الفصل 5 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل الخامس 5 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
77
كلمة
2,701
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

هبطت من غرفتها واتجهت إلى المطبخ تحضر فنجانًا من القهوة، لعله يخفف من حدة الصداع الذي يؤرق رأسها. عدت المحتويات ووقفت أمام النار بشرود تام، حتى أنها لم تنتبه إلى فوران القهوة ولا دخول شريف المطبخ وإطفائه النار. تطلع لها لثوانٍ، وبعدها حمحم بخشونة. انتبهت له وخفضت رأسها أرضًا. تحدث هو بهدوء: "القهوة فارت وطفيت النار يا بت عمي." ألتفتت إلى الشعلة بأسف وتمتمت: "آسفة، سرحت شوية معلش." أماء رأسه بخفة وأردف بخشونة:

"ولا يهمك يا بت عمي، ما حصلش حاجة. بس أنا عارف انتي كنتي شاردة في إيه والحل عندي يا بت عمي." قطبت جبينها بحيرة وقالت: "قصدك إيه مش فاهمة؟ ابتسم بغموض وأجاب بعد أن تطلع حوله وتأكد من أنه لا يوجد شخص يسمعهم: "سمعت حديثك مع نايا وإنك رايدة تاخدي تار شهاب." اتسعت عين الأخرى بصدمة. وردد هو بثقة: "متخافيش يا بت عمي، أنا معاكي وهساعدك كمان لغاية ما ناخد تار خيي سوا." *** التفت شادي إلى والده مرددًا بقلق:

"هتجدر تمشي ولا أروح أجيب العربية؟ والده رأسه بإيجاب وتمتم: "لا يا والدي، هجدر. هات يدك." نهض شادي سريعًا ومد يده على الفور، وعاونه على النهوض وتحركوا سويًا سيرًا على الأقدام بصمت تام. تحدث والده متسائلاً: "كيف شغلك إيه يا والدي؟ أماء رأسه بخفة وقال: "زين الحمد لله يا أبوي." تنهد الآخر وعقب: "شقتك جاهزة يا ولدي؟ صمت شادي قليلاً يفكر في أمر ما، وردد بهدوء: "لأ، هشتري شقة جديدة وأجهزها. متحملش هم." التفت

له والده وهتف باهتمام: "محتاج فلوس يا ولدي؟ هز شادي رأسه نافيًا وردد: "لأ، شكرًا يا أبوي، خير ربنا كتير." ربت سالم على ظهره بحنان: "ربنا يجعله عمران دايما يا ولدي." *** تطلعت له نورسيل بعدم استيعاب. أماء هو بخفة: "أيوة زي ما بقولك يا بت عمي، هساعدك." ابتسمت بفرحة وقالت: "بتتكلم جد؟ ابتسم بظفر وهتف: "جد الجد يا بت عمي كمان." تنهدت براحة وتسألت: "طيب هتساعدني أزاي وهنخلص منه أزاي؟ حك ذقنه بخفة وتمتم:

"مش وقته يا بت عمي. انتي تدخلي داره، وبعدها لينا كلام تاني." هزت رأسها بخفة وقالت: "تمام، أمري لله." رفع يده وأردف محذرًا: "بس الحديث ده سر ما بينا يا بت عمي." قطبت جبينها وتسألت بعدم فهم: "قصدك مين؟ هتف بخفة: "نايا خيتك، وأبويا وأمي وشادي كلهم لازم ما يعرفوش شيء عن الحديث ده واصل، فهماني يا نورسيل." أماءت برأسها بخفة وعقبت: "موافقة طبعًا، أهم حاجة ناخد تار شهاب وبس." تنهد براحة وأردف: "كده يبقى اتفقنا، الحمد لله."

