الفصل 15 | من 32 فصل

رواية ثأر القلوب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور

المشاهدات
18
كلمة
8,906
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ر 15 -تعالى نرقص احنا كمان

-مش عايزنظرت له اقترب أحد رجال منها وهو يعرض الرقص معهانظرت لهيثم وهو لا ينظر لها ابتسمت لرجل وافقت وهى تمسك بيده ويتقدما وترقص معه وبتحاول تغيظ هيثم لكنه كان ثابتا ظنت انه سيغير ولو قليل لكن لا شيء من هذا حدثوأثناء تلك الأجواء فتح باب القاعه فى لحظه فحل الصمت وتشخصت انظار لترى ويبحلقو وتوقفو عن الرقصسمع هيثم تفوهات حوله والأجواء التى تغيرت استدار لينظر وتبدلت ملامحه حين رأى أفنان تدلف بفستان احمر داكن مناسق لجسدها

ترتدى طرحه وترمها للخلف بشكل انيق يليق بملابسها الكلاسيكيهاندهش مما تراه اعينه تقدمت وهى تنزل على السلم مع حذاء كعبها الاسود والافواه تتحدث عنها بانبهار وانظار الاعجاب تثقبها نساء ورجال نظر حسام وهايدى الى بعضهم فلقد سرقت الانظار من جمالها الذى لم يتخيلوه فلقد اثارت اعجابه هو الاخركانت لامعه كنجمه مميزه من بين السماء العتمه ابتسم منير ونظر لأبنه الذى كان متثمرا بمكانه أيضا لجمالها الذى لم يتوقعهسارت وهى تتخطى الجميع

وتقترب منه الذى ينظر لها بشده الى ان وقفت امامه

-افنان .. انتى هنا ازاىابتسمت قالت -مش مهم المهم انى جيتصمت وهو لا يعلم ما يقول ونظرات الكل موجه عليهم

-ضيفه انهارده وجه جديد معانا مدام هيثم زهران خلينا نرحب بثنائى الجديد صفق الجميع لهم نظرت افنان الى هيثم واشارت بعيناها الى يده الذى لم يمدها إليها وكأنه فى عالم اخرافاق من سرحانه وفهم قصدها مد ايده ليها وهو يقترب منها خطوه فحطت ايدها فى ايده امسك بها برقه ويضع يده عند خصرها وقربها منه بصتله افنان من قربه وكانت عيناهم مباشره -عايزه اقولك حاجه -ايهقالت بخجل -انا مبعرفش ارقص -بصى فى عينى وملكيش دعوه بحاجه -مش هتتحرج ؟

ابتسم وقال

-حد معاه القمر ده ويتحرج بردونظرت له من قاله وهو ينظر لها بهيامقفلت اضواء القاعه واشتغلت الموسيقى من جديد ثم بدأو فى الرقص مثل الجميع بعدما أصبح هيثم معه زوجته والفتيات تغتاظ شرا لأنهم تمنو أن يرقصن معه، تركت ماريان من ترقص معه وذهبت وهى مشتعله غضبا نظرت لها هايدى ابتسمت بسخرية عليهاتوجهت الاضواء على هيثم وافنان وهم يرقصون ليكونا المميزين كانت ترقص وهى تنظر فى عينه كما اخبرها ..عينه فقط لا غير، مشاعرهم الممتزجه دقات

قلبهم لم تكن دقات قلب عاديه كان الحب اشعل فجوه صدورهمقربها منه أكثر وهو يضمها وكانه لا يريد مسافه تفصله عنها ابتسمت افنان ومالت على صدره العريض واياديهم متشابكه كان هيثم يشعر بدفأها رائحتها الذى يود أن يستنشقها يريدان يدخلها بين أصابعه داخل صدره أكثر ليثبت ملكيته عليهاقاطعهما صوت تصفيق الجميع والأضواء تعود من جديد فابتعدت افنان بخجل نظرت للجميع وهو ينظرون إليهم ابتسم برقه امسك هيثم يدها نظرت له وهو ينظر أمامه وكأنه

يخبرها الا تتركه شعرت بالسعاده وامسكت يده أيضا

-مدام افنانقالتها امراه وهى تتقدم منها وتقول -فرصه سعيده اتعرف عليكىقال جلال لهيثم بابتسامه -زوجتك جميله معاك حق متظهراش للأعلانابتسمت افنان بامتنان وهى خجله من كلام بينما هيثم لف زراعه حول خصرها وقربها وهو يقول

-مدام زهران جميله دايمانظرت له افنان بشده فنظر لها فى أعينها توترت ابتسما وهم يروهم، كان الجميع يريد أن يتعرف على افنان رجال أعمال وسيداتهم يرحبون بها بكل لباقه كونها زوجه هيثم أحد المهمين من بين عملهموالصحافه التى تريد أن تلتقط لها صوره وان تسألها كلقاء صحفى -مدام افنان فستانك جميل مين صممهولكمكنتش عارفه ترد لأنها متعرفش فكان هيثم يرد بدلا منها بلباقه ولا يحرجها يعلم ان اساله الصحافه لن تستطيع الرد عليها من ثرثرتهم

-استاذ هيثم جوازكم مكنش علنا كونك رجل بيزنيس معروف هل فى سبب؟ -اتعرفتو على بعض ازاى؟ -جوازكو كان عن حب؟ -ممكن تدينا نبذه مختصره عن علاقتكو الغير متوضحه؟ -هل بعد السنين تقدر تقول انك لقيت الانسانه إلى حبيتها؟ صمت هيثم قليلا نظرت له افنان تريد ان تسمع رد منه نظر لهم وقال -جوازنا مكنش عن حبشعرت بالحزن قبل أن يردف وهو يقول -بس بعدين تقدرو تقولو انى لقيت شريكه حياتى نظرت له من قاله فنظر إليها وقال

-هى الانسانه إلى هتكملنى وتليق ببأنها تكون مدام هيثم منير زهران، سعيد انى لقيتهالم تصدق ما سمعته اذناها ونظرته لها هل يقول الصدق .. هل فعلا يعي ما يقوله .. لا تصدق مقدار السعاده الذى بعا .. لكن لما لا تزال تشعر بجفاء فى عينه .. لا تعلم صدقه من كذبه من مجاملته .. لكنها سعيده تتمنى أن تكون هى المخطأه وهو الصادقكانو لسا هيطرحو اساله أخرى قال هيثم

-كفايه كدهكان سيعترضو لكن هيثم أشار إلى الحراس بزوايه فاومأ له بالطاعة وهم يقتربون ويبعدوهم عنه تحت أصواتهم أخذ هيثم افنان وهو لا يزال يضع يده عند خصرها -مش قولتى مش هتيجىنظرت له من قوبه قالت بلا مبلاه -وغيرت راىابتسم نظر اليها قال -اى السبب -عايز تعرف -ياريت

