أوجعكم وأوجع آدم." يوسف مسك شعرها وشدها وهي بتحاول تبعده. رفيف بتعب ودموع: "ابعد عني." يوسف زقها وقعت على الأرض وراح خبطها برجله في بطنها وهي صرخت بألم. يوسف نزل لمستواها ومسك شعرها ورفع السكينة وحطها على رقبتها.

بس آدم شده وبقي يضربه بكل غضب وكره لحد ما يوسف فقد وعيه. آدم بص على رفيف اللي بتنزف وقرب منها وشالها وقال بدموع: "استحملي، استحملي." أسيل نزلت وجريت ورا آدم اللي بيقول بدموع: "متغمضيش عيونك، رفيف خليكي معايا." رفيف بتعب: "أنا بحبك." آدم بدموع: "استحملي، أنا عارف إنك استحملتي كتير، استحملي المرة دي عشان خاطري أنا وأسيل." آدم حطها في العربية وأسيل قعدت ورا جنبها. آدم وهو بيسوق بسرعة: "رفيف، خليكي معانا."

رفيف بدأت تغمض عيونها وأسيل بتعيط وأدم بيسوق بسرعة في المستشفى. قدام أوضة العمليات. آدم حاضن أسيل وهو مبيقولش غير: "يارب، خليهالي، يارب خليهالي." زينب دخلت مع مريم وقالت بخوف: "رفيف كويسة؟ آدم بصّلها وهز راسه بلا وقال: "مش هخسرها." زينب حضنته وقالت: "هتقوم وهتكون كويسة، صدقني." بعد ساعة. الممرضة خرجت ببنتين وأخدتهم الحضنة. آدم مهتمش وقال: "رفيف كويسة." الممرضة:

"متقلقش، هي كان عندها نزيف بس الحمد لله هي بخير، والبنات هيفضلوا في الحضنة لفترة." تاني يوم. رفيف فتحت عيونها بتعب وأدم باس إيدها وقال: "تعملي فيا كده؟ رفيف بابتسامة: "متقلقش، أنا زي القطط بسبع أرواح. أنا قاعدة على قلبك." آدم وهو بيبوس راسها: "على قلبي زي العسل." بعد شهر. رفيف كانت شايلة روز وآدم كان شايل عطر. أسيل بضيق: "طب انتوا شيلتوا روز وعطر ومن ساعة ما جم وانتوا نسيتوني." رفيف ميلت عليها وحضنتها

وباست خدها وقالت بحنان: "أنا عمري ما أنساكي، انتي حتة من قلبي. قبل عطر وروز، هما بس محتاجين رعاية عشان هما صغيرين، بس انتي حبيبتي." آدم نزل لمستواها وقال: "ها، لسه زعلانة؟ أسيل: "لا، أنا عايزة حضن." آدم حضنها ورفيف ابتسمت وهو همس: "أعشقك يا مغيره قلبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...