أدم دخل مكتب شريف وقال بزعيق: رفيف مراتي في. شريف ببرود: وأنا إيه عرفني. أدم: أقسم بالله لو قربت منها أو أذيتها لهحفرلك قبرك بإيدي. وخرج من مكتبه. قرب منها شاب وشالها وطلع بيها من المكان وحطها على الأرض وفك إيديها. لم يجدها تتنفس. ياسين: البنت كده هتموتي. ياسين بدأ يضغط على صدرها لحد ما بقت تكح وتتنفس. ياسين: إنتي كويسة؟ رفيف بصتله ورجعت غابت عن الوعي. ياسين شالها ومشي من هناك.
في شقة بسيطة، دخل ياسين وهو شايل رفيف ودخل أوضته ونيمها. ياسين بص لملامحها وقد إيه هي جميلة. رفيف: مش مسامحاك يا أدم. ياسين بصلها باستغراب وهي بتهلوس، وبعدين خرج من الأوضة. في بيت أدم. أدم دخل وأسيل جريت عليه وقالت: فين رفيف؟ أدم: ملقيتهاش. أسيل كشرت وجريت حضنت زينب وبقت تعيط. زينب: انت السبب يا أدم، أنا مش مسامحاك. أدم قعد على الكرسي بتعب وغمض عيونه بتعب. في صباح يوم جديد. رفيف فتحت عيونها بوجع ولقيت نفسها في أوضة.
فجأة الباب اتفتح ودخل شاب معاه صينية فيها ساندوتشات وعصير. ياسين بابتسامة: صباح الخير، وحمدلله على سلامتك. رفيف: انت مين؟ ياسين: أنا ياسين. ياسين حط الصينيه قدمها وقال: مين اللي كان عامل فيكي كده؟ أقصد كان عايز يموتك. رفيف نزلت راسها ودموعها نزلت، وهو لاحظ ده. قال: خلاص أنا آسف. رفيف بدموع: زي ما قتل أبويا وأمي، كان عايز يقتلني. رفيف رفعت راسها وقالت بدموع: أخويا. ياسين برق وقال بصدمة: أخوكي؟ رفيف هزت
راسها وهو مسك إيدها وقال: اللي زي ده مش أخ ولا يستاهل يكون، وهيدفع تمن اللي عمله في يوم. رفيف سحبت إيدها ومسحت دموعها بكف يدها وقالت: أنا متشكرة على كل اللي عملته معايا. ياسين: مفيش شكر بينا، اسمك إيه؟ رفيف: رفيف. ياسين ابتسم وقال: اسمك جميل. رفيف: أنا لازم أمشي. ياسين: خلي بالك من نفسك. رفيف هزت راسها ومشيت وهو قال: جميلة. في بيت أدم. أسيل قربت منه وقالت: أنا مش عارفة أقولك ولا لأ، بس أنت هترجعلي رفيف. أدم:
تقوليلي إيه؟ أسيل: يوم ما خرجت مع رفيف وانت زعقتلها، هي خدتني مشوار عند ماما وقالت لي إن هي كمان لما بتبقى زعلانة ومديقا بتروح هناك تتكلم معاهم. أدم قام وقف وخرج بسرعة. رفيف كانت قاعدة قدام قبرهم وقالت: أنا مش هضعف تاني، مش هخليهم يجوا عليا. رفيف قامت وقفت وخرجت من هناك. فجأة لقيت عربية وقفت قدامها. أدم نزل وقرب من رفيف ومسك إيدها وشدها وهي بتزعق وبتحاول تفلت إيدها. أدم ركبها وركب وقفل العربية وقال: ليه كل ده؟
رفيف بزعيق: افتح العربية وخليني أنزل أحسنلك. أدم بصلها وهي قالت بزعيق: أنا بكرهك وهتطلقني فاهم، وأنا هوريكوا كلكم زي ماعملتوا فيا يا ابن نصار. أدم شدها ليه وباسها بحب وهي مصدومة. وبعدها زقته وضربته بالقلم وقالت رفيف: اياك تقرب مني تاني. أدم دور العربية وقال بابتسامة: النهاردة هتبقي مراتي يا رفيف. رفيف برقت وهو قال: وهتفضلي كده طول عمرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!