خد منه التحاليل بسرعة وفتحها.
المقدم عامر بصدمة: ازااااى!!!
رحيم: ايه؟!
المقدم عامر: أنت فعلاً مش أبو سرمد...!
رحيم: أنا عارف مين أبوها...
المقدم عامر: مين؟!
رحيم: إياد..
***
بعد مرور 8 شهور:
زينه (الأم): لولولوى بنتين زي القمر.
سرمد بتعب: بناتي فين عايزه أشوفهم؟
مروان: حمد الله على سلامتك يا سرمد.
سرمد: الله يسلمك يا مروان، أنا عارفه إني تعبتك معايا.
مروان: متقوليش كده، أنتي تعبك بالنسبة ليا راحة.
زينه قربت من عامر واتكلمت بصوت واطى:
زينه: فك وشك شوية ما تزعلش البنت.
المقدم عامر: عايزاها تتجوز وتخلف من ورايا وأفرح..
زينه: أكيد رحيم الزفت ده هو اللي أجبرها على كده.
المقدم عامر: هنسمي البنتين على اسم مين؟
زينه: هما مش ليهم أب..!
المقدم عامر: أب مسجون في السجن.
زينه: ما أنت عارف إنه مش قتل كريمة سجنته ليه بقي؟
المقدم عامر: عشان تاجر سلاح.
زينه: كان تاجر سلاح والحمد لله تاب.
***
في السجن:
إياد: طب وأنت هتطلقها؟!
رحيم بزعر: مش عارف، مش عارف أعمل إيه؟
إياد: مش جت زارتك؟
رحيم: ولا أعرف عنها أي حاجة، كل مرة يبعتلي الزفت اللي اسمه مروان يقولي طلقها.
إياد: أوعي تطلقها..
رحيم: وأنا المفروض أسمع كلامك عشان أنت حمايا.
إياد: أكبر غلطة عملتها في حياتي إني اتجوزت كريمة وخلفت منها سرمد ورميتها.
رحيم: وكمان ترميها قدام بيتي عشان تلبسني تهمة.
إياد: خلاااص أنا توبت، وربنا يتقبل التوبة.
إياد: قوم ننام ورانا محكمة بكرة.
رحيم: أنا خايف آخد إعدام ومش أشوف بناتي.
إياد: أنت لو خدت إعدام يبقى يا بختك.
رحيم: أنت ليه فاقد الأمل في ربنا؟
إياد وهو قايم ينام: يا رب آخد إعدام وأرتاح.
رحيم لنفسه: أول مرة تصعب عليا للدرجة دي السجن غيرك وخلاك تفتكر إن فيه ربنا.
***
بعد مرور 6 سنوات..
في بيت المقدم عامر:
سرمد: رفيف تعالي هنا مش تلعبي بعيد.
رفيف: حاضر يا ماما.
مروان: حبيبة بابا فين؟
جريت رفيف على مروان بفرحة:
رفيف: أنا هنا أنا هنا.
سرمد: ازيك يا مروان.
مروان: بخير يا سرمد طول ما أنتي بخير.
سرمد: الدكتور قالك إيه على حالة رقيه؟
مروان: حالتها بتتحسن الحمد لله.
(رفيف ورقيه بنات رحيم وسرمد وهما توأم وبقي عندهم 6 سنين بس رقيه حالتها الصحية مش تمام)
مروان: رحيم عنده محكمة بكرة...
سرمد بتوتر: ر رحيم!
مروان بجدية: آه رحيم..
سرمد: وهيتسجن تاني ولا هيطلع براءة؟
مروان بخبث: ولا هياخد إعدام...
سرمد: هو أنت بتزوره؟
مروان: آه.
سرمد بتوتر: طب وهو وافق يطلقني؟!
مروان: لأ رافض.
كمل بخبث: فاكر إنه هيطلع يكمل اللي فاضل من حياته معاكِ.
سرمد بفرحة: يعني رافض يطلقني؟
مروان: آه متمسك بيكِ، بس أنا وعمي عامر اتفقنا إننا نرفع عليه قضية خُلع.
سرمد: مروان... أنا مش عايزة أطلق.
مروان: متمسكة بيه بعد كل اللي عمله فيكِ؟
سرمد: أنا عرفت يعني إيه الحب مع رحيم، وهو جوزي أبو بناتي وأنا مش عايزة أطلق.
دخل المقدم عامر:
المقدم عامر بجدية: سرمد.
سرمد بتوتر: ن نعم يا بابا!
المقدم عامر: يلا عشان نروح للمحامي.
سرمد: أيوه بس..
المقدم عامر: يلا يا سرمد..
سرمد: حاضر يا بابا..
***
اليوم التاني:
زينه بقلق: من امبارح وهما عند المحامي يا مروان أنا قلقانه أوي.
مروان: طب كلمتي عمو عامر على الموبايل؟
زينه: موبايله مقفول...
مروان: ....
الموبايل رن:
مروان: الو.....
: حضرتك تقرب للمقدم رحيم وبنته سرمد.
مروان بلهفة: أيوه مين معايا....
: ياريت تيجي على مستشفى **** عشان هما عملوا حادثة...
مروان بخضة: أنا جاي حالاً.
زينه: في إيه؟!
***
في المحكمة:
القاضي: حكمت المحكمة حضورياً على المتهم إياد... بإحالة أوراقه ..... "الإعدام" وعلي المتهم رحيم محمد محمد الألفي ب...