-الأجواء إلى هنا وست ماريان إلى زى ما توقعت هتكون هنا وتلزقلقك .. وبردو مكنتش عايزه اسيبك لوحدكوكانت تقصد على حسام وهايدى تعلم أنه سيختنق من رؤيتهم وأفعالهم وممكن أن يحنلها -بتغيرىنظرت له من ابتسامته الماكره لم ترد نظر اى رقبتها التى تزينها بقلادته والفستان الى جابه لها قال بجديه -شكلك جميل اوى -بجد استغربت ازاى قدرت تجيب مقاسي اوى كده -متعرفيش خدت وقت قد ايه عقبال ما جابهولى -تعبت مش كده -اوى بس تعبى دلوقتى اكتر

-اشمعنا؟! -مش قادر امسك نفسي عنكاحمرت وجنتيها من الخجل وهى تبتسم بحياء -لا بقولك ايه انا مضايق من انظارهم عليكى اصلا فمش وقت كسوفك إلى هيلفتهم اكتر ليكىابتسمت وحاولت أن تكبح ضحكتها فابتسم من رؤيتها قال -لحقتى تجهزى ده كله فى الوقت ده وتيجى ازاى -مكنتش لوحدى جنى ساعدتنى -جنى !! -اهFدخلت الغرفه وجدت أفنان جالسه متضايقه قالت -مدام مضايقه أوى كده روحيله

-اروحله ازاى يعنى ثم انى لا عارفه هلبس اى ولا اروح ازاي والمكان فين وهجهز امتى أنا حتى معرفش البس ايه ا -حيلك حيلك أنا معاكى متخافيش -هتعملى اى يعنى -عندى فساتين سهره كتير تعالى شوفى الى يعجبك والى هيجى على مقاسك .. يلا لسا هتفكرىقومتها سريعا وراحو لغرفتها فتح الدولاب لها وخرجاتلها فساتين جديد لبستهم افنان بس كانت مقاسهم مش مظبوط عليها هناك الطويل وهناك الضيق بشده وهناك الواسع لم يكن مجسم على جسدها

-مش هنلحق نجيب designer لفستان دلوقتىتاففت افنان بضيق -جنى بقولك فى لينك عايزه ابعته من الاي باد بتاعكدخلت ريم الاوضه وشافت افنان بصتلها بسخرية قالت -اى دهخدت جنى الاي باد من على الكمود وادتهولها عشان تمشي قالت -اتفضلى -احسن على أساس أنى عايزه اتفرج اوىتضايقت افنان لكن تذكرت شيئا فذهبت إلى غرفتها تبعتها جنى دخلت لقتها بتفتح دولابها وتخرج فستان احمر داكن فاندهشت من رؤيت تصميمه -تفتكرى هيجى عليا مظبوط

-هو مش انتى إلى جيباه -لا هيثم .. مش عارفه إذا كان جايبه على مقاسي ولا لا لانى مكنتش معاه -جربى كدههروح اجبلك شوز يليق عليهخرجت وهى تتركها جابتلها الجزمه قابلت لؤى شافها مستعجله استغرب نظر إلى ريم التى كانت جالسه تبتسم بسخرية قال -فى اى مالها -أصلها بتحاول تساعد افنان رغم أن مشكلتها متعقده ومهما عملت مش هتخليها شبه بتوع الحفله -هى افنان مرحتش مع هيثم

-لا خافت على شكله اكيد لأنها مراته وأقل واحد هناك متتقارنش بيها .. صعبانه عليااقترب لؤى من ريم نظرت له قال -ريم حبيبتى .. إلى يصعب بجد هو انتىاتصدمت من الى قاله بعد عنها ببرود وسابها فتضايق من تنمرها على افنان -غبيه محدش عارف جمال افنان الحقيقى ولا حتى هيثم إلى فاكرها قليله .. وده الى شدنى ليهاراحت حتى لأفنان ولما فتحت اندهشت كثيرا من رؤيتها كانت واقفه فى منتصف الغرفه بالفستان قالت -شكله تحفه عليكى وعلى مقاسك بالظبط

-حاجه غريبه مش كده -شكل هيثم عارف مقاسك مش مهم يلا البسي الشوزاومأت لها خرجت حتى لكن اتخبطت بلؤى حين وجدته واقف عند الباب وينظر لأفنان بشده نظرو إليه قال -انتى راحه الحفلهاومأت جنى وهى تقول -اه ما شوفتش حمزه يعرفلنا مكانها فين اصل هى كمان متعرفش و.. -عارف مكانهاقالت افنان بدهشه -بجداومأ لها إيجابا قال -خلصى وانا هواديكىقالت جنى

-مش مشكله تروح مع السواق بس مكانها فينصمت قليلا نظر إلى افنان فهو أراد أن يذهب معها قال على المكان وذهب وتركهم فساعدت جنى أفنان وضعت لها مساحيق تجميل أظهرت ملامحها ولفت طرحه بطريقه جميلهنظرت لنفسها جاء الخادمه واخبرتهم أن السياره والسائق جاهزانقالت افنان -انا همشي كده .. لا لا خلاص مش عايزه اكيد هناك ناس كتير .. طب أنا شكلى حلو -افنان انتى قمر بصى لنفسك فى المرايامسكتها من كتفها وقالت

-مش بس الكل هيبصلك وهيثم كمان هيتجنن لما يشوفك .. يلا بقااديتها روح معنويه ابتسمت افنان واومأت لها فهى تريدان تجعله يفتخر بها وأنها جميله واجمل من هايدى تريده أن يراها ويشعر بهاB -انا اشكرها على كده لولاها مكنتيش جيتى -كنت عايزه اجى اصلا -واى إلى منعكنظرت له بضيق فهل يتعمد أن يدعى الجهل التوت قدماها كانت هتقع فامسكها هيثم وكان وشها باين عليه التألم

-انتى كويسهاومأت له ايجابا نظرت إلى حذائها إلى اتقلع كانت عارفه انها صعب توطى بسبب الفستان وحاسه بالحرج لقت هيثم بياخد الجزمه ويقرب منها ثم ينحنى وهو يجس على إحدى ركبتيه أمامها ويمسك قدماها نظرت للجميع وهم يتطلعون اليهم قالت بهمس -هيثم -امم

-بتعمل اى أنا هلبسهلم يرد عليها وألبسه إليها ثم نظر إليها توترت نظرت إلى الجميع الذى ابتسمو وصاروا يتفهو عن الحب الذى جعل هيثم زهران ينحى ليلبسها حذائها وعلاقتهم الراقيه وذوق هيثمابتسمت افنان له بامتنان فبادلها الابتسامه وهو يمسك يدهاابتسم منير من رؤيه ابنه شعر بلأرتياح لاول مره رن تلفونه مشي عشان يرد بس وقف فجأه وهو باصص لرجل يدخل القاعه وكان جامخ الوجه اقترب منه الحاضرين سلمو عليه ويثبتو مكانتهنظر إلى هيثم وأفنان بالتحديد الذى كانا واقفا ثم عاد ونظر إلى ذاك الرجل الذى لاحظه ونظر له لكنه قد ذهب

