الفصل 1 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل الأول 1 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
84
كلمة
2,815
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

في سكون الليل، يرتفع صوت طلق ناري خرج من فوهة المسدس أسقط جسده أرضًا جثة هامدة. نهضت الفتاة سريعا وهي تحاول مداراة جسدها بملابسها الممزقة التي مزقها هذا الوغد وكاد أن يدنس شرفها، إلا أن أرسل الله لها يد العون الذي ظهر لها من العدم. فاقت من شرودها على صوته الجاش وهو يأمرها: "أمشي يلا قبل ما حد يجي ويشوفك." تطلعت له بتيه وقالت بتوتر: "طيب وهو؟ تطلع في الاتجاه الآخر كي لا يراها بهذه الحالة المزرية وردد بأمر:

"اهربي يا بنت الناس، لو حد جه وشافك هتبقي فضيحتك على كل لسان."

هزت رأسها بإيجاب وفرت هاربة وهي تسابق الريح. نظر هو في أثرها وبعدها أخرج هاتفه وقام بالاتصال بالشرطة وعيناه ما زالت مسلطة على هذا الوغد. بصق عليه باشمئزاز يتذكر ما حدث منذ دقائق. كان عائدًا من صلاة العشاء سيرًا على الأقدام حتى استمع صوت صراخ مكتوم. تتبع الصوت إلى أن وجد هذا الحقير يحاول الاعتداء على هذه الفتاة. قام بإبعاده عنها والاشتباك معه، إلا أن أخرج الآخر مسدسه وحاول إطلاق النار عليه. لكن استطاع تقييد يده بمهارة قبل أن يضغط الآخر على الزناد. استطاع إبعاد يده لتخرج الرصاصة بين ضلوعه هو.

أفاق من شروده على سماع أصوات سيارة الشرطة واقتحام ضابط الشرطة المكان وبرفقته مجموعة من العساكر. اقترب الضابط منه وأردف باحترام: "خير يا يوسف بيه، إيه اللي حصل؟ التفت له يوسف وقال: "كنت راجع من صلاة العشاء والكلب ده حاول يتهجم عليا ويضرب عليا نار. أكيد طبعًا حضرتك على علم بالمشاكل اللي بينا إحنا وعيلة الشافعي." أومأ الضابط بخفة والتفت إلى المسعفين الذين يقومون بحمل الرجل والتفت له وردد بأسف:

"حضرتك طبعًا عارف إن لازم يتم القبض عليك." ابتسم الآخر ورفع كلتا يديه وردد بابتسامة: "شوف شغلك يا حضرة الظابط." تنهد الآخر بخفة وأشار بعينه إلى إحدى العساكر الذي اقترب على الفور وقام بوضع الكلبشات بيد الآخر. تقف في الشرفة المطلة على الحديقة تنظر إلى الأسفل تارة وإلى هاتفها تارة، فهي اتصلت به إلى مرة التي لا تعلم عددها والنتيجة واحدة، هاتفه مغلق. اقتحمت شقيقتها الغرفة مرددة بمرح: "خير يا نورسيل، سرحانة في إيه؟ شهقت

بفزع والتفت لها موبخة: "خضتيني يا نايا، كام مرة قلت لك بلاش الحركة دي." ابتسمت الأخرى بمشاغبة وقالت: "حقك عليا يا ستي، ها واقفة بتعملي إيه؟ مستنية حبيب القلب؟ نظرت لها شزراً وقالت: "ممكن تقعدي ساكتة، أنا مش ناقصاكي." قطبت نايا جبينها وقالت: "مالك يا نورسيل، في إيه؟ تنهدت الأخرى وأردفت: "مش عارفة، شهاب اتأخر قوي وتليفونه مغلق." هزت نايا رأسها بتفهم وقالت: "عادي يعني، يمكن يكون فصل شحن." نظرت لها بحيرة وقالت: "تفتكري؟

