رحيم: سرمد، سرمد. دور عليها في كل مكان ومش لاقيها. رحيم لنفسه بغضب: أنا هدفعك تمن هروبكِ يا بنت سيادة المقدم. *** في بيت المقدم عامر: يزن: أنا هربتها بالعافية. سرمد بعياط: بابا أنا خايفة. المقدم عامر (الأب) : ماتخفيش يا حبيبتي طول ما أنا معاكي. زينة (الأم) بتوتر: عامر ده مش هيسيبنا في حالنا. يزن: أنا عندي حل... المقدم عامر (الأب) : قول بسرعة! يزن: إحنا نسفرها بره مصر. زينة (الأم) : هو للدرجة دي البني آدم ده خطير؟
يزن: لو سمعتي صوته بس تخافي، وترتعبي لما يفكر. زينة (الأم) بعياط: أنت السبب يا عامر. عامر (الأب) : أعمل إيه؟ يزن قالي إنها الطعم الوحيد لرحيم، وأنا كنت واثق إنه مش هيعمل فيها حاجة. زينة (الأم) : وإيه الثقة دي كلها؟ عامر (الأب) : رحيم على قد ما هو كده، بس بيضعف قدام أي حد يعيطله أو يترجاه. يزن: الندم مش هيفيد دلوقتي، سرمد لازم تبقى بره مصر خلال 24 ساعة. *** في المطار: زينة (الأم) : يلا يا سرمد.
سرمد ببراءة: أنا عايزة أفضل في مصر يا ماما. المقدم عامر (الأب) : أنا جهزت كل حاجة، يلا عشان تسافروا وأنا خلاص اتمكن من رحيم وأجيلكو على فرنسا. زينة (الأم) : أنا خايفة يعرف مكانّٓ يا عامر. عامر (الأب) : ماتخفيش، فرنسا أمان ليكوا. *** في ڤلة رحيم: يجلس رحيم على كرسي بزراعين، يشرب كأس من الخمر ويتذكر سرمد. يلقي الكأس في الأرض بغضب فيتفتت الكأس. رحيم لنفسه: هتبقى زي الكأس ده يا سرمد، هههه...
يذهب إلى غرفته ويرى كوب اللبن الذي تناولته سرمد أمس، فيأخذه ويشم رائحته بشهوة، ويُدْخِل الكوب داخل أحضانه. يتذكر ملامحها وخدودها التي تشبه البندورة. رحيم لنفسه: أنتِ بتاعتي أنا يا سرمد، ورحيم لما يلايقِك مش هيرحمك. *** بعد مرور أربعة أعوام: زينة (الأم) : يا سرمد، حبيبة ماما فين؟ سرمد: نعم يا My Heart. نعم يا My Soul. زينة بضحك: يا سلام، يا سلام. الغندورة مالها؟ ههه. سرمد: مروان كلمني وفكرني إن بكرة عيد ميلادي الـ 18.
زينة: طب اجهزي يلا عشان بابا ومروان ابن خالتك جايين النهاردة فرنسا وهنروح نجيبهم من المطار. سرمد بفرحة: بجد؟ طب أنا هنزل أجيب فستان من المول. زينة بضحك: ماشي، بس بلاش تأخير مفهوم. سرمد بفرحة: مفهوم يا زوزو. لولولولى. *** في المطار: مروان: عمي، هما اتأخروا كده ليه؟ المقدم عامر (الأب) : مش عارف يا ابني، خالتك وسرمد قالولي إنهم هيقابلونا في المطار. قطع كلامهم صوت موبايل المقدم عامر. عامر (الأب) : ألو؟ زينة؟
وحشيني. أنتو فين؟ زينة بعياط: الحقني يا عامر. *** في البيت: عامر (الأب) بزعيق: إنتي إزاي سبتيها تخرج لوحدها؟ زينة (الأم) بعياط: المول قريب من البيت وهي خرجت من الصبح مرجعتش. أنا عايزة بنتي. مروان: طب اهدى يا خالتو، أنا هنزل أدور عليها. عامر (الأب) : تدور عليها فين؟ هي فرنسا دي أوضة وصالة؟ مروان: هي سرمد هتروح فين يعني؟ هي صغيرة. عامر (الأب) : بس سرمد معرضة للخطر في كل لحظة. زينة (الأم)
بعياط: أنت السبب في كل اللي بيحصل في بنتي. عامر (الأب) بزعيق: مش بنتك ولا بنتي، فوقي بقى. زينة (الأم) : لأ بنتي بس مش بنتك. أنت ناسي إنك مش كنت عايز تتبناها؟ عامر (الأب) : ملوش لازمة الكلام ده. مروان لنفسه بصدمة: تتبناها!!!!! *** في بيت آخر واسع جداً من بره يشبه القصر ومن جوه يشبه الخرابة: رحيم بخبث وهو يشرب كأس من الخمر: هههه، رحيم مش بيسيب حاجة بيحبها ولو بعد 100 سنة. سرمد مربوطة بحبال، كاتمة دموعها وبكائها.
مسكها رحيم من زورها فجأة، ربما كانت تختنق. قرب منها وهمس في ودانها. رحيم وهو يشم رائحتها بشهوة: اللي كنت عايز أعمله معاكي وأنتِ عندك 14 سنة، هعمله معاكي دلوقتي يا قطة. رحيم وهو ينظر لجسمها: بس أنتِ دلوقتي فرسة مش قطة، 18 سنة بس جمل، هههه. ضحك ضحكة شريرة تكاد أن تهز أركان المكان. سرمد تنظر إليه باشمئزاز، تزداد ضربات قلبها، وتلتقط أنفاسها بسرعة. رحيم ببرود: تؤ تؤ تؤ، أنا عايزك تهدّي كده، ده إحنا ليلتنا حمرا. هههه.
بصقت سرمد في وشه. غضب رحيم وخبط رأسها في الأرض. أغمي عليها وهي مربوطة. اتعصب وقام سكب كأس الخمر في وشها. فاقت سرمد بخضة. مسكها رحيم من شعرها. رحيم بصوت عالٍ: قومييييي. سرمد بعياط: أنت عايز مني إيه؟ رحيم قرب منها، أنفاسهم اختلطت ببعض. لصق أنفه في أنفها ومسكها من راسها بحنية وهمس في ودانها. رحيم بشهوة: عايزك. سرمد تزداد بكاء وتبعد عنه. رحيم بخبث: قوليلى طلباتكِ قبل ما أقولك طلباتي. سرمد ببراءة: أنا عطشانة.
دخل رحيم المطبخ وطلع منوم، حطه في الماية وخرج. وقتها سرمد كانت بتحاول تفك نفسها. رحيم بمكر: اتفضلي الماية. رفعت عيونها في عيونه. قلبه دق للمرة الثانية. شربت الماية وهي متوترة. بعدها بدقائق فقدت الوعي. رحيم بضحكة شريرة: هههه، باي باي يا بنت سيادة المقدم. *** في الصباح: فاقت سرمد لتنظر حولها وتحاول أن تتذكر ما حدث. سرمد بصويت: اعااااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!