*** طرقت باب الغرفة ودلفت إلى غرفة شقيقتها، لم تجدها. قطبت جبينها بحيرة وترجلت لأسفل تبحث عنها. وجدت صوتًا يأتي من المطبخ، اتجهت صوبهُ سريعًا، وجدت شقيقتها وشريف يتحدثون سويًا. وصمت كلاهما عندما دلفت إلى المطبخ. تطلعت لهم بحيرة وقالت: "انتوا بتعملوا إيه هنا وسكتوا ليه؟ تحدث شريف سريعًا بتهرب: "مفيش حاجة يا بت عمي، كنت بطمئن على نورسيل." أماءت نايا برأسها بعدم تصديق: "تمام." أجلى صورته وردد بهدوء:

"أنا هروح أشوف أبوي بالإذن." تحرك إلى الخارج تاركًا نايا ونورسيل بمفردهما. اقتربت نايا من شقيقتها مربعة ذراعيها فوق صدرها مرددة بتهكم: "بتخططي لأيه يا نورسيل، انتي وشريف؟ زفرت نورسيل ساخرة وعقبت: "هكون بتفق معاه على إيه يا ست نايا، واحد كان بيطمئن عليا، كتر خيره." قطبت نايا جبينها ساخرة وهتفت باستنكار: "بجد؟ ومن إمتى الاهتمام ده كله؟ انتي مصدقة نفسك؟

ده شريف يعني أكتر واحد مكنش بيطيقنا في البيت ده أصلًا لو ناسية يعني." مسحت نورسيل على وجهها بعصبية وقالت: "انتي عايزة إيه بالظبط مني يا نايا؟ مش كفاية اللي أنا فيه، عايزة تكملي عليا؟ تهاوت أرضًا تبكي بصمت. تنهدت نايا بصمت وجلست جوارها تربت على ظهرها بحنان:

"أنا خايفة عليكي يا نورسيل، انتي آه أختي الكبيرة بس أنا بحبك وخايفة عليكي. شهاب مات خلاص، انسيه يا حبيبتي، خلاص. هتتجوزي واحد تاني، مليون واحدة غيرك تتمناه انتي. بدل ما تبقي عايزة تنتقمي منه، دوري إزاي هتبني عيلة. بلاش تدمرى حياتك، لأن وقتها انتي اللي هتندمي." ***

فتح شريف باب المنزل مغادرًا إلى الخارج، وجد والده يصعد الدرج بمعاونة شقيقه. ركض تجاههم على الفور، يساند شقيقه الآخر وساعده إلى أن أدخله إلى الداخل وجلس على أقرب مقعد، وكذلك جلس شادي جواره. قطب شريف جبينه بحيرة وقال: "انتوا كنتوا فين كده؟ رد شادي موضحًا: "كنا في المقابر، والحاج راح على رجليه." امتعض وجه شريف وهتف معاتبًا: "وه مشيت المسافة دي كلها يا أبوي؟ تحدث سالم بوهن: "أنا بخير يا ولدي، اطمئن."

خرجت نايا ونورسيل واقتربوا منهم ملقين عليهم السلام. ردد الرجال السلام وهتف سالم بحنان: "كيفكم يا جلب عمكم؟ أجابت نايا بابتسامة: "بخير يا سيد الناس، طول ما انت بخير." ابتسم على دعابتها والتفت إلى نورسيل. ألمه قلبه عندما رأى عيناها الباكيتين. تحدث بحنان: "كيفك يا بتي؟ بخير؟ هزت رأسها بحزن وتمتمت: "بخير طول ما انت بخير يا عمي." تنهد برضا وقال: "الحمد لله يا بتي. تطلع حوله وردد بحيرة: "هي وصفية لسه نايمة لدلوقتي؟

غريبة، مش من عوايدها دي." نهض شادي مرددًا بهدوء: "أنا هطلع أصحّيها يا أبوي بالإذن." "إذنك معاك يا ولدي،" قالها سالم بوهن. هتفت نايا باستئذان: "وأنا هروح أجهز الفطار، خليني انتي يا نورسيل." أماءت نورسيل رأسها بخفة وجلست جوار عمها. الذي ربت على ظهرها بحنان معاتبًا إياها بخفة: "مش قولنا كفاية بكي يا بتي؟

