الفصل 11 | من 49 فصل

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايه طه

المشاهدات
22
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فريد: بقى كده. ده أنا. طب أنا راضي ذمتك. ده واحد آخر فيلم سينما أتفرج عليه. كان فيلم أبو علي. رهف: بتهزر. فريد: آه والله. رهف: خلاص تمام. هتفرج معاكم على الفيلم. بس هنتفرج في أنهي أوضة. جاسر وفريد في نفس واحد: أوضتي طبعًا. وبعدين بصوا لبعض وفريد بلع ريقه وقال: قصدي أوضة جاسر. علشان التليفزيون هناك أكبر. مش كده يا جاسر.

جاسر: آه فعلًا. وبعدين أوضتي أكبر وفيها كنبة وكده. عكس أوضة الأستاذ اللي فيها البتاع المحشي فُل ده اللي بيقعد عليه. مش عارف إزاي. رهف: مفيش مشكلة. أنا بسأل بس علشان أعرف أروح فين. الجد بسخرية: آه يا كلاب. ولا واحد فيكم يقول تعالى يا جدو. وقاعدين تتفقوا وتعملوا قدامي. اخص عليكم. اخص.

فريد: لا مش قصدنا يا جدو. بس أنت بتنام بدري. إحنا عارفين. وبعدين إحنا هنسهر. محتاجين حد يكون نايم علشان يعرف يصحى الغلبانة دي للمدرسة والأستاذ للشغل. ولا إيه. الجد: آه صح. عندك حق. أصلنا لو اعتمدنا عليك لأدي هتروح مدرسة ولا دا هيروح شغل. وهتفشلهم زيك يا فاشل. وقام وذهب لأوضة المكتب يحتسي القهوة كعادته. فريد: أوبس. إيه الإحراج ده. جاسر: أنا لو منك أكون اتعودت على الإحراج ده. أنت عايش عليه. ويضحكون جميعًا.

فريد ذهب لغرفة رهف ليلاً ودق الباب ودخل. فريد: أنا بخاطر مخاطرة كبيرة النهارده. أنا جبت حاجة ساقعة وجاسر جاب التسالي. أنتِ بس عليكي تعملي فشار. علشان الخدامين مشوا. بتعرفي ولا هتفضحينا. رهف: عيب عليك. هبهرك. فريد: هتبهريني. طب ربنا يستر. يلا هسبقك أنا على أوضة جاسر. رهف: تمام. بس أووعوا تشغلوا الفيلم من غيري. والله أزعل. فريد: ده غصب عني. مش بإرادتي. أحسن جاسر يبلعني.

قالها وهو خارج. هي ابتسمت ونزلت على المطبخ عملت الفشار. دخلت غرفة جاسر وهي ترتدي سلوبت عليها رسومات كرتونية وربطة شعرها كحكتين من الجانب وشكلها طفولي خالص. أول ماشافوها ضحك فريد وجاسر. رهف: أنتو بتضحكوا على إيه. فريد: لا معلش. أنتِ مش هتعرفي تتفرجي معانا على الفيلم. رهف وهي عاملة بوز زعلان: ليه بس. منا عملت فشار حلو اهو وبأطعمة كمان. يعني مدلعاكو. فريد: لا مش علشان الفشار. هو الفيلم +16 فمش هينفع تتفرجي عليه.

رهف: ليه يعني. منا عندي 17 سنة. يعني ينفع. إيه الرخامة بتاعتك دي يا فريد. فريد: أنتِ متأكدة إن عندك 17. أصلي أول ماشفتك وأنا حاسس 5 أو 6 سنين بالكتير. إيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده. رهف: رخيم والله. رخم. وبعدين مالي أنا. عادي وحلوة. وكمان صح يابيه جاسر. جاسر: واوي. قالها وهو حاسسها وهو سرحان فيها. رهف: شفت. أحسن. وطلعت لسانها لفريد وقعدت على الكنبة جمبهم يشاهدوا الفيلم.

بعد منتصف الفيلم شعر جاسر بتقل على كتفه. فنظر وجدها نائمة على كتفه وفشار في فمها. هز جاسر فريد بهدوء. اللي كان مركز في الفيلم. فريد: إيه يا جاسر. في إيه. جاي عند الحتة المهمة وتناديني. جاسر: وطّي صوتك يا حيوان. رهف نايمة. نظر فريد فوجدها نايمة. فريد: أيوه عايز إيه يعني. جاسر: اطفي الفيلم ده. وأنا هشيلها أوديها أوضتها وننام. فريد: لا طبعًا. أنا هكمل الفيلم. أنا مالي. أنا اتشديت ليه وعايز أكمله.

