الفصل 15 | من 27 فصل

رواية تحدي مع الشيطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
17
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

سليم بسكر شديد: أنا بحبك يا هنا، بعشقك، مش قادر أبعد عنك يا هنا، مش قادر. ندى بدموع: أنا... أنا ندى يا سليم، سليم سامعني؟ أنا ندى بقولك. بس سليم مش سامعها أبداً وبيتمادى معاها، وندى خافت جداً. بدأت تحاول تبعده ومش قادرة، وهو بيبوسها بعنف. بقت تبكي بشدة وترتعش. استجمعت قوتها ودفعتُه بشدة، وسليم اتخبط في الحيط لأنه كان سكران ومش قادر يقف.

ندى كانت هتجري بس مسكها بقوة وضربها قلم قوي خلا شفايفها تنزف. ندى بدأت ترجع لورا بخوف، وسليم بقى يتقدم عليها بغضب وبيقول: مش طايقة قربي يا هنا، مش طيقاني. حبيتي صح؟ حبيتي حاتم وانستيني؟ نسيتي حبنا؟ وكمل ببكاء: طب... طب ليه؟ أنا مش قادر، ليه مش قادر أنسا يا هنا؟ ليه؟ ندى كانت بتبكي بحرقة، وكل كلمة بيقولها بتدبحها. قالت بدموع: أنا بحبك أنت يا سليم، ومحبتش غيرك، ومش هحب غيرك. سليم حط

إيده على خدها بدموع وقال: بجد يا هنا؟ بجد بتحبيني؟ ندى بقهر: بجد يا سليم، بس تعالى معايا عشان خاطري. وشدته من إيده وهي بتسنده، واحدة واحدة. دخلته الحمام وهو شبه مش حاسس بالدنيا. سندته وكان في حضنها وفتحت المية على آخرها عليهم. سليم اتنفض من شدة المية وبرودتها، وشدد من حضنه ليها. وندى كمان فضلت ماسكاه، سابته تحت المية فترة وطلعته، وكانت هدومهم غرقانة ميه.

مددته على الكنبة وهو كان بيتمتم بكلام مش مفهوم. ندى فضلت تبص له بدموع مش عارفة تعمل إيه. لازم يغير هدومه اللي بقت بتنقط ميه. فضلت تفكر، اتقدمت عليه تغير له بس رجعت لورا بكسوف وخوف. فضلت تبص له بس أخدت طرحة لفتها بسرعة وطلعت من الأوضة بدون تفكير. خافت يجراله حاجة وخبطت على أوضة حاتم. حاتم وهنا قاموا بخضة من خبط الباب. حاتم بص في الساعة لقاها 3 الفجر، استغرب وقام يفتح. وهنا فضلت قاعدة مستغربة مين هيخبط في وقت زي ده.

حاتم فتح الباب لقى ندى اتخض، قال بسرعة: في إيه يا ندى؟ سليم كويس؟ وكمل لما خد باله من اللي قاله: أحم، قصدي في حاجة جاية دلوقتي. هنا لما عرفت إنها أختها قامت بسرعة وجريت على الباب، قالت: فيه إيه يا ندى؟ بس اتخضت من منظرها. هدومها كلها ميه وعيونها حمرا من كتر البكا وشفايفها بتنزف. قالت بخضة: مالك يا ندى يا حبيبتي؟ إيه الحالة دي؟ ندى كانت بتحاول تهدى، قالت بصوت ضعيف باكي: حاتم، ممكن لو سمحت تيجي معايا؟

سليم تعبان وعايزة... عايزة أبدله هدومه، هيّخد برد وأنا مش هقدر لوحدي، ممكن؟ حاتم تقريباً من شكلها كده استنتج الحوار، لأن سليم دايماً كان يسكر ويعك الدنيا، وهو كان لما يلاقیه سكران جداً ومزودها يحطه تحت المية. قال بهدوء: طيب يا ندى، متخافيش، أنا جاي معاكي. هنا كانت مش فاهمة حاجة، خدت أختها ونزلوا مع حاتم. حاتم دخل لقى سليم نايم على الكنبة وهدومه كلها ميه وكان بيهلوس بكلام غريب. حاتم

