حازم: أهلًا أهلًا بأسد المنشاوي. لم يكمل كلامه وفجأة، جاءته طلقة في جنبه من أسد. أسد وضع المسدس في جيبه وراح ناحيته، وأمسكه من ياقة القميص وبغضب: بقى أنت يا كلب تعتدي على مراتي؟ دا أنا هوريك أيام سودة. ولكمه بقوة وسابه في الأرض، وقام وبدأ ينده على تمارا. تمارا سمعت صوته، صرخت بأعلى صوتها: أسد أنا هنا، أنا هنا. أسد دخل الأوضة بسرعة وجرى عليها وبقلق: إنتي كويسة؟ تمارا بدموع: آه.
أسد قام يدور على أي حاجة يفك بيها الجنازير دي، ودخل أوضة مجاورة لقى مفاتيح. أخدها بسرعة، ولحسن الحظ كانت مفاتيح القفل. فك تمارا ورما المفاتيح، وشدها لحضنه بسرعة، وعيونه مدمعة، وضّمها جامد لصدره وقال بتعب: الحمد لله، الحمد لله. خلاص يا حبيبتي، إنتي معايا وفحضني. ماحدش يقدر يأذيكي ولا يقرب منك تاني، أوعدك. طلعها من حضنه، وخلع الجاكيت وحطه على كتفها. بس تمارا شهقت بخضة لما لقت التيشيرت بتاعه غرقان دم.
أسد مهتمش، وشالها وخرج بيها للعربية، وحطها فيها وركب جنبه. تمارا بدموع: مش هتقدر تسوق، خلي زين يسوق. أسد مد إيده ليها بحنية ومسح دموعها وقال بحنية: متخافيش، أنا كويس. وفجأة حس بوجع في جنبه: آه. تمارا اتفزعت وبدموع: لا لا، إنت مش كويس خالص. ونزلت من العربية بسرعة: زين، زين! زين جه بسرعة: فيه إيه؟ تمارا برعب: زين، الجرح بتاع أسد فك. بسرعة على المستشفى. وسندوا أسد ورجعوه على الكنبة ورا، وزين ركب وطار على المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!