الفصل 13 | من 13 فصل

رواية تغيرت لاجلها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايه عزازي

المشاهدات
15
كلمة
1,288
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حكمت المحكمة حضورياً علي المتهم إياد... بإحالة أوراقه الي.... ( الإعدام) وعلي المتهم رحيم محمد محمد الألفي بالبراءه........ رحيم: أنا مش مصدق إني هخرج. إياد: وأنا رايح لمكان أحلى من الخروج، رايح عند ربنا. رحيم: استغفر كتير يا إياد، يمكن ربنا يغفرلك ذنوبك. إياد: وأنت كمان ماتعملش حاجة تغضب ربنا، أصل العمر بيروح في لحظة. وإنت شايف أنا أهو هموت بعد ساعات. رحيم: مش عايز حاجة مني. إياد: ادعيلي إن ربنا يقبل توبتي.

رحيم: هيقبلها إن شاء الله. إياد: قول لسرمد تسامحني بعد ما قتلت أمها ورمتها في الشارع. رحيم بفرحة: سرمد يااااه، أخيراً هشوفها بعد 10 سنين، يا ترى هتفتكرني؟ إياد: لو بتحبك عمرها ما هتنساك. رحيم: ولا بناتي اللي معرفش أساميهم إيه، يا ترى هيبقوا عارفين إني أبوهم؟ إياد: الدم بيحن. رحيم: سلام يا صاحبي. إياد بعياط: افتكرني في دعائك. حضنه... إياد بعياط: سامحني على أي حاجة عملتها فيك. رحيم وهو حاضنه: مسامحك، مسامحك يا إياد.

بعد خروج رحيم من السجن... رحيم: على جنب ياسطا. نزل من التاكسي واتنفس بعمق كأنه لسه طفل مولود وخارج للدنيا. ابتسم لنفسه... رحيم: وحشتيني يا دنيا. رحيم لنفسه: ربنا يرحمك يا إياد. راح عند العمارة... رحيم للبواب: ازيك يا راجل يا طيب. البواب: عايز مين يا ابني؟ رحيم: مش ده بيت المقدم عامر؟ البواب: ربنا يرحمه يا ابني. رحيم بصدمة: مات! البواب: اتوفى في حادثة من سنتين، وبعدين الست زينة مراته عزلت. رحيم: طب ما تعرفش عنوانه؟

البواب: آه يابني اتفضل. راح للعنوان اللي مكتوب في الورقة. بيت زينة مرات المقدم عامر: -الباب خبط.... زينة: مين... مين؟ صوت عكاز في الأرض ونبرة صوت واحدة عجوزة. فتحت الباب لقيت رحيم. بصت لملامحه بإستغراب. زينة بصوت باين عليه الشيخوخة: أنت مين يابني؟ رحيم: ازيك يا أمي. قرب منها وباس على أيديها. رحيم: أنتِ مش عرفاني يا حجة؟ زينة: لا يابني والله. رحيم: أنا...

لسه هيكمل كلامه بنت في سن المراهقة جت ملامحها باين عليها البراءة... رقية: مين يا تيته؟ زينة: مش عارفة يابنتي. كأنه لما شافها روحه رجعتله، ابتسم لجمالها وملامحها اللي فيها شبه كبير من سرمد. رحيم: مامتك فين يا حبيبتي؟ رقية: مين حضرتك وعايز ماما ليه؟ رحيم بفرحة: تعالي في حضني وإنتي هتعرفي أنا مين؟ فجأة وبدون مقدمات الباب اتقفل في وشه... رقية: إيه الل انتِ عملتيه ده يا رفيف؟ رفيف بصوت عالى: أنا قولت كام مرة متفتحوش لحد!

رقية: تقومي تقفلي الباب في وش الراجل... رفيف بزعيق: عايزاني أسمع واحد بيقولك تعالي في حضني وأسكت..! رقية: طب ما نعرف مين ده، ما يمكن حد قريبنا.. رفيف بصوت عالى: ده تلاقيه حرامي ولا نصاب. رقية: من فضلك وطي صوتك. رفيف: والله مش انتِ اللي هتقوليلي أوطي صوتي ولا أعليه. وفي وسط خناقهم زينة (الجده) واقفة تستعيد ذكرياتها وتكاد أن تتذكر مين ده؟ فتحت زينة الباب ورحيم كان لسه واقف مستغرب. زينة: رحيم! رحيم بفرحة: أنتِ عرفاني...