اتنهد بغضب من حالته وقال: من امتى وهو كده؟ ندى ببكاء: مش كتير. حاتم بجمود: هاتيلي هدوم ليه. ندى طلعت هدوم وحاتم خد الهدوم وخد سليم ودخلوا الحمام بسهولة، لأنه جسمه أقوى من جسم سليم ولأنه متعود كمان. دخل بيه وقعدوا في البانيو وكانوا بيلبسوه، وهنا بدأت تنشف المكان والكنبة وهي بتبص على ندى اللي كانت بتبكي بشدة. هنا بغضب: ماشي يا سليم الكلب. وبصت لندى بحزن وقالت: عملك حاجة يا ندى؟ قوليلي يا حبيبتي.

ندى بدموع: أبداً، بس زي ما أنتِ شايفه حالته. هنا بغضب: سيبك من حالته ده، أنا لسه هطلع عينه. ضربك مش كده؟ ندى حطت إيدها على شفتها وقالت بكذب: آه، قصدك على دي؟ لأ، ده أنا كنت بفتح باب الحمام، فالباب خبطني و... هنا كانت هتقول بس حاتم طلع من الحمام وحط سليم على الكنبة وقال باستهزاء: انتي خايفة ليه؟ اتعودي على كده. هو كده، أول ما حاجة متجيش على هواه بيروح يتنيل يشرب. وبص لندى وركز فيها وقال بضيق: ضربك ليه؟

ندى بتوتر: لا، هو بس... قاطعهم صوت سليم بيقول: هنا... بحبك يا هنا. مت... متسبنيش. حاتم ضم إيده بغضب وطلع وقفل الباب وراه بشدة. هنا بلعت ريقها بتوتر وطلعت هدوم لندى وقالت لها: روحي غيري، هتاخدي برد. ندى: حاضر، بس روحي أنتِ الحقّي جوزك. هنا بقلق عليها: أنا هفضل معاكي، هنخرج أنا وإنتي ننام في أي أوضة. ندى بابتسامة: لأ يا حبيبتي، أنا كويسة صدقيني، يلا بقى روحي لجوزك، وأنا كمان هغير، وفضلت جنب سليم، مش هينفع أسيبه.

هنا اتنهدت بيأس وقالت: ماشي يا ندى، نتكلم الصبح، عن إذنك. هنا خرجت وندى دخلت الحمام غيرت هدومها وقعدت تفكر لحد ما راحت في النوم. هنا طلعت بتوتر، لقت حاتم قاعد على الكنبة وعنيه بتطق شرار. هنا بارتباك: أحم، شكراً. حاتم بغضب بيحاول يداريه: على إيه؟ هنا: إنك ساعدت ندى ورضيت تنزل معاها. حاتم اتنهد بضيق وقال: عادي، أكيد مكنتش هسيبها. هنا ابتسمت وكانت هتنّام بس فاجأها لما قال بحزن بيحاول يداريه: لسه بتحبيه يا هنا؟

لسه بتفكري فيه؟ بتحلمي بيه كده زي ما بيحلم بيكي؟ هنا بضيق: هو مبيحلمش بيا يا حاتم، هو سكران و... حاتم قاطعها بغضب: أنا سؤالي واضح، بس مدام بتتهربي يبقى الإجابة وصلت. هنا اتنهدت وقالت: وهي إيه بقى الإجابة اللي وصلتك؟ حاتم بغضب: روحي نامي يا هنا. هنا بضيق: طيب يا حاتم، هنام. بس بالنسبة لسؤالك، أنا لا بفكر في سليم ولا في غيره. الشيء الوحيد اللي بفكر فيه هو إزاي أخرج أنا وأختي من مقبرتكم دي. وسابته وراحت تنام،

بس حاتم قال بغضب: أنا اختك مليش فيها، بس انتي هتفضلي في المقبرة دي يا هنا، هتفضلي على ذمتي لحد ما أموت. انتي مراتي وهتفضلي كده، فاهمة؟ هنا قالت بغضب مصطنع: مش هيحصل، إحنا بينا تحدي، هكسبه وهتطلقني. حاتم بشر: وأنا عايز أشوف آخرك يا هنا. وبصوا لبعض بتحدي وكل واحد راح مكانه وناموا. في الصبح ندى صحت وسليم لسه نايم. طلعت شنطتها ولمت هدومها ودخلت تاخد دش.

