أدم شال رفيف اللي اتجرحت وبقت تنزف، وراحتها اللي اتعورت. "بابي هي كويسة؟ " قالت أسيل بخوف. أدم وهو بينيم رفيف على السرير: "متخفيش، هتبقى كويسة." أدم مسك تليفونه وطلب الدكتور. بعد وقت: "متقلقش يا أدم، أهم حاجة ترتاح." قال الدكتور. أدم هز راسه بالموافقة، وأسيل نامت جنب رفيف. أدم رجع وقعد على الكرسي لحد ما غفي ونام. بعد ربع ساعة، رفيف فتحت عينيها بوجع، وبصت لآدم اللي نايم، ودموعها نزلت.
قامت وقفت وخرجت من الأوضة ومن البيت كله. بعد ساعة، أسيل: "بابي اصحي، مامي مش موجودة." أدم قام وقف وقال: "اكيد مسبتش البيت." كانت قاعدة على الأرض وساندة راسها على الرخام، وقالت بدموع: "رفيف بدموع: أنا فعلاً يتيمة. يوسف لا هو الأخ ولا مالك الحبيب ولا آدم الزوج. كلهم أذوني. ممكن عشان طيبة زي ما كنتي بتقوليلي يا أمي؟ رفيف مسحت دموعها بكف إيدها وقالت: "أنا تعبانة قوي، محتاجكم جنبي."
رفيف غمضت عينيها بتعب، لحد ما نامت جنب قبر أهلها. في بيت أدم: أدم طلع تليفونه ورن على رفيف، بس اتفاجأ بصوت تليفونها في الأوضة. قرب ومسكه، لقي اللي بيتصل "المغرور". أدم ابتسم غصب عنه وقال: "مجنونة." أسيل: "بابي، هي مامي رفيف هتسيبني زي مامي؟ أدم قعد على ركبته وضمها وقال: "لا يا روحي، مش هتسيبك. أنا هروح أجيبها." أسيل هزت راسها، وهو خرج. في بيت مالك وحازم: مالك بغضب
وهو بيمسك أخوه من هدومه: "إلا رفيف يا حازم، أقسم بالله لأقتلك." حازم ببرود: "تقتل أخوك عشاني؟ مالك: "متفكرش إني بتهدد ولا بقول كلام وقت الجد هنفذ." وزقه. في بيت يوسف: "يوسف: حاضر ياللي بتخبط." وفتح وقال بتفاجئ: "أدم نصار في بيتي؟ أدم: "رفيف فيني." يوسف: "رفيف أختي." أدم بغضب: "مراتي." يوسف بلا مبالاة: "وأنا أعرف منين؟ أدم: "يعني رفيف مجتش هنا؟ يوسف: "لا." أدم خرج بسرعة، ويوسف مستغرب ومفهمش حاجة.
أدم: "أمال راحت فين دي؟ بعد ساعة كاملة: رفيف فتحت عينيها بوجع وقالت: "هيطلقني وهسافر وهبعد عنهم." رفيف قامت وقفت ومشيت وهي رايحة لبيت أدم. وبعد وقت وصلت. رفيف وقفت قدام الفيلا، وكانت لسه هتدخل. قربت منها عربية وشدوا رفيف لجوا. "رفيف بصريخ: ابعدوا عني، انتوا مين؟ واحد حط لازقة على بوقها، والتاني ربط إيديها ورا ضهرها، وغمى عيونها. بعد وقت العربية وقفت، وشدوا رفيف اللي كانت بتحاول تشد نفسها.
الراجل زقها، وقعت على الأرض، وكان فيه قدامها واحد. شريف وهو بيمسك خصلات شعرها: "أدم طول عمره حظه حلو." رفيف بقت تحرك راسها يمين وشمال. راح هو شد شعرها وقال: "نيجي نتسلى شوية." شريف شال القماشة من على عيونها وهو قرب منها وقال: "قدامك خيارين، يا تسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه، يا هقتلك وأدفنك هنا ومحدش هيحس بيك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!