الفصل 10 | من 49 فصل

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم ايه طه

المشاهدات
20
كلمة
1,549
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

طب أنا ليه برضه ماقولتلش لجدو على اللي عمله معايا. تسكت شوية وبعدين مهو جدو كان هيزعقله ويزعل منه، وأنا معرفش أصلًا إذا كان رضاه في موضوع فريد ولا لأ. وساعتها معرفش جدو ممكن يعمل في أبيه جاسر إيه ولا يعاقبه إزاي. وبعدين أنا مالي، مهتمة بيه ليه وباللي هيحصله؟ ما هو عامل فيا إيه، بيزعقلي وبيتحكم في كل صغيرة وكبيرة وبيخوفني وبيوجعني، أنا ليه بقى فارق معايا مخليه يزعل ويضايق؟

لأ، أنا أكيد مش هعمل كده، أكيد يعني مش عشان خاطره والهبل ده، أكيد علشان جدو ما يتعبش ويزعل وكده، وطنط مرات عمي يبقى عندها سبب تولع فيا بسببها، ابنها الصغير أضرب من أخوه الكبير، وكمان ابنها الكبير هيتعاقب من جدو بسببها. لأ، أنا فعلًا بتاعت مشاكل ووشي نحس على العيلة دي ولا إيه. وقامت تنظر في المراية. أمال ما كانش شغال ليه مع عيلة المنشاوي. ذهبت للحمام تاخد شاور دافي علشان تهدأ وتهدي دماغها من التفكير شوية.

في هذه الأثناء وصل جاسر المنزل. نظر الجد بصدمة: "انت كويس يابني؟ في حاجة؟ اللي جابك بدري كده." جاسر: "لأ يا جدو متقلقش، أنا بس خلصت شغلي بدري مش أكتر." وقبل يده: "أفهم من كده خلاص إنك رضيت عني يا سيد الكل." الجد: "مش هتبطل كلامك ده، يبقى يا ربي أخلص من لمضة رهف تطلع كلامنجة جاسر يا كلامنجي." ويضحك الجد. جاسر: "بقى كده أنا كلامنجي برضه يا جدو؟ ماشي." الجد: "آه، عندك مانع." جاسر:

"لأ طبعًا، بس خليها بيني وبينك علشان هيبتي بس ما تقلش قدام الناس." الجد ومسك ودان جاسر: "آه صحيح، البت رهف سألتني النهاردة إذا كنت حكيتلك على موضوع وائل ولا لأ؟ ليه أنت ما عكيتش الدنيا صح؟ جاسر: "آه يا جدو، سيب ودني، الخدم الله، وبعدين أنا كبرت على شد الودان ده، لأ طبعًا يا جدو ما عكيتش حاجة، تعرف عني كده." الجد: "ماشي، هصدقك يا جاسر، بس لو عرفت غير كده هيبقى لي تصرف تاني معاك وأنت حر. وبعدين إيه كبرت دي؟

كبرت عليا ولا إيه؟ جاسر: "لأ طبعًا يا جدو، ودي تيجي برضه. لأ بس هو موضوع هيبتي بس اللي حاسس إن آخرتها على إيديك إن شاء الله." الجد يضحك: "هي اللمضة دي عدوى ولا ورث في العيلة دي وأنا مش واخد بالي." ينظر له جاسر بعدم فهم. الجد: "البت رهف برضه، كنت قاعد معاها شوية واللمضة بتاعتها زيك كده تمام." "يلا اطلع غير عقبال ما الغدا يجهز." "ياسيدة." تأتي الخادمة. الجد: "طلعي أكل لرهف هانم لغرفتها." الخادمة: "حاضر يا بيه."

جاسر لنفسه: "أنا ما قلتش للخدم إنها تطلع الأكل لغرفتها عشان حجة تكلمني كل شوية تسألني، أمال إيه اللي حصل." جاسر للجد: "خير يا جدو؟ هي رهف كويسة؟ مش هتنزل على الغدا ليه؟ الجد وهويحكيله اللي حصل النهاردة. جاسر: "أنا طالع أغير هدومي ونازل." طلع جاسر لغرفته غير ملابسه وذهب لغرفة رهف. دق الباب. سمع رهف تأذن بالدخول. دخل جاسر لغرفة رهف. أول ما وجدت رهف جاسر أمامها فتقف بعيد وهي ترتعش: "أبيه جاسر!

حضرتك إيه اللي جابك بدري كده؟ هو... هو أنا عملت حاجة؟ جاسر: "مالك خايفة ومرتعشة كده ليه؟ أنا بس عايز أتكلم معاكي شوية. تعالي اقعدي." جلست رهف وجاسر أمامها. جاسر: "شكرا يا رهف." رهف بذهول وجحظت عيناها وفتحت فمها: "هااا." جاسر بابتسامة: "طب اقفلي ده عشان الدبان." وبيديه يغلق فمها. رهف: "احم، بس هو حضرتك قلت إيه؟ جاسر: "لأ، جاسر ثابت بيقول الكلمة مرة واحدة بس ومش بيعدها. بس دي هتكون آخر مرة." ويغمزلها: "شكرا يا رهف."

