الفصل 11 | من 33 فصل

رواية تغيرت لأجلها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب العشري

المشاهدات
15
كلمة
1,064
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تمارا: ولا يهمك يا أستاذ... انتتتت؟!!! تمارا بصدمة: أدم؟!! أدم بصدمة: تمارا؟؟ تمارا بسعادة: كنت فين واختفيت فجأة ليه؟ أدم: أحم أنا أسف، والدي جاله سفرية شغل مفاجأة وملحقتش حتى أعرفكوا. أخبار مالك إيه؟ تعرفي عنه حاجة؟ قاطعهم أسد. أسد بغيرة وإستغراب: مين داا؟؟ تمارا: دا أدم صديق طفولتي. أسد بغيرة وإبتسامة سمجة: تشرفنا. أدم بإستغراب: أسد باشا المنشاوي؟! إنتو تعرفو بعض منين؟؟ تمارا كانت هترد.

أسد بمقاطعة: تمارا تبقا مراتي. أدم بصدمة: بجد!! مبروك ياحبيبتي.. حصل إمتى ده؟! أسد: من يومين. أدم تنح: ها! أسد بضيق: بقولك من يومين ولا الشبكة مش لاقطة. أدم فاق: إحم وبص لتمارا: دا رقمي الجديد لو احتجتي حاجة كلميني. أسد بغيرة ورفعة حاجب: وهو أنا سوسن قدامك؟ ولا أنا مش قد المقام حضرتك؟ أدم: أتوكل أنا عشان ماكُلش علقة دلوقتي سلامو عليكو. ومشي بسرعة. تمارا بصت عليه وضحكت. أسد: يلا إركبي. يُركبوا العربية ويروحوا.

عدا أسبوع طبيعي. أسد لأحد الحراس: تجيبلي أمجد الريان بأي طريقة وتوديه الشقة القديمة ومش عايز حد يلمسه إلا لما أجي وأهم حاجة ميهربش. الحارس: تحت أمرك يا أسد باشا في ظرف ساعة هيكون في الشقة. بعد ساعة. تليفون أسد رن. أسد: الو. الحارس: أسد باشا أمجد دلوقتي في الشقة ومتربط وخليت اتنين يراقبوه. أسد: تمام. وقفل. دخل جناحه ولقى تمارا قاعدة سرحانة. راح قعد قدامها: إنتي كويسة؟؟ تمارا فاقت وبصتله: اه كويسة. أسد: متأكدة؟؟

تمارا: اه. أسد: طيب أنا نازل رايح مشوار وساعة كده وراجع. تمارا: تمام. أسد: خلي بالك من نفسك واقفلي على نفسك أنا مضمنش إيه اللي ممكن يحصل لما أمشي. تمارا: حاضر متقلقش. نزل أسد وتمارا قفلت على نفسها زي ما قال وقعدت. عند أسد. وصل الشقة بعد 10 دقايق. دخل ولقى الحارس قدامه: هو فين؟! الحارس: في الأوضة دي. دخله أسد وقعد على كرسي قدامه: فوقه. أحد الحراس رش عليه ماية. أمجد بعد ما فاق: أأنتت؟!! إنت عايز مني إيه؟!!

أسد ببرود: إعتراف صغير. أمجد: إيه هو؟! أسد بحدة: إنك إنت اللي قت*لت مراتك والدة تمارا. أمجد بغضب: أنا مش هعترف بحاجة. أسد بغضب أشد: لا هتعترف وغصب عنك كمان. أمجد بإستفزاز: مش هعترف. أسد بغضب شديد وعنيه اتحولت للون الأسود وعروق رقبته برزت قام ومسكه من ياقة القميص: لو معترفتش بالذوق هخليك تعترف غصب عنك. وقعد يضربه في وشه لحد ما أمجد نز*ف. أسد بعد وهو بينهج: هتعترف ولااا. أمجد بضعف: هعترف هعترف.

أسد: حلو يبقا تحكيلي اللي حصل. أمجد حكاله اللي حصل. أمجد: أنا قتلتها عشان كنت بخونها وهي مسكتني وكانت هتفضحني وديتها المستشفى وقولتلهم إن هي حادثة عربية. وفجأة دخل شخص: كل اللي قاله اتسجل يا كبير وهيتقبض عليه حالا. أسد: خده يا زياد. زياد: يا عسكري. زياد: إقبض عليه يا عسكري بتهمة قتل زوجته المدام هدى. العسكري خد أمجد ومشى. زياد راح على أسد وحضنه: وحشتني يا ابن خالتشي. أسد: أخبارك إيه؟ زياد: الحمدلله.

ينفع كده معرفش إنك اتجوزت إلا لما كلمتني عشان الحوار ده. أسد: معلش والله الحوار جه بسرعة. Flash back. أسد رن على حد. أسد: أخبارك إيه؟ زياد: الحمدلله وانت؟ أسد: كويس... المهم. زياد: ها؟! أسد: لازم نتقابل عايزك في مهمة. زياد: طب تمام إيه رأيك نتقابل في كافيه***** كمان ساعة. أسد: مختار الكافيه اللي قريب من شقتك ماشي يا عم. زياد: أعملك إيه عربيتي بتتصلح ومش هعرف أجلك مشي يعني. أسد: ماشي سلام دلوقتي. زياد: سلام.

في الكافيه. زياد: إيه يلا الدبلة دي إنت اتجوزت؟! أسد: اه من يومين. زياد: ومقولتليش ليه؟! أسد: الحوار جه بسرعة المهم. زياد: اتفضل بقا عايزني في إيه. أسد: حكاله الحوار كله. زياد بعدم فهم: طب وأنا لازمتي إيه في الحوار. أسد: يا غبي افهم أنا هجيبه الشقة القديمة وحضرتك هتسجل كل اللي يقوله وتقبض عليه وهيبقى معاك دليلك فهمت. زياد: أهااطب وأنا هروح الشقة إزاي. أسد: غبي غبي. زياد: أه أه فهمت خلاص هروح أجيب عسكري وأجي.

أسد: أخيرا الحمار فهم. زياد: مش للدرجادي. Back.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...