بزيادة عليكي عاد البكي. مش هيرجع شهاب من قبره يا بتي، لاه ده بيكويه نار جوه. امسحي دموعك يا بتي وأدعيله بالرحمة وبس، مش عايز أشوف دموعك واصل، ماشي؟ نظرت له بحزن وقالت: "حاضر يا عمي." تنهد براحة وقال: "الله يرضى عنيكي يا بتي. اعملي حسابك شهاب يكمل السبوع، وأنتي تروحي تشتري فساتين وكافة شيء تحتاجيه، وما تاخديش أي شيء من اللي اتفرش في جناحكم." تطلعت له بحيرة وتمتمت: "ليه يا عمي؟

مفيش لازمة أجيب حاجة تاني. حاجتي كانت خلصانة، ملهاش لازمة المصاريف دي." ردد بإصرار: "لأ يا بتي، ليها لازمة. ميصحش تلبسي فساتين لراجل وانتي كنتي جايباها لراجل تاني. أنا ما رضاش ليكي ولا لولدي الله يرحمه كده." احمر وجهها من الخجل من حديث عمها ونظرت أرضًا. بينما اشتعل وجه شريف غيظًا وظل يتمتم بكلام غير مسموع. تطلع له والده بحدة وقال: "مالك يا والدي؟ موطي حسك ليه؟ اسمعني بتجول إيه." زفر شريف بحنق ورد:

"مش بقول حاجة يا أبوي، أديني ساكت." هز والده رأسه بقلة حيلة منه ومن أفعاله التي ستؤدي بهم جميعًا إلى التهلكة. هو على أتم العلم أنه يخطط لشيء، لما وعليه أن يعرفه قبل أن يفعل هذا الأهوج إلى الجحيم. *** فتح باب الغرفة، وجد والدته مستيقظة. ابتسم بحنان واقترب منها وجلس بجوارها مرددًا بخفة: "وه طالما ست الكل صاحية، قاعدة هنا لحالك ليه؟ ابتسمت بوهن وقالت: "كنت هنزل دلوقتي يا ولدي."

أماء بخفة ونهض يفتح ستائر الغرفة والشرفة، مما جعل أشعة الشمس تدلف إلى الغرفة وتنشر أشعتها بها. اتجه إلى والدته مرددًا بأمر: "يلا بينا يا ست الناس، هتنزلي معايا يلا." هزت رأسها نافية وقالت: "اسبقني انت يا ولدي، وأنا هحصلك." ردد بإصرار: "لأ يا يا أما، مش هنزل تحت غير ورجلك على رجلك." أماءت بقلة حيلة وقالت: "أمري لله يا ولدي."

ابتسم الآخر باتساع وساعدها على النهوض متجهين إلى الأسفل سويًا، بعد أن قامت بوضع الحجاب على رأسها. *** وصلت إلى منزل عائلتها برفقة زوجها عامر وطفليها يزيد ويزن. رحبت بهم والدتها بشدة وجلسوا سويًا يتناقشون في أمر هذه الزيجة المزعومة. بعد قليل ترجل يوسف وعدي ورحبوا بهم هما أيضًا وجلسوا برفقتهم. تحدثت عليا معاتبة: "إزاي توافق على النسب ده بقي؟

يوسف المغربي يتجوز بالشكل ده، وكمان من فلاحة، ولا يعرف لها أصل من فصل. وممكن كمان تبقي جهلة ومش متعلمة." ابتسم بثقة وأرجع ظهره إلى الخلف مرددًا ببرود: "والمفروض كنت أعمل إيه يا ست عليا؟ ردت باندفاع: "كنت رفضت وعرضت عليهم فلوس، وافقوا براحتهم، موافقوش برضه براحتهم. مش توافق؟ لاه، وكمان عهد تتجوز واحد من الفلاحين دول." ابتسم ساخرًا وقال: "بجد؟

