قبل ما يقول علشان في احتمال إن تقوم عاصفة أو أمواج كبيرة. استأذن فهم جاسر إنها رسالة له إنه يتخذ حذره ولا يقوم بشيء، فكيف يفعل ذلك بعد ما وجد ملاكه. جاسر: إيه ده التأخير، ما يصير، أريد أروّق على حالي. ليأخذه ياسين ويدخل الغرفة، حتى سمع صوت وائل وهو يهدد ويوبخ رهف لرفضها ما يصير لها. حتى شعر بوجود والده وجاسر. وائل: اتفضل يا باشا، لو حصل معاك حاجة نادى عليا وأنا أظبطهالك. خرجوا وتركهم في الغرفة.
تنكمش رهف على نفسها وتبكي وتترجى. رهف: بالله عليك سبني في حالي، ما ينفعش والله، أنا متزوجة ودا غلط، وأنا أحب جوزي وهو يحبني، بالله عليك ساعدني، الناس دي خطفتني. ليقترب منها جاسر، لتصوت رهف ويعلو صريخها. ليضع جاسر يده على فمها مسرعًا. جاسر: اهدى يا حبيبتي، دا أنا، أنا جاسر. تنظر رهف في عيونه لتجدهم عيون جاسر، لتحضنه.
رهف: الحمد لله، الحمد لله، أنا كنت خايفة أوي إنك ما تلاقينيش، الحقني يا جاسر، والله أجبروني إني ألبس كدا وأحط الميك أب دا، الحقني، أنا خايفة أوي أوي. ربط جاسر على ظهرها. جاسر: اهدى يا روحي، أنا جنبك أهو ومش هسيبك أبدًا، ما تقلقيش، بس استنى بس أفكر نخرج من هنا إزاي. ودخل وائل عليهم الغرفة. وائل: إيه الأخبار يا باشا، كله تمام؟
ليمسك بيه جاسر ويضربه ويضربه حتى وقعه على الأرض ووجهه كله ينزف، ورهف بخوف تصرخ، حتى سمعها الساقي ودخل ليفصل بين جاسر ووائل حتى لا يموت في يديه. وفجأة سحب وائل المسدس من جيب الساقي ووجهه ناحية رهف وهدد بقتلها، وأخرجت الرصاصة، ولكن جاسر تلقاها بدلاً عنها.
وهنا اقتحمت الشرطة المكان ونقلوا جاسر للمشفى ودخل العمليات، والكل متربص خارج غرفة العمليات، رهف وزياد وفريد والجد، ونرمين التي كانت تحقد على رهف، فهي السبب في ما حدث لابنها. خرج الدكتور من غرفة العمليات. ذهبت إليه رهف وفريد مسرعين. رهف بخوف وتردد: هو كويس؟ أخباره إيه؟ طمني عليه بالله عليك، قول لي إنه كويس.
الدكتور: ما أخبيش عليكوا، العملية كانت صعبة وخسر دم كتير، الرصاصة كانت جنب القلب مباشرة، و 24 ساعة الجايين مهمين جداً. وتركهم الدكتور وسقطت رهف مغمى عليها من صدمة ما سمعته وخوفها أن تفقده. لتستيقظ على سرير في المشفى وحواليها فريد والجد. رهف بتعب: إيه اللي حصل؟ وجاسر، جاسر عامل إيه دلوقتي؟ وجاءت تقوم، استوقفها الجد ومسك بكتفها ورجعها ونايمها على السرير وقال بصوت حنون. الجد: براحة على حفيدي يا رهف.
رهف بصدمة وذهول وتضع يدها على بطنها وتنظر له. رهف: أنت بتقول إيه؟ أنا حامل. الجد: أيوه، الدكتور لسه قايل كدا دلوقتي، حامل في أقل من أسبوع، وغلط الحركة والتوتر على الجنين يا بنتي. مسكت رهف ببطنها وتبكي. رهف: جاسر، جاسر عامل إيه دلوقتي؟ فريد: لسه في العناية المركزة. رهف: أنا عايزة أشوفه دلوقتي. وذهبت إلى العناية المركزة وهي تنظر من الشباك إليه وهو ممدد على السرير وجسمه كله أسلاك، وتبكي عليه وخائفة من فقدانه. ليأتي الجد
ويطبطب على كتفها ويقول: اهدى يا حبيبتي، وادعي له، هو محتاج دعانا كلنا دلوقتي. يخرج الدكتور من الغرفة لتهرول إليه رهف. رهف: طمني عليه يا دكتور، إيه أخباره؟ الدكتور: ما أخبيش عليكوا، هو مفيش أي تحسن في حالته، بس هو يستيقظ لينادي على شخص اسمه رهف ويرجع يفقد الوعي تاني. مين رهف؟ رهف بدموع: أنا، أنا رهف يا دكتور. الدكتور: طيب، أنا هدخلك عشر دقايق، حاولي تتكلمي معاه وترفعي من حالته المعنوية ليستيقظ.