-هيثمنظر إلى والده الذى اقترب منه نظر إليه وقال باستغراب -امال أفنان فين -لسا راحه الحمام فى حاجه -خدها وامشواستغرب كثيرا وقال -ايه نمشي ازاى لسا الحفله -زى ما سمعتنى خد مراتك وامشينظر له وصمت فاردف منير -اسمع الكلام المره دىمكنش فاهم حاجه بنبره والده غريبه لم يراها من قبل ذهب نظر له منير -منيرجائه هذا الصوت من خلفه فتبدلت ملامحه لجمود لف ونظر لذلك الرجل كان هو نظر له وقال

-بتدينى ضهرك وتمشي ده احنا حتى يبقا عيب بحكم إلى كان بينا

-تيسيرفى الحمام دخلت أفنان وجدت فتيات ينظرون إليها بحقد لم تعيرهم اهتمام خرجو وتركوها وهم يتثرثرون عليها بغيرهكانت أفنان بتظبط مكياجها ونفسها دخلت هايدى وقفت جنبها مهتمتش بيها كانت هى أيضا تعدل نفسها فتحت افنان الصنبور وبللت وجهها برفق، فتحت حقيبتها لقت هايدى بتمد أيدها بتديها منديل بصتلها من أفعالها لم تنظر لها أو تأخذه منها اخذت من حقيبتها منديلا وجففت وجهها، شعرت هايدى بالحرج لكن توقعت هذا فسحبت يدها قالت

-افنان ممكن اتكلم معاكى -مفيش حاجه نتكلم فيهااخذت حقيبتها وهى تخرج لكن هايدى امسكتها قالت -مش عارفه هيثم قالك اى عنى ... بس ايا كان إلى حصل فى الماضىكملت بود -مش عايزه يكون ليه علاقه بينا أو عداوه انتى ملكيش دعوه .. يعنى ممكن نتعامل زى الاول قبل أما تعرفى أنا مين ومعاملتك تتغيرابتسمت افنان نظرت له قالت -لا هو الحقيقه ان العداوه دى مش هتحصل ... انتى متفرقيش معايا ... هيثم هو السبب فى انى ابصلك كده دلوقتى ...

واذا كنتى بتقولى ماضى وانى مليش دعوه فاحب اقولك أن اى حاجه ليها علاقه بهيثم فهى ليها علاقه بيا ..عيزانى اكون معاكى حبايب .. بالعكس ممكن اكون كرهاكى اكتر منهاقتربت منه واردفت -وارتاحى انتى اصلا مش فى دماغى يعنى مكلمنيش كتير سوا انك تجربه فاشله فى حياتهصمت هايدى وهى حاسه بالضيق مشيت افنان -بتحبيه؟ وقفت افنان على تلك الكلمه بصتلها هايدى وقالت

-أنا مش جايه افرقو أو اى حاجه من إلى فى دماغك أو انى أذى هيثم تانىجمعت افنان قبضتها بضيق قبل أن تكمل -خليكى معاه ده الى حبيت أقولهولك -فعلا انتى ممثله مبدعه ياهايدىقالتها افنان بسخريه ثم ذهبت لكن فتح الباب ودخلت ماريان فى وجه افنان نظرت لها وإلى هايدى ابتسمت قالت -انتو الاتنين فى مكان واحد .. واو بقينا التلاته إلى عايزين نفس الراجل متجمعين سوا ...

حدث ينفع يتكتب فى الاخبارتضايقت افنان لكن تذكرت هيثم وهو يخبرها الا تعيرها اهتمام ذهبت فوقفت ماريان أمامها تمنعها من المغادره وقالت بجديه -اى إلى جابك يا افنانكانت غاضبه وتنظر لها بشر بس أفنان ادعت الهدوء وقالت بسخرية -شكل مجيتى احبطتك فى إلى عاوزاهكملت وهى تنظر لها -إنك تبقى مع هيثم وده مش هيحصلابتسمت ماريان وفلتت ضحكه منها قالت

-الثقه الكدابه دى أما عرفاها ، مش هيثم قالك تتلاشينى مش كدهاستغربت كثيرا لامها عرفت فقالت وهى تنظر لهايدى -نفس إلى قاله لهايدى لما كان خايف عليها منى فخلاها تتجنبنى .. اسمعى بنصحته وتجنبينى انتى كمانقالت باستغراب -بجد بس للاسف انا مش هايدىنظرت لهم ثم ذهبت وهى تتركهم ابتسمت ماريان اقتربت هايدى منها وقفت أمامها قالت -ابعدى عنهم يامريان

-مين انتى عشان تقوليلى ابعد عنهم ولا لا .. عارف يا هايدى لما سبتك تاخديه أنا مكنتش اتخليت عنه لا .. أنا بس عرفت لعبتك انتى وحسام وسبتكو تلعبوها صح -بتقولى انك بتحبيه .. بس دى مش الحقيقه لانك لو كنتى بتحبيه بجد كنتى عرفتيه ومسبتهوش يتأذى بس انتى مبتحبوش انتى عايزه تملكيه وبس لأن هو الراجل الى قالك لا وانتى متعوده أن كلهم بيجرو وراكى بس هيثم غير -أنا بحبه يوم أما سبتكو تعنلو كده عشان اخليه يندم ...

افتكرته وهو بيدافع عنك وبيحميكى منى وحبه ليكى إلى متخليتوش هيحبه لواحده كان بيبعدنى عنك عشان مأذكيش وميعرفش أن الأذى هيجيله منكصمتت هيثم وهى حاسه بغصه فى حلقها وكأنها تعود الماضى وحزينه تحمل مشاعر الندم لكن لم تظهرها -كنت عايزه اندمه واخليه يرجعلى يفتكر إلى قالهولى عشان يعرف اتغفل ازاى من الى كانت مراته -ورجعلك ... لا ، عارفه ليه عشان مبيحبكيش سليه يختار إلى عايزها لو بتحبيه -مستحيل مش هعيد الغلط تانى

-اى خايفه ليحب افنان ودى مش تشوفلها غلطه عشان مش ذى يعنى هى إلى هتكمل معاه لأنها بنت نضيفه من جوا ومن برا -أنا الوحيده إلى استحق هيثم لا افنان ولا انتى ولا غيرهاقال منير -لسا زى ما انت ياتيسير بتتباهى بنفوذك إلى عملتها بالباطل -بس انت اتغيرت يامنير مبقتش جشع والفلوس رقم أساسي عندك .. شايف بدلت مع ابنك ... شوف بعد السنين دى كله نتقابل تانى -وهتكون اخر مقابله