أكيد الفكرة العبقرية دي من أفكار عمي. بس يا شاطرة يا أذكى أخواتك، لو رفضت وقتها هما هياخدوا بالثأر، وياريت الموضوع هيقف عليا، لاه ده هيوصل لعدي ولجوزك ولعمي ولعلي وعيالك كمان، فهمتي يا قطة؟ التفت إلى عامر متهكمًا: "فهم مراتك يا أبو يزيد." حك عامر جبينه بإحراج وهتف: "قلتلها بس هي مش مقتنعة بكلامي ده." تنهد يوسف بضيق وقال:

"عليا يا حبيبتي، عايزك تفهمي. اللي حصل ده كان الأصح. وعريس عهد أنا سمعت عنه كتير، وهو عايش هنا في القاهرة. يعني عهد هتبقى جنبنا وهتتجوز شخص كويس، بغض النظر عن سبب الجوازة، فهماني. أما اللي أنا هتجوزها، فأمرها مش فارق معايا، سواء متعلمة أو مش متعلمة، لأن في كلتا الحالتين هتقعد في البيت وبس. الراجل ميفرقش معاه إن مراته أقل منه، لاه، اللي يفرق معاه إن مراته أعلى منه وبس. وبعدين مالهم الفلاحين؟

شكلك ناسيه إن أبوكي الله يرحمه فلاح، وإحنا فلاحين. مش معنى إننا عشنا هنا في القاهرة ننسى أصلنا، فهمتي يا بنت أبويا." عضت على شفتيها بإحراج وقالت: "فهمت، أنا بس كنت خايفة عليكم." ابتسم بحب وقال: "عارف يا حبيبتي. عايزك بقى الشهر ده تاخدي عهد وتبدأي تجيبي ليها كل اللي محتاجة ليه. هفتح لكوا حساب مفتوح." صاح عدي مستنكرًا: "نعم؟ حساب مفتوح؟ ده أنت ما عملتهاش معايا؟ ضحك يوسف بخفة وتمتم: "يا سيدي قول أنت يا جواز وملكش دعوة."

عدل عدي من لياقة قميصه مرددًا بغرور: "مش لما ألاقي العروسة الأول؟ ابتسمت عليا ساخرة وأردفت: "هو انت لسه ملقتهاش يا سيدي؟ أنت خلصت على بنات مصر كلها." أشار بكفيه أمامها بغيظ وهتف: "خمسة في عينك يا مفترية. وبعدين ما هي دي المشكلة، كل البنات اللي عرفتها مش بتوع جواز، وأنا عايز أتجوز واحدة كده قطة مغمضة، أربيها على إيدي." ضحك الجميع على جنونه وعقبت والدته: "بس يا حبيبي، من كتر اللف بتاعك هتقع في جوازة سودة، متقلقش."

نظر لهم بغيظ ونهض وغادر المكان. وكذلك نهضت عليا مرددة بضحك: "هطلع أصحّي العروسة تيجي، وأشوف هنروح نشتري حاجاتها إمتى." ابتسمت صفاء بحنان وقالت: "وأنا هقوم أشوف الفطار جهز ولا لأ." غادر الجميع تاركين يوسف وعامر بمفردهما، بعد أن أخذت عليا صغارها برفقتها لأعلى. *** على طاولة الطعام، التف الجميع يترأسهم سالم. وعلى يمينه شريف يليه شادي، بينما جلس على يساره صفية. إلى جوارها نايا يليها نورسيل. تحدث شادي بحذر:

