أسد شافهم من بعيد، لسه هيروح يضربهم، لقى تمارا بحركة سريعة منها وقعتهم عالأرض وهما بيصرخوا من الوجع. قرب منها وسمعها بتقولهم: "عجبتكو الخربشة؟ بس تصدقوا ديكور وشكم اتعدل كدا". وانهت كلامها بضحكة ساخرة. راح أسد عليها وقال وهو بيديها الأيس كريم: "كنتي سيبيهم، كنت هعلمهم الأدب". تمارا بضحك: "قمت بالواجب". أسد: "طب يلا". تمارا: "يلا". وفضلوا يتمشوا. أسد وهو باصص قدامه: "تمارا". تمارا بصتله: "نعم؟
أسد بصلها وضحك على شكلها، كان فيه أيس كريم على شفايفها. طلع منديل ومسح الأيس كريم وقال بضحك: "كدا أحسن، مش كدا؟ ابتسمت تمارا: "كنت عايز إيه؟! أسد بإستغراب: "هي والدتك فين؟ وطت تمارا راسها بحزن. أسد فهم: "إزاي؟ تمارا بحزن: "هتصدقني لو قولت؟ أسد: "أكيد طبعًا". حكت له تمارا اللي حصل. أسد بحزن: "حقك هيرجع، متقلقيش، ماشي؟ هزت تمارا راسها بـ"آه" وقالت: "ربنا مبينساش، عقاب ربنا عسير". أسد: "ونعم بالله، يلا نروح؟
تمارا: "يلا". ورجعوا القصر ودخلوا. تمارا طلعت فوق. أسد لناصر: "إلا مراتي يا ناصر بيه". وأنا وانت فاهمين أنا بتكلم على إيه. وطلع ورا تمارا. *** في مكان تاني، تحديدًا في بيت تمارا. أمجد ومريم قاعدين بيعدوا الفلوس اللي باعتهالهم. مريم بخبث: "بالفلوس دي كان وجودهم زي قلته". أمجد: "أيوه، الفلوس اللي كانت بتجيبها متساويش ربع الفلوس دي". قعد أمجد يعد الفلوس. ومريم بتبصله بشر وخبث. *** عند تمارا.
دخلت غيرت هدومها لبيجامة بينك وسرحت شعرها ودخلت وقفت في البلكونة. عنيها دمعت وسط أفكارها في أنها متتحبش، وأنها كان نفسها أبوها يحبها. وأنها كان نفسها أمها تكون جنبها وتاخدها في حضنها تطبطب عليها وتواسيها. تمارا بدموع وهمس وهي باصة للسما: "أنا محتاجاكي يا ماما". أسد دخل الجناح لقى تمارا واقفة في البلكونة، وهو داخل الحمام سمع صوت شهاقاتها. بص عليها وراح ناحيتها: "تمارا". تمارا مسحت دموعها بسرعة وبصتله وابتسمت: "نعم؟!
أسد بصلها وتلقائي لقى إيده بتشدها وتدخلها جوا حضنه. هو ميعرفش عمل كدا ليه، بس حاسس أنه لازم يواسيها ويطبطب على قلبها. تمارا قعدت شوية تستوعب. لفت إيديها على خصره وعيطت. يمكن فعلاً هي كانت محتاجة الحضن دا. أسد حط إيده على راسها وقال بحنية: "ششش، إهدي، خلاص، أنا هفضل جنبك وهتاخدي حقك". تمارا هديت شوية وبعدت. أسد بصلها ورفع إيده بعد شعرها عن وشها وقال بإبتسامة خفيفة: "مش عايزك تعيطي تاني، إنتي فاهمة؟!
تمارا ابتسمت وهزت راسها. أسد دخل ياخد شاور. وتمارا قعدت عالسرير. *** عند حور واقفة في بلكونة أوضتها وفجأة لقت زين جنبها. لسة هتجري على جوا. زين مسك إيديها وقال بإبتسامة: "أنا مش هعملك حاجة، أنا كنت حابب نقف سوا، لو مش حابة هدخل أوضتي". اتنهدت حور براحة: "يا عم، كنت قول، احم، أي حاجة، خضيتني". زين بإحراج: "احم، آسف". حور بإبتسامة: "ولا يهمك". وقعدوا يتكلموا. وبعد مدة. حور بنعاس: "أنا هدخل أنام بقا، تصبح على خير".
زين بإبتسامة على منظرها وهي نعسانة: "وانتي من أهل الخير". وكل واحد دخل أوضته. حور اترمت عالسرير ونامت. وزين قعد يفكر لحد ما نام. *** عند أسد وتمارا. تمارا لنفسها: "أعترفله؟! قلبها: "طبعًا". عقلها: "اكيد لا". قلبها: "انتي بتحبيه". عقلها: "بس هو مبيحبكيش". قلبها: "بس انتي مش شايفة بيعاملك إزاي". عقلها: "اكيد شفقة او جدعنة مش أكتر". قلبها: "اعترف". عقلها: "متعترفيش". قلبها: "لا اعترفي". تمارا: "بسسسسس، بس انتو الإتنين".
"أنا هعترفله والي يحصل يحصل". أسد خرج من الحمام وقعد على الكنبة ورجع براسه لورا. تمارا بصتله واتنهدت بخوف وقامت راحت ناحيته بخطوات بطيئة. قعدت جنبه بتوتر. أسد فتح عينه وبصلها: "في إيه؟! تمارا بتوتر: "ا.. أنا عايزة أقولك حاجة". أسد بإستغراب: "قولي". تمارا بتوتر وهي باصة في الأرض: "أ.. أسد، أنا بحبك". أسد بصدمة: "إيه؟ قولتي إيه؟!! تمارا بصتله بتوتر: "خلاص مش مهم". وجت تقوم. أسد مسك إيدها: "إستني".
أسد قرب منها: "إنتي قولتي إيه؟! تمارا وهي بتبعد: "ولا حاجة". وقامت بتوتر راحت نامت على السرير. أسد بهمس: "غبية... وأنا كمان بحبك". بصلها وابتسم. قعد على الكنبة وبعدها نام. تمارا لنفسها: "غبية، غبية، هو مش بيحبك". اتنهدت ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!