جاسر: يابني خلي عندك دم. البت نامت. فريد: سهلة يا جاسر. شيلها ونيمها على سريرك ورانا هنا. ولما الفيلم يخلص ابقى شيلها وديها أوضتها. وانسى يا جاسر. أنا مش هقفل الفيلم. تمام. وسبني بقى علشان عايز أتفرج. جاسر: والله أنت رخيم. وشال رهف ونايمها على سريره. ورجع كمل الفيلم مع فريد. وبعد الفيلم ماخلص. جاسر: لم الممنوعات دي. اتخلص منها علشان جدك لو شافها الصبح هنطرد من البيت.

فريد: متقلقش. كله تحت السيطرة. بس أنت شيل رهف بس علشان تنام. يلا تصبح على خير. جاسر: وأنت من أهله. جاسر ذهب ليشيل رهف. وجدها في نوم عميق جدًا. مش عايزة تسيب السرير. لحد ما زهق ومش عارف يعمل إيه. قال خلاص أنا هنام على الكنبة النهارده. ذهب للدولاب وأخرج ملابس ودخل الحمام وغير. وطلع راح علشان يغطي رهف. مسكت في لياقة التيشيرت. ومهما يحاول جاسر يفلت يدها لكنه فشل.

جاسر: طب أهزها. أصحيها دي ولا إيه. لا بس صعبانة عليا وهي عاملة زي الأطفال كده. خلاص أنا هقعد جمبها هنا لحد ما إيدها تفلت لوحدها. في الصباح التالي تستيقظ رهف على دق على الباب. رهف: مين. الجد: إيه ده. رهف بتعملي إيه هنا. رهف فتحت عينيها لتنظر لتجد جاسر نايم جنبها. لتصرخ وتنط على السرير ليستيقظ جاسر مفزوعًا. لينظر ليجد نفسه كان نايم جنب رهف. وجده في الأوضة. رهف: إزاي كده. إيه اللي حصل.

جاسر: قطعتيلي الخلف يا أختي. عرفتي إيه اللي حصل. الجد: إيه اللي نومك هنا يا رهف. وأنت إزاي تنام جبها يا ولد أنت. رهف: والله ما أعرف يا جدو. أنا كنت بتفرج على الفيلم. وبعدين مش فاكرة.

جاسر: دي آخرة اللي يسهر مع عيال صغيرة. الاستاذه نامت بعد نص الفيلم. حطتها هنا على السرير لحد ما الفيلم ما يخلص وانقلها لأوضتها. جيت علشان أنقلها لقيته مسكت التيشرت زي ما يكون حرامي ومش راضية تسيبه. قعدت جمبها عقبال ما تسيبه. شكلي كده راحت عليا نومة. بس ده اللي حصل. رهف: يا سلام. وأنت مكنتش عارف تصحيني. ولا أنت ما صدقت يعني.

جاسر: تصدقي أنا غلطان. وبعدين إيه ما صدقت دي. قصدك إيه يعني. هموت نفسي علشان أنام جمبك ياشيخة. ده نومك متعب بشكل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. لا ريحتيني في نومة وكمان أصحى مخضوض. رهف: بتحسبن عليا أنا. ده أنا ملاك وأنا نايمة. شوف نفسك أنت كنت نايم إزاي. جاسر: إيه. مالي. كنت نايم. رهف: معرفش. أنا كنت نايمة. بس أكيد نومك غريب زيك. جاسر: أنتِ بتستعبطي يابت أنتِ. عايزة تجننيني. رهف: أنا ولاااا.

قاطعهم صوت الجد: أنتو هتتخانقوا وتمسكوا في بعض قدامي. ولا كأني واقف. مفيش احترام ليا ولا إيه. رهف وجاسر: اسفين يا جدو. الجد: خلاص. اللي حصل حصل. يلا يا رهف علشان تروحي المدرسة. ذهبت رهف لغرفتها. الجد: حسابك معايا بعدين. مش دلوقتي. يلا اجهز أنت كمان علشان تروح شغلك. رهف جهزت ونازلة على السلم. وجاسر وراها. قابلو بعض عند البوابة. رهف بتركب العربية. ليمسكها جاسر من يدها.

جاسر: لا والله. على أساس لما تعملي نفسك مشغولة في الفون كده مش هشوف اللي أنتِ عاملاه في وشك ده. رهف: والله هي حاجات بسيطة. مش أوفر. علشان بس وشي تعبان من سهر امبارح. أخرج جاسر منديل من جيبه وأعطاه لرهف: امسحي اللي في وشك ده. بدل ما أخلي ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...