الفصل 8 | من 12 فصل

رواية تغير قلبي بها الفصل الثامن 8 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
23
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مسحت دموعها بكف يدها وقالت: واللهي لأوريكِ. قامت، أخذت شور، ولبست فستان أزرق. نزلت، لقيت الكل قاعد على السفرة. زينب بابتسامة: مبسوطة إنك رجعتي يا بنتي. رفيف، وهي بتبص لآدم: مش لوقت طويل. آدم بصلها وقال بابتسامة باردة: جهزوا نفسكم، هنخرج بالليل عندي مفاجأة هايلة ليكم. أسيل ببراءة: إيه هي المفاجأة يا بابي؟ آدم وهو بيبص لرفيف: هتعرفي بالليل يا قلبي. وقام خرج. زينب: أنا مش مطمنة. رفيف: ليه؟ زينب: ابني وأنا عارفاها.

مريم بضيق: هيعمل إيه يعني؟ يكونش هيطلقها ونخلص. زينب بحده: مريم! رفيف طلعت أوضتها وهي بتفكر آدم هيعمل إيه. في الليل، الكل جهز. رفيف كانت لابسة بنطلون أبيض وعليه تيشرت أبيض. لبست أسيل فستان سماوي. اتحركوا هما وزينب ومريم على المكان اللي آدم بعتلهم مكانه، واللي هو مطعم. كلهم دخلوا، والمطعم كان فاضي. قعدوا على تربيزة. فجأة سمعوا صوت كعب. بصوا وراهم لقوا آدم داخل، وفيه واحدة جنبه بفستان ضيق. ووراهم واحد كبير وأصحاب آدم.

زينب باستغراب: فيه إيه يا آدم؟ وجبتنا هنا ليه؟ آدم بص لرفيف وقال: هتجوز أنا وريما. رفيف وقفت وقالت: يبقى تطلقني قبلها، أنا ما أتجوزش عليا! آدم بزعيق: اقعدي! رفيف بزعيق: مش قاعدة! آدم ضربها كف. زينب صرخت: آدم! أسيل دموعها نزلت وهي باصة لرفيف. رفيف دموعها نازلة وهي حاطة إيدها على خدها. سبتهم وخرجت. زينب قامت وقفت وضربت آدم كف، وقالت بزعيق وحزن: متوقعتش منك كده، خسارة! أسيل بدموع وهي بتقوم: أنا زعلانة منك.

ومشت مع زينب ومريم لحقتهم. ريما قربت منه وقالت: كان لزمته إيه كل ده يا آدم؟ آدم: حبيت أوجعها. بس انتي متعرفيش يا ريما، المشكلة إني تعبت ووقعت في حبها. أنا بحب رفيف. كنت بموت وقت ما قالتلي بحب مالك. ريما: يبقى بهدوء وحب، بلاش أوجعيها وتعالي عليها، هي وحيدة. آدم اتنهد بحزن وريما طبطبت عليه. رفيف كانت سايقة عربيتها وهي بتعيط. بدأت تعمل فلاش لكل حاجة: لحظة ما سمعت خبر موت أهلها. لحظة ما مالك سابها.

لحظة ما حازم حاول يقتلها. لحظة ما حازم قالها إن يوسف أخوها السبب في موت أهله. لحظة ما آدم اعترف لها إنه اتجوزها عشان ينتقم. لحظة ما آدم قال هتتجوز. رفيف وقفت فرامل، وحطت إيديها على ودنها وصرخت: كفاية بقى، كفاية! رفيف دموعها نزلت. فجأة حد حط منديل على وشها من الكرسي اللي وراها. وهي بتحاول تصرخ أو تفلت، لحد ما فقدت وعيها. في بيت آدم، زينب بقلق: مش موجودة، هتكون راحت فين؟ آدم دخل وقال: رفيف! زينب بغضب:

ليك عين تيجي لحد هنا! آدم: لازم أتكلم مع رفيف. زينب بزعيق: رفيف مرجعتش، ارتاح. آدم خرج من البيت لما افتكر إنها قالتله إن شريف خطفها. في مكان آخر، رفيف كانت مربوطة وبدأت تفتح عيونها بتعب وقالت: يوسف! يوسف: معلش يا رفيف، أنا لازم أضمن كل حاجة. ملك! رفيف لسه هتتكلم، حط لازقة على بوقها وقرب من الأنبوبة الغاز وفتحها وقال: هتوحشيني يا رفيف.

آدم خرج، ورفيف بقت تهز نفسها لحد ما وقعت بالكرسي. رفيف دموعها نزلت ومبقتش قادرة تاخد نفسها. فجأة غمضت عيونها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...