زينة: اتفضل يابني. رفيف: تيته انتِ تعرفي النصاب ده؟ بص رحيم ليها بإستغراب. رحيم لزينة: مين دي؟! زينة: ادخل يا بني، أنت هتتكلم ع الباب. رحيم: مش مهم يا حجة، المهم سرمد فين؟ زينة: ادخل يا بني الأول. رقية: حضرتك تعرف ماما؟ رحيم بفرحة: اسمك إيه؟ رقية: أنا رقيه. رحيم: والل هناك دي تبقى مين؟ رقية وهي بتشاور على رفيف: دي رفيف توأمي. حضنها رحيم. رحيم: وأنا بابا. رقية: بس بابا مسافر. رحيم: ورجع يا حبيبتي. رقية: هو لحق؟

رحيم: ماما فين يا رقيه؟ رقية: ماما فوق. رحيم بإبتسامة: فوق فين؟ رقية: فوق عند ربنا. الإبتسامة اختفت من على وشه. رحيم: إيه الل انتِ بتقوليه ده يا حبيبتي؟ بعد ساعه: -زينة: آهو ده اللي حصل يا بني، كانت رايحة هي وعامر للمحامي عشان يرفعوا عليك قضية خُلع وعملوا حادثة وماتوا هما الاتنين ومن يومها وأنا بربي البنات وأنت أخيراً خرجت من السجن عشان ترجع لبناتك يا بني. رحيم

وهو حاطط إيده على راسه: ويارتني ما خرجت يا حجة، يارتني كنت مت قبل ما أسمع خبر موتها. رحيم بحزن: أنا اللي كان مصبرني على مرار السجن هو إني هرجع لها في يوم من الأيام. زينة: أنت رجعت لبناتك يا بني وهما دلوقتي محتاجين لك. رحيم: رقيه، رفيف... رقية: نعم يا عمو. رحيم بحنية: أنا بابا يا حبيبتي. رفيف: أنتو مصدقين الراجل النصاب ده، انت أكيد حرامي. رحيم: أنا أبوكي يا بنتي. رفيف: بابا اسمه مروان. رحيم بصدمة: مروان مين؟

زينة: بنات ادخلوا جوه. رحيم بصدمة: مروان مين يا حجة؟! زينة: سرمد ولدت البنات وأنت في السجن عشان كده سميناهم على اسم مروان. فوقت من أحلامي اليقظة على صوت الدكتور النفسي. الدكتور: يعني بعد ما خرجت من السجن لقيت مراتك ماتت وبناتك مسمين على اسم راجل تاني؟ رحيم: آه، أومال أنا اتجننت من إيه! الدكتور: طب ياسيدي على العموم الدكتورة آيه عزازي كتبتلك على خروج من المصحة. رحيم: بس أنا لسه مجنون.

الدكتور: لأ، أنت خلاص خفيت، اخرج بقى لبناتك، تلاقيهم اتجوزوا وخلفوا دلوقتي. رحيم: تفتكر هيعرفوني؟ الدكتور: الدم بيحن. بص رحيم للدكتور وعيونه حمرا، قام مسكه من عنقه. رحيم: متقولش الكلمة دي تاني، أنت كداب، أنا بناتي مش عرفوني. كمل كلامه بضحك هستيري. وكمان بيقولولي يا عمو. الدكتور: شيل إيدك، هموتك. رحيم: أنا اللي هموتك. الدكتور: على فكرة أنت مش هتخرج من هنا عشان أنت لسه مجنون. رحيم: أنا مجنون، ده انت يومك أسود.

نسيت أقولكم إن كل ده ورحيم في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بيحكي حكايته للدكتور وبداية جنانه، معذور لو حد حصله اللي حصل لرحيم كان زمانه مات، شيء جميل لما تتغير عشان حد بتحبه، بس نصيحة مني يا عزيزي الحب هيدمرك زي ما دمر رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...