حجم الخط:
18
عند أسد
زين بصدمة: هتتصدم…. العربية بتاعت حازم الدويري.
فجأة دخل حد. كلهم اتصدموا من وجوده.
لارا: أنا مش جايه عشان أبقى ضدك المرة دي. أنا في صفك وهساعدك تلاقي تمارا.
أسد قام من السرير بسرعة رغم الوجع، لكن مهتمش.
فريال بذعر: أسد مينفعش تتحرك.
أسد بفحيح أفعى: مراتي فين؟؟؟؟
لارا: مراتك في مخزن حازم الدويري اللي في الصحراء. عارفه.
أسد: زين روح هاتلي هدوم بسرعة.
زين: مينفعش خليك وأنا هروح أجيبها.
أسد بغضب: زييين نفذ اللي بقولهولك.
زين خرج.
لارا: أنا عايزة أقولك حاجة حصلت.
أسد بص لها بغضب: تمارا حصلها حاجة؟؟؟؟
لارا: حازم اعتدى عليها النهاردة وحاولت أوقفه. ضربني عشان كده قررت أجيلك وأقولك على كل حاجة.
أسد بغضب شديد وعنيه اسودت: أقسم بالله هيبقى موته على إيدي الوسخ ده.
زين دخل بالهدوم وأسد دخل غير هدومه بسرعة. وأخد مسدسه من زين اللي كان جايبه برضه، وأخد مفاتيحه وتلفونه وخرج.
ونزل ركب عربيته اللي طلب من حد من الحراس يجيبها له.
وساق بأقصى سرعة في طريقه للمخزن.
زين مسابهوش لوحده وكلم رجالتة وأخدوا عربياتهم وطلعوا وراه.
وصل أسد المخزن ونزل بغضب وطلع سلاحه. وفجأة لقى زين والرجالة وصلوا.
الرجالة دخلت خلصت على الحراس اللي واقفين برا. وأسد دخل ولقى حازم في وشه.
حازم: أهلا أهلا بأسد المنشاوي.
مكملش كلامه وفجأة…….
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!