ما كادت أن تنطق نايا إلا استمعوا إلى صراخ بالأسفل. نظروا إلى بعضهم بريبة وركضوا سويا إلى الأسفل. وجدوا زوجة عمهم تجلس أرضًا وتبكي بحسرة وعمها يجلس هو الآخر على المقعد بانهيار تام وابنه الأكبر شريف يقف وراءه منكساً رأسه لأسفل. لا تعلم لما ألمها قلبها. اقتربت من زوجة عمها ورددت بلهفة: "خير يا عمة، في إيه؟ رفعت زوجة عمها رأسها ورددت بدموع: "شهاب اتقتل يا بنتي، خطيبك مات."

لم تسعفها قدمها وسقطت مغشياً عليها وصرخات شقيقتها هي آخر ما استمعت إليه قبل أن تغيب عن الوعي. فتحت الباب المتهالك ودلفت سريعا وأغلقت الباب خلفها وانهارت أرضاً باكية. خرجت والدتها من غرفتها فور أن استمعت إلى صوت الباب ولكن صدمت من مظهرها وركضت تجاهها مرددة بفزع فور رؤيتها: "مالك يا بنتي؟ إيه اللي حصلك وفين العلاج بتاع أبوكي؟ رفعت الأخرى وجهها وظهرت معالم وجهها بوضوح. ضربت على صدرها بصدمة وهي تقترب منها تتفحصها بفزع:

"إيه اللي حصلك ده يا بنتي؟ تنهدت بمرارة وسردت على والدتها ما حدث. ظلت الأخرى تستمع إلى حديثها بذهول. أنهت حديثها وتحدثت والدتها بحذر: "يعني هو قال لك اهربي، هو ما يعرفكش صح؟ هزت الأخرى رأسها بإيجاب. تنهدت والدتها براحة وقالت: "الحمد لله إن ربنا نجاكي منه ومن شره يا بنتي. انتي من بكرة تلبسي نقاب وما تخرجيش من البيت خالص. دول كبروا يا بنتي والتار هيبقى للركب." ردت الأخرى بحزن: "طيب ذنبه إيه؟ اللي هيروح بلاش بسببي؟

تحدثت والدتها بأسى: "وإنتي فكرك لو روحتي واعترفتي إيه اللي هيحصل لك؟ هتروحي في الرجلين يا نضري، دول حيتان إحنا مش زيهم." ردت الأخرى بحزن: "يعني هنسيبه؟ يتقتل بسببي؟ رددت والدتها بإصرار: "ليه رب اسمه كريم يا بنتي، انسى اللي حصل خالص وأوعي أبوكِ يعرف حاجة يا بنتي، ده ممكن يروح فيها." نظرت لها بحزن وصمتت. لا تدري ما الصواب من الخطأ. هي لا تخشى الموت ولكن ماذا سيحل بوالديها دونها؟

تنهدت بألم ودعت الله أن ينجيه كما نجدها هو الآخر. في قسم الشرطة. يجلس أمام ضابط الشرطة واضعًا ساقه فوق الأخرى. ولما لا، فهو يوسف المغربي كبير عائلة المغربي بعد وفاة والده عبد الرحمن المغربي، وعلى المقعد المقابل يجلس المحامي الخاص بالعائلة. تحدث الضابط بعملية: "تمام يا يوسف بيه، بس كده حضرتك هتفضل موجود هنا في مكتبي لغاية الصبح تتعرض على وكيل النيابة وتكون نتيجة المعمل الجنائي وصلت." تحدث المحامي باستنكار: "ليه؟

