مالك بصدمة ودموع: نسيتيني واتجوزتي بالسرعة دي؟ رفيف زقت ايده بألم وقالت: انت اللي سبتني يا مالك. كسرتني. انا عمري ما هنسى اللي عملته فيا. في الوقت ده أدم جه، بس وقف قدام الباب وبقي يسمع. رفيف بدموع: عمري ما هنسى إنك سبتني بفستان الفرح والناس كلها كانت بتبصلي وبتتكلم عليا. كسرت ده اللي حبك. قالتها وهي بتشاور على قلبه. رفيف: محبتش قدك، ومبقتش أكره قدك يا مالك. مالك: بس أنا ليا أسباب.
رفيف: مبقاش يهمني. جايز لو كنت جيتلي وقتها تفهمني أسبابك، كنت هسامحك على الأقل. لكن دلوقتي، لو بيني وبينك الجنة مش هسامحك يا مالك. رفيف اتعدلت بألم وقالت: آه. ابقي قول لحازم أخوك إن ربنا مارادش إني أموت برغم إنه دفني حية وأنا بنزف. اطلع بره. أنا لا عايزة أشوفك ولا أنت ولا أخوك. بره. مالك خرج ورفيف بقت تعيط. أدم دخل وقال: انتي قوية. رفيف رفعت راسها وقالت بدموع: انت سمعت؟
أدم قعد جنبها وضمها وقال: وحياة أسيل بنتي، اللي هي أغلى حاجة في حياتي، لكل واحد يدفع التمن. بعد يومين. رفيف: مليش فيه. أنا هخرج يعني هخرج. وقامت وقفت، فصرخت بألم وهي بتحط إيدها على بطنها. أدم قرب منها وشالها وقال: انتي أكتر واحدة عنيدة أشوفها في حياتي. في بيت أدم. مريم: أسيل تعالي كلي. أسيل: لا، أنا هخلي رفيف تاكل. مريم قامت بغضب. ورفيف دخلت وهي سانده على أدم، وأسيل جريت حضنته. رفيف: آآآه.
أسيل بخوف: أنا آسفة. انتي كويسة؟ رفيف بابتسامة: أنا زي الفل طول ما انتي بخير. رفيف: أنا جعانة وعمتو مريم مرضيتش تعملي بانيه. رفيف وهي بتبوس أسيل: هطلع أغير وأعملك أحلى بانيه لأحلى أسيل. رفيف طلعت غيرت لبسها لفستان أسود رقيق ونزلت تعمل لأسيل الأكل. رفيف كانت في المطبخ ومسكت كيس الدقيق، وأدم جه من وراها. وهي خبطت فيه والدقيق اتكب على أدم. رفيف برقت وقالت: أنا آسفة، مكنتش أقصد.
أدم: ولا يهمك. لما تخلصي تعالي على الأوضة عايزك. رفيف: تمام. بعد فترة. رفيف ودت لأسيل الأكل ودخلت الأوضة، وكانت ضلمة. وفجأة. أدم حضنها من ضهرها. رفيف بتوتر: أدم، ممكن تبعد؟ أدم: رفيف، أنا عايزك. عايزك تكملي معايا وتبقي أم لأسيل. رفيف سكتت. وأدم لفها ليه وقرب منها وباسها. ورفيف مستسلمة. رفيف: أدم، أنا مش موافقة. أدم شدها لحضنه وقال: القرار مبقاش في إيدك. رفيف: يعني إيه؟ أدم: يعني انتي مراتي وهتفضلي كده لحد ما أموت.
أدم بص في عيونها وقال: سامحيني. رفيف: على إيه؟ أدم: أنا اتجوزتك عشان آخد نصيبك في الشركة وأقدر ألعب أخوكي وأنتقم منه. رفيف بدموع: ووقتها كنت هتطلقني؟ أدم بدموع: كان هو السبب. هو اللي أمر رجاله يخطفوا نور عشان اتنازل عن الصفقة وأديله الورق. اغتصبوها قدام عيني ومقدرتش أحميها منهم. دبحوها قدامي. مقدرتش أنقذها. كنتي انتي السبيل الوحيد عشان أقدر أنتقم منه. رفيف زقته وقالت بزعيق ودموع: وأنا ذنبي إيه؟
ليه كلكم بتعملوا فيا كده؟ أسيل دخلت الأوضة وقالت ببراءة: بتعيطي ليه يا ماما؟ أدم بص لبنته اللي قالت "ماما" لرفيف. ورفيف قالت بألم: طلقني. رفيف طلعت من الأوضة، وأدم طلع يلحقها، وأسيل وراهم. أدم: رفيف استني، اسمعيني. رفيف كانت نازلة من على السلم وفجأة اختل توازنها ووقعت من على السلم وجرحها بدأ ينزف. وأسيل بقت تعيط وتصرخ باسمها. أدم: رفيففففف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!