الفصل 10 | من 33 فصل

رواية تغيرت لأجلها الفصل العاشر 10 - بقلم زينب العشري

المشاهدات
22
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

رجع البيت بليل. "مريم مريم انا جيت." بإستغراب: "هي فين؟ دخل الأوضة لقى ورقة على السرير، فتحها وكان مكتوب فيها: "أنا مشيت يا سي أمجد ومش هرجع. ولو فاكر إني كنت بحبك، فانت مغفل. وأكبر دليل إنك مغفل... دور على فلوسك يا حبيبي. يلا باي." بصدمة قام فتح الدولاب ووقف بصدمة. بعصبية وصدمة: "يا بنت الـ... فلوسي فلوسي! سرقتها وهربت! قعد على الكرسي وهو حاسس إنه هيحصله حاجة. تاني يوم. عند تمارا.

صحيت بكسل بعد ما تعمدت أشعة الشمس على وشها. عدلت قعدتها وبصت على الكنبة لقت أسد لسة نايم. اتنهدت وقامت دخلت الحمام، خدت شاور وطلعت. وهوب لقت اللي بيشد إيديها. شهقت بفزع بعد ما لقت أسد قرب منها. وهي بتحاول تبعد: "في إيه؟ أسد ابتسم على منظرها وبعد. "يلا ننزل؟ "يلا." نزلوا تحت قعدوا يفطروا وراحوا الشركة. وزين راح يوصل حور كليتها. حور ماشية ورايحة المحاضرة بتاعتها. شاب: "إيه يا قمر، مش ناوية تحني بقك؟

بضيق: "استغفر الله العظيم. انت يلا مبتحرمش؟ الشاب: "لا يقمر مبحرمش." ولسة هيقرب منها كان واقع على الأرض نتيجة لكمة قوية من زين. زين بحدة: "مش عايز أشوف وشك تاني، انت فاهم؟ الشاب برعب: "فاهم فاهم." "على فكرة مكانش في داعي، أنا كنت هعرف أربيه." "روحي على محاضراتك بلاش كلام كتير." "أنا بعرف آخد حقـ.." بصلها زين نظرة حادة ومرعبة. "طب سلامو عليكو أنا بقا." وجريت من قدامه. ضحك زين على شكلها ورجع لعربيته. عند أسد وتمارا.

وصلوا الشركة ودخلوا. وأسد كان ماسك إيد تمارا وكل الموظفين مستغربين. تمارا اتحرجت من نظرات الموظفين ليها. أسد لاحظ ده. قال بغيرة وصوت عالي: "إيه سايبين شغلكو ومبحلقين في إيه؟ وكمل بزعيق فزع الموظفين: "ما تشوفوا شغلكو يا أستاذ منك ليه! ومشي دخل مكتبه وتمارا وراه. "شوفيلي لو في مواعيد انهاردة." "حاضر." وخرجت من مكتبه وراحت مكتبها. شافت جدول المواعيد وهي رايحة لمكتب أسد خبطت في بنت. قالت: "أنا آسفة مخدتش بالي."

البنت بصوت عالي: "مش تحاسبي يا بتاعة انتي بدل ما انتي ماشية تخبطي في أي حد كدا! و بدأت تمشي. تمارا مسكت دراعها بقوة. بعصبية: "مين دي اللي بتاعة يا بت... ؟!! بني آدمة براس مقشة صحيح." البنت بعصبية مماثلة: "مين دي اللي براس مقشة يابت انتي؟ مش عارفة إزاي أسد مشغل أشكالك هنا." بسخرية: "مالها أشكالي ياختي. مش أحسن من أشكالك." البنت بصوت عالي: "أشكال زبا*لة. انتي متعرفيش أنا مين ولا إيه." بسخرية: "لا والله متشرفت بحضرتك."

البنت بغرور: "طبعاً ما انتو متطولوش تتعرفوا بيا. أنا ضفري برقبتك انتي وأمك." بغضب شديد وعنيها اتحولت للون الأسود. ضربتها بالقلم. بفحيح وغضب شديد: "سيرة أمي متجيش على لسانك لأقطعهولك. انتي فااااهمةةة؟!!! البنت بصوت عالي جداً خرج أسد من مكتبه. "إنتي إزاي تتجرأي وتعملي كداا؟ هتشوفي أسد هيعمل فيكي إيه." "إيه هنا؟ البنت جريت عليه وقالت: "أسد البت دي ضربتني بالقلم من غير سبب."

بعصبية: "بت أما تبتك تعالي وشوفي البت دي هتعمل فيكي إيه." وكملت ببرطمة سمعها أسد: "بني آدمة براس شرشوبة وصوت عِرسة." أسد حاول يكتم ضحكته عشان يشوف إيه اللي حصل. بصوت عالي: "اللي شاف اللي حصل يتفضل يحكيلو." "انت مش مصدقني ولا إيـ.." "اسكت." شاب اتكلم وواضح إنه كان حاضر الخناقة من أولها: "الأنسة دي كدابة." قال كدا وهو بيشاور على لارا وكمل اللي حصل وباقي الموظفين أكدوا كلامه.

وهو بيبص للارا بغضب: "يبقى مشوفش وشك هنا تاني." لارا بصت لتمارا بغضب وخرجت. "يلا كل واحد على شغله." ودخل مكتبه وتمارا راحت وراه. "الوفد جاي كمان ساعة ونص وفي اجتماع لكل موظفين الشركة كمان 3 ساعات." "تمام." عدى 5 ساعات وانتهى اليوم. أسد وتمارا خرجوا من الشركة. وتمارا لسه هتركب العربية شاب خبط فيها ووقعت على الأرض. الشاب مد إيده لها وقامت. بإحراج: "أنا آسف مخدتش بالي." تمارا كانت بتنضف هدومها. "ولا يهمك يا أستاذ.....

أنتتتت..... ؟!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...