ما يخرج بضمان محل الإقامة، والصبح هيكون موجود، ده يوسف المغربي يا سيادة المقدم." تحمحم الضابط وتحدث بحذر: "خروج يوسف باشا من هنا ممكن يعرضه لخطر، متنساش إن عيلة الشافعي وصلهم خبر قتل شهاب الشافعي وأكيد الدنيا مقلوبة." ابتسم يوسف بثقة وقال: "وتفتكر إن يوسف المغربي ممكن يخاف من حد؟ وخصوصًا اللي بتتكلم عنهم دول؟ بإشارة واحدة مني أفعصهم تحت رجلي. أنا هفضل هنا بس عشان إنت ما تتعرضش لمشاكل. التفت إلى المحامي

الخاص به وردد بأمر: تخرج لـ عدي وتخليه يسافر القاهرة هو والجماعة، بلاش يفضلوا هنا، خلي عمي بس اللي يفضل." تحدث المحامي بقلة حيلة: "أوامرك يا باشا." في الخارج. يتحرك شاب ذهاباً وإياباً بعصبية شديدة، بينما يجلس على إحدى المقاعد رجل كبير في السن نوعاً ما وشاب إلى جواره. فتح الباب وخرج المحامي. اتجه الشاب سريعاً مردداً بلهفة: "خير يا أستاذ عوني؟ يوسف ما خرجش ليه؟ تنهد المحامي بقلة حيلة وقال:

"مع الأسف هيفضل هنا لصبح لغاية ما وكيل النيابة تيجي." صاح الآخر بعنف مردداً: "يعني إيه يفضل هنا؟ هما مش عارفين هو مين؟ تحدث المحامي بحذر: "يوسف بيه نفسه اللي قرر يفضل وأمرني أبلغ حضرتك يا عدي بيه إنك تاخد العائلة وترجعهم والحاج عوني هو اللي يفضل بس." رفع الآخر حاجبيه باستنكار: "يعني إيه أسيبه وأمشي؟ لا طبعًا مش هسافر وأسيب أخويا هنا." تحدث الرجل الكبير وردد بأمر: "لا يا عدي هتسافروا كلكم وأنا هفضل أنا وعامر ابني."

صاح الآخر متحدياً: "وأنا مش هسيب أخويا." تحدث الشاب الآخر بنفاذ صبر: "الكلام يتسمع يا عدي. وجودك هنا غلط، ممكن يفكروا ياخدوا تارهم منك. الأمن تسافروا ودي أوامر يوسف. اتكسر كلامه ولو أنت عملت كده أخوك لما يخرج مش هيعديها على خير." زفر بحنق وردد بقلة حيلة: "أمري لله، خليكم معايا على التليفون." ابتسم عوني بهدوء وقال: "اطمن، مش هنتحرك من هنا من غير يوسف. يلا أنت روح لوالدتك وأخواتك وسافروا على القاهرة."

في قصر كبير يظهر عليه الرقي والفخامة، تجلس امرأة في عقدها السادس تبكي بحسرة. إلى جوارها شابة في مقتبل العمر تربت على كتفها بحنان محاولة تهدئتها. وفي الجهة المقابلة تجلس امرأة تماثله في العمر وجوارها شابة تحمل طفلين وتبكي هي الأخرى. فتح الباب ودلف عدي. نهض الجميع واتجهوا إليه بلهفة. ضم والدته مردداً بحزن: "إهدي يا أمي، بإذن الله بكرة الصبح يوسف هيخرج." رفعت رأسها وردت بدموع: "يعني إيه أخوك هيبات في القسم؟

هما مش عارفين هو مين ولا إيه؟ ربت على ظهرها بحنان وقال: "يوسف اللي حابب كده يا أمي، وبكرة الصبح هيبقى هنا، أطمني. يلا العربيات جاهزة هنسافر القاهرة." نظروا له الجميع باستنكار. ردد هو بتوضيح: "دي أوامر يوسف، واطمني عمي عوني وعامر هيفضلوا معاه وأحنا هنسافر كلنا. يلا أجهزوا بسرعة عشان نتحرك." نظروا له بقلة حيلة واتجهوا لأعلى للاستعداد من أجل السفر. فهم على يقين تام إذا علم يوسف مخالفتهم أوامره لن يمر الأمر مرور الكرام.