-مبتهيأليش لأن دى متتحاسبش يعتبر كل واحد رجع بالزمن لورا وهيقلب فى إلى عند التانى وعايز ياخده -شكلك نسيت أن كل حاجه نهيناها وقتها -كنا نهينها ... قبل أما تعمل إلى انت عملته ... لسا لحد دلوقتى نار غليلى ماتشفتش منكنظر تيسير إلى هيثم حين لمحه لنهايه القاعه يتحدث مع أحد الرجال وكان باين أنه عرف أنه ابن منير -وهشفيها قريب اوىقال هذا ثم نظر إلى منير وذهبكانت أفنان ماشيه سمعت صوت وكان النادل يوقفها

-هيثم بيه سابلك الرساله دىخدتها وهى مستغربه مشي فتحتها "اطلعى فوق على السطح الخارجي هكون مستنيكى"بصت فى القاعه ما بين الأشخاص ملقتهوش ما بينهم بصت لرساله ابتسمت وذهب خرجت من القاعه ركبت الاسانسير وداست على اخر طابقرجعت هايدى إلى حسام قال -كنتى فين -فى الحمام منا قولتلككان هيتكلم لكن صمت حين رأى شخصا يعرفه جيدا التف وذهب ابتعد حسام سريعا وذهب نظرت له هايدى وإلى أين يذهبمشي وكان فى الطرقه تقدم منه حسام سريعا قال

-رايح فينوقف ذلك الشخص حين قال ذلك -شوفتك وعارف أنه انت مفيش داعى انك تمشيبعد لحظات صمت لف ذلك الشخص وبصله وكان إسلامطلعت افنان إلى السطح وكان آخر دور كان المبنا يشبه مبانى نطحات السحاب من شده ارتفاعهنظرت حولها وتقدمت وهى تبحث عنه بس هو مكنش موجود استغربت لأنه المفروض مستنيها .. ليه اصلا استدعاها لهناسمعت صوت خلفها كخطوات ابتسمت عرفت انه هو قالت

-المفروض انت إلى تكون هنا قبلى..كانت هتلف رن تلفونها خرجته وبصت فيه كان رقمه استغربت ردت عليه قالت -اى لازمه اتصالك وانت معايا -معاكى فين ؟! استغرب كثيرا لما كان الصوت فى الهاتف فقط لم ياتعا صوت من خلفها بأنه بيتكلم زيهاكان هيثم بلاسفل ومستغرب نظر حوله وكان واقف برل قال -افنان انتى فين اتصلت عليكى مبترديششعرت افنان بالخوف وهى سامعه اصوات الاقدام تقترب منها ابتلعت ريقها قالت

-ا.. انت ازاى ..يعنى مش انت الى ورايا دلوقتى

-وراكى فينارتجفت يداها وهى ترى الظل أصبح قريب منها لفت فقام بدفعها بقوه صرخت والهاتف وقع من يدهااعتدلت وهى تتكيأ لتركض لكن التف حب'ل حول عنق'ها وهو يرجعها إليه ويلفه حول قبضتيه ويخنقهاعافرت وهى تحاول أن تدخل أصابعها بين الحبل تبعده عن عنقها قليلا لكن لا تعرف ازرق وجهها وهو يعود للوراء وكانت ساقيها كالذى تصعد الروح منهم قربت أيدها من شعرها وكانت ترتجف مسكت البن'سه وقامت بغر'زها فى يده ليصرخ من التألم سمعت صوته كان

رجلاسعلت بشده وهى تأخذ أنفاسها بينما الد'ماء تس'يل من يده بتألم والبنسه عالقه بين لحمهاعتدلت افنان وهى لسا متعبه لتركض لكنه سحب البن'سه وامسكه وهو يقب'ض على عنقها نظرت لوجه كان مخفى عادت للوراء وتحاول أن تبعده وهى يتقدم بها حتى لم يعد بإمكانها الابتعاد حين التصقت بالسور مال عليها وهو يخنقها عادت ظهرها للوراء بأختناق شديد وهاتفها كان يرن وهى تعافر الاختناقكان هيثم واقف للاسفل عند سيارته بيرن على افنان كثيرا منصوت

صراخها الذى سمعه

-يلا افنان ردىلكن نظر إلى مرأه سيارته العاكسه خلفه تعجب من ما رآه فى اخر البناء لف سريعا واتصدم مما تراه اعينهكانت أفنان على الحافه ورجل قريب منها يخن'قها ركض سريعا لداخل، نظر له الجميع طلب الاسانسير لكنه تأخر فى للمجئء فاخذ السلم ركضا وهو ينظر للأعلى وقلبه يخفق بقوهضغطت افنان على يده مكان جر'حه فأبتعد عنها وهو يتألم استندت على. السور بتعب وهى تنظر له لتذهب لكنه امسكها شعرت بالدوار

-افنانسمعت صوت هيثم وهو يناديها وكان يبدو قريب منها استمع له الرجل أيضا نظر لهافتح باب وظهر هيثم نظرت له افنان وبحلق الرجل كثيرا اتصدم هيثم ممل يراه اقترب لكن الرجل سرعان ما دفعها بقوه من عند كتفيه من على السوراتسعت عيناها وتحاول التشبث به لكن تركها فاختل توانها صرخت وقعت من ذلك المبنا الشاهق ... ضغطت افنان على يده مكان جر'حه فأبتعد عنها وهو يتألم استندت على. السور بتعب وهى تنظر له لتذهب لكنه امسكها شعرت بالدوار

-افنانسمعت صوت هيثم وهو يناديها وكان يبدو قريب منها استمع له الرجل أيضا نظر لهافتح باب وظهر هيثم نظرت له افنان وبحلق الرجل كثيرا اتصدم هيثم ممل يراه اقترب لكن الرجل سرعان ما دفعها بقوه من عند كتفيه من على السوراتسعت عيناها وتحاول التشبث به لكن تركها فاختل توانها صرخت وقعت من ذلك المبنا الشاهق ... ابتسم حسام حين رأى اسلام اقترب منه وأخذه بعناق نظر له اسلام ربت عليه

-لى قطعت تواصلك معايا كنت مستني تكلمنى او حتى تجي لأخوك بس مكنتش بشوفك حتى صدفه من اختفائك ده -معلش، مكنتش بشوف حد عمتاابتعد حسام وقال -ليه ثم انت سبت الشركه -مبقاش ليا مكان لا فى العيله ولا الشركه، عايزنى افضل ازاى وانا الى خنت العشره بصحبى الى هو اخوكاختفت ابتسامته وقال -مش فاهم -فى حاجات كتير ما تتفهمش وانا جيت انهارده عشان اسألك عليها -ايه هي

