شايف البت ال بتبيع ورد هناك دى. مالها يا زعيم؟ عايزها. بس بس دى صغيرة يا زعيم... عجبانى. دى دى تلاقيها عندها 14 ولا 15 سنة يا زعيم. أنت عليك تنفذ اوامرى وبس. ح حاضر يا زعيم. البت دى تكون عندى فى الڤلة بالليل. *** فى الليل: هى دى ال أنت عايزها يا زعامه؟ تسلم يا يزن اخلع أنت بقى عندى مهمة لازم اعملها. (خرج يزن وقال لنفسه: اسمك رحيم ومش بترحم....... تعالى هنا ياقطة. أنا يا بيه؟ ايوا انتى يا روح البيه.
طب ايه رأيك فى الورد ال ع السفره يابيه، أنا ال حطاه. حلو اوى،بس انتى أحلى تعالى بقى. نعم يا بيه. (شالها قعدها على رجله كان بيلمس شعرها وبدأ ينزل ايده على ضهرها بس سرمد ضربته بالقلم على وشه.) أنت بيه شرير ووحش كمان. ده انتى نهارك اسود.
(قام وقف وكان فرق كبير في الطول بينه وبينها عيونه كانت مليانه غضب اتكلم وصوته كان بيهز كل ركن فى الڤله، سرمد خافت ورجعت لورا وعيونها هتتفجر من الدموع، مسكها من ايديها جامد وجرجرها وطلعو فوق.... من فضلك سيب ايدى. انتى فاكرة نفسك جايه تتفسحى فى حى الأشجار،انتى جايه تمتعينى أنا. أنت ايه متوحش كده ليه كل همك نفسك وبس ومش مهم الباقى أنت لو عندك بنت ترضى واحد بغل يعمل فيها كده.
(استغرب جداً من كلامها ازاى واحده عندها 14 سنة تقول كلام زى ده، رماها فى اوضه مفيهاش سرير والاوضه كانت متربة وفيها مرايا مكسوره، ضميره فاق لأول مرة خرج من غير ما يعمل فيها حاجة قفل الباب عليها قعدت سرمد تعيط ورا الباب خوفها كان مسيطر عليها نامت بعد يوم شاق) ماتخفيش محدش هيسيبك.،بس مروان واحشنى اوى. *** فى اوضة رحيم: الو يا يزن الكلب. ايه يا زعيم فى حاجة حصلت! لازم تجمعلى كل المعلومات عن البت دى انهى بت يا زعيم؟
هى فى غيرها... الحقيقة فى غيرها يا زعيم،وكتير اوى بس كانوا كبار مش 14سنه زى دى. تنفذ ال قولت عليه وبس. أمرك يا زعيم،بالنسبة لصفقة الأسلحة، هنعمل فيها ايه؟ هناقبلهم فى الميناء زى مااتفقنا. تمام يا زعيم،سلام. (ضحك رحيم بخبث: ههههه المغفل... ***
صحى رحيم من النوم راح لغرفة سرمد سمع صوت حاجات بتتكسر فتح الباب سرمد كانت بتصرخ وبتكسر فى كل حاجة جرى عليها وحضنها جامد كانت بتقاوم وبتضرب فيه بكل قوتها فجأه اغمى عليها بين ايديه شالها لحد اوضته نيمها على السرير وطلب لها الدكتور... سكرها مرتفع أنا اديتها حقنه مهدئه. ايه! هى عندها السكر!!! ايوه بس.... دى صغيرة ممكن يكون وراثه شكراً يا دكتور
(خرج الدكتور، رحيم بص لسرمد وحط ايده على وشها كان بيرسم ملامحها، قلبه دق لأول مرة، موبايله رن.... الوو ايوه يا زعيم احنا كلنا متجمعين فى الميناء وسليم الأسيوطى جاى كمان ساعة. أنا جاى، سلام سلام.......... أنا فين؟ ماتخفيش. (قامت سرمد من السرير بتعب.... أنا عايزه امشى من هنا. اللبن ده تشربيه كله (قام غير هدومه، سرمد كانت بتبص لعضلاته وهى متنحة، ديرت وشها بكسوف وبدأت تشرب اللبن... هههه مكسوفه..
(ضحك وغمازته اليتيمه ال فى خده الشمال بانت، معقولة ده الشخص ال انا شوفته امبارح... عمو ممكن اسألك سؤال؟ (نط ع السرير وقرب منها، اتوترت سرمد ورجعت لورا.) اتفضلى ،بس بلاش عمو... هو حضرتك اسمك ايه؟ رحيم،وانتِ يعنى أنت خاطفنى ومش عارف اسمى. هههه،عرفتى منين بقى يا أم لسانين. اومال أنت جايبنى هنا ليه أكيد خاطفنى نظرية برضو،طب انتى مش خايفه لأ مروان قالى انه هينقذنى دايما مروان مين؟ مروان ده صاحبي وكان بيسرح بالورد معايا
بقولك ايه، انا خارج عندى شغل. هتسبنى لوحدى؟ (قرب منها وباسها من خدها.) ماتخفيش مش هتأخر. (خرج من الاوضة... هو ده مجرم ازاى ده ،ده قمر *** فى الميناء: اتأخرت جداً يا زعامه رحيم الألفى يتأخر براحته (ضحك رحيم ضحكه شريره وقال... أنا غيرت رأيى والصفقه هتتم فى وسط البحر. بس ده مش اتفاقنا مع سليم الأسيوطى يا زعيم. غيرت رأيى ،هتمانع. (وهما ماشيين
همس رحيم فى ودان يزن: فاكرنى مش عارف أنت بتعمل ايه من ورايا ولا فاكرنى مش عارف انك بتشتغل لحساب المقدم عامر ،اما البت ال أنت باعتها ليا اعتبرها هتموت انهارده.) (ضحك ضحكة شريره ترعب اى حد.... ارجوك سرمد لأ، وبدال عارف كل حاجة أكيد عارف ان دى تبقى بنت المقدم عامر ولو حصلها حاجة مش هيسيبك فى حالك،ابوس أيدك سرمد لأ هههههههههه *** رجع رحيم البيت: سرمد، سرمد (دور عليها فى كل مكان ومش لقيها..)
أنا هدفعك تمن هروبكِ يا بنت سيادة المقدم.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!