رهف بطفولة: ثح مش كل اللي بيعوم سمك، أنا مش سمكة. ليمسك بها جاسر ويلعب معها في الماء. جاسر: أنتي عروسة بحر مش سمكة. عدنا إلى أحداثنا. جاسر: مركب رهف على مركب، هي كانت بتقول على المركب سمكة كبيرة وهي صغيرة. زياد: حلو قوي يا جاسر، كدا قربنا نوصلها إن شاء الله، أنا هتصل برشاد ونشوف هيعمل إيه.
رشاد: هو فعلاً الفون اتعقبناه لحد البحر الأحمر والمكالمة اتقفلت قبل ما نعرف فين بالظبط ومركب، معنى كده إنهم لسه على الرصيف مش وسط الميه علشان مش هيبقى فيه شبكة، أنا هكلم خفر السواحل يعملوا تحريات سرية وإن شاء الله هنوصل لحاجة. جاسر: أنا هنزل أدور معاهم. رشاد: مينفعش، إن ممكن حد من رجال الخاطفين يشوفك وساعتها ياخد احتياطاته ويغير المكان أو يؤذي المدام، ده في خطورة على المهمة.
جاسر: وأنا مش هقدر أقعد هنا كده معملش حاجة وأنا مش عارف هي عاملة إيه ولا لأ. رشاد: اهدى يا جاسر علشان كده أنت هتبوظ لينا كل اللي بنعمله وإحنا خلاص قربنا. وانتهت المقابلة على كده. في الصباح التالي وجد زياد رسالة على هاتفه من جاسر: "أنا نزلت الغردقة على أول طيارة علشان أدور على رهف بنفسي وأنا متنكر". زياد بنفاذ صبر: برضه عملت اللي في دماغك يا جاسر، ربنا يستر ويعدي الموضوع على خير.
عند جاسر، تنكر في زي واحد خليجي ويتمشى على أرصفة المراكب في الغردقة وهو يدعي أن يعثر عليها، ولكنه لم يجد شيئًا. وجلس في مقهى قريبة من رصيف الميناء لأن خفر السواحل قال له إنه في مراكب طلعت ولسه هترجع كمان شوية. وهو جالس منتظر هذه المراكب على أمل أن يجد ملاكه الصغير على إحداها. وفجأة اتصدم عندما وجد منال داخله المقهى هي الأخرى، وهنا زاد أمله بأن ملاكه الصغير قريب. وأخرج هاتفه واتصل بزياد.
زياد: ألو، إيه يا جاسر، برضه عملت اللي في دماغك ومشيت؟ جاسر: اهدى بس واسمعني كويس، أنا لقيت منال أم رهف وهي قاعدة قدامي أهي، أنا هبعتلك اللوكيشن، أكيد رهف قريبة من هنا. وأغلق الهاتف مسرعًا مرسلًا اللوكيشن لزياد. زياد: لازم أقول لرشاد على المعلومات دي. أما عند جاسر، ينادي على الجرسون. جاسر: قولي يا هذا، مين هذه القشطة اللي هناك دي. يحاول أن يتصنع لهجة خليجي.
الجرسون: دي منال هانم، جوزها صاحب القرية السياحية اللي أنت فيها دي يا شيخنا. جاسر: والله؟ طب زيد عليا قهوة. وزذهب الجرسون. جاسر يفكر إزاي يقدر يلفت نظر منال ويقرب منها علشان يعرف إنها تعرف مكان رهف ولا لا. اقترب جاسر وجلس على الترابيزة قريبة منها وتصنع أنه يتحدث على الهاتف. جاسر: ما هذا الكلام؟ أنا مو اتفقت معاك إنك تجبلي عسليات؟ أنا جاي هنا لنبسط وأفرّش، ما يهم المصاري، أي شيء، أي شيء.
سمعت منال كلمة المصاري لتلمع عيناها وتقرر أن تذهب وتتكلم معه. منال: أستأذنك أقعد معاك شوية. جاسر وهو يشعر أن منال وقعت في الفخ. جاسر: شنو هاذا الكلام؟ انتي تجلسي وين ما تريدين من دون إستئذان. تضحك منال ضحكة خفيفة وتجلس. منال: أنا سمعت حضرتك بتشتكي على الفون، لو فيه حاجة مضايقاك ياريت تقول لي، أنا المسؤولة عن القرية دي. جاسر: والله وأنا أقول ليش هي القرية بالذات اللي تشع على البحر. ويضحكان.