-لى عملت كده ياحسام، لى تاذى اخوك بالشكل دهتحول برود وجه وهو يسمع لذلك الحديث الذى يعرفه -خدت منه مراته عيلته شغله .. ليه تخطط لده وتبعتهاله عشان تحقق هدفك، هيثم عملك اى عشان تعمل فيه كده -هو إلى باع كل حاجه عشانها مش ذنبى، مبعدتوش عن حد هو اختار يبعد بإرادته ساب البيت وساب الشركه والى كان فيه قصاد انه يكون معاها

-متحاولش تخدعنى انا عارف ان ده كان هناك من الاول ان تبعده من عيلته وشغله قبل اي حاجه، وانت كنت عارف كويس اوى انه حبها وهيتخلى ان كل حاجه فى دى حاجه كنت ضمانها الضربه التانيه ادتهاله فيها وفى مشروعه الى بقيت فيه دلوقتى بسببهجمع قبضته بضيق وصمت بينما وقف إسلام امامه قال -متخيلتش ان ممكن حقد يوصل انسان انه يعمل فى اخوه فى كدهابتسم وقال بسخريه -اخوه !!

فين العلاقه الى مبينى ومبينه عشان تسمونا اخوات، انا حتى سعات كنت بشك من صله الرحم الى جمعتنا، بتقول انى بحقد عليه وخدت منه كل حاجه ... لى متقولش انها مكنتش بتاعته من الاول -افتكرت انك ممكن تكون ندمان بس الظاهر رجوعك ناوى على شر ليه تانى -ايه بقيت تهتم بيه انت كمان اكتر منى مش ده الى فصلك من شركته تقدر تيجى عندى تقدر تكون معايا ا.. -عايزه يخلينى معاه ازاى ويأمنلى تانى وانا الى ساعدتك تاذيهاستغرب حسام ليكمل

-ابعد يا حسام لو بتخطط لغلط تانى ابعد،ظهور فى حيات هيثم بحد ذاته اذى .... الحقد الى جواك ناحيته هيتحول لكره وهيخليك فى نهايه وحشه سواء ليك او للكل .. ارجع لورا وراجع حساباتك والى اترتب عليه دلوقتى -عايزنى اراجع افعالى ولا أفعاله وافعالكم لو دورت على السبب مش هتلقيه فيا -ولا فى هيثم السبب فعلا فيكنظر له بشده وتضايق كثيرا قال -انت الى بتقول كده بتسبنى عشانهقال اسلام

-انا اتخذلت فيك زيهم، افتكرتنى هقف معاك فى الغلط تبقى غلطان، هيثم هو كمان صحبى بسببك بقيت بنسباله عدوه زيك، بيحسبنى انا الى كنت يساعدك ولو كنت اعرف الى بتخططله كنت وقفتلك، مكنتش تكونو اعداء زى انهارده انا كنت عايز حاجه تانيه عكس انهاردهاردف بخيبه -انت الى نشأت عداوه دى، هيثم المظلوم مش انت يا حسام -هو والى اختار يكون كده مش انا .. لو كنت هتتكلم عنه فى الأفضل ننهى النقاش لهنا لانك مش هتوصل لنتيجه

-هو فعلا مفيش نتيجه بس انا جيت عشان اسألك عن حاجه -حاجه ايه -اى الى رجعك ناوى ع اى -مش ناوى ع حاجهنظر له اسلام وهو يرى ان كان صادق ام كاذب قال -مين الى ساعدك انك تأذيهصمت حسام حين طرح اسلام ذلك السؤال فلم يرد -اى مش هتقولى -مش مهم تعرف -انا الى خدت مكانه فى التهمه وأول حد فكرو فيه هو انا .. مين الى مان عارف عنك انت وهيا وكان معاك -أعداء هيثم كتير مش انا بساستغرب من الى قاله ونظر له بعدم فهم

-تقصد مين حد انا اعرفهكاد ان يتحدث لكن قاطعه صوت صريخ نظرو لبعضهمكانت تغمض عيناها، تسائلت هل ماتت .. لما لا يوجد الم.. لما لم تكسر عظامها .. هل صعدت روحها ، لكن تشعر بنبضات قلبها السريعه وكات قلبخا سيخرج من خوفها، انها لا تزال تشعرفتحت عيناها الذى كانت تعترصهم من شده خوفها وجدت من يمسك بزراعها وجدته هيثم كان يمسك بها بقوه نظرت لنفسها كانت تحلق فى الهواء سار الرعب فى جسدها من المنظر أسفلها والارتفاع وامسكت بيده بقوه

-متبصيش تحتكقالها بحده فنظرت له وهى خائفه تنظر له بأمل وخوف لكن اتسعت عيناها حين وجدت الرجل خلفه

-هيثم خلى بالكوقبل أن يلتفت وينظر تلقى ض'ربه بحجر ضخم على راسه ليترنح ترك زراعها فصرخت وهى تقع بس يد هيثم سابقتها بكفها وامسكها، نظرت له هى مش مصدقه انه لحقها ومسبهاشخرج احد الحاضرين من صوت الصراخ وينصدمو من ما يروه افنان التى تحلق وهيثم الذى يمسكهاامسك هيثم يد افنان وكان باين عليه التألم لقت د'ماء تسيل من على وجهها من عند راسه اتصدمت ونظرت له كان يتوجع عروقه بارزة بشده وهو يحاول قدر الإمكان ان يمسكها بشدهالدموع

تغلغل بين عيناها بخوف وهى تعلم انه يتألم ولن يصمد كثيرا وهو يمسكها هكذاايدها كانت تنزلق من يده وكان يحاول ان يمسك بها بقوه وهى الاخرى نظرت للأسفل ثم نظرت له اقترب الرجل وضربه فى زراعه لكن هيثم تفادها وركله فى ساقه فابعده عنه، مكنش عارف يمسك افنان ومكنش عارف يهتم بامره بسببها لو دافع عن نفسه هتقعكانت عينه حمراء ودما'ئه لا تزال تسيل على وجهه ويفقد التحكم على جسده الذى بدأ بالتراخى وينظر لها بضعف ودموعها فى عينيها حزينه

من أجله لكن تنفى برأسها بخوف بالا يتركها .. الا يفلتها لتلقى بحتفهااعتدل الرجل وضربه مكان جرحه فصدر صوت تألم منه خافت أفنان انه يسيبها بس كان مسكها ومردش الضربه أو تفادها كى لا تقع وجه له ضربه اخرى فانزلقت يدها نظرت له وكان جسده يتراخى وكأنه لم يعد بإمكانها ينظر لها والدموع تتحجب فى عينه الحمراء من ضعفه وكانه يخبرها انه ليس بيده، اكال الرجل بضربه اخرى لكن هناك من ضر'به بقوه بعيدا فترنحنظر هيثم وجده اسلام نظر له كان