فتحت عينيها ببطء وجدت شقيقتها تجلس بجوارها وتبكي بصمت. رفعت رأسها ورددت بدموع: "شهاب مات يا نايا؟ ولا هما بيضحكوا عليا؟ تنهدت بحزن وردت: "صح يا حبيبتي، شهاب مات." أغمضت عينيها بأسف وانفجرت باكية. ضمتها شقيقتها بحنان. ظلت تربت عليها بحنان، فخطيبها قد توفي قبل عقد قرانهم بيوم واحد، فعقد قرانهما كان بالغد. تحدثت نايا بحزن: "خلاص يا نورسيل، صلي على النبي، نصيبكم كده." تنهدت بحزن وقالت:

"عليه الصلاة والسلام. خلاص يا نايا، شهاب مات ومش هشوفه تاني. إزاي أنا مش قادرة أستوعب، كتب كتابنا كان بكرة، إزاي قدر يسيبني ويمشي؟ تنهدت نايا بحسرة وقالت: "ربنا يرحمه." التفت لها نورسيل ورددت بانتباه: "مين اللي قتل شهاب؟ ابتلعت الأخرى ريقها بتوجس وقالت: "يوسف المغربي." جحظت عين الأخرى مرددة بعدم تصديق: "يوسف المغربي؟ يبقى أكيد عمي مش هياخد تار شهاب منه." تحدثت نايا بمهاودة: "نورسيل، إحنا ما نعرفش إيه اللي حصل لسه."

هزت الأخرى رأسها بحنون وقالت: "استنى لما أعرف إيه يا مجنونة؟ شهاب مات." بكت بهستيريا وضمتها الأخرى بلهفة تربت على ظهرها برفق وهي تدعي الله أن يصبر قلبها. يجلس على مكتبه منكباً عليه بحزن شديد. تحدث ابنه الأكبر بعصبية وقال: "يعني إيه مش هناخد بتارنا؟ تنهد والده بحزن وقال: "ناخد تارنا من مين؟

من يوسف المغربي اللي بموته تفتح علينا أبواب جهنم من تاني. إحنا مش قدها، سيل دم ملوش نهاية. بكرة نعرف تقرير الطب الشرعي إيه، مع إني واثق إن يوسف ما يعملهاش." صاح الآخر مستنكراً وقال: "قصدك إيه إنك مصدق الكلام اللي سمعته من الضابط ده وأن شهاب اللي اتهجم عليه؟ استحالة طبعاً." تهكم والده وقال: "إنت عارف كويس إنه بيكره يوسف وبيحقد عليه وتتوقع منه أي حاجة." زفر بحنق وقال: "يعني إيه مش هناخد بتارنا؟ تنهد بضيق وقال:

"أما نتيجة المعمل الجنائي تظهر هنشوف هنعمل إيه. أخوك يت دفن والجنازة هتتأجل لغاية ما نرجع حق أخوك." ابتسم الآخر ساخراً وصمت. مع فجر يوم جديد تجلس على سجادة الله تصلي بخشوع ودموعها تسيل بغزارة على ابنها وفلذة كبدها يوسف. طرق باب الغرفة ودلفت سلفتها مرددة بعتاب: "بتعيطي ليه يا صفاء؟ صلي على النبي يا حبيبتي، بإذن الله يوسف هيخرج بالسلامة." أنهت صلاتها وتطلعت لها بأمل وقالت:

"يارب يا فوزية، يارب. أنا مش هقدر أستحمل إن يوسف يحصله حاجة." تنهدت بحزن وقالت: "متقلقيش، بإذن الله خير وعوني وعامر معاه وبإذن الله مش هيسبوه غير لما يخرج بالسلامة." نظرت لها بأمل وقالت: "يارب يا فوزية ويبعد عنه شر الأفاعي دول." اقتربت الأخرى منها وجلست جوارها مرددة بحيرة: "أنا مش فاهمة الواد ده برضه كان عايز يقتل يوسف ليه؟ ولا اشتبكوا ليه؟ إحنا المشاكل بينا من زمن." ضمت الأخرى حاجبيها بحيرة وقالت:

