تاني يوم صحيو على صوت أمجد. أمجد وهو بيرزع الباب: اصحي منك ليها أستاذ علي جاي كمان ساعة. عالله متجهزيش يا تمارا. وخرج. تمارا قعدت تعيط بعنف. أما حور جريت لبست ونزلت. وقفت تاكسي واتجهت لشركة المنشاوي. ونزلت بسرعة وجريت على جوا. خبطت في زين قالت بسرعة: أسفة أسفة. وكملت جري وهي بتسأل على مكتب أسد. زين استغرب وكان هيمشي بس لاحظ فون واقع على الأرض. مسكه وجري ورا حور: يا أنسة يا أنسة موبايلك. عند حور.
دخلت مكتب أسد من غير ما تخبط. أسد: انتي مين وازاي تدخلي كدا؟ حور: أنا أخت تمارا... إلحقنا بابا عايز يجوزها لتاجر مخدرات. أسد بصدمة: إنتي بتقولي ايه. حور بنفس متقطع: إلحق إلحق تمارا.. علي الزناتي عندنا في البيت ومعاه مأذون وكتب كتابهم النهاردة إلحقها أرجوك. أسد خد موبايله ومفاتيحه وجري طلع من مكتبه وخرج من الشركة كلها. وركب عربيته وهو عارف هو هيتصرف ازاي. عند حور. زين شاف أسد بيجري نده عليه مردش.
دخل مكتب أسد لقى حور واقفة بتحاول تاخد نفسها. قال: يا أنسة موبايلك. حور: آه شكرا. ومشيت. زين لحقها. زين: يا أنسة يا أنسة. حور: أيوا. زين: أنا أول مرة أشوف حضرتك هنا... أنا زين المنشاوي. حور: أنا حور الريان أخت تمارا الريان. زين: بجد. حور: أيوا عن إذنك. ومشيت بسرعة قبل ما تسمع رده. في جهة تانية. أسد سايق بأقصى سرعة عنده وهو في طريقه لبيته. بعد فترة وصل ونزل من العربية بسرعة وجري على فوق.
خبط على الباب بقوة لدرجة أنه كان هيكسره. مريم فتحت أول ما الباب اتفتح أسد زق مريم ودخل. وقف مصدوم من شكل تمارا وبص جنبها لقى المأذون وجنبه علي الزناتي. تمارا أول ما شافته اتصدمت. راح بسرعة شدها من ايدها ووقفها وراه. أمجد بصوت عالي: انت مين وازاي تشدها كدا. علي بغضب: سيبها يا منشاوي دي هتبقى مراتي. أسد بفحيح: أقسم بالله يا علي يا زناتي لو ما مشيت لأكون مسلم الأدلة اللي معايا للبوليس. علي بخوف: أدلة ايه.
أسد بخبث: فاكر آخر عملية يا زناتي ولا أفكرك. علي اترعب ومشي بسرعة. أمجد بغضب كان رايح ناحية تمارا وشدها من ايدها. لكن قبل ما يتحرك خطوة واحدة كان في قبضة من حديد ماسكة ايده. أسد بص له بحدة وغضب. أمجد الخوف دب في قلبه وشال ايده وبعد. أمجد: أنت عايز ايه. أسد بجدية: عايز أت'جوز بنت. تمارا برقت من الصدمة. أمجد: وأنا مش موافق. أسد بص لتمارا وقال: ادخلي جوا يا تمارا. بعد ما دخلت. أسد: 2 مليون كويس. أمجد بطمع: موافق.
مريم: هروح أنده تمارا. مريم راحت ندهت تمارا ورجعت. خرجت تمارا من الأوضة بعد ما لبست فستان أسود طويل له فتحة من الصدر وأكمام شفافة وله حزام من منطقة الخصر يبرز قوامها الرائع. أسد بص لها بذهول من جمالها. بص للمأذون وقال: يلا يا شيخنا. قعدت تمارا وهي مش مصدقة. وقال المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير. أسد وتمارا قاعدين مش مستوعبين إزاي في يوم واحد بقوا متجوزين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!