الرجل امسك عص'ا وسيض'ربه فوجد من يركله

بقوه من الخلف فوقع ارضا: عايز تضرب اخويانظر هيثم له ثم نظر إلى أفنان وامسك يدها بكلتا يداه وسحبها أثناء انشغالهم مع الرجل تشبثت أفنان به وهو يطالعها بكل قوته الذى بدأت تخور لكن يفعل فوق مقدرتهاعتدل الرجل تلقى ض.ربه من حسام لكنه قام بض'ربه ف ساقه اوقعه ضر.به اسلام لكنه تفادها وركض هو يفر من امامهمامسكت أفنان بهيثم وهى تلف زراعيها حول عنقه سحبها مره واحده طلعها ووقع على الأرض وهو يضمها وكانت تحتضنه بقوه وجسدها يعلو ويهبط من شده خوفها بعدما لم تستطع اخذ أنفاسهانظر إسلام وحسام لهم كانت أفنان تهدأ وهى تدفن نفسها داخله ودموعها تسيل من خوفها

-انتى كويسهقالها هيثم بصوت ضعيف لم تستطع الرد لكن شعرت به يثقل من جسده عليها نظرت له وجدته مغمض عينه وغاب عن الواقع امسكت وجهه بخوف شديد من دما'ئه التى بقت على ايدها

-هيثم فتح عينكاقترب إسلام سريعا منها اخذ هيثم نظر الى حسام تنهد بضيق ثم اقترب منه واسنداه سويا نظر حسام الى هيثم وهو مغمى عليه وجهه المختلط بد'ماءصعد كل من سامر وهايدى نظرو الى هيثم بصدمه اقتربت هايدى من أفنان التى كانت تنظر ليدها الذى بها د'ماء هيثم اسندتها على الوقوف لكن ما ان وقفت على ساقيها حتى اختل توازنها وهى تقع مفشي عليهانزلو اقترب منير سريعا كن رؤيه ابنه فى هذه الحاله اتصدم ابعد حسام عنه وقال ببغض

-انت عملت ايه وصلت بيك انك تحاول تقتلهشهق الجميع بصدمه ونظرو الى حسام الذى كان ينظر لوالده فقط كيف ابعظه وكيف ينظر الى هيثم كيف مهتم به وكيف قلق وخائف عليه -خليهولكنظر لهايدى قال -يلانظرت له ولمنير ثم تبعته بينما وصل الإسعاف لينقلوهم الى المشفىفى منزل كان حسام واقف متضايق ومجمع قبضته قالت هايدى -مالك ياحسام -انتى الى كنتى مفروض تبقى نجمه الحفله مش هى .. مش ده الى اكدتلك عليه

-انا لبست احلى حاجه ثم انت بتفكر في ايه .. دول بيموتو فى المستشفى وانت بتتكلم عن الحفله -وانا مالى بيهم مايولعو -انا بجد مستغرباك ولما هو مش فارق معاك بتساعده ليه افتكرتك ندمان -انا مساعدتوش هو .. هو مش فارقلىبصتله هايدى وهو يجلس بضيق قال -مبقاليش حد من ساعه انهاردهكان يتذكر اسلام وحديثه معه "ظهورك فى حياته تانى بحد ذاته اذى ياحسام، انا اتخذلت فيك زيهم، "ليه الحقد ده كله ده اخوك من نفس الام والاب ....

افتكرتني هقف معاك فى الغلط تبقى غلطان هيثم هو كمان كان صاحبى واخويا بسببك بقيت بنسباله عدوه زيك بسحسبنى انا الى كنت بساعدك ولو كنت اعرف الى بتخططله كنت وقفتلك.... متمنتش تكونو اعداء زى انهارده.... انت الى نشات العداوه دى ..... هيثم المظلوم مش انت ياحسام "كان بيفتكر كلماته ويغضب كثيرا دفع المنضده فتكسرت الى اشلاء اتخضت هايدى -هو كمان بعد عنى .. مبقاليش حد .. هو الى بيقول كده -حسام مالك انت كويس -امشي من وشي -ايه

-ماسمعتيس غورىاتخضت من صوته المرتفع -ماما باباسمعو ءلك الصوت لفت وجدت ايسل خرجت من غرفنها وهى تحمل دميتها وتدعك عيناها بنعاس بصت هايدى لحسام راحت لابنتها وقالت -اى الى صحاكى -بابا بيزعق ليهصمت حسام ومشي وهو يتركهم بصتله آيسل وهو يبتعد قالت هايدى -مفيش حاجه يلا ادخلى كملى نوم عشان الاسكول بكرهاومأت لها بالطاعه ابتسمت هايدى اخذتها وذهبتكان حسام فى غرفه المعيشه ويملأ كاسه بالخمر ويشرب دخلت هايدى بصتله قربت منه قالت

-مش قولتلك متشربش فى البيت عشان ايسل متشوفكش -هى مش نايمه اى الى هيجبها ثم انى بعيد عنها -بردو خليك حذر وابعد الحاجات دى عشان متقربلهاش او تشرب بالغلط -والله دى مهمتك انك تكونى معاها مش مشكلتىنظر لها واردف -ولا نسيتى انها مسؤوليتكصمتت وهى تنظر له ثم تركته وذهبتفى القصر روح اسلام شافته والدته والجميع اقتربت منه فاطمه قالت -انت كنت فينصمت نظر لهم ذهب استغرب قالت سهير -ممكن خرج يشم هواقالت جنى بصدمه

-ماما بصىنزلت السلم وقربت منهم وهى توريهم الخبر بمحاولة قتل هيثم زهران رجل الأعمال وزوجته فى حفل تعاقدى وهم الان فى المشفىقالت فاطمه بصدمه -محاوله قتلقالت سهير -مستشفى ايهقالت جنى -هبحثامسك لؤى زراع ريم وسحبها بقوه من بينهم وزقها فى الحيطه قال -اى الى انتى عملتيه ده -عملت ايه ابعد عايزه اطمن على هيثم -مش قبل اما تتكلمى -اتكلم اقول سبنى يالؤى -انتى ملكيش علاقه بالى حصل مش كده -وانا مالى اكيد مش هحاول اقتل هيثم

-انتى هتستعبطى انا قصدى على أفنان هى الى كانت مقصودة شوفت صورت اتخظت وهو ماسكها عشان متقعش من المبنى .. قولى ليكى دخل مش قولتلك متقربلهاش -انا مليش علاقه بالموضوع صدقنى ابعداستغرب لكن سابها نظرت له قالت -ايا كان الى عمل كده انا المفروض أشكره ياريته كنت خلص بدرى قبل اما يلحقهانظر لها بشده كملت بسخريه