رهف تهز رأسها بمعنى موافقة وتجرى على الغرفة لتقابله ممرضة وتلبسها أدوات التعقيم، وتذهب رهف إلى جاسر بخطوات بطيئة مهزوزة حتى تصل إليه وتمسك يده. رهف: إيه يا عسل، سايب حبيبتك الصغننة ونايم هنا، يلا قوم علشان أنت وحشتني أوي، أنا بحبك أوي يا جاسر ومقدرش أعيش من غيرك، أنت لو رحت مني هموت وراك صدقني، وبعدين أنت لازم تفوق علشان في حتة منك جوايا. وتضع يدها على بطنها.
أنا مش هعرف أعمل كدا لوحدي، عايزاك معايا وجمبي تقويني وتشجعني وتاخد بالك مني، قوم يا جاسر علشان خاطري وخاطر ابننا، عافر وقاوم يا حبيبي. وانتهت العشر دقائق وأخرجت رهف وجلست على إحدى الكراسي في المشفى أمام غرفة جاسر. الجد: روح يا فريد هات حاجة لرهف تأكلها وتشربها، دي ما أكلتش حاجة من امبارح. رهف: لا، مش عايزة أكل، ماليش نفس. الجد: مينفعش يا حبيبتي، لو مش عشانك يبقى علشان اللي في بطنك، هو ملوش ذنب.
تبكي رهف وتمسك ببطنها. رهف: كنت عايزة لما أعرف بحاجة زي دي أعملها له مفاجأة ونفرح وننبسط بيها، بس الدنيا مش عايزة تفرحني يا جدو، ليه كدا؟ أنا عملت إيه في حياتي علشان أتعاقب بالمنظر دا، بس. الجد يحتضنها ويطبطب على كتفها. الجد: اهدى يا حبيبتي، دا أكيد اختبار من ربنا وامتحان، اهدى. وفجأة يعلو صوت الأجهزة من غرفة جاسر والدكاترة تهرول بالدخول إلى الغرفة وشدوا الستارة وقفلوا الشباك.
وهنا جلس كلهم يدعون لجاسر بالسلامة والشفاء من قلوبهم. وبعد فترة ليست بقصيرة يخرج الدكتور ويهرول إليه الجد والعائلة. الدكتور: الحمد لله، الأستاذ جاسر خرج من مرحلة الخطر وهننقلوا لغرفة عادية حالا. ليبدا الكل بالابتسام وشكر الرب على ما حدث. وعند جاسر بالغرفة، كلهم موجودين منتظرين إفاقته. جاسر وهو يفتح عينه بصعوبة ويهمهم باسم رهف. لتجري إليه رهف وتمسك بيده. رهف: أنا هنا أهو يا حبيبي، حمد الله على سلامتك.
لينظر لها جاسر ويقول: هو بجد أنتِ حامل ولا كنت بحلم؟ تقرب رهف وتقبل يده ورأسه. رهف: لا يا حبيبي، مش بتحلم، أنا فعلاً حامل. جاسر: بس إزاي بسرعة كدا؟ دا محصلش غير... رهف بخجل: إششش، فيه إيه يا جاسر؟ العيلة كلها موجودة وسامعة. لينظر جاسر في أنحاء الغرفة ليجدهم كلهم موجودين، جده وزياد وفريد ونرمين. ليبداوا في تمني له بالشفاء ويدعون الله أنه خرج من مرحلة الخطر. لينظر لهم جاسر بتهكم.
جاسر: خلاص اطمنتوا عليا وسلمتوا عليا، شكراً ليكم، ممكن بقى تسبوني مع حرمي المصون لوحدنا. ليضحك الجد. الجد: شوفوا الولا بيقول إيه، أيوه يا عم، من لقى أحبابه نسى صحابه، ماشي يا عم. ووجه نظره لفريد: تعال معايا يا فريد يا ابني تخلص أوراق المستشفى، وانتِ يا نرمين روحي حضري لابنك لقمة حلوة تسند قلبه، أكل المستشفيات دا مش هينفعه. ويخرجوا ويستأذن زياد ويخرج هو الآخر. تنظر له رهف. رهف: ينفع اللي أنت قلته ولا عملته دا؟
جاسر: الله، عايز أقعد معاكي براحتنا وهما ماكنوش هيسبونا، ومن حقي أسلم على بنتي بردو، ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!