الفصل 7 | من 33 فصل

رواية تغيرت لأجلها الفصل السابع 7 - بقلم زينب العشري

المشاهدات
22
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

أسد وتمارا قاعدين مش مستوعبين إزاي في يوم واحد بقوا متجوزين. تمارا دخلت تلم حاجتها بأمر من أسد. أسد بجدية وحدة: فلوسك هتوصلك بكرة. أمجد بطمع: أنا عايز فلوسي دلوقتي وإلا مش هتاخدها. أسد بعصبية: أنا أسد المنشاوي ولما بقول كلمة بتتنفذ، إنت فاهم. سكت أمجد بخوف. طلعت تمارا بعد ما جهزت. في الوقت ده حور وزين وصلوا بعد ما أسد كلمه وعرفّه كل حاجة وإنه لازم ييجي. فتحت مريم الباب وأول ما شافت حور قدامها شدتها من شعرها ودخلتها.

وفجأة لقت اللي مسك إيدها بقوة ونزلها ببرود وكان مالك. مالك: إيدك لأقطعها. جريت حور على تمارا ووقفت جنبها. زين: يلا يا أسد. تمارا: استنوا.. أنا مش همشي من غير حور، مش هقدر أسيبها معاهم. أسد: وأنا ما عنديش مانع تيجي معانا، إيلا. هزت تمارا راسها بـ أه ومسكت إيد حور. نزلوا كلهم. أسد وتمارا ركبوا عربية أسد، وحور مع زين. ومالك دخل شقته. وصلوا القصر ودخلوا. المنشاوي: مين دول يا أسد؟

أسد لزين: خد حور طلعها أوضتها ووصل تمارا جناحي. وفعلاً طلعوا. المنشاوي كرر سؤاله: مين دول يا ابني؟ أسد راح ناحية جده. أسد وهو بيبوس إيد جده: مراتي وأختها يا جدي. المنشاوي بصدمة: إزاي ده.. حصل امتى وإزاي متعرفنيش؟ أسد بتنهيدة: هحكيلك. وحكاله كل حاجة والي أبوها عمله فيها. المنشاوي بحزن عليها: دي عانت كتير أوي في حياتها. أسد: هعوضها بإذن الله. المنشاوي: بتحبها؟ أسد بص له وسكت. المنشاوي: ماشي يابني ربنا يسعدك.

ابتسم أسد ابتسامة خفيفة. أسد: تصبح على خير يا جدي. المنشاوي: وانت من أهله يا حبيبي. أسد طلع لتمارا. جري أول ما دخل لقاها قاعدة على الأرض بتبكي. جري عليها بعد ما قفل الباب وخدها في حضنه وقال: شششش خلاص اهدي، أنا معاكي. تمارا مسكت في التيشيرت بتاعه جامد زي ما تكون صدقت ما لقتش حد يطبطب على قلبها. قعد يمشي إيده على شعرها ويطبطب عليها في محاولة منها إنها تهدى. وبعد مدة صوتها اختفى وحس إن راسها تقلت. بص لقاها نامت.

مسح دموعها وشالها حطها على السرير ودخل خد شاور وطلع نام على الكنبة وهو بيبصلها. قعد يتقلب كتير ومكنش عارف ينام. اتنهد وقام دخل البلكونة. فضل واقف فيها وشوية وحس بحد بيخبط على كتفه. لف لقاها تمارا. أسد: إنتي كويسة؟ تمارا هزت راسها بـ أه. تمارا: ممكن سؤال؟ أسد: أه طبعاً. تمارا بدموع: أبويا خد كام؟ أسد اتصدم من السؤال. أسد بصدمة: إنتي بتقولي إيـ.. تمارا بمقاطعة ودموع: أنا سمعت كل حاجة، متكدبش. أسد لسه هيتكلم.

تمارا دموعها نزلت: أبويا وافق عشان 2 مليون صح؟ اتنهد أسد بحزن وهو بيبص لدموعها. تمارا قعدت تعيط. أسد بحزن: إهدي يا تمارا. بصلها وقلبه وجعه عليها. خدها في حضنه وهو مش عارف هينسيها اللي أبوها عمله إزاي. إزاي ينسيها إن أبوها كان عايز يبيعها لتاجر مخدرات عشان الفلوس. إزاي ينسيها إن أبوها شكك فيها وفي أخلاقها لما نزلت من عربيته. إزاي؟! «في حاجات مهما بتعدي السنين بتفضل في ذاكرتنا وعمرها ما بتروح ولا عمرنا بننساها» 😩💔

دخل جوا وهي في حضنه ووصلها للسرير وفضل قاعد على الكنبة يبصلها بحزن. قال في نفسه بتنهيدة حزينة: مهما عملت مش هقدر أنسيها. فضل يبصلها شوية واستنى لحد ما نامت من كتر العياط ونام على الكنبة وغفى في نوم عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...