يزن: سيادة المقدم يا سيادة المقدم.
المقدم عامر (الأب): نعم.
يزن: مش ده رحيم.
رحيم ركب العربية وسرمد معاه.
***
في البيت:
رحيم: على فكرة الدكتور قال لي إنك هتفكي الجبس بكرة.
سرمد: أخيراً.
رحيم: طب ما فيش حاجة حلوة بقى بمناسبة الخبر ده.
سرمد: هههه.
قربت منه وباسته من خده، خدوده احمرت ودي أول مرة يتكسف فيها.
رحيم: بس أنا مش عايز بوسة.
سرمد: اممم، طلباتك؟
رحيم قرب منها وهمس في ودانها: ارقصي لي.
سرمد: نعم!
رحيم: ارقصي لي.
سرمد بتفكير: اممم، وأنا موافقة.
رحيم: احلفي!
سرمد: إيه يا بني متفاجئ ليه؟ ده حقك، وبعدين أنا مراتك.
رحيم: سرمد اللي بتقول الكلام ده؟ أنا مش مصدق وداني.
سرمد: طب إيه.
رحيم: إيه؟
سرمد: يالهوي على المخ التخين، شيلني، دخلني أوضة النوم.
رحيم: أيوه بقى هو ده الكلام... هوبااا.
سرمد بدلع: أنا بفكر أعمل دايت.
رحيم: بس أنا عايزك تفضلي كده.
سرمد بدلع: أفضل إيه؟
رحيم: عايزك تفضلي مبطرخة، عشان انتي كده ملبن.
ضحكت سرمد ضحكة تشبه الراقصات.
رحيم: ألعب...
دخل أوضة النوم ورزع الباب برجله.
***
تاني يوم:
وتحديداً في المطبخ.
سرمد: صباح الخير.
رحيم ببهجة: صباح النور.
سرمد: بتعمل إيه؟
رحيم: بحضر الفطار.
سرمد: إيه ده يا ولا؟ ده أنت بهدلت المطبخ.
رحيم: ولا؟!
سرمد باستغراب: في إيه؟
قرب خطوة.
رحيم: بقى أنا رحيم الألفي يتقال لي "ولا"؟
بعدت سرمد خطوة وهو قرب تاني.
رحيم: رحيم الألفي اللي مدوخ البوليس يتقال له "ولا".
بعدت سرمد بتوتر.
سرمد ببراءة: والله أنا عيلة وبقول أي كلام.
رحيم: رحيم الألفي اللي أكبر شنب في مصر بيعمل له حساب يتقال له "ولا".
سرمد ببراءة: أنا آسفة والله.
شالها.
رحيم: خلصانة، انتي هتتعاقبي النهاردة.
سرمد: نزلني يا حيوان.
رحيم: أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل إيه.
سرمد: استني استني، انت هتعمل إيه!
رحيم بغمزة: تعالي أما أقولك في ودانك.
بعد دقيقة:
ضربته بالقلم على وشه.
سرمد: يا سافل.
رحيم: بس بقى تعبتيني.
سرمد: رحيم عشان خاطري يا حبيبي خليك جود بوي.
رحيم بغمزة: الجود بوي ده نجيبه سوا.
دخل أوضة النوم ورماها على السرير.
بعد نص الليل، سرمد نايمة في حضنه وحاطة إيديها على صدره.
سرمد: أوعدني إنك ما تشتغلش في السلاح تاني.
خد نفس عميق.
رحيم: أوعدك.
قامت من حضنه.
سرمد: أنت بتحبني؟
دخلها في حضنه تاني.
رحيم: انتي أول واحدة حبيتها.
سرمد: وآخر واحدة.
رحيم بضحك: إيه الثقة دي.
ويقيني بك جعلني امتلك قلبك.
لـ/آيه عزازاي.
***
في بيت آخر:
المقدم عامر (الأب): أتمنى إن المرة دي العنوان يبقى صح.
يزن: أنا متأكد يا فندم من عنوانه.
زينة (الأم): طب... سرمد معاه؟
يزن: أيوه، إن شاء الله سرمد هترجع لك الأسبوع ده.
زينة (الأم): طب بمناسبة الخبر ده، يوم رجوع سرمد هيبقى كتب كتاب سرمد على مروان ابن أختي.
المقدم عامر (الأب): وأنا مش هلاقي عريس لسرمد أحلى من مروان.
زينة (الأم): أنتو هتقبضوا عليه إمتى؟
المقدم عامر (الأب): يمكن يبقى النهاردة بالليل.
زينة: أنا مش مصدقة إن بنتي هترجع لي يا عامر.
المقدم عامر (الأب): أنا مش عايزك تتعلقي بسرمد، خليكي فاكرة إننا تبناها.
زينة (الأم): الأب والأم هما اللي خدوا وربوا مش خلفوا ورموا.
المقدم عامر (الأب): .........
زينة (الأم): بتفكر في إيه؟
المقدم عامر (الأب): بعد ما أحبس رحيم هعرف مين أبو سرمد.
زينة (الأم): وتحبسه عشان رمى طفلة زي دي وهي لسه مولودة.
المقدم عامر: أنا ماشي دلوقتي.
حضنها.
المقدم عامر: عايزة حاجة يا حبيبتي.
زينة: عايزة سلامتك يا حبيبي.
أعوام من الحب دون قطعه تحملنا فأين السعادة يا سادة.
لـ/آيه عزازاي.
***
في بيت آخر:
رحيم: خلاص هفتح كافيه.
سرمد: أيوه بس....
رحيم: بس إيه؟ أنا خلاص سبت تجارة السلاح وهنسافر الغردقة نفتح كافيه على البحر ونعيش حياة سعيدة.
سرمد: طب وماما وبابا.
رحيم: يا سرمد افهميني، قولت لك دول تبنوكي يعني مش أمك وأبوكي الحقيقيين.
سرمد: أنا هدخل أجهز الشنط.
رحيم: أنا رميت كل الفلوس عشان نبدأ بالحلال، مش ده كلامك برضو.
حضنته.
سرمد بفرحة: وبعد الكلام ده، أنا مستعدة أعيش معاك بقية حياتي.
رحيم: تغيرت لأجلها.
الباب خبط جامد يكاد إن ينكسر.