الحاج: تشكرى يابنتى بس أبوكى مش مدى حد فرصة يتكلم والسلام عليكم. آه حابب أقولك قبل ما أمشي إنه عصام تعبان جدا، ومش عصام اللي أعرفه، وأبوكي السبب. وأنا مش مسامحة، وحتى لو أبوكي وافق أنا مش موافق على الزواج ده. ملك جريت
على الأوضة واشتغلت تبكي: يارب كل مالها ما تتقفل. يارب افرجها من عندك. أنا مش هارن كالعادة على رقية وأحكيلها، أنا بشكيلك انت وحدك يارب. انت عالم بيا من غير ما أتكلم. يارب اجعله من نصيبي. ونامت على المصلاية. بيت عم عصام وصلهم الأخبار كلها عن الزواج وأنها اتفشكلت، ومش عارفين السبب غير إنه أدهم رفض بسبب أن الحاج كان مسجون. هدير: أنا فرحانة جدا إنها اتفشكلت الزواج دي يا ماما. أم هدير: ربنا يجعله من نصيبك يا بنتي.
هدير: آمين يا ماما. ودخلت هدير أوضتها وهاتموت من الفرح لأنها قدرت تفشكل الزواج. هدير وهي في أوضتها وفرحانة بعملتها قالت: أما أرن على البت رشا أخبرها بالجديد. هدير: الو رشا. رشا: أيوا يا هدير. هدير: الزواج اتفشكلت وأنا فرحانة جدا جدا جدا. رشا: يا بنتي انتي مجنونة ومتخيلك يعني عصام ها يزوجك؟
هدير: أيوا.. بعد اللي عملته ما فيش رجعة تاني لملك دي، ومستحيل تاخدوا مني. أنا روحت لباباها وقولتله على عمي كان مسجون، ومش قولتله أنه هو بريء من الأساس. وحضرتها الست هدير بتتكلم مين سمعها؟ أخوها زين. وزين دا صديق عصام الصدوق وبيحبه جدا وواخده قدوة ليه. زين: انتي بتقولي ايه؟ هو انتي السبب؟ هدير: آه أنا السبب، وانت مالك؟ وابعد كدا عن وشي. زين: يا بنتي انتي ماتعرفيش ربنا، ماتخفيش منه. انتي ايه يا شيخة؟
بصي تعرفي انتي حرام فيكي الضرب. وأنا مش هاخسر نفسي وأضربك، أنا هاقول لابوكي وهو يتصرف معاكي. انتي عديمة الإحساس. هدير: ابقى قوله كدا، وأنا مش هاخلي زواجتك تتم من أخت عصام (عائشة) زين: طب ها قوله، واللي تقدري تعمليه اعمليه. زين راح جرى على بيت ملك وبيرن الجرس. أدهم: مين؟ زين: أنا يا عم أدهم، زين ابن عم عصام. أدهم: إحنا مش هانخلص من العيلة دي بقى يارب. وادهم فتح الباب: ها يا زين عايز ايه؟
أنا جاي أقولك بس ياريت تسمعني للآخر. إن أختي هدير خبرتك الكلام ناقص عن عمي، ومش قالت لك أنه طلع براءة، وأنه زملاؤه في الشغل هم السبب ورا كل ما لفقوا التهمة لعمي. وقدمنا تسجيل مرخص للمحكمة باعتراف زمايل عمي في الشغل، وهم اللي حطوا شنطة الفلوس في عربيته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!