-بعدين مالك مضايق اوى كده ليه ولا كأنك قلقان عليها .. بسببك اتأخرتقالتها بضيق وهى تذهب وتتركهفتح هيثم عينيه نظر فى سقف الغرفه اكتشف انه فى المشفى -حمدالله على سلامتكقالتها الممرضه بابتسامه بص حواليه وهو يستوعب ما حدث ثم تذكر افنان وما حدث معهم -افنان فينقالها بتساؤل وهو يعتدل فى جلسته شعر بالم فى راسه اقتربت منه وقالت -خليك نايم اصابتك كانت بالغه -هى عامله اى دلوقتى

-مين قصدك المريضه الى كانت معاك .. كويسه بس رقبتها حصلها تمزق فى الخلايا واختناق وحالتها النفسيه مش احسن حاجه -فاقت ؟ -فاقت مره قالت هلاوس ادنيها مهدي ونامت تانىصمت هيثم وهو يتخيلها انفطر قلبه تنهد انزل قدميه وذهب

-مينفعش ا..لم يستمع لها وغادر كان حاسس بدوار وتخدير بسبب البنج فبيسند على الحيطه وهو بيمشيدخل الاوضه ولما شافها، كانت مسطحه على سرير اقترب منها وهو ينظر لها وجد جفنها يرتجف وتعتصر عيناها نظر الى يدها امسكها وجدها بارده كثيرا امسكت يده بصلها انتفض جسدها وامسكت زراعه بقوهكانت ترى الرجل وهو يلف الحبل حول عنقها ويخنقها وهو يسحبها للخلف وتحاول الفرار الى ان دفعها من السور انتفض جسدها وامسكت زراعه بقوه وهى تقول

-لاترك هيثم زراعه لها بل شعر بالحزن عليها قرب منها جلس بجانبها ومدد وهو يرفع الغطاء عليهما ويدفأها ثم ياخذها فى حضنه وكانت منشفه جسمها من الخوف وترتعش

-اهدى خلاص انا جنبك محدش هيقربلككانت يقول لها كلامات تطمئنها يعلم انها نائمه لن تسمع لكن لم يعلم انها استمعت لنبرته فارتخى جسدها وكانها شعرت بلأماننشجت نظر لها هيثم يشده وجد الدموع تسيل من عيناها وبتعيط وكانت تضم قبضتها حزن من رؤيتها هكذا مسك قبضتها وسحبها وهو يضعها عليه عشان تحضنه وحاصرها باضلعه قال -ششش خلاص -هيقتلنىقالتها بصوت يجهش وبتعيط قال

-محدش هيلمسك طول ما انا معاكىيحاول تهدأتها صمتت قليلا احتضنته وهى تنكمش على نفسها تدفن نفسها داخل وكأن لو كان بامكانها لأقتحمت صدره وبقت داخل اضلعه، مسد هيثم على شعرها وهمس لها بقول -انا اسف اتأخرت عليكىدخل منير لغرفه هيثم حين عرف انه افاق لكن ملقوش قالت الممرضه -انا اسفه منعته بس مسمعليشخرج تبعته راح اوضه أفنان وتفجأ حين رأى هيثم نائم معها ويعانقان بعضهم، احرجت االممرضه من ما تراه التف منير ليذهب قال

-سبيهم هى مراتهبصتله اومأت بتفهم فهى لم تكن تعلم ذهبت نظر لهم منير كانت امال فى المشفى تسير فى الطرقه وبتبص على رقم الاوض كان الطابق خاص وصلت اوضه افنان وجدت منير يخرج نظر لها بشده كاد ان بتحدث لكن نظر حوله ثم قال -اى الى جابك هنا -يعنى اى الى جابنى جايه اطمن على افنان -اتفاقى معاكى كان واضح اول ما تتجوز تبعدى عنها كانك متعرفهاش -والله يامنير بيه مرات ابنك تكون بنتى يعنى متبعدش عنى

-هى لو كانت بنتك كنتى تبعيهانظرت له قليلا ثم قالت بقلق -مش فاهمهصمت منير وهو ينظر لها وكأنه يريد أن يتكلم تنهد وقال -حالتها مش احسن حاجه وممنوع الزيارات تقدرى تجيلها وقت تانىقال هذا ثم ذهب وتركها نظرت الى الغرفه ثم ذهبتكانت سياره واقفه امام المشفى فتح سائق الباب ترجل تيسير تقدم منها وفى ذات اللحظه كانت امال تخرج -تيسير بيه قالها السائق يوقفه قرب منه وقال -تلفون لحضرتك

-مش وقتهاومأ له التف ليسذب لكن توقفت عيناه على امال حين راها استغرب سار تجاها وهو يرى ملامحها ثم اسرع بالتقدم منها وملامحه تتغير وهو يتأكد منها وكان يتخطى الاخرون الى ان امسك زراعها ولفها جامد بس استغرب مكنتش هينظرت له المرأه بشده قالت -افندمترك زراعها نظرت له بضيق وذهبت بينما نظر حوله تعجب قالاى الى اجيبها هنا وتكون هى ذهب وهو ينفى ما برأسه لكن اتخبط فى احد -مش تفتح ولا ماشي تخبط فى الخلق ل...

صمتت امال اتسعت قدحتا عيناها لصدمه كبيره وهى ترى تيسير امامها ينظر لها يشده هو الاخر عادت خطوه للخلف والعرق يتسرب الى جبهتهانظر لها وهى ترجع علم انها تهرب تقدم منها لكنها ذهبت سريعا وهى تمسك حقيبتها وتغمض عيناها يضيق شديد وكان شيء لم يكن لكن دقات قلبها تزداد رجفا من القلق الذى حل عليهااختفت من امام ناظرى تيسير نظر الى المشفى باستغراب

-علاقتها اى بالمستفى ديه وكانت جابه لميناستيقظت افنان وحين فتحت عيناها لتعى انها بين اضلع رفعت وجهها قليلا وحركتها بطيئه حتى رات هيثم دق قلبها جامدكان القماش الطبى ملتف حول راسه وشعره منسدل فوقه نظرت الى يده وجدت ابره المحاول لاتزال به افتكرت ما حدث فرات مشهد وهى تقع من السور تغلغت الدموع من بين عيناها بخوف اغمضتهن فاتاها مشهد وهيثم بتلقى ضربه على راسه والد'ماء تسيل على وجهه وهو يمسكها وعينه حمراء من التالم والغثيانانكمشت على نفسها وهى تدفن وجهها داخل صدره شعر هيثم بها فتح عينه بصلها وهى قريبه منه وترتعش

-افنانقالها بهدوء ابتعد قليلا نظر لها كان تعتصر عيناها بخوف -افنان مالكفتحت عيناها ونظرت له وجد دمعه تسيل من عيناها -ك .. كنت هتموت .. بسببىقالتها ببكاء تعجب كثيرا بى لم يستوعب ما سمعه هل قلقه عليه .. هل تفكر به هو ولا تفكر فيما حدث لها .. دموعها تلك من اجله ليس من اجلها وجدها تحتضنه بقوه قالت

