الفصل 8 | من 13 فصل

رواية تغيرت لاجلها الفصل الثامن 8 - بقلم ايه عزازي

المشاهدات
16
كلمة
680
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

سرمد: وبعد الكلام ده أنا مستعدة أعيش معاك بقية حياتي. رحيم: تغيرت لأجلها. الباب خبط جامد يكاد أن ينكسر. رحيم: ادخلي جوه وأنا هفتح. فتح الباب. رحيم: إياد! إياد: اهرب بسرعة. رحيم: في إيه؟ إياد: خد سرمد واهرب بسرعة. رحيم واقف مصدوم، ما عندوش ثقة في إياد. إياد بصوت عالي: سرمد يا سرمد. رحيم: أنت عايز مني إيه؟ مش خدت السلاح كله، جاى تاني ليه؟ إياد: افهم بقي يا مغفل، البوليس بيدور عليك.

مسكه من إيده ونزله تحت بسرعة، ركبه هو وسرمد عربية. إياد للسواق: اطلع بيهم على إسكندرية بسرعة. إياد لرحيم: أنا جهزت لك كل حاجة هناك، وما تجيش هنا تاني. مشي السواق بالعربية. سرمد: رحيم، أنا خايفة. رحيم: ما تخافيش طول ما أنا معاكي. في ڤلة إياد: إياد لنفسه: أخيراً، خلصت من نقطتين سود في حياتي. شرب كأس الخمر والعرق بيصب من عليه. فجأة سمع صوت ضرب نار، طلع سلاح من جيبه ووقف قدام الباب. في إسكندرية:

رحيم: تفتكري إياد بيعمل كل ده ليه؟ سرمد: ... رحيم: يمكن عشان اتنازلت له عن السلاح اللي عندي؟ سرمد: ... رحيم: مش بتردي ليه؟ سرمد: أنت ظهرت في حياتي ليه؟ رحيم بصدمة: إيه! سرمد: أنا كنت عايشة حياة عادية زي أي بنت، كان أقصى طموحي إني أتجوز مروان ابن خالتي. رحيم: إيه اللي أنت بتقوليه ده يا سرمد، أنتِ مراتي. سرمد بعصبية: أنا عايزة أرجع لأهلي. رحيم: ... سرمد بزعيق: أنت دمرت حياتي. رحيم واقف مصدوم مش قادر يرد.

سرمد بعصبية: أنا... أنا بكرهك. حضنها جامد. سرمد بعياط: بكرهك، بكرهك. رحيم: أنا غيرت حياتي عشانك. خد نفس عميق وكمل كلامه. رحيم: أنا بحبك. سرمد بعياط: وأنا كمان بحبك. في قسم الشرطة: المقدم عامر: كنت فاكر إنك هتفضل هربان يا إياد. إياد بيلتقط أنفاسه بسرعة. وقف المقدم عامر وقرب منه ومسكه من عنقه يكاد أن يختنق. المقدم عامر: رحيم فين؟ إياد: ... المقدم عامر بعصبية: رد عليا، رحيم فين؟ إياد: معرفش.

المقدم عامر: رحيم لو ما اتسجن، أنت هتتسجن مكانه. إياد: أنت عايز إيه؟ المقدم عامر: عايز بنتي. إياد بصوت عالي: مش بنتك. المقدم عامر: حلو، سرمد بنت مين بقى؟ إياد: معرفش. المقدم عامر بعصبية: لأ، تعرف يا روح أمك. إياد بزعيق: معرفش. خنقه أكتر. المقدم عامر بعصبية: تعرف. في بيت المقدم عامر: زينة (الأم) : أيوه والله زي ما بقولك كده. مروان بفرحة: أنا مش مصدق يا خالتو، أخيراً... زينة (الأم) : بتحبها يا مروان؟

مروان: بعشقها يا خالتو من أيام ما كنا عيال. زينة (الأم) : كلها كام يوم وسرمدي ترجع لي وتتجوزا. مروان: يا رب يا خالتو، بس أنا... عندي سؤال. زينة: اسأل يا حبيبي. مروان: أنتو اتبنتوها إزاي؟ زينة: حكاية طويلة. (في يوم عمك عامر جات له واحدة تتترجاه يحميها هي وبنتها. بس هو مش اداها اهتمام.

بعدها بكام يوم جات له قضية قتل، وكانت نفس الست دي، بس هو مش عرف مين اللي قتلها لحد دلوقتي. وقتها عرفت إني مش بخلف. الست دي كانت حامل وخلفت قبل ما تتقتل بشهر، عشان كده خدنا البنت وربيناها. وللأسف مش عارفين مين باباها، بس الشهود بيقولوا إنهم لقوا سرمد قدام بيت رحيم، وناس كتير بتقول إنها بنته وهو اللي قتل مامتها.) بعد مرور ثلاثة أشهر. في إسكندرية: سرمد: اعمل الديكور باللون الأزرق عشان يليق مع البحر.

رحيم بضحك: سرمدي بتعمل إيه؟ جريت عليه وحضنته. سرمد بفرحة: إيه رأيك في الكافيه؟ رحيم: اممم، ذوقك يجنن يا سرمدي. سرمد: بجد عجبك؟ رحيم: بكرة عيد ميلادك الـ 19 وهيبقى يوم الافتتاح بكرة برضو. سرمد ببراءة: يا حبيبي أنت فاكر. رحيم بضحك: أنا أقدر أنسى. ده أنتِ تقتلينى. سرمد: هههه، عندي لك مفاجأة. رحيم: إيه هي؟ جريت بكسوف ناحية البحر وهي بتقول. سرمد: بكرة، بكرة. جرى وراها وهو بيضحك.

"وها هو بحر إسكندرية يشبه بحر غرامنا | لـ آية عزازي" في غرفة في سجن: يدخل المقدم عامر على إياد ويجلس بجانبه. المقدم عامر: انسى إني ضابط مباحث، وانسى إنك تاجر سلاح. إياد: عايز إيه؟ المقدم عامر: أنا مش جايلك عشان أعرف مكان رحيم، أنا خلاص عرفت إنه في إسكندرية. إياد: اومال جاى ليه؟ المقدم عامر: مين أبو سرمد؟ إياد: يهمك! المقدم عامر: يهممني. إياد: هتقبض عليه؟ المقدم عامر: القاتل يستحق العقاب.

إياد: عشان قتل الخدامة اللي عند رحيم؟ المقدم عامر: أيوه، عشان قتل مراته ورمى بنته. إياد: وأنا هقولك بس تخرجني من هنا. المقدم عامر: وأنا موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...