لسة بتطلع مفتاح الشقة عشان تدخل لقت الباب بيتفتح ومرات أبوها وبتشدها من إيديها وبتدخلها الشقة وبتقفل الباب. تمارا: إنتي إزاي تشديني كده؟ مرات أبوها: هاتي فلوس يا بت. تمارا: مليكيش فلوس عندي. ودخلت أوضتها. مرات أبوها بغضب: بقا كده! أما أوريكي يا بنت هدى، مبقاش أنا. اصبري عليا بس. سعدى شهرين، وكل يوم تمارا بتروح الشغل وبتقرب من أسد أكتر، وكل يوم مريم تحاول تاخد منها فلوس، تمارا بتتجاهلها.
وفي يوم من الأيام وهي راجعة من شغلها، دخلت الشقة لقت أبوها في وشها. استغربت وقفلّت باب الشقة وهي بتبص له بإستغراب. أبوها وهو بيضربها: نازلة من عربية راجل غريب يا بنت الكلب! أهل المنطقة يقولوا إيه، الجيران تقول إيه؟ وفضل يضرب فيها. حور طلعت من أوضتها على صوت أبوها واتصدمت وهي شايفة تمارا واقعة على الأرض ودمها بينزل من راسها وإيديها والكمدات مالية وشها. جريت عليها: تماراااا! إبعد عنها! إبعد عنها!
وقعدت تعيط: تمارا فوقي، فوقي يا حبيبتي، فوقي يا تمارا، متسيبينيش. فوقي عشان خاطري. الباب بيخبط جامد. فتحت مريم ولقته مالك، اللي سمع صراخ حور. جرى على تمارا واتصدم من راسها اللي بتنزف وقال: لازم تروح المستشفى حالاً، يلا يا حور. مريم بشماتة: سيبها يا مالك يا ابني، إن شاء الله تموت. مالك بغضب: أنا مش ابنك، فاهمة؟ وشال تمارا وجرى على تحت، وحور وراه.
ركبوا العربية ومالك ساق بأقصى سرعة للمستشفى. وصلوا وشالها ودخلوا الطوارئ. فضلت حور تعيط ومالك يحاول يهدّيها. بعد فترة الدكتور خرج. الدكتور: البنت اللي جوا راسها اتفتحت ونزفت كتير بس لحقناها. بس هي ممكن ما تتكلمش لفترة، بس هي كويسة. وأهم حاجة الراحة ومتتعرضش لأي ضغط. وألف سلامة عليها. مالك: شكراً يا دكتور. مشى الدكتور. دخلت حور لتمارا. حور بدموع: تمارا إنتي كويسة؟ بصتلها تمارا بدموع وهزت راسها بـ"آه".
حور حضنتها وقعدت تعيط. مالك خرج برا المستشفى ورن على زين. مالك: زين. زين: إيه يا مالك، في إيه؟ مالك: مفيش. المهم... تمارا مش هتيجي الشغل أسبوعين كده. زين بقلق: ليه؟ هي كويسة؟ مالك: لا، تعبانة شوية. زين: ألف سلامة عليها، طيب تمام. هبلغ أسد. مالك: تمام. وقفل مالك معاه ورجع المستشفى وراح لأوضة تمارا ودخل. مالك: عاملة إيه يا حبيبتي؟ كويسة؟ تمارا هزت راسها بـ"آه".
تنهد مالك بحزن وقال: حور ساعدي تمارا تجهز عشان نمشي، وأنا هروح أشوف تكاليف المستشفى. حور: تمام. وخرج مالك. بعد مدة، كانت تمارا جهزت وحور بتسندها وراحوا لمالك وخرجوا كلهم من المستشفى وركبوا العربية في طريقهم للبيت، وتمارا بتعيط في صمت. وصلوا وتمارا وحور دخلوا شقتهم، ومالك دخل شقته. تمارا أول ما دخلت الشقة جريت على أوضتها وقفلت على نفسها الباب وقعدت تعيط جامد. حور عينيها دمعت على حال أختها وقعدت على الصالون بحزن.
مر أسبوعين على حالة تمارا، حابسة نفسها في الأوضة بتعيط ولا بتاكل ولا بتشرب إلا قليل أوي. وحور ومالك مش قادرين يعملولها حاجة. عند أسد. قاعد في مكتبه في الشركة بيفكر في تمارا وقال في نفسه: مش معقول تغيب عن الشغل أسبوعين عشان تعبانة شوية، أكيد فيها حاجة. عند تمارا. حور قعدت تخبط على باب الأوضة: تمارا افتحي، مش هسيبك النهاردة إلا لما تفتحي. إفتـ... الباب اتفتح وخرجت تمارا.
شهقت حور على منظر أختها. وشها باهت ودبلان، عينيها ورمت واحمرت من كتر العياط، وشعرها منعكش شوية، وخسّت أوي بقت رفيعة من قلة الأكل. حور اترمت في حضن تمارا وهي بتعيط: ليه كده يا تمارا؟ مش متعودة أشوفك كده، عمرك ما كنتي ضعيفة، ليه كده؟ تمارا حضنت حور. خرج أمجد ومراته من الأوضة وقال بصوت عالي: أخيرا الهانم قررت تخرج وتورينا وشها. اعملي حسابك بكرا كتب كتابك على علي الزناتي. سكتت تمارا بإستسلام. حور: إيه اللي إنت بتقوله ده؟
إنت عايز تجوز بنتك واحد تاجر مخدرات؟!!!!! أمجد: اخرسي إنتي.. أنا قولت اللي عندي والي هيحصل، فاهميييين؟!! وخد مراته ودخلوا الأوضة تاني. تمارا وقعت على الأرض وهي بتعيط بقوة: مش عايزة، مش عايزة! أنا أنا بحب أسد، مش عايزة أتجوز حد غيره، مش عايزة! حور وطت وحضنتها وقالت: إهدي، طب تعالي ندخل جوا. وسندتها ودخلتها الأوضة ونيمتها عالسرير ونامت جنبها وخدتها في حضنها لحد ما نامت، ونامت هي كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!