الفصل 12 | من 13 فصل

رواية تغيرت لاجلها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايه عزازي

المشاهدات
20
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

خد منه التحاليل بسرعة وفتحها. المقدم عامر بصدمة: ازااااى!!! رحيم: ايه؟! المقدم عامر: أنت فعلاً مش أبو سرمد... رحيم: أنا عارف مين أبوها... المقدم عامر: مين؟! رحيم: إياد.. *** بعد مرور 8 شهور: زينه (الأم) : لولولوى بنتين زي القمر. سرمد بتعب: بناتي فين عايزه أشوفهم؟ مروان: حمد الله على سلامتك يا سرمد. سرمد: الله يسلمك يا مروان، أنا عارفه إني تعبتك معايا. مروان: متقوليش كده، أنتي تعبك بالنسبة ليا راحة. زينه قربت

من عامر واتكلمت بصوت واطى: زينه: فك وشك شوية ما تزعلش البنت. المقدم عامر: عايزاها تتجوز وتخلف من ورايا وأفرح.. زينه: أكيد رحيم الزفت ده هو اللي أجبرها على كده. المقدم عامر: هنسمي البنتين على اسم مين؟ زينه: هما مش ليهم أب..! المقدم عامر: أب مسجون في السجن. زينه: ما أنت عارف إنه مش قتل كريمة سجنته ليه بقي؟ المقدم عامر: عشان تاجر سلاح. زينه: كان تاجر سلاح والحمد لله تاب. *** في السجن: إياد: طب وأنت هتطلقها؟!

رحيم بزعر: مش عارف، مش عارف أعمل إيه؟ إياد: مش جت زارتك؟ رحيم: ولا أعرف عنها أي حاجة، كل مرة يبعتلي الزفت اللي اسمه مروان يقولي طلقها. إياد: أوعي تطلقها.. رحيم: وأنا المفروض أسمع كلامك عشان أنت حمايا. إياد: أكبر غلطة عملتها في حياتي إني اتجوزت كريمة وخلفت منها سرمد ورميتها. رحيم: وكمان ترميها قدام بيتي عشان تلبسني تهمة. إياد: خلاااص أنا توبت، وربنا يتقبل التوبة. إياد: قوم ننام ورانا محكمة بكرة.

رحيم: أنا خايف آخد إعدام ومش أشوف بناتي. إياد: أنت لو خدت إعدام يبقى يا بختك. رحيم: أنت ليه فاقد الأمل في ربنا؟ إياد وهو قايم ينام: يا رب آخد إعدام وأرتاح. رحيم لنفسه: أول مرة تصعب عليا للدرجة دي السجن غيرك وخلاك تفتكر إن فيه ربنا. *** بعد مرور 6 سنوات.. في بيت المقدم عامر: سرمد: رفيف تعالي هنا مش تلعبي بعيد. رفيف: حاضر يا ماما. مروان: حبيبة بابا فين؟ جريت رفيف على مروان بفرحة: رفيف: أنا هنا أنا هنا.

سرمد: ازيك يا مروان. مروان: بخير يا سرمد طول ما أنتي بخير. سرمد: الدكتور قالك إيه على حالة رقيه؟ مروان: حالتها بتتحسن الحمد لله. (رفيف ورقيه بنات رحيم وسرمد وهما توأم وبقي عندهم 6 سنين بس رقيه حالتها الصحية مش تمام) مروان: رحيم عنده محكمة بكرة... سرمد بتوتر: ر رحيم! مروان بجدية: آه رحيم.. سرمد: وهيتسجن تاني ولا هيطلع براءة؟ مروان بخبث: ولا هياخد إعدام... سرمد: هو أنت بتزوره؟ مروان: آه.

سرمد بتوتر: طب وهو وافق يطلقني؟! مروان: لأ رافض. كمل بخبث: فاكر إنه هيطلع يكمل اللي فاضل من حياته معاكِ. سرمد بفرحة: يعني رافض يطلقني؟ مروان: آه متمسك بيكِ، بس أنا وعمي عامر اتفقنا إننا نرفع عليه قضية خُلع. سرمد: مروان... أنا مش عايزة أطلق. مروان: متمسكة بيه بعد كل اللي عمله فيكِ؟ سرمد: أنا عرفت يعني إيه الحب مع رحيم، وهو جوزي أبو بناتي وأنا مش عايزة أطلق. دخل المقدم عامر: المقدم عامر بجدية: سرمد.

سرمد بتوتر: ن نعم يا بابا! المقدم عامر: يلا عشان نروح للمحامي. سرمد: أيوه بس.. المقدم عامر: يلا يا سرمد.. سرمد: حاضر يا بابا.. *** اليوم التاني: زينه بقلق: من امبارح وهما عند المحامي يا مروان أنا قلقانه أوي. مروان: طب كلمتي عمو عامر على الموبايل؟ زينه: موبايله مقفول... مروان: .... الموبايل رن: مروان: الو..... : حضرتك تقرب للمقدم رحيم وبنته سرمد. مروان بلهفة: أيوه مين معايا....

: ياريت تيجي على مستشفى **** عشان هما عملوا حادثة... مروان بخضة: أنا جاي حالاً. زينه: في إيه؟! *** في المحكمة: القاضي: حكمت المحكمة حضورياً على المتهم إياد... بإحالة أوراقه ..... "الإعدام" وعلي المتهم رحيم محمد محمد الألفي ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...