"أنا هرجع القاهرة بكرة إن شاء الله." صوبت الأنظار عليه باستنكار. وردد شريف بضيق: "وه انت لحقت تاجي يا ولد أبوي عشان تمشي وتفوتنا تاني؟ تنهد شادي بأسف وقال: "مش بخاطري يا ولد أبويا، بس عندي شغل متأخر في الشركة، ودي فلوس ناس." أدمعت عين والدته وهتفت: "عايز تهملني انت كمان يا جلب أمك؟ أغمض عينيه بحزن وعقب: "أخلص بس شغلي يا أما، وهاجي طوالي، متجلجيش." تطلعت له بحزن وصمتت. التفت إلى والده مرددًا بتساؤل: "ساكت ليه يا أبوي؟

أجاب بتعقل: "ده شغلك يا ولدي، مجدرش أقولك اجعد. ظبط حالك وشقتك، واعمل حسابك تاجي هنا قبل كتب الكتاب، سبوع على الأجل." هز رأسه بإيجاب وقال: "بإذن الله يا أبوي، متشلش هم." زفر شريف بحنق وتمتم: "بس أنا شايف أن شغلك ده ملوش لازمة. بلاش منه وتجعد وسطنا هنا تدير أرضك وياي." صاح شادي مستنكرًا: "عايزني أهد تعبي يا ولد أبويا؟ ترضالي أهد اسمي وشركتي اللي بنيتها بتعب جبيني؟ شريف بتراجع:

"مش القصد يا ولد أبويا، بس لازم تراعي مالك." ردد شادي بهدوء: "انت وأبوي الخير والبركة." تمتم شريف بحنق: "على راحتك يا خيي." *** فتحت غرفة شقيقتها ودلفت على طراطيف شقيقتها، وتركت مهمة إيقاظها إلى أطفالها. الذين ركضوا صوب الفراش وصعدوا فوقه يقفزون فوق خالتهم النائمة. استيقظت هي بفزع مرددة بغيظ: "بتعملوا إيه في أوضتي يا عفريت انتوا." ضحكوا ببراءة وقال يزيد: "مامي اللي قالت نصحيكي، قالها وهو يشير إلى خالته ببراءة."

نظرت لشقيقتها بغيظ وأمسكت الصغيرين وظلت تزغزغ بهم بخفة، وضحكات الصغار تملأ المكان. اقتربت شقيقتها بضحك وقالت: "سيبي عيالي يا مفترية." تركت الأطفال مرددة بغيظ: "مش انتي اللي بعتاهم ليا؟ اشربي بقى." ضحكت عليا بخفة وأنزلت الأطفال من فوق الفراش هاتفة بحنان: "يلا يا حبايبي، انزلوا لنانا تحت وشوية نحصلكم." ردد الأطفال ببراءة: "حاضر يا مامي." غادر الأطفال وجلست عليا جوار شقيقتها متمتة بابتسامة: "مبروك يا دودو." اعتدلت

عهد في جلستها ورددت بحزن: "الله يبارك فيكي." قطبت عليا جبينها بحيرة وعلقت متسائلة: "مالك يا عهد؟ هو انتي مش موافقة على العريس؟ هزت عهد رأسها نافية وعقبت: "لأ، مش رافضة، بس أنا معرفش الشخص ده ومش هشوفه غير بعد كتب الكتاب. أنا آه واثقة في أبيه وإنه مش هيضرني، بس أنا خايفة." أماءت عليا رأسها بتفهم وتمتمت: "هو الصراحة عندك حق، بس مفيش حل قدامنا، فهماني؟

صلي استخارة وسيبي الموضوع على ربنا. متعرفيش هو مخبي ليكي إيه، بس أنا متأكدة إنه خير بإذن الله." تطلعت لها بأمل وتمنت: "يارب يا عليا يطلع إحساسك صح. أنا خايفة أوي أصلًا." ربتت على كتفها بحنان وقالت: "إن شاء الله خير." *** في الأسفل. "علي هيرجع إمتى؟ " قالها يوسف متسائلاً. أجاب عامر بحيرة: "يعني آخر الأسبوع الجاي بالكتير." أماء يوسف بتفهم. عقب عامر بحذر: "على فكرة بابا لسه زعلان ومعترض على الجوازة." يوسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...