" عندك حق، الموضوع ده غريب أوي. المهم عندي إن يوسف يخرج بالسلامة وبس." تحدثت الأخرى بهدوء: "إن شاء الله هيخرج بالسلامة." في قسم الشرطة. حضر وكيل النيابة العام وتم التحقيق مع يوسف مرة أخرى وبرفقته محاميه الخاص. ردد يوسف نفس الأقوال التي أخبرها بها ضابط الشرطة. بينما في الخارج.

يجلس عوني وابنه عامر ويحيطهم العديد من الحرس. وفي الجهة الأخرى يجلس سالم الشافعي وجواره ابنه شريف وإلى جوارهم العديد من الغفر. يترصد لهم شريف كما يترصد الفهد لفريسته، ينتظر الوقت المناسب لكي ينقض عليهم ويأخذ ثأر شقيقه. بالعودة إلى الداخل. تحدث وكيل النيابة بعملية بعد أن انتهى التحقيق: "هل لديك أقوال أخرى؟ هز يوسف رأسه نافياً وقال: "لا." تنهد وكيل النيابة وهو يطلع على الملف الذي أمامه وردد بعملية:

"نتيجة المعمل الجنائي بتأكد كلامك. البصمات اللي على المسدس كانت بصماته القتيل، وكذلك المسدس هو مسدس القتيل. رفع رأسه وردد بغموض: إيه سبب إنه كان عايز يقتلك؟ كلامك غريب شوية إنه ظهر قدامك مرة واحدة وحاول يقتلك؟ لكن واضح عليك وعلى المجني عليه إن حصل اشتباك بينكم؟ ابتسم يوسف متهكماً وقال: "أكيد يعني واحد رافع عليا مسدس مش هاخده بالأحضان، طبيعي إن هيحصل بينا اشتباك." هز الآخر رأسه متفهماً وقال:

"تمام يا يوسف باشا، الجثة هتتدفن النهاردة، لكن لازم يتم عمل جلسة صلح منعا من إن يحصل تار مرة أخرى. أكيد حضرتك فاهم إن التار سلسال دم مش بينتهي." هز يوسف رأسه متفهماً وقال: "وأنا جاهز لأي دية يطلبوها. رفع يده محذراً وقال: إلا تقديم الكفن طبعاً." تنهد الآخر بقلة حيلة: "تمام." نظر إلى الكاتب وقام بالإفراج عن يوسف من سرايا النيابة لعدم وجود أدلة ضده.

خرج يوسف برفقة وكيل النيابة العام والمحامي الخاص به إلى الخارج. نهض الجميع منهم القلق ومنهم الحاقد. وقف وكيل النيابة ويوسف في مواجهة سالم الشافعي وابنه، بينما اقترب عوني من ابن شقيقه ووقف جواره يشد من أزره. تحدث وكيل النيابة العام بأسف: "البقاء لله يا حاج سالم." تحدث سالم بحزن: "حياتك الباقية." تحدث شريف بعجرفة وهو ينظر إلى يوسف بشر: "نتيجة المعمل الجنائي إيه يا سعادة البيه؟ تحدث بأسف:

"التحليل مطابق لكلام يوسف بيه. الرصاصة كانت من طبنجة شهاب وعليها بصماته، ودلوقتي أنا هاجي معاكم بنفسي أنا ويوسف بيه نستلم الجثة ويتم دفنها وبالليل، ويتم جلسة صلح هيحضرها أهل البلد والنائب ومدير الأمن." تحدث يوسف بهدوء: "البقاء لله يا حاج سالم." نظر له سالم قليلاً وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...