الفصل 7 | من 13 فصل

رواية تغيرت لاجلها الفصل السابع 7 - بقلم ايه عزازي

المشاهدات
20
كلمة
630
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

يزن: سيادة المقدم يا سيادة المقدم. المقدم عامر (الأب) : نعم. يزن: مش ده رحيم. رحيم ركب العربية وسرمد معاه. *** في البيت: رحيم: على فكرة الدكتور قال لي إنك هتفكي الجبس بكرة. سرمد: أخيراً. رحيم: طب ما فيش حاجة حلوة بقى بمناسبة الخبر ده. سرمد: هههه. قربت منه وباسته من خده، خدوده احمرت ودي أول مرة يتكسف فيها. رحيم: بس أنا مش عايز بوسة. سرمد: اممم، طلباتك؟ رحيم قرب منها وهمس في ودانها: ارقصي لي. سرمد: نعم! رحيم: ارقصي لي.

سرمد بتفكير: اممم، وأنا موافقة. رحيم: احلفي! سرمد: إيه يا بني متفاجئ ليه؟ ده حقك، وبعدين أنا مراتك. رحيم: سرمد اللي بتقول الكلام ده؟ أنا مش مصدق وداني. سرمد: طب إيه. رحيم: إيه؟ سرمد: يالهوي على المخ التخين، شيلني، دخلني أوضة النوم. رحيم: أيوه بقى هو ده الكلام... هوبااا. سرمد بدلع: أنا بفكر أعمل دايت. رحيم: بس أنا عايزك تفضلي كده. سرمد بدلع: أفضل إيه؟ رحيم: عايزك تفضلي مبطرخة، عشان انتي كده ملبن.

ضحكت سرمد ضحكة تشبه الراقصات. رحيم: ألعب... دخل أوضة النوم ورزع الباب برجله. *** تاني يوم: وتحديداً في المطبخ. سرمد: صباح الخير. رحيم ببهجة: صباح النور. سرمد: بتعمل إيه؟ رحيم: بحضر الفطار. سرمد: إيه ده يا ولا؟ ده أنت بهدلت المطبخ. رحيم: ولا؟! سرمد باستغراب: في إيه؟ قرب خطوة. رحيم: بقى أنا رحيم الألفي يتقال لي "ولا"؟ بعدت سرمد خطوة وهو قرب تاني. رحيم: رحيم الألفي اللي مدوخ البوليس يتقال له "ولا". بعدت سرمد بتوتر.

سرمد ببراءة: والله أنا عيلة وبقول أي كلام. رحيم: رحيم الألفي اللي أكبر شنب في مصر بيعمل له حساب يتقال له "ولا". سرمد ببراءة: أنا آسفة والله. شالها. رحيم: خلصانة، انتي هتتعاقبي النهاردة. سرمد: نزلني يا حيوان. رحيم: أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل إيه. سرمد: استني استني، انت هتعمل إيه! رحيم بغمزة: تعالي أما أقولك في ودانك. بعد دقيقة: ضربته بالقلم على وشه. سرمد: يا سافل. رحيم: بس بقى تعبتيني.

سرمد: رحيم عشان خاطري يا حبيبي خليك جود بوي. رحيم بغمزة: الجود بوي ده نجيبه سوا. دخل أوضة النوم ورماها على السرير. بعد نص الليل، سرمد نايمة في حضنه وحاطة إيديها على صدره. سرمد: أوعدني إنك ما تشتغلش في السلاح تاني. خد نفس عميق. رحيم: أوعدك. قامت من حضنه. سرمد: أنت بتحبني؟ دخلها في حضنه تاني. رحيم: انتي أول واحدة حبيتها. سرمد: وآخر واحدة. رحيم بضحك: إيه الثقة دي. ويقيني بك جعلني امتلك قلبك. لـ/آيه عزازاي. ***

في بيت آخر: المقدم عامر (الأب) : أتمنى إن المرة دي العنوان يبقى صح. يزن: أنا متأكد يا فندم من عنوانه. زينة (الأم) : طب... سرمد معاه؟ يزن: أيوه، إن شاء الله سرمد هترجع لك الأسبوع ده. زينة (الأم) : طب بمناسبة الخبر ده، يوم رجوع سرمد هيبقى كتب كتاب سرمد على مروان ابن أختي. المقدم عامر (الأب) : وأنا مش هلاقي عريس لسرمد أحلى من مروان. زينة (الأم) : أنتو هتقبضوا عليه إمتى؟ المقدم عامر (الأب) : يمكن يبقى النهاردة بالليل.

زينة: أنا مش مصدقة إن بنتي هترجع لي يا عامر. المقدم عامر (الأب) : أنا مش عايزك تتعلقي بسرمد، خليكي فاكرة إننا تبناها. زينة (الأم) : الأب والأم هما اللي خدوا وربوا مش خلفوا ورموا. المقدم عامر (الأب) : ......... زينة (الأم) : بتفكر في إيه؟ المقدم عامر (الأب) : بعد ما أحبس رحيم هعرف مين أبو سرمد. زينة (الأم) : وتحبسه عشان رمى طفلة زي دي وهي لسه مولودة. المقدم عامر: أنا ماشي دلوقتي. حضنها.

المقدم عامر: عايزة حاجة يا حبيبتي. زينة: عايزة سلامتك يا حبيبي. أعوام من الحب دون قطعه تحملنا فأين السعادة يا سادة. لـ/آيه عزازاي. *** في بيت آخر: رحيم: خلاص هفتح كافيه. سرمد: أيوه بس.... رحيم: بس إيه؟ أنا خلاص سبت تجارة السلاح وهنسافر الغردقة نفتح كافيه على البحر ونعيش حياة سعيدة. سرمد: طب وماما وبابا. رحيم: يا سرمد افهميني، قولت لك دول تبنوكي يعني مش أمك وأبوكي الحقيقيين. سرمد: أنا هدخل أجهز الشنط.

رحيم: أنا رميت كل الفلوس عشان نبدأ بالحلال، مش ده كلامك برضو. حضنته. سرمد بفرحة: وبعد الكلام ده، أنا مستعدة أعيش معاك بقية حياتي. رحيم: تغيرت لأجلها. الباب خبط جامد يكاد إن ينكسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...