فاقت سرمد لتنظر حولها وتحاول أن تتذكر ما حدث. سرمد بصوت عالٍ: اعاااااااااااا اطلع! رحيم خرج من الحمام وفوطه ملفوفة على وسطه. قرب منها. رحيم بصوت عالٍ: بس اسكتي. سرمد بعياط: أنت عملت فيا إيه؟ أهئ أهئ أهئ. رحيم: هو أنا جيت جنبك يابنتي؟ سرمد بعياط: اومال مين لبسني بيجامتك؟
بعد ما شربت المياه شالها رحيم لأوضة، وهي تقريبًا الأوضة الوحيدة النضيفة في البيت كله. موبايل سرمد رن بس هي كانت فاقدة الوعي. رحيم قفل التليفون وطلع من شنطتها مذكرة. فتح أول صفحة. الصفحة الأولى: «بعد ما بابا بعتني للمجرم ده اكتشفت إنه طيب مش شرير زي ما هما فاكرين.» قفل رحيم المذكرة وعرف إن الكلام ده سرمد كتباه من 4 سنين. قام طلع لها بيجامة من عنده ولبسها ليها. كان بيحاول ما يبصش على جسمها وهو بيلبسها.
رحيم لنفسه: إيه يا رحيم، كل مرة هتسيبها من غير ما تأذيها؟ تؤ، بس أنا أأذيها ليه، هي ذنبها إيه؟ سابه نايمة ع السرير وهو نام ع كنبة في الأوضة. صبح قام باسها من خدودها ودخل ياخد دش. رحيم: هو ده اللي حصل، والله العظيم ما عملت فيكي حاجة. سرمد ببراءة بدأت تهدأ ومش بتعيط. رحيم رفع شعرها ورا ودانها. رحيم: إنتي خايفة مني؟ بصت له والدموع مالية عينيها. كانت بتبعد. رحيم بعصبية: ردي. اتخضت من صوته وعيطت تاني.
رحيم بعصبية: إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ سرمد: أهئ أهئ أهئ. حضنها وكأنها أول مرة تحس بالأمان. أول مرة مش تقاوم حضنه. بالعكس دي مش عايزاه يطلعها من حضنه. كان بيملس على شعرها. رحيم: بتحبيني؟ سرمد: ......... رحيم: حبيبي. سرمد ببراءة: أنا خايفة أقولك لأ تزعلني، وأنا بخاف منك لما بتزعل. رحيم بضحك: طب لو مش زعقت هتحبيني؟ سرمد ببراءة: لأ. طلعها من حضنه وكان بيحاول يكتم غضبه. سرمد ببراءة: إيه يا عم أنت بتتحول ولا إيه؟
مشى رحيم ناحية الدولاب. سرمد كانت متنحة له بس خايفة منه. كان لابس بيجامة رمادي وعضلاته بارزة منها. رحيم بجدية: اعملي حسابك إنتي هنا مجرد خدامة. سرمد: وهي فيه خدامة بتتخطف؟ رحيم بجدية: إنتي تنفذي أوامري وبس. سرمد ببراءة: أنا عايزة ماما. أهئ أهئ أهئ. رحيم: دي مش أمك ولا عامر أبوكي. سرمد بصدمة: إيه! رحيم قرب منها: أيوه دول ناس اتبنوكي. هو ده لو أبوكي كان هيسيبك تجيلي أيام ما كنتي طفلة عندك 14 سنة. سرمد بعصبية: أنت كداب.
رحيم بصوت عالٍ: ده اللي إنتي بتتمنيه. سرمد عيطت تاني. مسكها من دراعها جامد. رحيم بغضب: بقولك إيه أنا مابحبش المياصة. سرمد بعصبية: أنت عايز مني إيه يا أخي سبني في حالي بقى. رحيم: بقولك إيه، إنتي عندك حلين ملهمش تالت. الحل الأول: تتجوزيني. سرمد بتريقة: ات... جوزك يا أخي، تباً لأحلام البسطاء. رحيم: خلاص من هنا ورايح إنتي هنا خدامة وبس. في بيت آخر: يزن: إحنا عرفنا مكانها يا سيادة المقدم. عامر (الأب) : بجد هي فين؟
يزن: للأسف اللي كنا خايفين منه حصل. عامر (الأب) : إيه اللي حصل؟ يزن: رحيم عرف مكانها وهو اللي خطفها. عامر (الأب) : يادي المصيبة. يزن: خلاص عرفنا مكانه، بنتِك هتبقى في حضنك بالليل ورحيم هيبقى في السجن. في بيت آخر: رحيم: سرمد، سرمد. سرمد بتوتر: نعم. رحيم: تعالي. سرمد: عايز إيه؟ بص ليها بغضب. اتوترت ورجعت لورا. رحيم بجدية: تعالي ماتخافيش. سرمد بتوتر: أنا.... مابخافش. رحيم بضحك: طب تعالي بس، ده انتي هتموتي من الرعب.
سرمد: عايز إيه؟ رحيم بجدية: خدي اعملي الرجلين دي كوارع. سرمد بغرور: إيه؟ رحيم بإستغراب: إيه؟ سرمد: عايزني أنا أعمل كوارع، يعني يعني أمسك رجلين البقرة؟ يااااي ياااي. رحيم بجدية: يااااي عليكي يا أختي. جعان ونفسي في كوارع وعايزك تعمليها فيها حاجة دي. سرمد: وأنا بصفتي إيه أعملك؟ رحيم بضحك: خلاص نتجوز وتبقى بصفتك مراتي. سرمد قربت منه: رحيم، أنت بتصلي؟ رحيم بتوتر: والله دي حاجة بيني وبين ربنا، ملكيش دعوة.
سرمد: رحيم أنت بتشتغل إيه؟ رحيم بتكبر: أنا أكبر تاجر سلاح في مصر. سرمد: طب مش بتخاف من الفلوس الحرام؟ رحيم: ........ سرمد: أنت واخد كلية إيه؟ رحيم بتوتر: أنا..... سرمد: أنت مش متعلم. رحيم: وأنا لقيت تعليم ومتعلمتش. سرمد: بص، بما إنك طلعت جدع معايا ومش أذيتني ولا عملت فيا حاجة، أنا هعلمك. رحيم بتوتر: هههههه، تعلميني. سرمد: آه هعلمك تكتب وتقرا. وبالمرة نتسلى في فترة الخطف دي. قطع كلامهم موبايله اللي رن. رحيم: الو.
المتصل: .... رحيم بتوتر وألوان وشه اتغيرت: طب أقفل أنا هصرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!