سليم صحي على صوت باب الحمام وعنده صداع رهيب. قعد ماسك دماغه، وبعدها برق بصدمة لما افتكر ليلة امبارح وكل العك بتاعه. افتكر ندى ودموعها وإزاي كان بيضايقها وضربها، ولما نداها باسم أختها. شد شعره بارتباك ولعن نفسه ميت مرة. مسح على وشه بتوتر، بيبص لقى شنطتها اللي محضراها. قعد على السرير وحط دماغه بين إيديه. ندى طلعت لقتُه قاعد، اتجاهلته ولا كأنها شيفاه، وقفت تظبط طرحتها. سليم وقف اتقدم عليها وقال بتوتر: ندى... أنا...

أحم، ندى، آسف على اللي حصل، صدقيني مكنتش في وعيي. ندى بصت له بدموع وقالت: تمام، أنا مش زعلانة، مفيش داعي للأسف. سليم بكسوف من نفسه: لا، إزاي مفيش داعي؟ أنا غلطت، حقك عليا، مش هتتكرر، صدقيني. ندى بابتسامة حزينة: مصدقاك، ومأكده إنها مش هتتكرر، لأني مش هكون موجودة. سليم خاف جداً قال بتوتر: يعني إيه؟ انتي عايزة تمشي؟ ندى وهي بتجر شنطتها: لا، أنا مش عايزة، أنا ماشية فعلاً. وقف قدامها سليم بقلق: وقال: انتي، بقولك إيه؟

عايزة تسيبيني من أولها كده؟ ده إحنا مبقلناش 3 أيام. وكمل بيحاول يقنعها: الناس تقول إيه؟ تسيبي بيت جوزك بعد 3 أيام؟ ندى بحزم: اطمن، اللي هيتكلم هيتكلم عليا أنا، والموضوع منتهي. ابعد عن سكتي يا سليم. سليم بخوف حقيقي مش عارف سببه: طيب، ندى، نتكلم، نتفاهم. ندى بتنهيدة: هنتفاهم في إيه؟

أنا فاهمة كل شيء. أنت كنت سكران ومش حاسس، كل حاجة كنت بتعملها أو قلتها متقصدهاش. بس أنا اكتشفت إني مش بالقوة دي اللي تخليني أستحمل. أنا كنت هموت من الخوف، أول مرة أتحط في موقف غريب كده. مش هستحمل خلاص يا سليم، اعتبرها تجربة وفشلت. عن إذنك. سليم وقف قدام الباب بيمنعها: لا يا ندى... يا ندى، أرجوكي، أنا محستش بالقوة إلا لما أنتي وهنا وقفتوا معايا. ندى: أنت مش محتاج أكتر من هنا يا سليم، هي قوتك وهي ضعفك. أنا مش محتاجني؟

بتضحك على نفسك. سليم: أحم، بصي، لو على كلام امبارح، فده لآني سكران. أنا هنا آخر واحدة كنت أفكر فيها. هنا بقت مرات حاتم، ولا أنتي بتفكري زيه إنّي ممكن أحط عيني على مراته؟ ندى وقفت قدامه بالظبط وقالت بدموع: أنت ممكن متفكرش فيها، لاكن هنا في قلبك يا سليم، وصعب تخرجها. صحيح الشرب بيسيطر على العقل، لاكن بيحرر القلب. أنت بتحبها، مش هتحب غيرها، مستحيل تحب غيرها. وبكت بشدة.

سليم باستغراب من دموعها: طب ما أنتي عارفة إني بحبها ووافقتي على جوازنا، إيه اللي حصل دلوقتي؟ ندى بانهيار تام ودموع مبتقفش قالت: حصل إنك كنت بتناديني باسمها، باسم أختي يا سليم. حصل إنك كنت بتقربلي وفاكرني هي. وكملت باندفاع ودموع: حصل إني كنت غبية لما فكرت إن ممكن يجي يوم وتحبني زي ما بحبك. سليم برق بذهول وبلع ريقه وقال بصدمة: بت إيه؟ وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...