رهف: "بس على إيه يا أبيه." جاسر: "إنك محكتيش لجدو على اللي حصل امبارح وكده." رهف: "الموضوع مش مستاهل، أنا ما كنتش عايزة أعمل مشاكل خصوصًا بعد مشكلة فريد وكده." جاسر: "طب إيه؟ مش هتنزل تتغدى ولا إيه؟ رهف: "أنزل تحت؟ يعني أطلع من الأوضة؟ جاسر: "آه، الاعتذار بيلغي أي حاجة. أنا بجد زودتها معاكي في الفعل والكلام كمان، بس هو أنا كده؟ لما أتعصب بتعمى." رهف: "خلاص تمام، اتفضل حضرتك وأنا هنزل كمان شوية." جاسر:

"آه، حاجة كمان. ده مرهم أنا جبته لكدمات إيديكي، وخلي بالك الصبح هتروحي المدرسة مع السواق، ولما تطلعي هتلاقي السواق ترجعي معاه، تمام؟ رهف: "هو تمام، بس... جاسر: "بس إيه تاني؟ رهف: "يعني أول سنة ليا في مدرسة جديدة معرفش فيها حد، مش عايزة كده، عايزة أروح وأيجي بالباص كده، هتعرف على صحاب أكتر ومأسيبش انطباع إني متكبرة ولا حاجة، عايزة أبقى عادية." جاسر:

"لأ، أنا كده هبقى مطمن أكتر. وبعدين مش كل يوم هتروحي بالسواق أو تيجي المدرسة على نفس طريق الشركة، يعني لو وقتي سمح ممكن أنا أوديكي وكده." رهف لنفسها: "يعني ده هيفرق عن السواق في إيه؟ مش عارفة." جاسر: "إنتي بتقولي إيه؟ رهف: "لأ أبدًا، مش بقول حاجة، بقول دا يابختي، دي المدرسة هتحسدني، جاسر ثابت بنفسه هيوصلني، ياسلام." جاسر بابتسامة: "صحيح، لمضة زي ما قال جدو." رهف: "إنت برضه يا بيه بتقول كده؟ جاسر:

"يلا يا لمضة علشان ناكل." وسبها ونزل. غيرت رهف ملابسها وذهبت لغرفة والدها وجلست معه فترة ثم نزلت للغدا. الجد: "رهف، كويس يا حبيبتي إنك نزلتي، كده أحسن." رهف: "أيوه، أنا قولت آكل معاكم تفتحوا نفسي." فريد: "أما أنا جبت لك فيلم جديد اللي في سينما اللي قلت لي عليه، بما إن الخروجة فسخت ومرحناش السينما، أنا جبته، إيه رأيك نتفرج عليه سوا بالليل مع فشار بقى وحركات." رهف بحماس: "بجد يا فريد؟ أوك، طبعًا."

ثم وقع نظرها على جاسر اللي باين عليه جمود ملامحه وتعبيراته. رهف بلعت ريقها: "ولا أقولك، خليها مرة تانية علشان عندي مدرسة الصبح وكده، ممكن في الويك إند." وبصت للطبق بتاعها وبتاكل. فريد مال على جاسر: "الله يخربيتك! أنت مركب للبت الرعب؟ هو ده اللي اتفقنا عليه؟ جاسر: "هو أنا اتكلمت؟ ما هي اللي رفضت لوحدها. وبعدين أنا روحت لها وروقت الأجواء، أعمل إيه تاني؟ فريد:

"البت شافتك اتنفضت ورفضت من الخوف منك، وبعدين مش باين إنك روقت الأجواء." جاسر: "إنت عايز إيه يعني؟ فريد: "اتصرف وفك البت وطلعها من الرعب اللي هي فيه ده." جاسر: "أقوم أرقص يعني ولا أعملها أرجوز؟ ما تظبط يا فريد." فريد ضحك بصوت عالي على كلام جاسر. كله انتبه لفريد. فريد: " اتبعت لي نكتة فضحكت، مفيش حاجة." رهف: "بجد؟ طب قولها." جاسر: "قابل." فريد: "خرجني بسرعة بدل ما أقول أنا كنت بضحك على إيه." جاسر:

"بعدين يا رهف، يبقى يقولها لك واحنا قاعدين بنتفرج على الفيلم سوا." رهف: "نتفرج سوا؟ جاسر: "آه، أنا وإنتي وفريد. فيه مشكلة؟ رهف: "لأ، مش قصدي، بس أنا مش عايزة أتفرج النهاردة." جاسر: "أنا بقالي ياما مسهرتش على فيلم وكده، والواد ده مش بحب أتفرج معاه عشان بيحرق لي الأحداث وبيحسسني إني مش فاهم، ويعني من الآخر رخيم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...