-انا اسفه ياهيثم كنت بتتوجع ونز'فت كتيرعجبا ما هذه الفتاه انها غريبه كيف صمدت امام ما حدث لها ونسيت بينما الذى عالق فى ذاكرتها هو .. هو فقط لا غير .. هل تهتم به لهذا الحد اكثر من نفسها ، رفع يده ومسد على شعرها قال -افنان انا كويس ابعدها عنه قليلا نظر فى عيناها الذى يحب النظر اليهم قال -المهم انك بخير ومأذكيش ؟

نفيت براسها علامه لا نظر هيثم الى شفتاها نظرت له دق قلبها اقترب منها وقبلها اغمضت عيناها تشعر قبلته الحانيهقاطعهما دخول منير ابتعدت افنان سريعا وهى تعتدل فى جلستها نظر لها هيثم اعتدل بحرج نظر الى والده وعمته الذى كانت مبحلقه بهم وتبتسم بخجل كان والد ينظر له -كانت فى حاجه فى شعرها كنت بشلهاقالها ببساطه وهو يبرر فقال منير -حاجه فى شعرها بردو يابن منيراحمر وجه افنان وكانه سينفجر قالت فاطمه بابتسامه

-حمدالله على سلامتكو عامل اى دلوقتى ياهيثم رد منير وهو يقول -لا هو كده بقى كويس اوى شوفى البنت هى الى مطمنشنظر هيثم لافنان التى كانت تجمع قبضتها من الحرج وتتمنى لو ابتعلتها الارض اراد ان يبتسم عليها -هيثم الدكتور محتاج يعاين حالتك مش يلااومأ له بتفهم وقف القى نظره عليها ابتسم بهدوء وذهب بصتله افنانراح غرفته كشف الدكتور عليه رفعت الممرضه كم زراعه واعد الدكتور حقنه

-البنج مفعوله قرب ينتهى وهتحس بألم الجراحه هنديك مسكن عشان يخفف عنك شويهتم حقنه الى ان انتهى ذهب تبعه منير لكن هيثم اوقفه وهو يقول -مسكوه ؟ عرف مقصده قال -لا، هرب ملقهوش كأنه اختفىتضايق كثيرا لسماع ذلك قال -والتحقيقات قالت ايه -التحقيقات لسا شغاله اثبت انه محاوله قتل -يعنى واحد اتهجم على مراتى وحاول يقتلها ويقتلتى وهرب منكو، احنا ف المستفى وهو برا مع الى حدفه علياكان يتحدث ساخرا وهو متضايق قةل منير بتساؤل

-انت شاكك فى حد ؟ نظر له هيثم ثم صمت قال منير بتخمين -بتفكر فى حسام -مقولتش كدهوقف تعجب منير نظر له توقف وقال -اسلام كان هناك ازاى .. بيخططو لحاجه تانى -متنساش ان مفيش حاجه ثبتت انه حسام هو إلى ساعده، وظهوره انهارده لصالحك هو انقذك -بجد، لازم اكون ممنوله مش كدهاستغرب منير من نبرته ليكمل

-بتقول ان مفيش اثبات انه هو الى كان بيساعده، بس فى اثباتات ان مفيش حد غيره .. متنساش تكتب خروج من المستشفى انهاردهذهب وهو يتركه تحت انظارهراح لافنان بصتله قالت -عملت ايه فيك حاجه -انا كويس متقلقيش -كانو عايزينك ليه -كشف طبى عادى عشان الوقت الجاى اومات بتفهم دخلت الممرضه قالت -بعد اذنك عشان هتبدل هدومهااومأ بتفهم ابتعد ليذهب وجدها تمسك بيده تلقائيا نظر الى افنان وطالعتها الممرضه بعدم فهم قال

-هستنى برا وجد الخوف فى اعينها مفهمش سببه قالت اللمرضه -فى مشكله عندكقال هيثم -افنانبصتله تركت يده قالت -ماشي انا اقدر اغير لوحدىاستغربو قالت الممرضه -بس بعتونى ليكى عشان اساعدك ل.. -مش محتاجه مساعده شكرا ليكىاستغربو بص هيثم للممرضه اومأت له وذهبت بص لافنان قعد وقال -مالك انتى كويسه -ااه مفيش حاجه -مكسوفه انها تغيرلك هدومك ، هى بنت زيك -لا انا بس متعوده اغير لوحدى -اساعدك انا طيبنظرت له وقف قال

-متخافيش هغض يصرى ولا انه صعبقرب منها نظرت له بشده وما ان لمس بلوزتها ورفعها قليلا صاحت بانفعال وهى تبتعد عنها وتقول -لااستغرب هيثم جدا من فعلتها بصلها كانت قلقانه قالت بحرج -شكرا هعرف اللبس صدقنى لو محتاجه مساعده هقولك -انتى خايفه منى ؟ -لا -امال فى ايهصمتت استغرب صمتها لكن قال -الى يريحكخرج بهدوء وهو يتركها نظرت الى ملابسها اخذتهم وذهبتفى المساء كتب لهم خروج من المشفى تحت رغبتهم واتمو الاجرائات قال منير

-لو بقيتو هيبقى افضلقال هيثم -انا بقيت كويسنظر الى أفنان بتساؤل فقالت -انا كمان مفيش حاجه عادىقال منير -تمم بلاش انت تسوق معاو سواق العربيه براخرج وتركهم نظر هيثم لها قال -اوعدك انى هعرف مين الى عمل كده -بلاشقال باستغراب -بلاش ايه -الى حصل حصل خلاص عشان ميأذوكش -هما كده ناويين على الأذى يا أفنان كنتى هتموتى عايزانى اسيب الموضوع ازاىصمتت نظر لها قال -مالك -خايفه -من ايه

-عليكتعجب كثيرا من ردها الا تزال تفكر به تشيل همه قبلها اقترب منها قال -ليهنظرت له وصمتت بينما كان يريد ردا بس قاطعهما دخول الممرضه وهى تحمل باقه ظهور، اعتدل هيثم وهو يقف اقترب من أفنان وقالت -الورد ده اتبعت لحضرتكقالت أفنان بدهشه -ليا انااومأت لها نظر لها هيثم وهى الاخره اخذت الباقه منها ذهبت نظرت أفنان الى الورود كانت لونها بيضاء ابتسمت وقالت -ديانثوس، اكتر نوع انا بحبهاستنشقت عطرها كان جميل نظر لها هيثم قال

-من مين -معرفشاقترب منها نظرت له مد يده وهو يأخذ كرت معلق من الطرف ليقرأ ما به فيتحول وجه الى برود جمع قبضته بهنظرت له أفنان والى يده وتحوله الغريب نظر لها وقال بصوت مخيف -طارق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...