جاسر: لا بس أنا جاي من شان أروّق على حالي وليا زميل لي هون ما بيعرف كيف يروّق عليّ. منال: بس كدا، دي راحتك مسؤوليتنا يا فندم. وأخرجت قلماً وكتبت له على اليخت ونظرت له: دا اليخت بتاعي، بعمل كل يوم حفلة فيه، لو حبيت تشرفنا، صدقني هتنبسط أوي. وتغمز له. يمسك جاسر بالورقة وينظر لها. جاسر: أكيد أكيد. منال تستأذن وتخرج من المقهى ويخرج جاسر الهاتف ويبعت رقم اليخت لزياد ويقول له إن احتمال تكون رهف هناك.
وفي المساء ذهب جاسر إلى اليخت ويدخل بيه وتستقبله منال وتعرفه على زوجها وياخذه ياسين ويجلسون ويطلب له مشروب. يأتي الساقي ويهمس لجاسر وهو يضع له المشروب: السمكة الكبيرة بتسلم عليك. لينظر له جاسر بصدمة فهو يعلم أنه تبع رشاد. وجاسر يأشر له الساقي أن يقابله عند الحمام. وبعد مرور الوقت يذهب جاسر ناحية الحمام ليقابله الساقي.
الساقي: جاسر، أنا الظابط حسام من فريق رشاد، اسمعني كويس علشان ما فيش وقت، إحنا عرفنا إن اليخت دا بيتعمل فيه نشاطات مخلة للآداب وتجارة فتيات، فعايزك أول ما تعرف حاجة عن المختطفة أو تشوفها تعرفني فورًا وأنا كذلك، وكلمة السر سمكة كبيرة، تمام. وذهب الساقي وترك جاسر في صدمة المكان وطبيعته وماذا إذا كانت رهف في هذا المكان. ليخرج مسرعًا قبل أن يثير الشكوك. ليقابله ياسين المنشاوي ويمسك به.
ياسين: أما أنا عندي ليك حتة عرض مخصوص ليك. جاسر: عرض إيه. ياسين: تعالى تعالى. ويدخله أحد الغرف في اليخت وتدخل عليه مجموعة من البنات ترتدي ملابس تبين أكثر ما تستر. ياسين: أنا قولت أعرض عليك بضاعتنا قبل أي حد علشان تنقي على راحتك يا باشا. ينظر له جاسر نظرة اشمئزاز، ولكنه تغير بصره إلى الفتيات يبحث عن ملاكه ولكنه لم يجدها. جاسر: ما هذا يا رجل وتقول إنك تعزني؟ ما هذا؟ والله ما حبيت منك.
ياسين: خلاص متزعلش، في تاني، أنا بقى المرادي هجبلك البريمو اللي مش بطلعهم غير لللي بحبهم بس، بس هيكون السعر زايد. جاسر: مصاري آخر شيء أفكر فيه، المصاري أهم شيء المزاج وأروّق على حالي، ماتخاف، زيد زيد، المهم تكون تستاهل. ياسين لمعت عيونه من الطمع واستأذن وخرج. دقائق وعاد مرة أخرى ومعه مجموعة من الفتيات ووائل ابنه. ياسين: بص بقى يا باشا، أنا جبتلك التوب، أعلى وأحسن حاجة عندي.
ينظر لهم جاسر باحثًا عن ملاكه ليجدها واقفة وهي ترتدي هذه الملابس ورأسها في الأرض وجسدها يرتعش. ليشعر بغضب وغيره، ولكنه تملك أعصابه ويرفع يده. جاسر: هذه أريد هذه. وائل أمسك بذراعها وشد عليه: أيوه بس دي محجوزة، معلش اختار حد تاني. جاسر: شنو هاذا الكلام؟ محجوزة ومو محجوزة؟ أنا أدفع أكتر وأخذها، هذه التي أريدها، يا آخذها يا أمشي من الحفلة كلها. ياسين، وكان قد خاف أن يخسر زبونًا وفلوسه، طمعه حكم عليه.
ياسين: خلاص يا وائل، البت دي تخص الباشا، النهارده ما حصلش حاجة، يلا ظبط الأوضة للباشا بسرعة. وينادي ياسين على الساقي. بصحتك ياباشا. أول ما قرب الساقي من كأس جاسر همس له جاسر: السمكة الكبيرة في جحرها. ويشاور له على الغرفة بعينيه. يقف الساقي ويقول: تؤمرني بحاجة تاني ياباشا. ياسين: روح أنت. الساقي: القبطان كان قالي أقول لحضرتك تاخدووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!